أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 8 – 12 – 2017... ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!
الجمعة ... 1 – 12 – 2017... ما حقيقة أن المؤمن يألف ويؤلف؟؟
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا الا ان الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
"هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟" -
"هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟"
28 - 8 - 2017

 "هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟"

 

الجمعة ... 25 – 8 – 2017...

للدكتور/ سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار ... أما بعد ...

عباد الله لقد أظلتنا أيامٌ سماها النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) خير أيامُ الدنيا ووصفها بأنها أيامٌ يحب الله فيها العملُ الصالح، ويحب الله فيها عز وجل التقرب إليه بل جعل التقرب إليه وفعل الصالحات في هذه الأيام أعظم من زروة سنام الإسلام وهى الجهاد لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما ذكر لأصحابه الكرام ما من أيام العمل الصالح أحب فيهن من هذه الأيام قال الراوي يعني العشر من ذي الحجة ... قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يعد من ذلك بشيء ...هذه الأيام التي أقسم الله عز وجل بها في قوله.. {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ}[الفجر: 1، 2] أتفق المفسرون على أن الليالي العشر هي العشر من ذي الحجة وهي الأيام التي ندب فيها عباده أن يكونوا فيها من الذاكرين اسمه وقال {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}[الحج: 28] أيام معلومات أتفق المفسرون وعلى رأسهم ابن عباس رضيَ الله عنهما أنها العشر من ذي الحجة.. ولذلك قالوا أن البر في العشر من ذي الحجة أفضل منه من العشر في رمضان إلا صيام الفريضة في رمضان ..فلو تصدق رجلٌ في العشر الأواخر من رمضان وتصدق في العشر من ذي الحجة لكان تصدقه في العشر أفضل.. وهذه العشر قد فضلت بكثيرٍ من الأمور لم تُجعل في غيرها من الزمان الذي خلقه الله طيلة العام فهي التي أقسم الله بها وهي الأيام التي يذكر فيها اسم الله ولذلك كان من السنةِ ومن فعل الصحابة ترجمة ما هداهم إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) التكبير في هذه الأيام والتهليل والتسبيح.. ولذلك في الحديث أيضاً من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:" العشر خيرُ أيامُ الدنيا أو هذه خيرُ أيام الدنيا يعني العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتكبير" ...والتكبير في العشر يسمى تكبير مطلق ليس مقيداً بمحل ولا إثر صلاواتٍ ولا بأعمال معينة بل كلما وجد فرصة كبر فهذا يسمى تكبيرُ فى العشر الأيام المعلومات  {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}[الحج: 28]... فضلاً عن التكبير لأيام مِنى أو أيام العيد التي هي يوم الحج الأكبر أو يوم النحر وثلاثةُ أيامُ بعدها فهذا التكبير يكون إثر الصلوات أو في بعض الأزمنة كبعد الفجر أو بعد الغروبِ في أذكار الصباح و أذكار المساء فيسمى تكبير مقيد.. وهذه سنةُ غائبة وهي التكبير في العشر من ذي الحجة وهذا يعني أنك كلما تذكرت لابد أن تؤدي هذه السنة وهي سنة التكبير وسنة التسبيح والتهليل..