أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
"الحكم بأنك مسلم فى الدنيا لاينفع عند الله بشئ!!!" -
"الحكم بأنك مسلم فى الدنيا لاينفع عند الله بشئ!!!"
16 - 1 - 2017

       "الحكم بأنك مسلم فى الدنيا لاينفع عند الله بشئ!!!"

 

الجمعة: 13 – 1 - 2017

لفضيلة الشيخ الدكتور/ سيد العربي ... حفظه الله ...

     إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.

(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102].

(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1].

(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] .. وبعد؛

فإنَّ أصدقَ الحديثِ كلامُ اللهِ تعالى، وإنَّ خيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار...

أما بعد:

عباد الله ... لماذا خلقنا الله؟؟؟..خلقنا الله لكي نكون عبادا له وحده دون ما سواه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الذاريات: 56 - 58]..

ولماذا أرسل الله الرسل؟؟؟ أرسل الله الرسل ليبلغونا بذلك ويأمروننا بذلك {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[الأنبياء: 25]..فهذا أمر ينبغي أن نفهمه {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } [النحل: 36]..

ولماذا أنزل الله الكتاب؟؟؟ لكي نكون عبادا له..{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36].. {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 21، 22]..

إذا ما خلق الله الخلق إلا لكي ليفردوه بالعبادة..وما أرسل الرسل إلا ليبلغوا عباده بهذه الرسالة..أن يفردوه بالعبادة..وأنه سبحانه وتعالى لا إله غيره ولا رب سواه..

وما أنزل الكتب وأتمها كتاب الله القرآن..الفرقان..القرآن العظيم ..إلا لكي يأمرنا فيه ويبين لنا فيه أنه هو سبحانه وتعالى الإله الذي لا إله غيره ولا رب سواه..وأن هذا هو حقه على عباده الذين ما خلقهم إلا لذلك..إذا هذه قضية الوجود..إذا هذه أم القضايا..

إذا هذه القضية التي ينبغي أن تكون شغلك الشاغل..بحيث أن تنام عليها وتقوم عليها..ما هي قضيتك وما الذى ينبغي أن يكون شغلك الشاغل..وما هي القضية التي ينبغي أن تكون أكبر الهم ومبلغ العلم ... هي ماذا؟؟؟..

هي لا إله إلا الله.. هي أن تكون عبدا لله ..هي أن تقيم حقه عليك ..هي أن تعبده مخلصا بها قلبك ..هي أن تأتي بلا إله إلا الله مستيقنا بها قلبك ..هذه هي القضية بمعني أن الله خلقك من أجلها ..وأن الله أرسل الرسل لتبلغك بذلك..وأن الله أنزل الكتب تبيانا لذلك وتفصيلا لذلك..وبالتالي هي القضية التي ينبغي أن تقيمها لأن الله عز وجل أخذ عليك الميثاق قبل أن يخلق الخلق نسلا بغد نسل.. قبل أن يخلقك وقبل أن يخلق ولدك من بعدك ويخلق أباك من قبلك.. {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ } [الأعراف: 172، 173]..فهذا ميثاق أخذه الله ثم ركب العباد علي ذلك فطرة وتركيبا فقال عز من قائل..{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}[الروم: 30]..وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة في الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:"كل مولود يولد علي الفطرة فأبواه ينصرانه أو يمجسانه".. بمعني أن المولود عندما ينزل من بطن أمه إنما ينزل علي التركيب الرباني دون تبديل أوعوج..ثم بعد ذلك يقوم الأباء بتعويج ذلك التركيب بتنصيره أو تهويده أو تمجيسه أو تشريكه بحيث يتعوج عن ذلك الأمر..ثم إن الرسل جميعا كل الرسل من لدن نوح..الذي كان أول من واجه الشرك وأمر الناس بإقامة  الحق الذي هو حق الله علي العباد..هذا الأمرجاءت الرسل بعضها تلو بعض تأمر أقوامها بذلك إذا قرأت في الكتاب لوجدت أن الرسل جميعا كانت لهم قضية واحدة.. بل وبعبارة واحدة .. تنبه كلمة واحدة..عبارة واحدة ..أمروا بها أقوامهم.. أو أنذروهم بها أو وجهوهم إليها.. "اعبدوا الله ما لكم من إله غيره".. قالها نوح وقالها من بعده جميع الأنبياء إلي أن أتى محمد (صلى الله عليه وسلم) "اعبدوا الله ما لكم من إله غيره"..

