أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
الجمعة ... 23- 6 – 2017 ... طرق الناس فى زكاة الفطر تؤدى الى التبديل
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
"هل تعلم.. ما الحب لله وفى الله ومع الله؟؟" -
"هل تعلم.. ما الحب لله وفى الله ومع الله؟؟"
28 - 1 - 2017

 "هل تعلم.. ما الحب لله وفى الله ومع الله؟؟"

 

الجمعة: 27 - 1 - 2017

لفضيلة الشيخ الدكتور/ سيد العربي ... حفظه الله ...

     إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.

(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102].

(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1].

(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] .. وبعد؛

فإنَّ أصدقَ الحديثِ كلامُ اللهِ تعالى، وإنَّ خيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار...

أما بعد:

لا زال الكلام متواصل مع ما سبق في مقامات أُخر..وهى الغايه التي ما خلق الله الخلق الا لاجلها..وهى العبوديه او توحيد العبوديه..الذى هي توحيد الالهيه..الذي هو توحيد القصد والطلب  والذى هو إفراد الله عز وجل بما هو أهله..الذى هو حق الله علي العباد..{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }[الذاريات: 56 - 58]...

والعبوديه أركانها ثلاثه: المحبه، والخوف، والرجاء..والمحبه هي اصل العبوديه..رأسها وقلبها الذي بغيرها لا تكون..فمن فقدها  .. فقد العبوديه..ومن فقد المحبه: اى محبه الرب المعبود، الواحد الاحد سبحانه وتعالي.. فليس عنده عبوديه..ولم تقم فى قلبه عبوديه..لان العبودية فقدت رأسها، وفقدت قلبها..والعبوديه كما شبهها ابن القيم(رحمه الله) كالطائر..رأسه المحبه وجناحاه الخوف والرجاء، والمحبه: ينبغي ان نتدبر شأنها في قلوبنا..ونعلم ان احوالنا تدل علي اننا لا نحب ربنا..اذ ان محبه الله تعالي لها مقومات، ولها دلالات وعلامات..اما مقوماتها او مهيتها هي ان يجل القلب من وجود المحبه فيه..فيبعث ذلك علي الذل و الخضوع والأنصياع..من باب عظم تقديس الله فى القلب .. الفرق بين الذل والخضوع والأنصياع خوفا من البطش، وبين الذل والخضوع والأمتثال والأنصياع لعظم التقديس ووجل القلب من عظم شأن المعبود..فرق كبير جدا ، اذ الأول نوع من الرعدده، وهي نوع من الجبن..نوع من الألم الذي يدفع الانسان من شده الخوف من البطش ان يذل لمن يبطش به، او يخشي بطشه، او يخشي ظلمه، اما شأن العبد فى الذل والخضوع لله هو ان القلب يجتمع فيه عظم شأن الله تبارك و تعالي بحيث يكون هذا العظم الذى هو مترتب علي الجلال والجمال، من خلال معرفة العبد لربه، وأقداره قدره..فيجل القب فيذل لتعظيم الله أو لجلال الله.. فيكون ذلك الذل عنوان محبة الله.. أو تكون هذه المحبه هى الباعثه على الذل والخضوع..محبة الله عز وجل .. وهذه المحبه لا تقوم الإ بمعرفتك لربك..بناءً على انها تغذى تلك المعرفة..الفطره المكمونه فيك..فانت مفطور على حب ربك.. انت مفطورٌ على تقديس ربك.. انت مفطور على إعلاء شأن ربك.. هذا تركيب انت مركبٌ.. كألهً هذه الأله مركبهٌ على تركيب معين.. يعين هذا التركيب على معرفة شأن ربك، وتقديس ربك، واعلاء شأن ربك، وعظم شأن ربك ، ولذلك الكفار جرمهم أنه لم تتحقق في قلوبهم هذه المعادلة ،هذه المعادلة..لذلك الفرق بين الكافر والمؤمن أن الكافر اختلت هذه المعادله فى قلبه {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الزمر: 67]..بينما المؤمن..{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [الأنفال: 2]..فلابد من أن كل عبد أنه مفطور على ذلك.. وما عليه إلا أن يتعلم ما يعرفه بربه..فتمتص الفكرة كالرضاعة..هذا المعلوم عن الله.. فيتولد في القلب قدسيه وجلال .. كما يتلقى الرضيع إذا اخذ ثدى أمه ترضعه ما ينميه.. فتجده عندما يرضع من أمه.. كالربيع يتفتح ..كذلك القلب مفطور على ان يأخذ المعلوم عن الرب فينفعل به فيصير القلب منيرآ بالمعلوم منشرحا بالمعلوم.. أي بما يستفاد من ذلك المعلوم ، ولذلك ما خلت أيه - ألا القليل - في القرأن من ذكر لله أو اسم لله أو أسمين أو وصف وأسم.. لماذا حتى تتغذى من القرآن كما يتغذى الرضيع من ثدى أمه.. وهذا مثل للتقريب.. ولله المثل الأعلى ..