أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا الا ان الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
" الرجاء هو ركن العبودية الباعث على السعادة " -
" الرجاء هو ركن العبودية الباعث على السعادة "
15 - 4 - 2017

 " الرجاء هو ركن العبودية الباعث على السعادة "

 

الجمعة ... 14 – 4 – 2017 ...

للدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين...
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] .. وبعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار... أما بعد ...

لازال الكلام مستمرٌٌ في قضية الوجود ... في قضية التوحيد ... في حق الله على العباد، وعرفنا فيما يتعلق بالعبودية أنها ترتكن على ثلاثة أركان: الحب والخوف والرجاء ... والعبد لابد في علاقته مع ربه - لتحقيق توحيد العبودية ولتحقيق القضية التي ما خلق الله الخلق إلا لها - لابد أن يكون أو أن يحقق في هذه العبودية..الحب والخوف والرجاء ... قد عرفنا فيما يتعلق في مقالات سابقة ما يتعلق بالحب وأنه هو نبض القلب وحرارة القلب ومحور حركته، أي أنه الروح التي تُحرك العبودية كرأس الطائر الذي لا يحيَّ إلا بها..ثم عرفنا عن الخوف بعض الشيء الذي هو سائق يسوق العبد إلى الطاعة ويجعل العبد وجلاً من ربه كلما علم من شأن ربه ما يعلم، وكلما بلغه عن أمر ربه مما يبلغه وكلما خوفه ربه خاف (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) ]الأنفال: 2[ ... و يقول تعالى (إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)]الانفال: 2[ ...