لكن الحقيقة أن كثيرا من الناس انحرفوا عن هذا المسار..وأقصد الناس الذين ارتضوا بالإسلام دينا.. أنا وأنت وأبناءنا وأمهاتنا وأولادنا وأخواننا وأخواتنا..نحن معشر المسلمين كثير منا غفل عن هذه القضية.. واكتفي بما يدور بينه وبين الناس من الحكم عليه بالإسلام.. بمعني.. النبي(صلى الله عليه وسلم)..القران والسنة.. الكتاب وكلام النبي(صلى الله عليه وسلم) وتوجيهاته وتربيته لإصحابه فيها التشديد على أن الأحكام في الدنيا تجري علي الظاهر فأنت مسلم وأنا مسلم وهذا مسلم وذلك مسلم وأمك مسلمة وأبوك وأخوك وولدك..بل وشدد في الشرع على أنه ينبغي علي ألا يتجرأ أحد علي تكفير مسلم إلا بيقين إلا بقطع من باب إجراء الأحكام علي الظاهر.. فكثير منا بناء علي هذه الأحكام هو مسلم في الحكم وهو مسلم عند الناس وهو مسلم بمدلول الشرع ..فالنبي(صلى الله عليه وسلم) قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لاإله إلا الله فإن هم قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها  وحسابهم على الله"[البخارى].. بحقها من صلاة وصيام وزكاة وحج..

وهذا أسامه ابن زيد ( رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين وألحقنا الله بهم وجعلنا في محشرهم يوم الدين ) يقول ويروي فيما أخرجه البخاري ومسلم.. يقول بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سرية فصبحنا القوم في الحرقات بجهينة(موضع) فقال فهزمنا القوم فأدركت رجلا فلما أدركته قال لا إله إله الله فطعنته فوقع ذلك في نفسي فذكرت ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله.. ما لك بلا إله إلا الله.. قال يا رسول الله قالها خوفا من السلاح.. وفي رواية قالها تعوذا.. قال هل شققت عن قلبه لتعلم إن قالها خوفا أم لا.. (وهل قالها باللسان فقط) وظل يرددها النبي (صلى الله عليه وسلم) ويقول:" مالك ولا إله إلا الله" حتي قال أسامه (رضي الله عنه) ولا يزال يكررها حتى تمنيت لو أني أسلمت وقتئذ ".. حتي تمنيت ألا يكون منه ما سبق وألا يكون ماكان مع هذا الرجل..

وهذا النبي (صلى الله عليه وسلم) فيما أخرجه البخاري يقول:" ما أمرت لأنقب عن قلوب الناس ولا أن أشق عن بطونهم"..وأيضا يقول (صلى الله عليه وسلم) :"من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم"[اخرجه البخاري].

كل هذه النصوص وغيرها كثير تشدد على أن الأحكام في الدنيا إنما هي على الظاهر..ولذلك أنت إذا رأيت أحد يقول هذا كافر تجد أن الناس تنكر عليك.. لا تكفر مسلم.. لا تكفر أحد يقول لا إله إلا الله.. وأيضا قد أجمع المسلمون على أنه من أتي مع لا إله إلا الله بما يناقضها فإنه بذلك يكون كافرا {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة: 74] وغير ذلك من القرآن مما يدل على هذا..

لكن هذا موقف معلوم ومقرر في الشرع..أنك ينبغي أن تعلم أنك مسلم عندي وأنا مسلم عندك..وهذا مسلم عند الناس..(المسلمون) بناء علي الإتيان بلا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والتصديق ..ولذلك قال الطحاوي ونشهد لأهل قبلتنا بالإسلام ماداموا بلا إله إلا الله مقرين وبما أتي به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مصدقين..والعلماء كلامهم كثير لا يتسع المقام لذكره في بيان أن الأحكام في الدنيا ينبغي أن تكون علي الظاهر..وأدل ما يدل عليها حديث أسامه.. النبي(صلى الله عليه وسلم) لم يقل لإسامه  وإن قالها تعوذا .. إنما تأكيدا لإجراء الإحكام علي الظاهر والله يتولي السرائر..حيث إن هذه قاعدة مجمع عليها أن الأحكام تجري علي الظاهر والله يتولي السرائر .. تنبه..فلما قال له  قالها خشية من السلاح أو لما قال له قالها تعوذا..مجرد كلمة من غير قول ولا مضمون .. لم يقل له وإن قالها بغير قلب ولا مضمون.. وإن قالها تعوذا.. إنما قال له هل شققت عن قلبه لتعلم إن قالها أم لا.. إشارة أن المراد من المسلم أن يأتي بلا إله إلا الله من باطنه من خالص قلبه من يقين قلبه من صدق قلبه..ولكن الناس لا تستطيع أن تدرك ذلك..فالقلوب لا يطلع علي ما فيها ولا يعلم ما فيها إلا بارءه..إلا فاطرها.. إلا خالقها..إلا مكونها ..فلذلك جعل أمر القلوب إليه وحده..وأننا كمسلمين فيما بيننا وبين الناس بعضهم بعض إنما نحكم بالظاهر وهذا الظاهر لا يسمن ولا يغني عند الله..