فكلما تغذى القلب المؤمن بمعرفة ربه.. عظمت المحبة في القلب فقاده وحمله القلب الى العبوديه.. ذلا وخضوعآ وأمتثالا .. لذلك قالوا العبادة هي كمال الحب مع كمال الذل والخضوع.. كمال الحب مع كمال الذل والخضوع.. مع انه قد يتصور العبد ان الذل والخضوع يأتي مع الخوف.. لا.. هنا في مقام العبوديه يأتي مع المحبه.. من باب اعلاء القدر فلما ان قل في قلوب الكفار قدر الرب تعدوا، وعتوا، وتجبروا، وعصوا، ولما ان عظم في قلوب المؤمنين قدر الرب وعلموا عظم شأن ربهم، وعرفوا من كتاب ربهم ومن سنه نبيهم شأن ربهم، وتوافق ذلك مع الفطرة والتقطته كالرضاعه..فيعظم القدر فى القلب وعندئذٍ ينكسر العبد.. ذلا وخضوعا لجلال الله عز وجل..{الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ}[الأنفال: 2]..والوجل هو الخشيه التي تقع عن علم .. والفرق بينها وبين الخوف.. ان الوجل خوفٌ عن علم بقدر المخاف منه.. بينما الخوف هو خوف في مشاهده المخوف او في معاينته بالقلب او بالعين( واحد ماسك لك عصايه ، واحد ماسك لك سكين ،واحد ماسك لك سلاح) فأنت عندئذ لا توجل بل تخاف، اما عندما تكون انت في حضرة معظم.. اذا كان لك كبير فى الدنيا.. او رجل ذو شأن ومكانه عظمي ومن هيبته ومهابته تجد انك عندما تقابله تقابله مطأطئ الرأس.. تقابله خفيض الجناح منكسر جناحك لهيبته.. ولله المثل الاعلي فأنه ينبغي ان يكون فى القلب جلال لله يبعث علي الذل والخضوع ..من باب  الوجل المنبني علي علم بالله.. اورث هيبه وجلال.. ولذلك نحن نقول "جلال الله" وهو القدر الذى يبعث علي الذل والخضوع.. علي الانكسار.. وهذه المحبه في الحقيقه تدل الدلائل من احوالنا علي اننا نفقدها او نفقد كثيراً منها.. لابد ان تعلم ان محبه العبوديه ليست معناها ضد الكراهية.. اذ ان الله تعالي لا يكره ولا يبغض حتي عند الكفار، حتي عند الكفار لا يبغض.. ولكن لا يحب المحبه اللازمه التي تقوم القلب وتسلمه.. فيصير قلبا سليما.. ولذلك قال الله تعالي: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ}[البقرة: 165، 166]..يقول تعالى" ومن الناس" وليس من المؤمنين..ايا كان هؤلاء الناس يهود نصارى وثنيين منتسبين للاسلام .. ايا كان .. " يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ "..ولو قال يحبونهم.. لكان من المشقه علينا ما لا مخرج منه.. ولكنه سبحانه وتعالي ما جعل القران الا هدى ونور يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام.. فلم يقل "يحبونهم" لانه.. انا احبك وانت تحبنى واحب عالمي وشيخي واحب كبيري واحب من نسب الي الصلاح ، لكن قال " كحب الله " وهو الحب الذى ذكرتُ بعض معناه ، من الناس من يتخذ ندا أي مساوٍ أي مثيلا ، يكون التعامل معه بمقام النديه.. وهو انه صرف له من محبه قلبه ما لا ينبغي ان يصرف الا لله فقال " يحبونهم كحب الله " ثم بين سبحانه ان هؤلاء ليسوا بمؤمنين فقال والذين امنوا اشد حبا.. " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ " .. والمعني ان الله تعالي يبين ان كثيرا من الناس يتخذون مع الله محبوبا من جنس محبته.. وهذا الند قد يكون معني او قد يكون ماده .. معنويا أي قد يكون معنويا او محسوسا قد يكون معنويا كالمذاهب الباطله كمن يحب العلمانيه او الشيوعيه او الليبراليه او ما شابه عن الله وشرعه.. هو هنا لا يبغض الله ولا يكره الله ..ولكن صرف ما لله وما لا ينبغي ان يكون الا لله لغير الله.. " ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله ".. وكأن الله يبين انهم يحبون الله ويحبون معه غيره علي محبته.. وقد يكون المحبوب محسوسا مثل القبر او المقبور او يحب طاغوت.. بمعني انه قد جعل الله تعالي في ضوابط الايمان ان يكون الحب وفق ما يأمر به.. وان يكون البغض وفق ما يأمر به وبالتالي كل عبد مع من حوله يعرف ان هذا ليس له عنده الا البغض بناء علي ما امر الله به.. وان هذا له الحب بناء علي ما امر الله به.. ولذلك كانت قضيه حب الله او الحب الشرعي او حب العبوديه .. بمعني حب العبوديه كما اصطلح العلماء علي ذكره فيها ثلاث محاور" حب لله.. وحب في الله.. وحب مع الله "

