أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(2) -
الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(2)
10 - 1 - 2017

الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(2 

اجتهاد البخاري في طلب العلم:

(1) قال محمد بن يوسف البخاري: كنت مع محمد بن إسماعيل بمنزله ذات ليلة، فأحصيت عليه أنه قام وأسرج يستذكر أشياء يعلقها في ليلة ثمان عشرة مرة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404).

(2) قال محمد بن أبي حاتم: كان أبو عبدالله إذا كنت معه في سفر، يجمعنا بيتٌ واحدٌ، إلا في القيظ أحيانًا، فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة، في كل ذلك يأخذ القداحة، فيوري نارًا، ويسرج، ثم يخرج أحاديث، فيعلم عليها؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404).

عبادة البخاري وورعه:

(1) قال مسبح بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمةً، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 438).

(2) قال البخاري: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 439).

(3) كان البخاري يصلي في وقت السحر ثلاث عشرة ركعةً؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 441).

(4) قال البخاري: ما اغتبت أحدًا قط منذ علمت أن الغِيبةَ تضرُّ أهلها؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 441).

(5) قال الفِرَبْرِيُّ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: أريد محمد بن إسماعيل البخاري، فقال: أقرئه مني السلام؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 443).

(6) قال محمد بن أبي حاتم: أملى يومًا عليَّ حديثًا كثيرًا، فخاف ملالي، فقال: طب نفسًا؛ فإن أهل الملاهي في ملاهيهم، وأهل الصناعات في صناعاتهم، والتجَّار في تجاراتهم، وأنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقلت: ليس شيءٌ من هذا، يرحمك الله، إلا وأنا أرى الحظ لنفسي فيه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 445).

(7) أخبر السلطان بأن أبا عبدالله خرج في طلب غريم له، فأراد السلطان التشديد على غريمه، وكره ذلك أبو عبدالله، وصالح غريمه على أن يعطيه كل سنة عشرة دراهم شيئًا يسيرًا، وكان المال خمسةً وعشرين ألفًا، ولم يصل من ذلك المال إلى درهم، ولا إلى أكثر منه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 446).

(8) قال محمد بن أبي حاتم: قال البخاري: ما توليت شراء شيء ولا بيعه قط، فقلت له: كيف وقد أحل الله البيع؟ قال: لِما فيه من الزيادة والنقصان والتخليط، فخشيت إن توليت أن أستوي بغيري، قلت: فمن كان يتولى أمرك في أسفارك ومبايعتك؟ قال: كنت أكفى ذلك؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 446).

(9) كان للبخاري تجارة، فجاء بعض التجار إليه، فطلبوها بربح خمسة آلاف درهم، فقال: انصرفوا الليلة، فجاءه من الغد تجارٌ آخرون، فطلبوا منه البضاعة بربح عشرة آلاف، فقال: إني نويت بيعها للذين أتوا البارحة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 448).

(10) قال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري يقول: خرجت إلى آدم بن أبي إياس، فتخلفت عني نفقتي، حتى جعلت أتناول الحشيش، ولا أخبر بذلك أحدًا، فلما كان اليوم الثالث أتاني آتٍ لم أعرفه، فناولني صرة دنانير، وقال: أنفق على نفسك؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 448).

(11) قال الحسين بن محمد السمرقندي: كان محمد بن إسماعيل مخصوصًا بثلاث خصال مع ما كان فيه من الخصال المحمودة: كان قليل الكلام، وكان لا يطمع فيما عند الناس، وكان لا يشتغل بأمور الناس، كل شغله كان في العلم؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 448).

كرم البخاري:

قال محمد بن أبي حاتم: كان البخاري يتصدق بالكثير، يأخذ بيده صاحب الحاجة من أهل الحديث، فيناوله ما بين العشرين إلى الثلاثين، وأقل وأكثر، من غير أن يشعر بذلك أحدٌ، وكان لا يفارقه كيسه، ورأيته ناول رجلًا مرارًا صرةً فيها ثلاثمائة درهم - وذلك أن الرجل أخبرني بعدد ما كان فيها من بعد - فأراد أن يدعو، فقال له أبو عبدالله: ارفق، واشتغل بحديث آخر كيلا يعلم بذلك أحدٌ؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 450).

