أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 23- 6 – 2017 ... طرق الناس فى زكاة الفطر تؤدى الى التبديل
الجمعة ... 16 – 6 – 2017 ... هل فى القرآن ضلال كما يزعم أهل الزيغ؟؟
الجمعة ... 9 – 6 – 2017 ... الغربة فى الدين حلوةٌ جدا ومُرةٌ علقم كيف ذلك؟؟
الجمعة ... 2 – 6 – 2017... نحن نفعل فعل الصائمين فهل نكتب من الصائمين؟؟
الجمعة ... 26 – 5 – 2017 ... تم اعطاء الضوء الأخضر لتحقير الدين فأين انت؟؟
الجمعة ... 19 – 5 – 2017 ... أيها المريض هل تعرف أقسام مشفى رمضان؟؟
الجمعة ... 12 – 5 – 2017 ... ما علاقة تعظيم شعائر الله وحرماته برمضان؟؟
الجمعة ... 5 – 5 – 2017 ... كثيرٌ منا لايُحسن الظنَّ بربه..كيف ذلك؟؟
الجمعة ... 28 – 4 – 2017 ... نحن فى زمن التبديل فلا تضيِّعوا التوحيد
الجمعة ... 21 – 4 – 2017 ... كثيرٌ كثير يأمنُ مكرَ الله .. كيف ذلك؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
" نحن فى ارض وزمن يُبدل ويُحارب فيه الدين " -
" نحن فى ارض وزمن يُبدل ويُحارب فيه الدين "
4 - 4 - 2017

 " نحن فى ارض وزمن يُبدل ويُحارب فيه الدين "

 

الجمعة ... 5 – 12 - 2014 ... بدلا من الجمعة... 31 – 3 – 2017... التى منعت

لفضيلة الدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] .. وبعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار... أما بعد ...