إذ المراد عند الله.. أنا وأنت سنحشر.. أنا وأنت سنأتي ربنا عز وجل فرادي..{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ }[الأنعام: 94].

لكن اعلم أنه ليس بمجرد أن قال عليك الحاج أحمد وحسنين وإبراهيم وبرعي ومتولي وأحمد وحسن أنك مسلم أن ذلك سيأتي بك يوم القيامة مسلم.. يقول ولما لا؟..لإن هناك فريق من المسلمين لم يأخذوا من دينهم إلا الكلام وأما قلوبهم فلا تحوي ذلك الدين..وهو الفريق المعروف في الكتاب والسنة "المنافقين".. من المنافقين؟..المنافقون هم من أتوا بلا إله إلا الله من طرف اللسان، وأما القلوب فخلت بل حوت ضد ذلك..{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ}[المنافقون: 1]..

هذا كذب لسان أم كذب قلب؟..هذا كذب قلب لإنهم بلسانهم قالوا كلمة صدق فإذا قال قائل أشهد أن محمد رسول الله.. ولكنه يحارب دينه.. ولكنه يبغض دينه.. ولكنه يوالي أعداء دينه.. ولكنه يسر بهدم دينه..فإن ذلك بالضرورة كذب قلبُه لسانه ..وبالتالي الذي أحب أن أنصح  نفسي وإياك به فى هذه الموعظة وأنذر نفسي وإياك به في هذه الموعظة أنك قد عرفت أنك ما خلقت إلا لكي تكون عبد..ولن تكون عبدا إلا أن تنزل بقلبك الله منزلته.. بقلبك تؤله ربك..بقلبك تعلم أن ربك الإله الواحد الأحد {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}[الزمر: 11]..{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }[البينة: 5]..والإخلاص يا أخواني من اللسان أم من القلب؟..من القلب...

هناك قضية يجب أن تهتم بها..كان الشافعي يتغنى بأبيات تدل علي أنه المفتقر لربه ويقول:

   يظن الناس بي خيرا وإني ... لشر الناس إن لم تعفُ عني.

بمعني أنه لا يلتفت إلي ثناء الناس عليه..فهو العالم الذي ملأ أطباق الأرض علما..وهو العالم الذي كان الناس كلهم تشرأب أعناقهم إليه..وهو العالم الذي كان له من خزانة العلم في نفسه ما يصعب أن تحمله نفوس كثر..ومع ذلك يفتقر لربه..هذا هو الذي كان يجعل عمر(رضي الله عنه) يقول بناء علي إيمانه بالقضية وخشيته أن يكون دينه الذي نثبت حكم الظاهر بعضنا علي بعض بمجرد كلام اللسان.. أما المضمون والضمير والإخلاص والقلب والباطن مختل عند كثير من الناس..لا أتهم أحد.. هذه الموعظة تعليم.. والموعظة نصح قد تجودك إلي جودتك، إن كنت حسن فما تزيدك الموعظة إلا حسنا، وإن كنت جيدا فما تزيدك الموعظة الا جودة..إن كنت غير ذلك فإن الموعظة تشير لك إلي موطن الصلاح.. وتدلك علي الخير..إذ ان العبد الذي ينبغي أن ينصح..ينبغي أن يدل نفسه قبل غيره ثم يدل غيره علي مواطن الصلاح..فيقول لك يا عبد الله لا تظن أن مجرد أن الحاج أحمد ولا حسنين ولا إبراهيم حكم إنك مسلم انك بذلك نجوت.. بل لا بد أن تبحث مع نفسك وتراقب ربك وتتعلم حقه عليك لتقيمه علي الوجه الذي يرضيه عنك..