بمعنى أن هذه من الأعمالِ الصالحة التي تختص بها العشر ولذلك لما سُئل ابن عباس عن العمل الصالح في هذه العشر الذي يميزُها قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ... هذه العشر أقسم بها الله وبين النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) أن العمل فيها أحب إلى الله من غيرها وهذه العشر فيها يوم عرفة أو قبل عرفة يومُ التروية الثامن من ذي الحجة وهذا اليوم هو الذي يُهل به الحجيج بالحج فهو ميقات الحج الزمني، فالحجيج يكونوا بمكة ينتظرون الحج فإذا كان يوم الثامن في وقت الضحى بعد الشروق أهلوا بالحج ثم بعد ذلك كانت العشر أو مما تختص به العشر.. يوم عرفة وما أدراك ما يوم عرفة يوم الخلاص ويوم فضل الله عز وجل ويوم العطاء الذي لا حدود له من رب العالمين لعباده الذين أتوه شعثاُ غبراً يسألونه من فضله ويوم العشر أو أيامُ العشر فيها يوم النحر وسميَ يوم النحر لأنه اليوم الذي ينحر فيه الحجيج هديهم بناءاً على تمتعهم ..أو غالب حجهم.. من تمتعهم بالعمرة إلى الحج فينحرون في مكة ومِنى ينحرون بمَنى هديهم وسائر المسلمين في بقاعهم وبلادهم وأمكانهم ينحرون أيضاً أضحيتهم فكان مما أختص به العشر هو تمامها بيوم الحج الأكبر.. ومما أختص به العشر سنةُ الأضحية أو شريعة الأضحية فقد أجمع العلماء على أن الأضحية عبادةُ مشروعة مع أختلافهم في كونها واجبة أو غير واجبة فهذه أيضاً مما أختص الله بها العشر ولذلك لا يمكن أن تصير الأضحية أضحية إلا إذا تمت في اليوم العاشر من ذي الحجة بعد صلاة العيد{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر: 2] فصلي لربك أي صلاة العيد وانحر أي وانحر أُضحيتك ولذلك في الحديث صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) العيد ثم خطب ثم ذبح  أضحيته ... والأضحية أسم لما يتقرب به العبدُ من غير الحجيج لأن الحجيج لهم قربى تسمى هدي {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196] وهو واجبٌ على كل من جمع بين العمرة والحج سواءاً كان متمتعاً أو مقرناً.. أما من حج مفرداً فليس عليه هدي لكن الأمر العام من عموم المسلمين وليس الأمر الخاص بالحجاج هو{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر: 2] أي صلاة العيد لأن صلاة العيد ليست للحجيج ... الحجيج ليس عندهم عيد ولا صلاة عيد أما سائر المسلمين في سائر بلاد المسلمين فعليهم صلاة العيد ثم بعد ذلك الخطبة وهذا ما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ... صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة العيد ثم خطب ثم ضحى أو ثم ذبح أضحيته ... وقد ضحى النبي ُ ( صلى الله عليه وسلم ) بكبشين أملحين أي سمينين عظيما الشأن في جنسهما  وذبح واحداً فقال اللهم أن هذا عني وعن أمتي ممن لم يضح وذبح الثاني وقال اللهم هذا عني وعن أل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولذلك من السنن الغائبة أن يرزق العبد السعة بحيث يمكن أن يضحي بأضحيتين فيجعل أضحية منهم لنفسه وأهل بيته أحياءاً أو أمواتاً فيقول اللهم هذا عني وعن أهل بيتي.. ويجعل الثانية لعموم المسلمين ممن لم يستطيعوا أن يضحوا أو يجعلها للمأسورين أو يجعلها للمحتاجين أو يجعلها للمكروبين أو أن يجمع بين ذلك كله بحيث تكون أضحية له ولأهل بيته وأضحية لعموم المسلمين.. هذه سنة غائبة قل من يفعلها ولكن هي سنةُ فعلها محمدٌ ( صلى الله عليه وسلم ) ولابد أن تعلم أن الأضحية أسمٌ لما يتقرب به العبد إلى ربه من أراقة الدم ... تدبر من أراقة الدم من بهيمة ٍ الأنعام ... إذاً هي قربة إلى الله بأراقة الدم من ماذا؟؟..