الناظر إلى مبنى الأهرامات يعلم أن له من السنين الطوال حتى أنهم يحكوا أنه له سبعة ألاف سنة أو أربعة ألاف أو ثلاثة ألاف سنة، ومع ذلك هو كما هو لم يتبدل ولم يتغير لأنه من حجر ولأنه كالجبل ... كثير من الناس عندما يسمع قول النبي (صلى الله عليه وسلم) بني الإسلام على خمس يظن وهماً ويظن جهلاً أن المبنى كالأهرامات وينظر إلى الإسلام بتقديس وإعزاز على أنه أمتن من الأهرامات وعلى أنه أثبت من الأهرامات ... هل هذه النظرة صحيحة؟؟..أما من جهة أن الإسلام مبنى فهذا وصف الشرع بنص هذا الحديث المشهور " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله...الخ" ... فإذا هو مبنى ولازال العلماء والفقهاء عندما يتكلمون عما ذكر في هذا الحديث يقولون مباني الإسلام ... إذا هو مبنى وهذه التسمية صحيحة ... لكن هل هو مبنى كالأهرامات بحيث لا يعتريه التغير ولا التبديل..هذا هو الجهل وهذا هو الوهم وهذا هو الضلال لمن نظر إلى الإسلام بهذه النظرة..وهو أنه كالهرم أو كالجبل لا يتبدل ولا يتغير..ولكننا ينبغي أن نُصحح هذا ونتفهمه..وأنا أريد في موعظتي هذه أن أشير لهذه المسالة لأنها من أخطر ما يغفل عنه المسلمون..وهو عدم معرفتهم بأن مبنى الإسلام ليس مبنى حسيا حقيقا بل هو مبنى معنويا ... مبنى من خلال مجموع الأحكام المتعلقة بالعقائد والشرائع ... هذا المبنى مبنى معنوي يجتمع في القلب وأصل الأرض التي يُبنى عليها هي القلب ... القلب هو الذي يبنى فيه هذا المبنى ... إذا الدين مبنى نعم ... حقيقي حسي؟ ... لا  بل هو معنى معنوي يقوم في القلوب ...معنى من مجموع تلك الأحكام والمسائل المتعلقة بالعقائد والشرائع..وبالتالي إذا نظرنا إلى الأمر بهذه النظرة بقيت مسألة ... المباني الحسية بقدر متانتها ... بقدر قلة تعرضها للتغير والتبديل..أما المباني المعنوية فإنها لا زالت يجرى عليها التغير والتبديل ويقع فيها التغير والتبديل ... ولازال الناس يقولون أن العلوم تغيرت ... ولازال الناس يقولون أن العادات تغيرت ... لازال الناس يقولون أن مفاهيم الناس وثقافاتهم تغيرت من زمن إلى زمن ومن مكان إلى مكان، مع إن الإنسان الذي يتعامل مع هذه العادات والمفاهيم والثقافات هو واحد لكن لأن هذه المباني أو لأن هذه المكونات المعنوية تتعرض للتبديل والتغير فإنها تتغير من زمن إلى زمن ومن مكان إلى مكان ... فهل الدين من هذه المباني ومن هذه المكونات التي تتعرض للتبديل والتغيير؟؟..تعالوا ننظر من منظور الشرع فيما يدل عليه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بذلك ... أما فيما يتعلق بإثبات أمر التبديل على الدين فالله عز وجل علمنا في بعض الآيات التي تشير إلى هذه القضية فمثلا يقول الله تعالى ... (أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ *جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ) ]ابراهيم: 29,28[ ... إذا ذكر الله تبارك وتعالى لفظ التبديل والنعمة هنا هي نعمة الدين ... ألم تر الى الذين بدلو نعمة الله ... أي دين الله وأحكامه وشرائعه..كفراً.. لأن كل الأحكام التي سوى ما أمر الله..فيما يتعلق بالدين هي كفرٌ بمعنى لو أن الله قال يُرجم الزاني فقالوا يحبس الزاني فأن ذلك كفر .. كفر بماذا؟؟ ... كفر بحكم الله الذي أمر بأن يرجم الزاني فلذلك كان الدين وكانت النعمة في أحكام الله ... وكذلك يقول الله تعالى (مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا) ]الأحزاب: 23[ ... إذاً هناك من يبدل وهذه الآية بينة واضحة في أن الدين يُبَدل وأن الناس ممكن أن يتبدل عندهم ذلك المبنى الذي سمي في الشرع مبنى والنبي (صلى الله عليه وسلم) قال في حديث العرباض ابن ساريه العظيم عند أهل السنة بسند صحيح وفيه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: " إنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا"..والمقصود الإختلاف في أمر الدين ومفاهيمه وثوابته فإنها ستتبدل وتتغير وتختلف عما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه الكرام ثم بين النبي (صلى الله عليه وسلم) للمؤمنين أنهم عليهم بأن يلتزموا الحق وأن يثبتوا على الصراط ولا يبدلوا فبين لهم أن ما يقع منهم من تبديل أو إحداث..لا يظن أن ذلك التبديل يمكن باتفاق العقلاء أو بموافقة الناس عليه أو برضا بعضهم أوحتى بفتوى بعض المنسوبين إلى العلم أنه يمكن أن يقبل بل قال (صلى الله عليه وسلم) في حديث عائشة عند مسلم وفى روايات عند البخاري أيضا "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ... وَردُّ مصدر بمعنى مردود ... أي أنه مردود عليه ذلك التبديل ... من أحدث في أمرنا ... وأحدث أي أنشأ أمراً على غير القديم ... والقديم هو ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) وأيضا يقول .. "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" وأيضا يقول (صل الله عليه وسلم) في الحديث عند مسلم من حديث أبى هريرة فيما يتعلق بمكانة المدينة وحرمتها قال "ومن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" ... يعني الذي يبدل أو يغير عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وهذه العقوبة تخص المحدث أي  تخص المخترع، تخص المبدل، وطبعا يشاركه من وافق على هذا التبديل و أقر به..وبمجموع ذلك وكثيرٌغيره لابد أن يستقر عندنا حقائق عقدية..هذه الحقائق العقدية:

الأولى :أن الإيمان ... أن الإسلام ... أن الدين مبنى وأن هذا المبنى ليس مبنى حسي بل هو مبنى معنوي ينعقد في القلوب من خلال تدين العبد ومن خلال استقامة قلبه على ذلك الأمر ... 