- ثم الرجاء ... والرجاء هو الحادي الذي يحدو بالعبد إلى الطاعة وإلى مرضات رب العالمين..فالعبودية فيها المحبة وهي الحرارة المحركة وهى الروح التي تُحي القلب، والخوف هو السائق الذي يسوق العبد للطاعة ويزع الله به ما يمكن أن يتخلف عنه إن لم يوجد، فليس لمن خلا قلبه من الخوف إيمان..وصدق من قال القلب إذا وُجد فيه الخوف أنار وكان مهتدياً فإذا ذهب الخوف خرب القلب لأنه لا يرتعد ولأنه لا يرتدع ولا يرجع..ثم الرجاء هو ذلك التوقع والأمل الذي يُحرك الإنسان فيسير وراء رجائه طمعاً في حدوث ما يرجو أو ما يأمل أو ما يتوقع مما مناه به ربه ومما يحتاجه هو ... فما من عبد إلا ويحتاج ما عند الله خاصة في الآخرة فنحن نحتاج ما عند الله في دنيانا ... نحتاج إلى طعامنا وشرابنا ... نحتاج إلى أهلينا وأولادنا وأرزاقنا ... نحتاج إلى أن يبارك الله لنا فيما أعطانا ... نحتاج في شفاء مرضنا ... في قضاء حوائجنا ... نحتاج في تفريج كروبنا وتنفيس همومنا ... نحتاج في دفع مخاوفنا وتأميننا مما نخاف ... فنحن باب احتياج واسع أي أن الإنسان كتلة من العَوَزِّ والحاجة ..أي أنك في كل لحظة عاوز ... عاوز ... محتاج ... محتاج ... في كل لحظة ... حتى النفَس الذي يخرج منك تحتاج ما بعده من نفس لتدوم حياتك ... الطُعمة التي تطعمها تحتاج أن تخرجها وتحتاج إلى طُعمة بعدها ... والشربة التي تشربها..وهكذا ... فضلاً على أن الحاجات إلى ما عند الله الأخروية أشد مما نحتاج في دنيانا، لأن الحاجات إلى ما عند الله في الآخرة هي حاجة متعلقة بالنجاة من عذابه والنَيْل من نعيمه.. ولذلك توعد الله عز وجل عباده إن هم خالفوا فإنه أعد للمخالفين ... للفاجرين ... للمجرمين ناراً لا يموت فيها ولا يحي، وإن أتاه صالحاً مؤمناً.. فإنه له دار النعيم وله نعيم مقيم وله جنات الخلد هو فيها خالد... هذا أمرٌ ينبغي أن نتفهمه وينبغي أن نستوعبه ... أنك مُحتاجٌ دائماً وأن حاجتك إلى ما عند الله في الآخرة أشد فلذلك كان هناك الحب المنزل لله منزلته فى القلب، الباعث على اقداره قدره وعلى تقديسه..ثم بعد الحب الذي هو لله سبحانه وتعالى الخوف الذي يدفع الإنسان لتخطى شهواته ولتخطى أهوائه، وكلما عظم الخوف في القلب كلما أنار وكلما انتصر على الهوى وعلى ظلم النفس وعلى ظلمة القلب ... ثم الرجاء الذي يحدو بالإنسان ... كما قال ابن القيم الرجاء هو الحادي الذي يحدو بالعبد إلى بلاد المحبوب أي إلى الآخرة وما فيها من نعيم الله عز وجل ... تنبه ... فبالتالي أنت لا بد مُحبْ لله أو ينبغي أن تقيم قلبك على ذلك... كذلك أنت خائف من ربك تعلم مدى قهره ومدى غلبته لك وأنه فوقك يقهرك وأنه يمهلك ولا يُهملك وأنه إن تركك فإنما يتركك لعلك تعود فإن لم تعد فهو بالمرصاد ... ثم الرجاء الذي تُؤمل به قضاء الحاجات فتطمع فيما عند الله ... إذاً الحب يبعث على إقدار الله تعالى قدره وإنزاله منزلته والخوف يبعث على استفزاز النفس لتعدي العوائق والحواجز التي تحجز الإنسان عن الطاعة ثم الرجاء وهو ذلك الحادي الذي يستثير طمع العبد حتى أنه سمي في القرآن طمعاً ... (وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ]الأعراف: 56[ ... والطمع هنا هو الرجاء ... (تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ) }السجدة: 16[ ... تنبه ... بل أمر ربنا (وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ]الأعراف: 56[ ... أمرك بذلك ... فهذا تقريب يسير لمعنى الرجاء الذي ينبغي أن تتفهمه وبالتالي فالرجاء هو الذي يُحي مطامع القلوب فيما يتعلق بحاجة العبد ... وهل أنت محتاج ؟ ... أنت محتاج ثم محتاج ثم محتاج ... أنت في عوز ثم عوز ثم عوز سواءٌ كان في الدنيا أو في الآخرة وعوزك واحتياجك إلى ما في الآخرة أشد فلذلك، كان أمر الرجاء هو من الأمور التي تُرقق قلب العبد وتخرجه من قنوطه وتخرجه من سوء حاله وتُأمله ولذلك قالوا الرجاء أصلاً من التوقع والأمل ... أصل الرجاء ... مادة الراء والجيم والألف رجا هذه المادة متعلقة بالتوقع والأمل ... توقع أن يكون هذا المسار جالب للحاجة قاضي للحاجة، فأنت تعلم أن طاعتك لربك جالبة لرضاه وأن رضاه جالب لجنته، وأن مجلبة جنته بُعد عن عذابه فهذا أمر عظيم فلذلك أنت تسأل الله عز وجل دائما فتقول اللهم أنى أعوذ بك من عذابك ... اللهم أنى أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ... اللهم أنى أسألك أي أنني محتاج أي أنني أطلب ... مادة الطلب ومادة السؤال ومادة الطمع ما لها ؟ هي التي تتحقق من خلال ما يجتمع في قلبك من الرجاء.. ثم اعلم أن الحب أن تعبد الله عز وجل عبادة يتحقق بها إقداره قدره وإنزاله منزلته، فتعبده فيما يتعلق بمقتضى صفات الجلال والجمال، ثم إن صفات الرحمة والجود والكرم والعفو والإنعام تعبده بها بالرجاء، ثم صفات الشدة والقوة وأنه متينٌ وأنه بالمرصاد لمن عاداه وأنه يُمهل ولا يهمل وأنه ذو قوة متين تدفعك إلى عبادته بالخوف وبالتالي كان لزاماً من وجود الحب في قلب المؤمن ووجود الخوف في قلب المؤمن ووجود الرجاء، حتى تكتمل أركان العبودية وتستقيم بناءً على أنك تعبد الله بكل ما له من أسماء وصفات لا تعبد الله عز وجل من جانب أو من مقتضى بعض أسمائه..فإن عبدته بمقتضى بعض أسمائه تكون قد كفرت أو أهملت عبادته بما له من أسماء آخر..