حب لله وهو حب العبوديه..وهو اقدار الله قدره وهو المطلوب وهو الذى اذا فقد فقدت العبوديه.. وهو رأس العبوديه وقلبها "حب لله " "والذين امنوا اشد حبا لله" وحبا فى الله ( كما تقول انى احب فلان فى الله )..اي حبٌ بناء علي ما امر الله به.. وبغضا بناء علي ما امر الله به.. كما فى الحديث: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ، ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما".. وهذا هو الحب لله .." وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود للكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف فى النار"، فصار عندنا حب لله وحب فى الله وهو ان يحب المرء لا يحبه الا لله.. وما معني ان يحبه الا لله ؟ يعني انا لا احب المرأه الا بناء علي ما امرني الله.. فأن الله امرني ان احب من هذه صفته..والحب فى الله يكون لاعيان.. ولاصناف ، يكون لأعيان كحب الرسول صلي الله عليه وسلم، وحب الصحابه وحب التابعين المؤمنين، الذين لم يكونوا من اهل البدع ولا الضلالات .. فهذا يسمي حب فى الله.. والأعيان أي انا احب ابا بكر بعينه وعمر وعثمان وعلي وطلحه وسعد وسعيد والزبير.. وغيرهم رضوان الله عليهم بأعيانهم ..فهناك حب لله موصوف من الله {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[الحجرات: 10]..فانت تحب المؤمن لله وصفا..فمن تحقق فيه الوصف تقول أنا أحب هذا لأن الله أمرنى أن أحبه بما عنده من وصف يقتضى الحب.. وأبغض هذا لما امرنى الله ان أبغضه لما عنده من وصف يتطلب البغض.. واوالى هذا لما أمرنى الله لموالاته.. وأعادى هذا، فهذا الذى يسمى الحب في الله.. وهو أصل العبوديه...   