الثانية: أن هذا المبنى يتكون ليس من الحجارة  ولا الخرسانة ولا الجبال وما شابه إنما يتكون من مجموع تلك الأحكام الشرعية التي بينها الله في كتابه وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وسلم) في ما جاء في سنته ... جملة هذه الأحكام يتكون منها ذلك المبنى ...

المسألة الثالثة: أن هذا المبني يتعرض للتبديل والتغيير بل إن أكثر ما يتعرض للتبديل والتغيير هو الدين..والنصوص دلت على أن أهل الكتاب نزل عليهم كتاب كما نزل علينا كتاب..محكمٌ فيه من الهدى والنور ولكنهم بدلوا وحرفوا..فإذا التبديل ليس خاص بأمتنا ولا خاصً بديننا.. بمعنى أنه يحدث في ديننا فقط..بل كل الأمم السابقة وقع منها التبديل.. لما طال عليهم الأمد بينهم وبين الرسل ...

مسألة أخرى لابد أن تعلم أن مقياس صحة المبنى قبل التبديل هو ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) و أصحابه الكرام ... "تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا"..بعد ما أرشد العباد في حديث العرباض  أنه سيحدث اختلاف كثير قال "إنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلاف كثير فعليكم"..من باب السلامة والنجاة من الاختلاف ومن باب السلامة من التبديل..قال:" فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدى عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" ... تسرى بيننا دعوات دائما كلما ذكر أحد بالتزام بما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) تسرى بيننا دعوات هدامة من وحى إبليس، ومن أز الشياطين، ومن تلبيس إبليس بأن مَنّ ذا الذى يعمل مثل النبي (صلى الله عليه وسلم)..ومَنّ سيكون مثل الصحابة ... وما المطلوب؟؟ ... المطلوب تُخفف ... تُبدل ... تُغير ... لأننا لا نستطيع على ما كانوا عليه ... مالك رضي الله عنه يرد على مثل هذه الارهاسات التي تدل علي قمة الضلال..قال..(ما لم يكن يومئذ دين لا يكون اليوم دين) ... ما لم يكن يوم النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الكرام دين..لا يكون اليوم دين ... إن النبي (صلى الله عليه وسلم) بما علم أصحابه من خلال ما أوحى الله إليه من الهدى والنور والبيان..والكتاب الذي هو تفصيل لكل شئ..هذا النبي الكريم، هذا النبي الرحيم، هذا النبي الذي جعله الله هدى ونور..لابد أن نعلم أنه ما زاد وأنه  ما شدد وأنه ما قنَّطْ وأنه ما تزمت..بل أقام الحق المبين الذي دونَهُ الباطل..فإن لم تستقم على ما أقامه محمد (صلى الله عليه وسلم) فأنت لست مستقيما على دينه فإن وصفت ما كان عليه محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه تشدد ... تزمت ... رجعية ... تضييق ... تحجر ... إلى غير هذه العبارات..فلا بد أن تعلم أنك تصف دين الله وتصف الحق بالباطل فإذا وصفت الحق بالباطل..لم يعد لك إلا التزام الباطل  فمن هنا تكن الهلكة..لأنه من لم يلتزم بالدين على ما شرع الله..كان المردود هو الطرد ... كان المردود هو الإبعاد ... (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)..أي مردود عليه ... تخيل أنك تُرَدّ عليك صلاتك أو صيامك أو يُرَدّ عليك كثير من الُقربات أو من المفاهيم، أو ترد عليك كثير من العبادات أو ترد عليك الكثير من المسائل التي يمكن أن تتكلم فيها أو يعلموك إياها بالباطل، وأنت تظن أن ذلك دين..فهو مردود عليك..