أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا الا ان الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(3) -
الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(3)
12 - 1 - 2017

الرد على من يطعن في صحيح البخاري...(3 

وقفات مع صحيح البخاري:

تأليف صحيح البخاري:

* قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم، فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 401).

* قال البخاري: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذبُّ بها عنه، فسألت بعض المعبرين، فقال لي: أنت تذُبُّ عنه الكذب؛ فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 9).

* قال البخاري أيضًا: أخرجت هذا الكتاب من زهاء (أي: نحو) ستمائة ألف حديث.

* قال البخاري أيضًا: ما وضعت في كتابي (الصحيح) حديثًا إلا اغتسلت قبل ذلك، وصليت ركعتين.

* وقال البخاري أيضًا: ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركتُ من الصحاح؛ كيلا يطول الكتاب؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 403).

* كتَب البخاري تراجم جامعه بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 404).

* قال البخاري: كنت إذا كتبت عن رجل، سألته عن اسمه وكنيته ونسبته وحمله الحديث، إن كان الرجل فهمًا، فإن لم يكن سألته أن يخرج إلى أصله ونسخته؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 406).

مدة تصنيف صحيح البخاري:

قال البخاري: صنفت (الصحيح) في ست عشرة سنةً، وجعلته حجةً فيما بيني وبين الله تعالى؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 405).

شروط صحيح البخاري:

وضع الإمام البخاري شروطًا للأحاديث التي جمعها في جامعه الصحيح، وهي كما يلي:

(1) أن يكون جميع رواة الحديث ثقات إلى الصحابي، بحيث يكون قد وقع الاتفاق على ثقتهم؛ أي: يكونون صادقين، غير مدلسين، متصفين بصفات العدالة، ضابطين، حافظين، سليمي الاعتقاد، وأن تكون هذه الصفات من الدرجة العليا.

(2) ألا يكون هناك انقطاع في السند.

(3) إن كانت الرواية بالعنعنة (حدثنا فلان عن فلان)، فيجب أن يثبت لقاء الراوي بشيخه.

(4) أن يتفق على صحة الحديث المحدِّثون من قبل البخاري، أو المحدِّثون المعاصرون له.

(5) أن يكون الحديث خاليًا من العلة والشذوذ؛ (سيرة الإمام البخاري ـ لعبدالسلام المباركفوري صـ 178).

عدد من سمع صحيح البخاري:

* قال محمد بن يوسف الفربري: سمع كتاب (الصحيح) لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، فما بقي أحدٌ يرويه غيري؛ (سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 398).

شهادة العلماء لصحيح البخاري:

صحيح الإمام البخاري له أهمية خاصة تميزه من بين سائر مؤلفاته، ولا يوجد مكان على وجه الأرض وصل إليه الإسلام إلا ونجد صحيح البخاري فيه، وهذا الكتاب المبارك من أهم وأبرز الأمور التي دعت الأمة الإسلامية إلى تلقيب الإمام البخاري بـ: إمام المحدثين، وأمير المؤمنين في الحديث، ولم يحصل، على امتداد التاريخ الإسلامي، أن نال أيُّ مصنَّف لأي محدِّثٍ، أو أي مؤلِّف، أو إمام أو فقيه من المتقدمين، ما ناله هذا الكتاب من الفضل والشرف والقبول لدى الأمة الإسلامية كلها.

وسوف نذكر بعض أقوال أهل العلم في صحيح البخاري:

(1) قال الإمام أبو جعفر محمود بن عمرو العقيلي - رحمه الله -: لما ألف البخاري كتاب الصحيح عرضه على أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعين وعلي بن المديني وغيرهم، فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث، قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني جـ 9).

(2) قال الإمام النووي - رحمه الله -: اتفق العلماء (رحمهم الله) على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقَّتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة، وقد صح أن مسلمًا كان ممن يستفيد من البخاري ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث، وهذا الذي ذكرناه من ترجيح كتاب البخاري هو المذهب المختار الذي قاله الجماهير وأهل الإتقان والحِذْق والغوص على أسرار الحديث؛ (مقدمة مسلم بشرح النووي جـ 1 صـ 30).