وحبآ مع الله وهو الشرك وهذا هو الشرك أن تحب مع الله.. وينقسم الى قسمين :

منه ما هو شرك.. وهو أن تحب مع الله.. فتحب مع الله من هو كبيرآ أو صغيرآ أورئيسآ أومديرآ أو شيخآ أو نبيآ أو مقبورآ أو صالحآ أو نبيآ أو ملكآ.. محبةً لا تنبغى ألا لله.. فقد صيرته مع الله معبودا ، فأنت تحب الرسول تلك المحبة.. فقد صيرته معبودآ صلى الله عليه وسلم.. ولا يصح لك ايمان ألأ بمحبة الرسول..ففى الحدبث: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ، ووالديه ، والناس أجمعين "[أخرجه الشيخان].. فلا يصح لك أيمان ولا دين ألا أن تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولكن محبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليست كمحبتك لله .. فحبة الله هي لله وحده لانها قائمة على أقدار قدر من له قدر لا يدانيه احد.. فليس قدر الله كقدر محمد صلى الله عليه وسلم.. وليس قدر الله لملك او لرسول أو لأحد أخر.. وليس قدر الله لكبير أو لصغير ..غائبآ أو شاهدآ، وليس قدر الله لحجرٍ أو لوثنٍ  .. فمحبة الله ليست كمحبة البشر فهذا القدروا له وحده {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]..في قدره وشأنه..{اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 2]..أي الله السيد الذى له كمال السؤدود ومطلقه.. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}[الإخلاص: 3، 4].."كفؤاً" عند ورش، وكفوآ بالتسهيل عند حفص.. يعنى لا يكافئه احد.. ليس له مكأفئ ليس له مساوٍ، بل هو منفرد.. وحقيقة الايمان أن تفرد الله بما هو أهله.. "لا إله إلا الله" تقتضى ماذا؟.. افراد الله عز وجل بما هو أهله.. لأن "لا اله" تعنى كفر.. فعندما يحب العبد ربه ثم يحب مع ربه غيره - حتى ولو كان هذا الغير رسول الله صلى الله عليه وسلم - فلابد ان تعلم أنك أحببت مع الله محبة شرك لماذا؟..لان حقيقة الشرك.. أن تصرف لغير الله ما ينبغي لله وحده.. أو تصرف لغير الله ما لا ينبغي الا لله هذه هى حقيقة الشرك.. هذا هو الشرك فالحب منه لله وحده وهل من الحب لمن هو غير الله؟..نعم هناك الحب المشترك الحب الطبيعى منه حب الشهوات المأذون فيها..{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}[آل عمران: 14].. بشرط أن تكون هذه المحاب لا تغالب محبة الله..فلا يكون لانسان ان يحب النساء محبة تقديس وأجلال .. وكذا الاموال، والرؤساء، والكبار، والعشيرة، والأخ والأبن، والزوجة، والتجارات، لاينبغى ابدا ان تحب هذه المحاب محبة الله.. فمحبة الشهوات لاينبغى أن تغالب محبة الله.. فلك ان تحب الشهوات مأذونآ فيها بشرطين: أن لا تجعلها نداً من الأنداد " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادآ".. لم يقل اوثانآ ولم يقل أصنامآ وأنما قال أندادآ.. والند قد يكون رئيسآ أو كبيرآ طغوتآ.. والند قد يكون مقبورآ، والند قد يكون وثنآ أو حجرآ، والند قد يكون شيطانآ، والند قد يكون كافرآ أو مؤمنآ، والند قد يكون مالا من درهم أو دينار كما فى الحديث: "تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ مُنِعَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ"[رواه البخاري]..بين الله ذلك فى قوله:{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }[التوبة: 24]..