من بهيمة الأنعام..البقر ويدخل فيه الجاموس وإن لم يذكر إلا أنه من جنسه ولكنه لم يذكر لأن العرب حتى مات النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) لم يكن يعلموا الجاموس ولكن أتفق العلماء على أن الجاموس تجري عليه سنة البقر فهو من البدنة التي سأوضح ما يتعلق بها ... فهي عبادة يتقرب به إلى اللهِ عز وجل بأراقة الدم من بهيمة الأنعام في زمنٍ مخصوص وبعض أهلُ العلم من أهل اللغة قالوا سميت أضحية وتسمى إضحية وتجمع على ضحايا وتجمع على أضاحي في اللغة قالوا إنما سميت بذلك لوقت ذبحها فأنه لا يجوز ذبحها إلا بعد الضحى لأن صلاة العيد تكون وقت الضحى ثم بعد ذلك يصلي ويسمع الخطبة ثم ينحر حتى وإن لم يصل لعلة أو لسبب أو لعذرٍ فيقدر قدر الصلاة وقدر الخطبة ثم يذبح بعدها فيقدره بأن الله قال {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}والنبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) قال:" من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحمٌ قدمه لأهله ومن ذبح بعد الصلاة فهي أضحية" ... تنبه إذاً الذبح بعد الصلاة بخلاف كثير من الناس من يذبحون في عرفة يوم عرفة أو يذبحون ليلة العيد بدعوى أنهم يعطون عمالهم أو جيرانهم أو فقراء أهلهم يعطونهم لحم حتى يكون عندهم صبيحة العيد لحم فليعلم أن هذه صدقة وليست أضحية ولن تكون أضحية إلا إذا ذبحها بعد الصلاة ... وجاء رجلٌ إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقال يا رسول الله قد ذبحت قبل الصلاة قال فأعد وأمره أن يعيد أضحيته فقال يا رسول الله ليس عندي إلا داجن من ماعز أي بهيمة صغيرة لا يجزي سنها السن الشرعي للأضحية كما سأبين فقال ضحي بها ولا تجزيء أحداً بعدك.. وإنما أجاز له حتى يعيد  الأضحية وإن كان ليس عنده حتى تصير أضحية ... فلن تصير الذبيحة أضحية إلا بشروط منها شرط تحققها في الزمن المخصوص، والزمن المخصوص يبدأ بعد الصلاة والخطبة إلى رابع أيام العيد قُبيل الغروب ... يعني لك أن تذبح اليوم الأول أول أيامُ العيد أو ثاني أيام ُالعيد أو ثالث أيام العيد أو رابع أيام العيد قُبيل الغروب هذا وقت ممتد.. وهي أيام يصح فيها الذبح للحجيج بهديهم ولعموم المسلمين بأضحيتهم ... والأضحية لا تصح إلا من بهيمة الأنعام وهي كما قلت الأبل والبقر والغنم والماعز وقد بين النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) أن لهذه البهيمة التي تقدم لله عز وجل ويتقرب بها إليه لابد من شروطٍ وأوصافٍ لا تصح إلا بها منها شروطٌ متعلقة بالسن وهو كما جاء في حديث جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:" لا تذبحوا إلا مسنة فإن عسر عليكم فجذعٌ من الضأن" .. والمسنة من الأبل خمسُ سنوات أي ما بلغت خمسُ سنوات والمسنة من البقر هي ما بلغت سنتين والمسنة من الماعز هو ما بلغ سنة والضأن أي الغنم الأولى فيه المسن وهو ما بلغ سنة ولكن يجوز منه الجذع وهو ما أقل من السنة فالجذع من الضأن أي من الخراف أعزك الله ما بلغ ستةَ أشهر على قول بعض أهل العلم أو تسعةَ أشهر عن قول بعضهم وعلامة الجذع