حِلْمُ البخاري:

قال عبدالله بن محمد الصيارفي: كنت عند محمد بن إسماعيل في منزله، فجاءته جاريته وأرادت دخول المنزل، فعَثَرَت (سقطت) على محبرة بين يديه، فقال لها: كيف تمشين؟! قالت: إذا لم يكن طريق كيف أمشي، فبسط يديه وقال: اذهبي فقد أعتقتك، قيل له: يا أبا عبدالله، أغضبَتْك؟ قال: فقد أرضيت نفسي بما فعلت؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 452).

أقوال العلماء في البخاري:

(1) قال نعيم بن حماد: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 419).

(2) قال عبدالله بن يوسف للبخاري (شيخ البخاري): يا أبا عبدالله، انظر في كتبي، وأخبرني بما فيه من السَّقَط، قال: نعم؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 419).

(3) قال أحمد بن عبدالسلام: ذكرنا قول البخاري لعلي بن المديني - يعني: ما استصغرتُ نفسي إلا بين يدي علي بن المديني - فقال علي: دعوا هذا؛ فإن محمد بن إسماعيل لم يرَ مِثلَ نفسه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 420).

(4) قال إسحاق بن راهويه (شيخ البخاري): اكتبوا عن هذا الشاب - يعني: البخاري - فلو كان في زمن الحسن، لاحتاج إليه الناس؛ لمعرفته بالحديث وفقهه؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 421).

(5) قال علي بن حُجْر: أخرجت خراسان ثلاثةً: أبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل، وعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، ومحمد عندي أبصرُهم وأعلمهم وأفقههم؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 421).

(6) قال أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير: ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 421).

(7) قال أحمد بن حنبل: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان: أبو زرعة، والبخاري، وعبدالله بن عبدالرحمن، والحسن بن شجاع؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 423).

(8) قال محمود بن النضر الشافعي: دخلت البَصرة والشام والحجاز والكوفة، ورأيت علماءها، كلما جرى ذِكر محمد بن إسماعيل فضَّلوه على أنفسهم؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 422).

(9) قال عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي: محمد بن إسماعيل أكيس خَلْق الله، إنه عقل عن الله ما أمره به، ونهى عنه في كتابه، وعلى لسان نبيه، إذا قرأ محمدٌ القرآن، شغل قلبه وبصره وسمعه، وتفكر في أمثاله، وعرَف حلاله وحرامه.

وقال أيضًا عندما سئل عن البخاري، فقال: محمد بن إسماعيل أعلمنا وأفقهنا وأغوصنا، وأكثرنا طلبًا؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 426).

(10) قال سليم بن مجاهد: لو أن وكيعًا وابن عُيَينة وابن المبارك كانوا في الأحياء، لاحتاجوا إلى محمد بن إسماعيل؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 429).

(11) قال قُتَيبة بن سعيد: لو كان محمد بن إسماعيل في الصحابة لكان آيةً؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 431).

(12) قال أبو حاتم الرازي: محمد بن إسماعيل أعلمُ مَن دخَل العراق؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 431).

(13) قال أبو عبدالله الحاكم: محمد بن إسماعيل البخاري إمام أهل الحديث؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 431).

(14) قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلمَ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 431).

(15) قال أبو زيد المروزي الفقيه: كنت نائمًا بين الركن والمقام، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا أبا زيد، إلى متى تدرس كتاب الشافعي، ولا تدرس كتابي؟ فقلت: يا رسول الله، وما كتابك؟ قال: (جامع) محمد بن إسماعيل؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 438).

منزلة الإمام البخاري في قلوب المسلمين:

(1) قال مسلم بن الحجاج: لما قدم محمد بن إسماعيل نيسابور ما رأيت واليًا ولا عالمًا فعل به أهل نيسابور ما فعلوا به، استقبلوه مرحلتين وثلاثة، فقال محمد بن يحيى الذُّهْلي في مجلسه: من أراد أن يستقبل محمد بن إسماعيل غدًا فليستقبله، فاستقبله محمد بن يحيى الذُّهْلي وعامة العلماء، فنزل دار البخاريين؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 458).