 لم يقل محبوباً بل قال "احب اليكم"، بمعنى.. أن كانت هذه الأشياء محبوبه فلآ بأس، ولكن أن غلبت محبتها محبة الله ومحبة الشرع ومحبة الرسول ومحبة الكتاب ومحبة السنة.. تكونوا بذلك قد وقعتم في خندق الأعداء وصرتم بذلك مبارزين لله.. وهو ينذركم ويتوعدكم.. " فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين".. إذا انا احب زوجى أحب ولدى احب دابتى وبيتى ومالى وتجارتى.. وأحب ابى وامى وعشيرتى.. هل هذا حرام.. لا ليس بحرام.. بشرط ان لا يحب أى شئ محبة الله.. او اكثر.. حتى لا يغالب حب الشهوات حب الله .. ولكن كيف تغلب ،إذا ما صارت المحبة لغير الله من جنس محبة الله..إذا ما دعت لترك الواجب أوفعل المحرم..يقولون إذا لم نفعل ذلك لا تسير اعمالنا، ولا نأكل عيش، ولاتمشى المصلحة، أذآ أنت بحبك لهذه الأمور.. تركت الواجب وفعلت المحرم.. فتنتظر وعيد الله عز وجل.. فلن يهديك الله ابدآ ما دمت قد غلَّبت شهواتك على محبة الله عز وجل.. أنا قلت في كلامى.. عباد الله اننا في ظاهر أحوالنا وفى مقتضى دلائل احوالنا ومسالكنا تظهر اننا لا نحب الله.. ومحبة الله عندنا فيها فتور أو قله.. وهذا أمر نبينه بعد ألأستراحة أن شاء الله ...

--------------------------

الحَمْدُ للهِ وكَفَىَ وسَلامٌ عَلى عِبادِه الذِين اصْطَفَى، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيلُه، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هُداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.. وأصلي وأسلم على رسول الله صلاة نحققُ بها أمر ربنا حيث أنه قال..(إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب :56] .. فاللهم صل على مُحَمًدٍ النًبي، وأزواجِه أمهات المؤمنين ، وذريته وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

يجب أن تعلموا عباد الله أن محبة الله ليست تتيم ولا هيمان.. ولا نوع من أنواع العشق المجذوب الذى يدعيه الصوفيه وغيرهم مع غياب الالتزام والامتثال لامره وأجتنابا لنهيه والغيره على حرماته.. وموالاة اعدائه.. بل إن الحقيقة التي لا ينبغبى ان تغيب عنا.. وهى أن محبة الله تتمكن في القلب فتؤدى الى قيادة الجوارح للسير على مسلك المحب في الله، وما هو مسلك المحب محبة الله..{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }[آل عمران: 31]..هذا هو المسلك إذآ من لايتبع.. فليس بمحب.. إذآ هو باغض.. إذآ هو يكره الله..لا..لا يكره الله أحد.. ولا يبغض الله أحد.. لان الفطرة تمنعك من أن تبغض ربك أو تكره ربك.. لكن عدم تمكين المحبة في القلب تأذن لك أن تختار مع الله غيره.. فيجب ان تفرق هل الكلام على فتور المحبة في القلب.. يعنى أنه يكره ربه.. ليس هناك في القرآن ولا في السنة، ولا في كلام الناس ولا في كلام المشركين.. مايشير الى ان من الناس من يكرهوا ربهم ، قد يدعى البعض زورآ باسم الإلحاد عدم وجود الله.. وهذه قضية أخرى لانه لا ينكر الله إلا مكابر.. لكن كل ما يدل على هذه الدائرة هو زورٌ وبهتان وألحاد.. ولم يقل احد منهم.. ان هناك فريق من الناس يقولون على عدم وجود الله او يكرهون الله.. اذا المنطقه التي يعبث فيها الشيطان في قلب العبد..هي جعل ند مع الله في محبته.. التي لا يخلوا منها قلب ، فأنت تحب الله.. أنا أجزم لك أنك تحب الله.. ولكن هل أنت تحب الله المحبة التي تتحكم في القلب تحكم يبعث على الذل والخضوع في قلبك.. بحيث يكون القلب متحكمآ في صلاح المحب في الجوارح تحكم صلاح..كما فى الحديث : " أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ "..هذا هو الذى فيه نظر.. فأحولنا تدل على أننا نتخذ من دون الله اندادآ فهؤلاء القبوريون الذى لا يصح لهم دين ألا أن يكون عنده ركنآ قبوريا معبودآ.. له الحب وله الذكر..الذى يقسم به، ويعظم ويذبح له وتبث له النجوى، ويسأله المسأله التى لا يقضيها ألا الله وحده .. وكذلك عبَّاد الطواغيت.. الذين يصفقون لهم ويغنون لهم .. ويرضون بمنكرهم ولا تتحرك قلوبهم ألا ارضاءآ لهم..والله لا يرضى عن الطواغيت في الأرض كلهم عربهم وعجمهم.. ولا يرضى عنهم قلبٌ فيه محبه لله ابدآ.. لان محبة الله تورث مسيرآ يجعل العبد يرى المنكر منكرآ والمعروف معروفا.. أما أذا اختلت هذه المنظومة فتجده يرى المعروف منكرآ والمنكر معروفآ.. فيحب ما ينبغي أن يُبغض، ويبغض ما ينبغي أن يُحب هذا انتكاسآ.. وهذا هو أنطفاء لنور المحبة قى القلب ،هل مثل ذلك يكون قد كره ربه.. لا.. ولكن فتُرت المحبة في قلبه حتى صاره يسمح لدخول الند فيغلب محبة الله.. فكثير منا غلبت قلبه النديه فى المحبة مع الله..{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} [البقرة: 165].. من باب انه يرى الند سببا لنفعه في الدنيا أو الاخرة يقول الله تعالى "إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا"يعنى عندما يرى الحقائق على أصلها في يوم الحساب أن القوة لله جميعا .. أن القوة لله جميعآ ..ويكفى المؤمن مهما أشتدت الأمور وعلا الكرب في بحبوحة حب الله.. وفى ربيع وجنة حب الله.. فأن مثل ذلك هو من المنتصرين.. فان حقيقة النصر أن تخرج من الدنيا بدينك فمن ثبته الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا فأنه منصور.. حتى وأن كان ممن يُتهض أو يُغلب أو يُظللم أو يُسلب ماله..فأن هذا حقيقة النصر{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }[غافر: 51]..