لأن هذه هي قضية الوجود..يقول القائل ألم يقل النبي (صلى الله عليه وسلم) " أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله"..أقول نعم هذا قول حق وصدق وقول بين لأنه بين أن الأحكام بالظاهر وبين أنك عندنا وعند الرسول وعند  الناس مسلم ..ولكن اعلم أنه قال "وحسابهم على الله".. يقول ابن رجب في كتابه الماتع جامع العلوم والحكم فى كلامه على هذا الحديث.. يقول وفيه دليل على أنه من كان صادقا في لا إله إلا الله كان من أهل الجنة.. وإن كان كاذبا فإن الله عز وجل يجازيه أو يعاقبه بما يعاقب المنافقين والكاذبين.. بمعني أنك إذا قلت لا إله إلا الله لزم الناس أن يقولوا عليك مسلم.. ولو إنك كنت في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم) وكنت في صفوف المشركين ثم قلت لا إله إلا الله..عصم الدم بالإسلام وحكم لك بالإسلام ولكن بقيت القضية كما هي أين أنت عند الله.. أين أنت؟..إن كثيرا منا يغفل عن أن يسأل نفسه أين أنا عند الله.. أنا عند الناس مسلم.. وما عند الناس لا يسمن ولا يغني عند الله من شئ.. فلا بد أن يقف العبد مع نفسه.. ولذلك قلت إن ذلك هو الذي كان يجعل عمر (رضي الله عنه) يقول يا ليت أم عمر لم تلد عمر.. لماذا؟..لأنه كان يخشي على نفسه من النفاق ، حتي أنه من حرصه علي أن يتابع قلبه ومن حرصه على أن يسير علي ما يتعلق بعبودية القلب النافعة عند..الله {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}[الشعراء: 88، 89]..القلب السليم هو من حوى العبودية بحق.. القلب السليم هو من حقق لا إله إلا الله مخلصا، مستيقنا، صدقا من قلبه.. أي أقام التوحيد بقلبه،أقام التوحيد إنابه إلي الله وعبودية لله، أقام التوحيد في الشعائر فعبد الله وحده..أقام التوحيد في الشرائع فلم يقبل إلا حكم الله وحده.. وأقام التوحيد في طاعة الله فلم يعبد طاغوت ولم يطع باطلا، بل أطاع الله وحده.. هذا هو القلب السليم فلذلك كل عبد منا ينبغي أن يتفطن لذلك..

أن إجراء الأحكام على الظاهر واجب وإنك لا تستطيع أن تمنع حكم الإسلام على من أتي بلا إله إلا الله.. لا تستطيع.. ولذلك شدد الله في ذلك فقال..{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا }[النساء: 94] ..أي نهاهم عن أن من أتى بعلامة الإسلام لا يمتنعوا عن إثبات الإسلام بأي ظن..وقد يكون الذي يحدثهم.. قد يكون الرجل الذي أدركه أسامه فعلا خاف من السلاح، وخاف من القتل بعد أن رأى حوله القتل فقال أنجي نفسي بلا إله إلا الله فقالها، وارد، لكن انت مطالب أن تجري الأحكام على الظاهر و الله يتولى السرائر، هذا فيما يمشي على غيرك أما علي نفسك، هل على نفسك ستخدع نفسك،هل علي نفسك ستقضي هذه الدنيا حتي يأتيك الموت وتنتظرك حفرتك لتملأها،بمجرد أنك قد عاهدت الناس والناس عاهدوك علي أنك مسلم.. لا هذا معناه أنك تختان نفسك لأنك لم تقف علي ما ينفعك عند ربك لأن الله علمك لن ينفعك مال،لن ينفعك بنون، لن ينفعك عرض مهما كان إلا النفع.. السبب النفعي ،والنافع هو الله، السبب النفعي والنجاه بيد الله .. ما هو القلب السليم؟؟.. فكل منا ملزم مهما كان له حكم الظاهر أن يعلم أن حكم الظاهر لا يسمن ولا يغني عند الله إنما هو بين الخلق..ولذلك أنت ترى أمرا أبينه بعد الاستراحة إن شاء الله..