فتأتى يوم القيامة تجد نفسك صفر اليدين ... ومما يدل أيضا على أن أمر التبديل يحدث لابد أن نستوعب مسألة، وهى أن الدين الحق هو ما كان عليه محمد (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه كما ذكرت، وان التبديل يحدث كلما بعد الزمن عن زمن النبوة ... لم يحدث تبديل في زمن النبوة إلى مقتل عمر رضي الله عنه ... كما حدث حذيفة في أحاديث الفتن لما سأله عمر رضي الله عنه والحديث عند مسلم  وبين له ما قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الفتن ثم ذكر له أنه سيكون باباً بين الأمة والفتن فقال له عمر أيكسر أم يفتح ؟ ... فقال بل يُكسر يا أمير المؤمنين..وهذا إشارة إلى قتل عمر وأن باب الفتن وباب التبديل وباب التغيير الذي بدأ ولو بقدر يسير من بعد مقتل عمر رضي الله عنه وظهر ذلك في الاختلاف على ما يتعلق بمقتل عثمان رضى الله عنه، وظهر بجلاء عند ظهور الخوارج وصراعهم مع علي رضى الله عنه، والفتنه التي كانت بين معاوية من أهل الحق وبين علي من أهل الحق ... كل ذلك كان بدايات التبديل والتغير التي بدأت تدخل على الدين بعد كسر ذلك الباب الذي جعله الله عز وجل مانعاً من هبوب فتن التغير والتبديل على أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) وكلما بعد الزمن ونحن في زمن بعيد بالنسبة  لبعثة محمد (صلى الله عليه وسلم)..لكن لابد أن تستوعب القضية وتعلم أن هذا حادث وسيحدث دوما ... يدل  على هذا الأمر أن النبي (صلى الله عليه وسلم) ذكر لأصحابه كما فى سنن النسائى فقال وَدِدْتُ أَنِّى قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا » .. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِى وَإِخْوَانِى الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِى بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ « أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِى خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ أَلاَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ ». قَالُوا بَلَى. قَالَ « فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ »... فهو يعرف عثمان وعلى وأبو بكر وطلحة والزبير وسعد وسعيد، فهو يعرف الصحابة رضوان الله عليهم ويعرف كل من رآه لكن كيف يعرفني ويعرفك؟ ... أسال الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة ... كيف يعرفني ويعرفك ..عندما نَرِد عليه الحوض ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا  ممن يُسقى من يديه الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا، ولا نُحرم بذنوبنا ... فقال لهم أرأيتم إن كان لعبدٍ خيلاً غرا محجلين أكانت تختلط عليه..إذا خلطت بالخيل الدهماء قالوا لا ... والغُر هي ما ابيضت مقدمات رؤسها (غرتها)، والمحجله هي ما كان بياض في سيقانها ... فهو يضرب لهم مثل لو أن عبداً له خيل بِياض سيقانها وهناك بياض في رؤسها ... هل إذا اختلطت بالخيل الدهماء التي هي كلها سوداء، هل لا يعرفها ... قالوا لا بل يعرفها ... قال كذلك أتباعي من بعدى يأتون غرا محجلين ... فأقول هلم هلم، فيُذاد بأقوام منهم يعنى يمنعوا ... يستقبل النبي (صلى الله عليه وسلم) أتباعه على الحوض ويستقبلهم ويتهلل بهم ويستبشر ويقول لهم هلم هلم، ثم وهم يقبلون يُمنع كمٌ منهم بل يمنع كثير في بعض الروايات فيقول أمتي أمتي ... فيقال أنك لا تدرى ماذا بدلوا بعدك ... إذا فالتبديل مآله الحرمان ومآله الرد ومآله عدم القبول ومآله أن يزاد بالعبد عن الحوض لأنه من المبدلين ... يعنى ماذا ؟ ... يعنى أن تكون على دين مُبدّل ... أن تكون على دين مغير ... أن تكون على دين على غير ما بين النبي (صلى الله عليه وسلم) في كتابه وسنته ... إذا هذه حقائق عقائدية لابد أن تستوعبها فإن كنت تعرفها فقد استقرت وانضبطت وإن كنت لا تعرفها فقد أزال الله عنك الجهل ولزم أن تنظر إليها بعين الاهتمام لأنها من أصول الدين لأنك إن لم تؤمن ... وإن لم يبلغك أن الدين يتغير فقد تسير مع التغير والتبديل، وتقبل التبديل وتبتلعه وتشرب عليه وتأكل وأنت لا تدرى أنه يُبدل لك، وأنت تأكل وتضلل وتأكل، فلابد أن تتنبه ... إذا حقيقة أُعلمها نفسي وأهلي وأولادي وأعلمها كل من أحب في الله  ... أن الدين هو ما كان فى زمن النبي (صلى الله عليه وسلم).. وقد أخبرنا وعلمنا في الكتاب والسنة أنه يتعرض للتبديل والتغير وأن من الناس من يبدل وأن من الناس من لا يغير ولا يبدل..(مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا) ]الأحزاب: 23[ ... هؤلاء هم المُزَكْون  لكن هناك من ينتظر وقد بدلوا تبديلا ... بمعنى أنهم كانوا على الإيمان ثم دخلت عليهم الشبهات ودخلت عليهم التغيرات، ولذلك لابد أن تعلم أنك قد تبتلى ببعض الشهوات ... قد لا تضرك في دينك إن كنت من أهل العمل الصالح لأنك يمكن أن تدفع أو تتوب، وأنت تعرف أن المعادلة الإيمانية هي أن تكون عبداً لله بحيث تستقيم على ما أمر..ثم تزل شيئا ما ولابد..ثم تنقص شيئا ما ولابد..ثم تضعف ولابد..ثم تقل في مسار الطريق ولابد..فجعل الله عز وجل ذلك الدواء أن تتوب وأن تدفع بالتي هي أحسن ... فلذلك دائما تتعاطى هذا الدواء، دائما تتوب ودائما تنظر إلى الحسنات ... وأنت تؤدى  الحسنات انوي فيها عينها ... من صلاة تنوي الصلاة ... من صدقة تنوى الصدقة ... من صيام تنوي الصيام ... انوي عينها من ذكر من علم من بيان من هدى من قرءان..انوي عينه وانوي معه اللهم ادفع به ما اقترفت من ذنب ... اللهم كفر بذلك من سيئاتى ... اللهم امحو بذلك خطياي ... وتعترف بها لأنك لابد عندك منها الكثير ... ما من شجرة إلا ولها ورق أصفر مهماً كانت أجود شجرة ومهما كانت أرعى شجرة إلا ولها ورق اصفر، وبالتالي لابد من الرعاية والسقاية ... لكن كون الإنسان يطلب أن يسلم لن يتركه شيطانه ولن يتركه هواه ولن تتركه مطالبه البشرية، ولن يتركه نفور نفسه..وبالتالي يمكن للإنسان إذا طلب المعالي فعجز عنها فيُقنِطه الشيطان إما يقنطه من نفسه وهذا كثير ... أنت ليس منك فائدة ... أنت منافق ... أنت زنديق ... أنت فاجر فيقنطه من نفسه وهو مُقبل، فيرجع إلى الوراء بدلا من أن يتقدم، أو حتى يستمر على ما هو عليه فيرجع إلى الوراء..أو يقنطه من ربه وهذا هو الكفر والعياذ بالله (قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ) ]الزمر: 53[ ... ليس الذين يدفعون بالحسنات ... ليس الذين لهم أخذ وعطاء ... لا..بل أسرفوا وانطلقوا مع المعاصي وانطلقوا وانطلقوا مع الضلال وانطلقوا ... لا تقنطوا من رحمة الله ... فهذا قنوط يضيع الإنسان ويضيع دينه ... هذا لابد أن يستقر  في الوجدان ... فإذا قال قائل وما يمكن أن نستفيد بمثل ذلك، أو ما يمكن أن يكون تنبيه على وقائع نحتاجها ... لابد أن تؤمن ابتداءٍ قبل أن أبين لك ما يتعلق بهذا التنبيه أن الدين هو ما كان عليه محمد (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه وأنه ما لم يكن يومئذ دين لا يكون اليوم دين..وأنه قد يتبدل أو يتغير وكلما بعد الزمان عن زمن النبوة كلما حدث التبديل والتغيير، وبالتالي هذا يُلزمك بأن تنتبه لدينك وهذا ما أبينه بعد الاستراحة إن شاء الله تعالى ...