(3) قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - رحمه الله -: أول من صنف الصحيح البخاريُّ أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج، وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز، وأما ما روينا عن الشافعي رضي الله عنه من أنه قال: "ما أعلم في الأرض كتابًا في العلم أكثر صوابًا من كتاب مالك"، ومنهم من رواه بغير هذا اللفظ - فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم، ثم إن كتاب البخاري أصح الكتابين صحيحًا، وأكثرهما فوائد؛ (مقدمة ابن الصلاح صـ 9).

(4) قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: ليس تحت أديم السماء كتابٌ أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 18 صـ 74).

وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - أيضًا: اتفق أهل العلم أنه ليس بعد القرآن كتابٌ أصح من كتاب البخاري ومسلم؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 20 صـ 321).

(5) قال الإمام ابن كثير - رحمه الله -: صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح كتب الحديث، وصحيح البخاري أرجح؛ لأنه اشترط في إخراجه الحديثَ في كتابه هذا: أن يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عند سماعُه منه، ولم يشترط مسلمٌ الشرط الثاني، بل اكتفى بمجرد المعاصرة؛ (الباعث الحثيث لابن كثير صـ 25).

(6) قال الإمام ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله -: الصحيحان اللذان جمعهما البخاري ومسلم أصحُّ الكتب المصنفة، هذا الذي عليه أئمة الإسلام؛ (الاتباع لابن أبي العز صـ: 46).

(7) قال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله -: لقد سمعت كثيرًا من شيوخنا (رحمهم الله) يقولون: شرح كتاب البخاري دَينٌ على الأمة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560).

وقال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله - أيضًا: صحيح البخاري هو أعلى كتب الحديث رتبة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560).

(8) قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله -: اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصح من صحيحي البخاري ومسلم؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 5).

قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله - أيضًا: أطبق على قَبول صحيح البخاري بلا خلاف علماءُ السلف والخلَف؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 2).

(9) قال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله -: صحيح البخاري من أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 2).

وقال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - (بعد أن ذكر الأحاديث التي انتقدها بعض العلماء في صحيح البخاري، وجوابه عنها): إذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظُم مقدار صحيح البخاري في نفسه، وجل تصنيفه في عينه، وعذَر الأئمة من أهل العلم في تلقيه بالقَبول والتسليم، وتقديمهم له على كل مصنَّف في الحديث والقديم؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 383).

(10) انتقد الإمام أبو الحسن الدارقطني وغيره من أهل العلم مائة وعشرة أحاديث من أحاديث صحيح البخاري، وهذا الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدًّا، مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم، وقد رد الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - على هذه الطعون، وبيَّن أن الصواب مع الإمام البخاري - رحمه الله؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 402: 364).

(11) قال الإمام السخاوي - رحمه الله -: صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح كتب الحديث؛ (فتح المغيث للسخاوي جـ 1 صـ 46).

(12) قال الإمام ابن عابدين - رحمه الله -: صحيح البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله ذي الجلال؛ (سيرة الإمام البخاري ـ لعبدالسلام المباركفوري صـ 121).

(13) قال أحد الشعراء، وهو يصف صحيح البخاري:

صحيحُ البُخاري لو أنصفوه = لما خط إلا بماء الذَّهَبْ

هو الفَرْقُ بين الهدى والعمَى = هو السدُّ بين الفتى والعَطَبْ

أسانيدُ مثلُ نجومِ السَّماءِ = أمام متونٍ كمِثل الشُّهُبْ

بهِ قام ميزانُ دِين الرسول = ودان به العُجْم بعد العَرَبْ

حجابٌ من النار لا شك فيه = تميَّز بين الرضا والغضَبْ

وسترٌ رقيقٌ إلى المصطفى = ونص مبينٌ لكشف الرِّيَبْ

فيا عالمًا أجمع العالمون = على فضل رتبته في الرِّيَبْ

سبقتَ الأئمة فيما جمعتَ = وفزتَ على رُغمهم بالقصَبْ

نفيتَ الضعيف من الناقلين = ومَن كان متهمًا بالكذِبْ

وأبرزتَ في حُسنِ ترتيبه = وتبويبه عجبًا للعَجَبْ

فأعطاك مولاك ما تشتهيه = وأجزَل حظَّك فيما وهَبْ

(سير أعلام النبلاء جـ 12 صـ 471).

 

والحمد لله رب العالمين...

رتبه نقله:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا إلا أن الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصِّل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 3