إذاً ما لله من أسماء وصفات التي هي مقتضى ما لله من ذات..هذا ما لَه؟؟..هذا يبعثك على أن تُحب الله حب تقديس يدعو إلى الإعلاء وأن تخاف خوفاً يبعثك على إلجام النفس وتخطي كل ما يعيق..(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ * فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ)]النازعات: 41,40[ ... ويقول سبحانه..(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ)]الرحمان: 46[ ... ثم الرجاء الذي به تعبد الله عز وجل بأنه رحمن رحيم ... جواد كريم ... عفو غفور رحيم سبحانه وتعالى ... فتجتمع في قلبك المقامات التي تجعلك عبداً لله  فإن تخلف مقام سقطت العبودية ولذلك عرفنا أن من قال ممن قالوا أنهم يعبدون الله لا خوفاً من عذابه ولا طمعاً في ثوابه وإنما محبة لذاته أن هذا كلام زندقة كأنه لا يرجو شيئا وهو كله حوائج ... كذاب ... لو قال أنا لا أحتاج ثواب ... كذاب ... أو قال أنا لا أخاف عقاب ... كذاب ... لأن الله فطر النفس مُركبة على أن يستثار طمعها فتطمع ويستثار خوفها بالتخويف فتخاف..(وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا)]الإسراء: 59[ ... (ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِ عِبَادَهُۥ)]الزمر: 16[ ... يُستثار بالتخويف فيخاف.. ويُشوق بالمحبة من خلال صفات الحمد والمجد فُيحب ... فمن قال أنا أحب فقط فهذا يعنى أنه يتنكر لجبلته ويتنكر لخلقته ويتنكر لما لله من أسماء وصفات تبعث على الخوف والرجاء، ولذلك قال السلف كما ذكرت  في مقالات سابقة من قال أعبُد الله بالمحبة فقط فقد تزندق، ومن قال أعبد الله بالخوف فقط فهو حروري لأنه جعل الله كما لو كان سلطاناً ظالماً باطشاً ولكن الله رحمن رحيم ذو قوة متين عذابه أليم ورحمته عظيمة وسعتْ كل شيء ... ومن قال أعبد الله  عز وجل بالرجاء فقط طمعاً في فضله فإنه بذلك مرجئأ ضال لأن هذا يبعث على الأمن من مكر الله وأنني مهما أذنبت فالله غفور رحيم وأنني مهما ظلمت ومهما أفسدت في الأرض فالله غفور رحيم وهذا يدعو إلى الفجور وإلى الآمن من مكر الله..فمن قال أعبُد بالمحبة ضال ومن قال أعبُد بالخوف ضال ومن قال أعبُد بالرجاء ضال..ولكن من قال أعبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد مهتدي ... تنبه لذلك ... بل إن الله عز وجل أمر بذلك فقال (وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ]الأعراف: 56[ ...أي بالخوف والرجاء بل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم(وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب) ]الشرح: 8[ ... أي ارجو ربك فأمره أن يعبده بالرجاء فضلاً عن الآيات الآخر التي حضه فيها على الحب والخوف ... تنبه وتدبر ... وإلى ربك فأرغب ... بل أثنى على من عبده بذلك فقال في حق الأنبياء (يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)]الأنبياء: 90[ ...رغباً رجاءاً ورهباً أي خوفاً ... بل إنه أثني على العبد الذي يتقلب في عبوديته بين هذا وذاك في ظل العبودية التي أصلها الحب فقال..(أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِ)]الزمر: 9[ ... يحذر الآخرة خوف، ويرجو رحمة ربه ... هذا هو مقام الثناء وهذا هو من عظيم الرد على الزنادقة أو على المتخلفين عن مقتضى الإيمان وعن مقتضى أركان العبودية الذين يقولون نحن نعبده لا خوفاً من عذابه ولا طمعاً في ثوابه بل نعبده حباً في ذاته..لم يثني على من قال ذلك بل أثنى على من يتقلب بين الخوف والرجاء وبين الحب ... تنبه ... يقول سبحانه وتعالى  مبيناً أن حقيقة المتوسلين إليه العابدين له..(أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ)..أي عابدون لأن الدعاء هو العبادة بنص الحديث ... في الحديث (الدعاء هو العبادة) وفى لفظ الدعاء مخ العبادة هذا لا يصح ... لفظ الدعاء مخ العبادة لا يصح، أما اللفظ الصحيح الدعاء هو العبادة لأن الدعاء فيه الحب ولأن الدعاء فيه الخوف ولأن الدعاء فيه الرجاء ... فأنت تدعو ربك دعاء التسبيح ... سبحانك اللهم تبارك اسمك وتعالى جَدُك ولا إله غيرك أنت العظيم أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد..هذا دعاء حب ... هذا دعاء تقديس وتحميد وتمجيد ... ثم تقول اللهم نجني من عذابك يوم تبعث عبادك ...  اللهم أجرنا من النار ... هذا خوفٌ ثم تقول اللهم نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ... اللهم يارب اجعلنا من الوارثين ... اللهم يارب لا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..دعاء رجاء ... فالدعاء هو العبادة لأن الدعاء فيه الحب ولأن الدعاء فيه الخوف ولأن الدعاء فيه الرجاء ... تنبه وتتدبر ... وبالتالي يقول سبحانه وتعالى (أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ)]الإسراء: 57[ ... إذاً لابد في العبودية من المحبة التقديسية محبة الله التي لا ينبغي أن تكون إلا له..(وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ)]البقرة: 165[ ... ولابد في العبودية من الخوف ... (وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥ) ... ولابد في العبودية من الرجاء ... (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ) أى الله عز وجل..