النصر ليس في الغلبة والتمكين وأخذ الملك وألإمارة.. لان من الناس من يحى فى ذلك ثم يفتنوا ويغلبوا في امارتهم ويغلبوا ،ففى الحديث:" فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ "[رواه البخاري]..

فحقيقة الانهزام هى ضياع الدين وتقول هذا منهزم هذا مغلوب ضائع منهزم، وحقيقة الانتصار.. وقد انتصر من هو قد ثبته الله على دينه.. والمحبة هي الربط الذى يجعل العبد في الحقيقة يثبت على دينه.. ولذلك قالوا علامة الحب هي الاتباع فمن أتبع دون أن يجادل ودون أن يكره.. ودون أن يماطل.. ولكنه يسارع في الخيرات.. فالاتباع علامة المحبة..{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [آل عمران: 31] فأن علامة تلك المحبة فاتبعونى..علمه رسوله للمؤمنين..أو الناس أجمعين.. أذا فالاتباع هو دليل المحبة وعلامته.. انظر في مجتمعك وانظر في الأحوال لا يشق على الناس الان ألا الغلاء.. وأما التعدى على الحرمات.. والطعن والكلام الذى يدل على الكفر المبين.. وتغير الخطاب الدينى.. وأعلاء رايات الباطل.. وحط رايات الحق.. هل هذا يهم الناس .. هل هذا يغلى في صدورهم.. هل هذا يحيرهم هل هذا.. يبكى أعينهم ويدمع أعينهم.. ويوجع قلوبهم غيرة على الحرمات ومحبة لدين الله عز وجل، لم يعد لدين الله بواكى.. هل لم يعد لدين الله بواكى؟..لو انعدم البواكى على دين الله لقامت الساعة ..إذ أن الساعة لا تقوم ألا على شرار الخلق ، ولا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله ، هذا كلام النبى صلى الله عليه وسلم هل مات بواكى الدين لابد لنا أن نبكى ، ولا تبكى الا أذا أجتمعت في قلبك محبة الله.. والبراءة من الانداد ، فلا تقول أنا لا أكره ربى أنا أحب ربى.. أنا أعلم أنك تحب ربك ،فقط هل هذه المحبة مدخل لمنع النديه.. هل عصمتك ان تكون من أتباع الطاغوت والمطبيلين والمزمرين.. فلا تكون قبوريآ تعبد الحسين والبدوى وغيره وغيره.. هل حملتك على ان لا تعظم نظم باطله وتسعى لها وتردد نحن لانريد إلا الديمقراطيه، ديمقراطية ماذا.. حكم الشعب بالشعب هذا كفرٌ بأجماع المسلمين..لانه لايحكم المسلمين ولا يحكم الناس فلا يحكم في دماء من خلق ألا من خلقهم ..هو وحده له الامر وله الحكم...