(2) قال يوسف بن موسى المروزي: كنت بالبصرة في جامعها، إذ سمعت مناديًا ينادي: يا أهل العلم، قد قدم محمد بن إسماعيل البخاري، فقاموا في طلبه، وكنت معهم، فرأينا رجلًا شابًّا، يصلي خلف الأسطوانة، فلما فرغ من الصلاة، أحدقوا به، وسألوه أن يعقد لهم مجلس الإملاء، فأجابهم، فلما كان الغد اجتمع قريبٌ من كذا كذا ألف، فجلس للإملاء؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 409).

(3) قال محمد بن يعقوب بن الأخرم: سمعت أصحابنا يقولون: لما قدم البخاري نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل ركبانًا على الخيل، سوى مَن ركب بغلًا أو حمارًا، وسوى الذين يسيرون على أقدامهم؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 437).

مهارة البخاري في معرفة علل الأحاديث:

معنى علل الحديث:

العلة: هي الأسباب الخفية الغامضة، التي تطعن في صحة الحديث وقبوله، مع كون ظاهره السلامة؛ (تدريب الراوي للسيوطي جـ 1 صـ 294).

إن معرفة علل الحديث تعتبر من أدق وأصعب المباحث في علوم الحديث، وهي تستلزم الإحاطة بألفاظ جميع طرق الحديث، بالإضافة إلى المهارة الكاملة في معرفة مواليد الرواة ووفَيَاتهم وسماعهم وألفاظهم؛ ولذلك قال المحدثون: معرفة علم علل الحديث من أغمض أنواع علوم الحديث، وأشرفها وأدقها، وإنما يتمكن من التكلم فيه أهل الحفظ التام، والخبرة الكاملة، والفهم الثاقب؛ ولهذا لم يتصَدَّ للتكلم في هذا النوع إلا جمعٌ قليلٌ من المحدثين، مثل: علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، والبخاري، ويعقوب بن شيبة، وأبي حاتم الرازي، وأبي زرعة الرازي، والدارقطني، ومن سار على نهجهم؛ (تدريب الراوي للسيوطي جـ 1 صـ 294).

نماذج من مهارة البخاري في معرفة علل الحديث:

(1) قال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري يقول: كنت في مجلس الفريابي، فقال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي عروة، عن أبي الخطاب، عن أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في غسل واحد"، فلم يعرف أحدٌ في المجلس أبا عروة، ولا أبا الخطاب، فقلت: أما أبو عروة، فمعمر بن راشد، وأبو الخطاب: قتادة بن دعامة؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 413).

(2) قال أبو حامد أحمد بن حمدون القصار: سمعت مسلم بن الحجاج، وجاء إلى البخاري، فقبَّل بين عينيه، وقال: دعني أقبِّل رِجليك، ثم قال: حدثك محمد بن سلام، حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة، عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس، فما علته؟ قال محمد بن إسماعيل: هذا حديثٌ مليحٌ، ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثًا غير هذا الحديث الواحد في هذا الباب، إلا أنه معلولٌ، حدثنا به موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيبٌ، حدثنا سهيلٌ، عن عون بن عبدالله قوله، قال محمدٌ: وهذا أولى؛ فإنه لا يُذكر لموسى بن عقبة سماعٌ من سهيل، فقال له مسلمٌ: لا يبغضك إلا حاسدٌ، وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 436).

شهادة العلماء بمهارة البخاري في علم علل الحديث:

سوف نذكر بعض أقوال أهل العلم التي تدل على مهارة الإمام البخاري وتمكنه من علم علل الحديث:

(1) قال أحمد بن حمدون: رأيت محمد بن إسماعيل في جنازة سعيد بن مروان، ومحمد بن يحيى الذهلي يسأله عن الأسامي والكنى والعلل، ومحمد بن إسماعيل يمر فيه مثل السهم، كأنه يقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 432).

(2) جاء مسلم بن الحجاج إلى البخاري فقال: دعني أقبِّل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 432).

(3) قال أبو عيسى الترمذي: لم أرَ بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 432)...

والحمد لله رب العالمين...

رتبه نقله:

د / سيد العربى...

 

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصِّل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 1