-----------------------------------------------

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلوات الله وسلامه عليه وعلى من تبع هداه بإحسان إلى يوم الدين وأصلي وأسلم على رسول الله صلاة نحقق بها أمر ربنا حيث أنه قال (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا) ]الأحزاب 56[ ...

فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ...

فإذا استقر في وجدان العبد..عباد الله..أن دين الله عز وجل يمكن أن يتبدل بحسب الأزمان والأماكن..وأنه يمكن أن يعتريه التغيير الذي بلغنا به النبي (صلى الله عليه وسلم) وحذرنا منه فلابد أن يتفطن العبد ويسأل ما الذي عليَّ وما المطلوب منى ... لكن قبل أن أجيب..لابد أن أدلل وأعمق في وجداني ووجدانك أنني أتكلم على قضية ليست قضية ترفية ..إننا في واقع يهان فيه الدين، وأننا في واقع يحارب فيه الدين، في الدنيا ككل، ليس في بلدنا فقط، ولا في أماكن معينة بل في كل الدنيا ... ولابد أن تعلم أن الدين لا يثبت لمن أتى بلا إله إلا الله دون الإيمان بمحمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)..فأعلم أن هذا قدر من التبديل يمكن أن يذهب بالأمة بل يذهب بالكرة الأرضية وما فيها إلى جهنم ... لماذا ؟ لأن هذا قدر من التبديل خطير ... قد يبدل الناس في الصلاة وكما جاء في الأثر أن أبا الدرداء دخل على أم الدرداء وهو يبكى فقالت له ما يبكك يا أبا الدرداء قال ما بدل الناس في دينهم..فلو بُعث فينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما عرف مما تركنا عليه ... (أبو الدرداء يعني صحابي يتكلم عما كان بعد النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا شك أن هذا ليس بعد ألف سنة) ... (لو بعث فينا النبي (صلى الله عليه وسلم) ما عرف مما تركنا عليه إلا اتجاهنا للقبلة) ... هذا في زمن أبى الدرداء ... يريد أن يقول أن الناس بدلوا في الصلاة ولم تكن الصلاة كما كان يؤديها محمد (صلى الله عليه وسلم)..حيث أمر الناس صلوا كما رأيتموني أصلى ... فالتبديل في الصلاة موجود، والتبديل في الحجاب موجود..نحن عندنا حجاب قومي..بنطلون جنز وشئ يجسد العورات الشديدة في المرأة ومفاتنها ولُفافة على الرأس ويسمى حجاب ... هذا لا يَمّتْ للحجاب من قريب أو بعيد بل هو نوع من التبديل الشديد في الحجاب لأن الحجاب أصله ما جاء في قول الله تعالى (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ) ]الأحزاب: 59[ ... عندما يكون عندك منضدة أو عندك متاع أو تريد أن تدني عليه تغطيه، تجد نفسك تحضر ملاءة واسعة كبيرة تغطيه وتضعها على هذا المتاع تغطيه من أعلى إلى أسفل..لكن تبدل.. لكن كل هذه التبديلات خطيرة ... لكن قد تُدفَع باستغفار ... بتصحيح ... بتوبة..بفعل طاعة.. فتكون من نوع المعاصي المكتوبة في الصفحات ومعها من الطاعات ... قد تكون صاحبة اللفافة والبنطال الضيق..وما شابه ذلك..قد تكون صاحبة صلاة أو صاحبة بر ونحن نعلم أن بغي دخلت الجنة في كلب سقته ... بغىٌ أي لا تفكر إلا في المنكر ولا تسعى إلا فيه، لكن لما كان عندها من الشفقة ومن الرحمة على حيوان أعجم، فسقته في الصحراء لما وجدته يلهث، فخلعت خفها وجمعت فيه من ماء البئر لتسقيه..وجود تلك الرحمة كان شافعا لها عند ربها ... لكن عندما يتبدل أصل الدين..لا يبقى لك شئ  ..عندما نكون في زمن يثبت فيه السفهاء وجود رسل بعد انتهاء الرسل وختمهم بمحمد(صلى الله عليه وسلم)..عندما نكون في زمن يُنظر إلى البخاري على أنه كتاب هجس وكتاب أكاذيب وغير ذلك.. لو عددت لكم ..وليس قصدي تعديد لأن هذا تسمعونه..لكن لأنك لا تسمعه بعين النكران، ولأنك لا تنظر إليه بعين خشية التبديل، قد تبتلع ذلك وقد يقال لك العلماء قالوا ... وبمناسبة العلماء قالوا أنه يمكن أن يصح الإسلام بلا إله إلا الله دون أن يُشترط أن ينطق بمحمد رسول الله هذه المسألة في عجالة لها تفصيل كبير جدا ... العلماء ذكروا مباحث مطولة في قول الله تعالى (وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) ]النساء: 94[ ... إلى أخر الآية..