أسأل الله عز وجل أن نكون ممن أجتمع في قلوبهم محبة الله التي ترضيه عنا ،اللهم حبب الينا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك ، اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا ، وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان وأجعلنا من الراشدين ،اللهم يارب ازقنا حلاوة الايمان.. اللهم ازقنا حلاوة الايمان، اللهم ازقنا حلاوة الايمان ، اللهم اجعلنا من البواكي على هذا الدين ،اللهم اجعلنا من بواكى هذا الدين ، اللهم  انصرنا به وانصره بنا ،واجعلنا هداة مهتدين فرج هم المهمومين ..اللهم فك اسر المأسورين وفرج كرب المكروبين ،اللهم رد الظلم عن المظلومين اللهم ارحم كبار المسلمين وعجزتهم.. واقضى الدين عن المدينين ،اللهم أرخي عيش المسلمين اللهم انصرنا علي من عدانا اللهم من شق علينا فشق عليه.. اللهم ومن رحمنا فارحمه.. اللهم كن لنا ولا تكن علينا.. أعنا ولاتعن علينا.. ورد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ..اللهم أنجي عبادك المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.. اللهم حبب الينا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الي حبك اللهم اجعلنا هداة مهتدين.. أحسن خاتمتنا أجعل خير أيامنا يوم لقائك وأجعل خير اعملنا خواتيمها ولا تمتنا الا وانت راضٍ.. عنا اللهم ارزقنا قبل الموت توبه وعند الموت شهاده وبعد الموت جنه ونعيما.. اللهم لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه أنك انت الوهاب.. اللهم يارب فرج كرب المكروبين وفك أثر المأثورين ورد علي ولدي سالما غانما يا رحمن يا رحيم ... وصل  الله علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .. سبحنك اللهم وبحمدك أشهد الله اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك...

فرغه وكتبه: دعاء أم خالد..

راجعه وصححه وضبطه:

د / سيد العربى...    

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ...11 – 8 – 2017... تنبه..طلب الدنيا دون الأخرة علامة تفريق عقدية
الجمعة ... 4 – 8 – 2017 ... هل تعلم أن سيد الإستغفار من أكبر المفاتيح العقدية
الجمعة ... 28 – 7 – 2017 ... هل تدرى ما فتنة القبر الفاصلة؟؟
الجمعة ... 21 – 7 – 2017... هل تعلم أن الدين لابد أن يقوم على العقيدة اولاً؟؟
الجمعة ... 14 – 7 – 2017 ... هل تعلم ان كلَّنا ظلمةُ بين مقلٍ ومستكثر!!
الجمعة ... 7 – 7 – 2017 ... كيف الإلتهاء بالتكاثر يجعل العبد أمُهُ هاوية؟؟
الجمعة ... 30 – 6 – 2017 ... تباً لعبد كان رمضانياً ولم يكن ربانياً
الجمعة ... 23- 6 – 2017 ... طرق الناس فى زكاة الفطر تؤدى الى التبديل
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 1