- بقي أن تفهم كيف أحقق الرجاء ؟ أول أمر يُساعدك على تحقيق الرجاء هو النظر إلى حاجتك ... أنا جوعان أريد أن آكل ... أنا مريض أريد أن أُشفى ... أنا بردان أريد أن أكتسي ... أنا في حاجة، أنا في كرب، أنا في شدة، أنا أطمع في ولد أريد أن يرزقني الله الولد، أنا أطمع في زوجة أطمع أن يرزقني الله الزوجة ... المهم أنك طامعٌ بناء على حاجات موجودة..فضلاً عن الحاجات الأخروية كما ذكرت لحضراتكم..وبالتالي بناء على النظر إلى الحاجة ينبو سؤال وهو من يقضى هذه الحاجة ... من الذي يطعمك ؟ ... الذي يطعمني ويسقينى ربنا سبحانه وتعالى ...  معي النقود والأكل عند الرجل من الذي يدبر؟ ... هل تعلم أن وجود المال في جيبك وأن وجود الطعام عند بائعه لا يجعلك تطعم ما لم يأذن ربك بأن تحصل على الطعام ثم يُقسْم لك ثم تهيئه ثم تستطيع أن تبلعه ... فكم من طعام وضع أمام من يريد أن يطعمه ولم يطعمه وكم من طعام أراد أن يشتريه وما استطاع أن يشتريه..حتى تتحقق القضية أن الذي يُطعم وأن الذي يَسقي هو الله سبحانه وتعالى وبالتالي لو صحت عبوديتك وصح دينك..والله لكنت تسأل الله أن يطعمك ويسقيك والطعام أمامك ... يوضع أمامك على طاولتك أو على فرشتك أو على سفرتك..لو سلمت عبوديتك تقول اللهم أطعمني لأن الله قال (فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا) }النساء: 4[ ...فإن الذي يهنأ أي يطيب الطعم هو الله، والذي يجعله يَمري ... (يُقال مطرح ما يسري يمري)..إن الذي يجعله يسري فيمري أي يدخل على البدن بالنفع ... كم من طعام أكلته وتسبب لك بأمراض، وكم من طعام لا تستطيع أن تقربه لأنك عندك من المرض ما يمنعك منه ... إذاً من الذي يُطعم ويسقى ؟ الفلوس ... لا ... بائع الطعام؟..لا ... الذي يُطعم ويسقي هو الله، وبالتالي النظر إلى الحاجة..ثم النظر من يقضي هذه الحاجة ... أنت تعلم كرجل مسلم أن قاضى الحاجات هو الله أي حاجة كانت ... طعام شراب ذهاب إياب ولد حفيد شفاء من مرض دواء كل هذا حاجات لا يقضيها – أبداً - إلا الله وحده سبحانه وتعالى ... تذهب للطبيب بناء على آلام في جسدك أي مرض فيصف لك دواءً فتأخذ من الدواء فيزداد مرضك لماذا؟ لأن الذي يشفى هو الله سبحانه وتعالى وتكون مريضاً ولا يتسع وسعك إلا لسبب يسير (أسبرينة) ... شيء يسير لأن وسعك لا يتسع إلا لذلك لفقرك أو قلة وجدك فيعافيك الله بهذا ... كم من مريض يتألم ولا تجد أمه ولا أبوه ولا زوجه ولا ولده إلا أن يُعدوا له كوب من الشاي عليه شيء من الليمون فيشربه فيعافى بناء على ماذا؟ هو لا يتسع إلا لهذا السبب ولكن ... إذا مرضت فالبرشام يشفيني ... فالدواء الغالي يشفيني فالطبيب يشفيني ... لا..أبداً لا يشفى إلا الله وفى الحديث ... اللهم رب الناس أذهب البأس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقماً ... بناء على معتقدك ... إذاً النظر إلى حاجتك وما أكثر حاجتنا ثم الأمر الثاني النظر إلى قاضي الحاجات ... من هو قاضى الحاجات ؟ الله وحده لأن الله يملك ما في الكون ... كل ذرة في الكون يملكها ولا يكون إلا ما يريد سبحانه وتعالى..لا يفنى ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد فإن أراد شفائك شفيت ... كم راقد يرقد ومريض يتألم ويقول ذهبت إلى كذا، وسافرت إلى كذا، وذهبت لطبيب وطبيب كشفه أربعمائة جنيه وعملت وسويت، وهو متخيل أن هذه الأسباب عظمت وكبرت ثم يأذن الله بشفائه في تقدير معين وفى توقيت معين بأسباب لا قيمة لها حتى يؤمن وحتى يتأكد عنده أنه (وإذا مرضت فمن الذي يشفين) ؟ هو وحده سبحانه وتعالى (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)]الشعراء: 80[ ... إذاً يتولد الرجاء بمطالعة الحاجة ثم معرفة من يقضيها ثم أكمل بعد الأستراحة إن شاء الله تعالى ...