قالوا إذا كانت أرض الحرب بين المسلمين والكفار فجاء رجل فوقع منه ما يدل على أنه أسلم بدلالة غير يقينية فإنه يقبل منه حتى يأتي بما يدل يقينا ...كانت حرب بين الكفار والمسلمين كما كان في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)..فجاء رجل قال سلامٌ سلام أو السلام عليكم أو أنا مسالم..فأنه يقبل منه هذا القدر على أنه من المسلمين إلى أن يُتبين منه ... ولذلك قال "فتبينوا"..(وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) ]النساء: 94[ ... ما هو التبين؟..التبين يكون بالنظر أو بمطالبة من أتى بدليل ظني على إسلامه ... لو أنت تتعامل مع أحد ... لو أنت نزلت روسيا ... لو نزلت كوريا الجنوبية والتي يؤكل فيها الكلاب وكلهم يعبدون شخص واحد..و قال واحد من الناس السلام عليكم..طبيعي جدا تجد نفسك تقول له أنت مسلم.. أنت لا تعتبر أن هذا دليل على إسلامه لكن غلبت المظنة بذلك.. فالعلماء في مثل ذلك يتكلمون على قضية من زاوية واحدة..لكننا مع المبدلين والمغيرين يبدلون في أصول ديننا ويبدلون في ثوابتنا ... ووالله لو ضاع ديننا لن نساوى عند الله جُعلان ... إن أكرمكم عند الله أتقاكم ... والتقوى لا تكون بما تظن إنما التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ... اسمع ... أن تعمل بطاعة الله على نور من الله بغير تبديل ولا تغير..ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله..من غير تبديل ولا تغيير لأنه كما أن هناك تبديل وتغيير فى الطاعات..هناك أيضا تبديل وتغيير في المعاصي ممكن كبيرة عظيمة يُظن أنها لمم ... تقول لأحد..الخمر حرام يقول يا عم كان زمان.. تقول الزنا حرام  يقول حد يعرف يعيش من غير الحريم  ... فتُجعل الكبائر والفواحش العظام كأنها لمم، كأنها كلمة ضحك وقد يجعل اللمم بسبب الجهل والغلو أنه حرام وكبائر..هذا أيضا نوع من التبديل..لكن أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله..دون تبديل أو تغير تخشى عقاب الله هذه هي التقوى..والله يُكرم المتقين فقط..إن أكرمكم عند الله.. قد تكون لأحد كرامة في الدنيا..وكرامة الدنيا ليست عنوان كرامة، قد يكرم الإنسان بمال ... بأملاك ... بعقارات ... بسلطان ... لكن يكون عند الله هين ... في الحديث الذي أخرجه البخاري مر رجل على إمراة تحمل صغيرا لها رضيع فمروا برجل عظيم يلتف حوله الناس ويعظمونه فقالت اللهم اجعل ولدي مثله..سلطان وعظيم والدنيا مهابة..فنطق الرضيع وقال اللهم لا تجعلني مثله ... الرضيع ... لماذا؟..لأنه يعلم أن هذا كرامة فى الدنيا وأنها تبعث على الخزي في الآخرة (ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ) ]الدخان: 49[ ... الكريم في ماذا؟..في الآخرة لو كان كريماً في الآخرة ... إن أكرمكم عند الله أتقاكم ... إذا تقي ... ولا كرامة في الآخرة إلا لتقي ... وكرامة الدنيا قد تبعث على المهانة يوم القيامة والخزي والخذلان والعذاب الأليم والحقارة..فلابد أن تعلم أننا في زمن التبديل والتغير وأننا في زمن امتهان الدين فإن لم تنتبه فمن خرج من الدنيا بدينه فطوبى له (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) ]آل عمران: 185[..والفوز منوط بالتقى، ولن ينال التقى إلا من كان على دين يرضاه ربه ... الدين أمر بينك وبين ربك، لا بينك وبين الحكومات ولا بينك وبين الهيئات، إنما بينك وبين ربك فإن رضيه فزت وإن سخطه هلكت، لأن هذا أمر بينك وبين ربك ... تذكرتي لك متعلقة بأن تعلم أنك في وقت وأرض وزمن يبدل فيه الدين، وتسرق فيه المبادىء وتبدل فيه الأصول ... نحن في زمن التبديل..من سنين بدلنا اللحية وعملناها شريط سكة حديد، وبدلنا الحجاب وعملناه كما تراه الآن ... أكتر البنات فتنة للشباب اللواتي يُسمين محجبات ... وبدلنا الصلاة وأصبحت نقر ومجموعة على بعضها..يصلى الأسبوع كله على بعضه ... وبدلنا وبدلنا ... فالبتالي كل الفروع تكاد تكون بدلت فبقي الأصول ... ولا يغار الناس ولا يتحركوا ... دينك دينك لحمك دمك به تكون وبغيره لا تكون ...

اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولاتكن علينا ... أعنا ولا تعن علينا ... رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... احفظ علينا ديننا وأقمنا على الحق الذي يرضيك عنا ... خذ بنواصينا للبر والتقوى ومن العمل ما ترضى ...

الهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ... واجعلنا هداة مهتدين ... اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه ... اللهم اهدي قلوبنا لمرضاتك ... اللهم يارب اعقد الحق والإيمان المرضي عندك في قلوبنا واكتب في قلوبنا كلمة الإيمان واجعلنا أهلاً لها ... أهلا للتقوى ... أتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ... استعملنا في طاعتك واستعملنا في نصرة دينك ... اجعل دعوتنا بالحق وفي الحق وللحق واجعلنا هداة مهتدين ... اللهم اهدنا واهدي بنا ... اللهم انصرنا بالحق وانصر الحق بنا واجعلنا من الراشدين ... فرج كرب المكروبين ... فك أسر المأسورين ... رد الظلم عن المظلومين ورد على ولدي سالما غانما يا رحمن يا رحيم ... اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت ... وقنا واصرف عنا شر ما قضيت ... اللهم اشف مرضى المسلمين وهون الرقدة على الراقدين ... اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا الأحياء منهم والميتين وأعنا على برهم في حياتهم وبعد موتهم ... اللهم ولا تجعلنا من العاقين ... اللهم اجعلنا من الموحدين ... اللهم اجعلنا من المؤمنين ... اللهم اجعلنا من المهتدين ... اللهم قنا شر التبديل والتغيير وأقمنا على ما يرضيك عنا يارب العالمين وصل اللهم وسلم على محمد واله وصحبه أجمعين ...أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

وفرغه وكتبه: أمينة موسى وأولادها...

راجعه وصححه ودققه:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 23- 6 – 2017 ... طرق الناس فى زكاة الفطر تؤدى الى التبديل
الجمعة ... 16 – 6 – 2017 ... هل فى القرآن ضلال كما يزعم أهل الزيغ؟؟
الجمعة ... 9 – 6 – 2017 ... الغربة فى الدين حلوةٌ جدا ومُرةٌ علقم كيف ذلك؟؟
الجمعة ... 2 – 6 – 2017... نحن نفعل فعل الصائمين فهل نكتب من الصائمين؟؟
الجمعة ... 26 – 5 – 2017 ... تم اعطاء الضوء الأخضر لتحقير الدين فأين انت؟؟
الجمعة ... 19 – 5 – 2017 ... أيها المريض هل تعرف أقسام مشفى رمضان؟؟
الجمعة ... 12 – 5 – 2017 ... ما علاقة تعظيم شعائر الله وحرماته برمضان؟؟
الجمعة ... 5 – 5 – 2017 ... كثيرٌ منا لايُحسن الظنَّ بربه..كيف ذلك؟؟
الجمعة ... 28 – 4 – 2017 ... نحن فى زمن التبديل فلا تضيِّعوا التوحيد
الجمعة ... 21 – 4 – 2017 ... كثيرٌ كثير يأمنُ مكرَ الله .. كيف ذلك؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 3263