----------------------------

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلوات الله وسلامه عليه صلاة نحقق بها أمر ربنا، حيث إنه قال:{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب: 56]..

فاللهم صل علي محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريتهم وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

وأشر الشر أن يختان العبد نفسه ويسير بمبدأ أحييني اليوم وأمتني غدا،غافلا مع الغافلين، تائها مع التائهين، ضائعا مع الضائعين، ضالا مع الضاليين، ذنبا لطاغوت أو ذنبا لظالم أو مضيعا لدينه أو متبعا لشهواته، أو سائرا مع الدرهم والدينار أينما سار، فيسير من عبدة الدرهم والدينار، لكن أذكر نفسي وإياك تعميقا لهذا المعني النبي (صلى الله عليه وسلم) أعلمه الله تبارك وتعالى في موطن من المواطن، كان المنافقين يدبرون لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) تدبيرا فأعلمه ربه بأسمائهم وبشخوصهم وبما انتهوا إليه من الشر، فعلمهم وكان معه في هذا المقام حذيفة (رضي الله عنه) فعلم بهم وعلم بأسمائهم.. وهنا وقفه مهمة وهي هل النبي (صلى الله عليه وسلم) الذي أعلمه ربه بأن بواطن هؤلاء مسوسة أن هؤلاء بواطنهم كافرة، وأن هؤلاء ممن يظهرون شيئا ويضمرون ضده..{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ }[البقرة: 14]..

تنبه هل عاملهم بما علم بعلم الغيب من بواطنهم,أم أجرى الأحكام تقريرا للقاعدة الشرعية أن الأحكام تجري علي الظاهر؟. الجواب ..أنه لم يمنع أحد من المسلمين، وهو يعلمهم بأعيانهم فلان وفلان ، وكانوا معه في المدينة وكان يعرفهم بأشخاصهم وصورهم وحقيقتهم، لم يأمرأحد من المسلمين أن يعاملهم معاملة الكفار، لأن الكفر الباطن أشد من كفر الظاهر بمعني.. نصراني، يهودي، بوذي، هندوسي، المنافق كفره أشد لأن فيه شر أكبر.. ولذلك وُعدوا أو تُوعدوا بماذا{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا }[النساء: 145] إذا هم أشدمن الكفار لأن شرهم أشر..{لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة: 47]..

والحديث عن المنافقين حديث أخر..لكن تعلم ماذا كان من النبي (صلى الله عليه وسلم).. ورثهم وورث أهلهم منهم.. بل وصلى عليهم حتي منع.. ظل يصلي عليهم وهو يعلمهم بناءً علي ماذا؟ ..إجراء الأحكام علي الظاهر..

إذا فقضية إجراء الأحكام علي الظاهر أصلٌ متين في دين الإسلام ، وأنه ينبغي أن تعلم أن هذا الأمر عظيم، وإذا علمنا العلماء وأرشدنا المرشدون إلي أننا ينبغي ألا نتجرأ علي تكفير المسلمين ،وأننا ينبغي أن نتحرز من ذلك بحيث نقيم هذا التكفير علي الضوابط بشروط وانتفاء موانع، تعميقا لقاعدة الحكم بالظاهرأو علي الظاهر..هذا ما له؟..لا يسمن ولا يغني عند رب العالمين ،إلا أن يضيف العبد إلي ذلك قلبا سليما ينفعه في الأخرة..