---------------------------------------------------

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلوات الله وسلامه عليه وعلى من تبع هداه بإحسان إلى يوم الدين وأصلي وأسلم على رسول الله صلاة نحقق بها أمر ربنا حيث أنه قال (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا) ]الأحزاب 56[ ...

فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ...

إذاً فالرجاء الذي يُطمعك فيما عند الله ويؤملك في ثوابه ويُبلغك رضاه هذا الرجاء الذي فيه معرفة ما عند الله من فضل، الباعث على الطمع فيما عند الله من نعم في الدنيا والآخرة، يتولد من خلال أمور: الأمر الأول: أن تعرف حاجتك سواء في الدنيا أو الآخرة ليس الشفاء من المرض وليس أن تُطعم  وتُسقى فقط ولا أن تُرزق بالولد فقط بل إن مطالب الآخرة أعلى..فلو حرم العبد كل ما في الدنيا من عطاء ولكنه أُعطى ما في الآخرة من نعيم مقيم بعد رضا رب العالمين لفاز لأن الله لم يسمي شيئاً فوز إلا هذا  (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) ]آ ل عمران: 185[ ... ولكن من معه عمارات ومن معه أراضى والناس الغلابة مَنّ يفرحون بمائة جنيه ... ليس هذا فوزً ... فكم من جامع لمال أهلكه وكم من جامع لسلطان أطغاه فصار حطب جهنم هو لها وارد..إذاً النظر للحاجات الأخروية أعظم..ثم الأمر الثالث ... أن تحب ما ترجوه وما تطلبه فإذا قال لك أحد اتقى الله واصنع كذا وافعل كذا ينالك ثواب اللهً تقول له أنا لست محتاج منك جنة ولا نار ولا ثواب أنا لست محتاج حسنة ... كراهيتك للمرجو لا تبلغك إياه بل إن من يكره نعم الله لا يذوقها ..بل الأصل أنك تحب ما عند الله فيمُن عليك منه ثم تشكر فيزيدك ... تُحب ما عنده فيعطيك منه فتذوقه فإذا ذقته شكرته ... (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)]إبراهيم: 7[ ... تنبه ... الأمر الرابع .. أن تعلم أن هذا الرجاء يحتاج منك إلى حمايته ... حماية الرجاء ... حماية الطمع ... أنت تريد ماذا؟..ربنا يجعلنا من أهل الجنة ربنا يجعلنا من أهل رضاه ... وأنت تُحب ذلك ؟ ... وأنت تحب ذلك وتعلم أنه لا يقدر عليه إلا الله ... هل هذا يكفي فيه مجرد الآماني؟..وهذا أمر مهم أن تعرف الفرق بين الرجاء و الأماني...تمنى قومٌ من دون المسلمين ومن المسلمين..تمنوا فقالوا نحن أبناء الله وأحباؤه تمنوا فقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة ... تنبه ... هؤلاء القوم رد الله عليهم وعلى من شابههم فقال (ليْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ)]النساء: 123[ ... القاعدة (من يعمل سوءً يجزى به) هتعمل سيء هتجزى بالسيء هتعمل خيراً هتجزى به ..(فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)}الزلزلة: 7[ ... أما كونك تقول أنا قلبي أبيض وأنا على الجنة حدف وأنا وأنا..بالأماني دون عمل فإن هذا يعني أنك تجعل الله عز وجل ضعيفاً غافلاً ... حاشا وكلا ... حاشا لله ... يقول القائل رحمة ربنا واسعة نعم  قال (وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) ]الأعراف: 156[ ... إذاً الأمر الرابع هو أن تحمي رجائك أن تحمي مطلبك ... لو اللص طالع يسرق الشقة وهو طالع يقول يارب استرني ... يارب ما أتفضح ... يارب ما أتمسك، إذا هو يطلب ضد ما هو عليه وكأن الله غافل وهو يدعوه وهو عمله يهدم ما يطلبه ... يكون الرجل يزني ويقول يارب استرني يارب ما أتفضح ... ما أنت متعدىٍ على الحد ومرتكب لكبيرة وفاجر ومستحل فرج بغير حل وتطلب منه الستر وتطلب منه العفو وأنت قائم على ما يستوجب العذاب وما يستوجب الفضح وما يستوجب الحد..فهذا معناه أنك لا تحمي رجاءك لا تحمي مطلبك بل تضحي به ... إذاً فمن فالأمر الرابع أن تحافظ على رجائك ... وما معنى تحافظ على رجائك ؟ وما معنى تحافظ على مطلبك ؟ (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ)]الأعراف: 156[ ... من صلى وقال يارب تقبل مني فهو في المحل..هو هنا يُحافظ على رجائه ويرجو في محل الرجاء ... من تصدق وقال يارب تقبل مني ... من صام وقال يارب تقبل مني ... طيب ومن أذنب وتعدى على الحد وفجر ثم تاب وانكسر لله وعلم أنه لا يقبل التوبة عن عباده إلا هو ... هذا أيضاً راجٍ في محله لأنه يطلب من الله وهو في المقام الذي يحل له أن يطلب، وهو أنه أذنب ثم تاب ثم قال تقبل توبتي واغفر حوبتي وردني إليك رداً جميلاً لا تنتقم مني بذنبي فأنت عليَّ قادر..فإذاً هو يطلب في محله أما أن يكون متعاطي للحرام قائم على الحرام ثم يسأل الله من باب الرجاء فهو قائم على المنع إذاً هو يُبطل رجائه ولذلك للرجاء مبطلات ... ما هي مبطلاته ؟ الأول: أن يكون العبد ذو أماني ... وهذا هو الفرق بين الرجاء والأماني ... الرجاء هو الطمع فيما عند الله بتقديم أسبابه ... تَعمل من البر وتسأل الله أن يقبله وأن يعظم لك الأجر وأن ينفعك به في الآخرة هذا هو الرجاء ... أما الأماني ربنا غفور رحيم ... طيب صلي ... ربنا غفور رحيم ... طيب صوم ... طيب ارتدع طيب تُبْ ... اعلم أن الله عليك قادر ... لك ساعة ستُأخذ فيها..لك يوم يا ظالم تشوف الظلم فيه ألوان..اتق الله ربك ...  إن لم يَردُّ على الله أمره وإن لم يتنكر للرجاء يُبطله بماذا؟..بأنه لا يقيم له عمل ... والفارق بين المتمني والراجي ... أضرب مثلين صغيرين لبيان الفارق ... المثل الأول: رجل عنده قطعة أرض فينظر لها وهو جالس يتعاطى مشروباً ويقول..تُفحت وبعدين تتحرت وبعدين تتزرع ثم تلم غلة بقدر كذا، أجد نفسي عندي كذا فلوس وقعد مكانه ... وآخر نظر إلى قطعة الأرض فقام فخطها ثم حرثها ثم بذرها ثم سقاها ثم انتظر حصيدها وسأل الله عز وجل قبل أن يحصد أن يُبارك الله له في حصيده وأن يرزقه من هذا الحصيد الكثير والكثير ... الأول متمني فلن يجد شيئاً والثاني راجي قدم ما يستطيعه ... ولذلك قالوا الرجاء هو انتظار محبوب تتمناه النفس قد عمل العبد ما في وسعه ولم يبق إلا ما عند الله مما لا يقدر عليه إلا هو..هذا هو الرجاء ... المثال الثاني: رجل نظر لأمرأةٍ استحسنها ... قال أخطبها تكون زوجتي تحمل ولد واثنين وثلاثة وأكون عندي من الأولاد ولم يتقدم لها ولم يفعل شيئاً ... والآخر رأى امرأة استحسنها تقدم إلى أوليائها فتزوجها ثم أحسن عشرتها ثم أنجب منها الولد والبنت وغير ذلك ... الأول متمني لم يفعل شيئا ولم يُقدم ... كثير منا يقع في التمني يرجو على الله ولم يُقدم شيئاً.. أما ركن الرجاء لابد أن تقيمه فإذا قال وكيف أقيم ركن الرجاء ... فالجواب عليك أن تتدبر ما قلته لك من الأمور ثم تُقدّم ما عليك وتسأل الله ما عنده ... يقال صلي الصلوات في وقتها ... يقال لك اتق الحرام وكسب الحرام لئلا ينبت لحمك من حرام فلا يكون لك مآل إلا النار ...إذاً أنت بذلك تكون قد قدمت ثم تسأل الله ما لا يقدر عليه إلا هو من القبول ومن الرضا ومن البركة في الدنيا ومن الأجر فى الآخرة فهذا أمر ينبغي أن تتفهمه ولذلك قالوا إذا رجا رجلٌٌ عمل صالحاً أن يتقبل الله عمله فيُعظم له الأجر فهو بذلك قد فعل الخير.. وإذا رجا رجلٌ قد أذنب ذنباً وتاب إلى الله عز وجل ورجا أن يتقبل الله توبته فـهذا أيضاً قد رجا خيراً.. أما من لم يعمل شيء ورجا..فهذا متمني ضائع لم يُقم لأمر دينه قائمة ولا يعلم لذلك خير ... هذا يعنى يا إخوان أن نعلم أن الرجاء ركن من أركان العبودية وأن الرجاء هو الذي يُطيب النفس في الطمع فيما عند الله وأننا ذوي حاجات كثيرة في الدنيا والآخرة لا يقضيها إلا الله عز وجل..فـأصلح ما بينك وبين ربك، وعمر قلبك بالرجاء فيه من خلال تحقيق شرط الرجاء ومن خلال إقامة مقتضاه في القلب عسى ربكم عز وجل أن يغفر لكم وأن يرحمكم وأن يقضى حوائجكم ... أن يبلغكم رضاه ... وأن يدخلكم جنته فتنبه لذلك وتتدبر ...