هذا الكلام .. ماذا نتعلم منه أو نفهم؟..نتعلم أو نفهم منه أننا ينبغي أن نجلس مع أنفسنا ونسأل أنفسنا..هل تعلمنا ديننا الذي يرضي ربنا ، أم أننا نعيش على حسب العوائد والأعراف.. أنت وأنت وأنت..من يوم أن خلقت كم تعلمت من الدين؟، كم قرأت من كتب تعلمك دينك؟، كم تعلمت من تفسير آيات رب العالمين الذي هو هدى ونور؟، كم درست، كم سألت عن أمور الدين والتوحيد والعقائد؟،أعتقد أن كثيرا منا بحسب ما أجد في الناس وأنظر فيهم في كل المواطن..الدنيا غلبت الأمر، والدنيا سارت أكبر الهم ومبلغ العلم ، وسرنا جميعا..إلا القليل النادر،إلا من رحم الله.. نتعلم أمر ديننا ونهتم به.. سرنا جميعا الدنيا هي التي تشغلنا وتأخذ من أوقاتنا، لقمة العيش والغلا والكوى والدينار والدولار وغير ذلك.. هذه أمور تقلق.. نعم.. وهذه أمور تحتاج منك جهد.. نعم.. لكن إن كانت هذه أمور تحتاج منك جهد .. فكم يحتاج منك دينك الذي يبلغك رضى ربك ، والذي يكون ثمنه سلعة الله الغالية.. ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ..بالله عليك هل أنت تريد أن تنال الجنة بمجرد أنك تقول لا إله إلا الله وصل علي النبي والله أكبر.. هل الصحابة رضوان الله عليهم وهم الذين وعدوا بالجنة .. كان دينهم (الله حي.. الحمد لله ..صل على النبي )..أم كان دينهم أنهم لم يتركوا نبيهم لحظة يتعلمون منه ويلقي عليهم الأمر فلا يجادلوا وينظرون إلي فعله وإلي قوله فيتبادرونه بالإجابه والإمتثال والطاعة، لا يتأخرون ولا يجادلون ولا يقدمون ولا يؤخرون..لماذا؟..لأنهم استوعبوا أن مجرد النطق بلا إله إلا الله أدخلهم في حظيرة المسلمين.. ولكن كيف وهم في حظيرة المسلمين يدخلوا جنة رب العالمين.. فعلموا أن هذا هو مكان التجميع في الدنيا.. أنت من المسلمين فانطلق إلي جنة رب العالمين..

لكن اعلم أن امر الجنة وأمر رضا رب العالمين..أمر أخر أمر يقوم علي سلامة قلبك ودينك..وأنت تعرف أن العرف وأن الأحوال وأن الدنيا وأن الوضع في الدنيا..في الكرة الأرضية.. قائم على محاربة دين الإسلام وتبديل أفكارهم..وأنت تسمع ممن يشكك في الرسول ويشكك في القرآن ويشكك في نقلة السنة كالبخاري.. وأنت الأمر لا يعنيك..لأن لقمة العيش تزعجك وتكلفك من الجهد الجهيد.. لقمة العيش أمر ضروري.. معايش الناس وقوتهم.. لكن من أكبر الضروريات أمر الدين، الذي هو أمر من أكبر الضروريات..فلذلك هذا يلزمك ان تقول وما استفيد من هذا الكلام.. تستفيد من هذا الكلام معرفة الفارق بين كونك مسلما فى الظاهر وبين ما يقتضيه أمر الباطن الذي ينفعك عند ربك..وإنك ينبغي أن تتعلم دينك، وتسأل عنه بكل ما أوتيت من أسباب.. أنت أميٌ لا تقرأ ولا تكتب.. إسال لأن الله أمرك {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[النحل: 43]..أنت رجل متعلم فتعلم وادرس.. المهم أن تخرج من الدنيا بدينك.. نحن في زمن لا هَمَ لأهله إلا محاربة الدين وتضليل المسلمين عنه..فإن خرجت بدينك فزت.. وإن خرجت بغيره هلكت وضعت..

أسال الله عز وجل أن يجعلني وإياكم من المهتدين وان يجعلني وإياكم من الصادقين..

اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين..

اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت وقنا واصرف عنا شر ما قضيت.

اللهم كن لنا ولا تكن علينا.. أعنا ولا تعن علينا.. رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم..

اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهاده وبعد الموت جنة ونعيما..

اللهم اجعلنا في المرضيين وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعلنا هداة مهتدين..اللهم ارزقنا قلبا سليما.

اللهم يارب حبب إلينا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلي حبك.. اهدنا واهدي بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى.. اهدنا وأزواجنا وأولادنا..

اللهم فرج كرب المكروبين.. اللهم اشف مرضى المسلمين.. اللهم اقضي الدين عن المدينين.. اللهم هون الرقد على الراقدين.. ارحم ضعاف المسلمين وارحم مرضى المسلمين واغني فقراء المسلمين.. ارض قوتنا يارب العالمين واصلحنا يا رحمن يا رحيم.. اللهم يارب اهدنا فيمن هديت واهدنا لما يرضيك عنا.. فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد الظلم عن المظلومين.. ورد عليَ ولدي سالما يا رحمن يا رحيم..

وصل الله وسلم علي محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك...

فرغه وكتبه: أمينة موسى واولادها...

راجعه وصححه ودققه:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصِّل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 1