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ...اللهم كن لنا ولا تكن علينا ... أعنا ولا تعن علينا ... رد بطش الكافرين عنا، وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم ولا تعذبنا فأنت علينا قادر والطف بنا يا مولانا فيما جرت به المقادير ...اللهم يارب أعز الإسلام وانصر المسلمين ... اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين ... اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين ... اللهم الطف بهم في مشارق الأرض ومغاربها يا رحمن يا رحيم ...

اللهم اثأر لعبادك في  مشارق الأرض ومغاربها ...

اللهم إن هذا حالنا لا يخفى عليك ... نحتسب أمرنا عندك يارب العالمين ...فرج كربنا وأزل همنا واقض ديننا واشف مرضانا واقض حاجتنا ...

اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا ولا تحرمنا فضلك بذنوبنا واجعلنا هداة مهتدين ... ورد علينا الغائب يا رحمن يا رحيم ... واغفر لنا ذنوبنا يا أرحم الراحمين ... فرج كرب المكروبين وفك آسر المأسورين ورد الظلم عن المظلومين ... واثأر لعبادك المؤمنين ...

وصل اللهم وسلم على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ...سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

وفرغه وكتبه: أمينة موسى وولدها...

راجعه وصححه ودققه:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا إلا أن الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصِّل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 4