في الضأن هي أن ينام الصوف على ظهره فإذا كان صغير قبل هذا السن لا ينام الصوف على ظهره لا يجزئ فإذا بلغ هذا السن سن الجذع ستةَ أشهر أو تسعة أشهر نام الصوف على ظهره فصار بذلك خذعاً والجذعُ من الضأن يجزي والجذع من الماعز لا يجزي والجذع من البقر والأبل لا يجزي على من رأى أن هذا الشرطُ شرط صحة وهو شرط السن والعلماء في ذلك على قولين منهم من قال لابد من بلوغ المُضْحَى به من بهيمة الأنعام السن المشروعة التي أمر بها النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) (لا تذبحوا إلا مسنة) والمسنة كما عرفت خمس سنوات للأبل وسنتان للبقر وسنة للماعز وأقل من ذلك للضأن يجري الحكم على الجاموس بالحكم على البقر يسن به نفس السن ومنهم من قال العبرةُ في إشتراط النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للمسنة هي وفرة اللحم وملاحة البنية.. وليس مقصود بذلك السن ولذلك إذا لم يوجد المسن أو السني ووجد ما هو أقل منه سناً ولكنه أوفر وأسمنُ لحماً قالوا يجزئ ... إذاً العبرة بما ينفع المسلمين ويجادُ به على الفقراء وبالتالي ينبغي من باب تحري السنة ومن باب طلب عظيم الأجر أن يتحرى العبد أن يذبح مسنة فيسأل ويبحث حتى يجد مسنة فإن لم يجد.. ليس عليه أن يبحث في العالمين فلا يكلف الله عز وجل عباده بذلك ولكن بعد أن يبحث فوجد غير مسنة أكفأ وأسمن وأملح، فإنه يأخذ بمن قال يجوز وتجزئ كالثوري رحمه الله وعطاء هذا مذهبهم وهو أنه إذا وجد الأسمن والأملح ضحى بها إذ العبرة مصلحة المسلمين ... البعض رأى أن إشتراط السن هذا تعبد وهذا توقيفي لابد أن يتحقق والبعض رأى أن إشتراط السن إنما يرادُ به الملاحة إذ لو كان أقل لكان أقلُ جودة وأقلُ سمنة وأقلُ ملاحةً فلذلك إشترط السن المهم هو أن تعلم هذا وذاك ... إذاً ما هو مسلك المضحي؟؟..مسلك المضحي أن يبحث عن المسنة ثم إذا لم يجد ووجد بدلاً منها  ما هو أملح وما هو أسمن ضحى به.. فيكون قد اعتذر لربه بأنه أعسر عليه إن لم يجد المسنة وهذا في واقع الناس موجود.. وكل بدنةٍ يصح إجتماع سبعٍ فيها بحيث لا يقل نصيب كل واحدٍ منهم عن سُبع بمعنى أن البقر والأبل ويجري مجراه الجاموس أعزك الله يصح أن يضحي فيها سبعُ أنفسٍ بما ورائهم من أهل وولد بشرط ألا يقل نصيب الواحد منهم عن سبع بمعنى قد يشترك سبعٍ في بقرة أو في أبل ولكن يأخذ واحدٌ منهم أخماس وواحدٌ منهم أرباع ثم بعد ذلك يبقى قليل فيتشارك فيه أثنان أو ثلاثة بحيث يكون لكل واحدٌ منهم أقل من السبع فلا يجزيء له وإن كان يجزىء لمن أخذوا الأرباع والأخماس.. فإن أشترك سبعٌ أجزىء عنهم وعن أهليهم وأولا دهم بشرط إلا يقل نصيب الواحد منهم عن سبع ... لو أشترك ست أو خمس أو أربع أو ثلاث كان أفضل لأنه بذلك سيأخذ قسماً أكبرُ من القسم الذي يُأخذ في السُبع ..تنبه لذلك...ويسأل سائل يقول هل يصح أن أشترك أنا وأهلي وأولادي وأبي وأهله وأولاده في سبعٍ؟..لا يجوز للأضحية.. لابد أن يختص كل نفسٍ أو كل عبدٌ وما ورائه بقدر الأضحية وقدر الأضحية أما واحدة من الماعز أوالغنم وإما سبعٌ في البقر والأبل تنبه لذلك فهذا أمرٌ ينبغي أن نتفهمه وهنا سؤال لو أن رجلاً  جزار يبيعُ اللحم وأتفق مع البعض أن يأخذوا بقرة بحيث يصير له منها ثلاثة أسباع و يصير أربعُ أسباع لمضحين هل هذا يصح؟؟..نعم يصح.. لأنك قد ضحيت بالقدر الشرعي من البدن وهو السبع فإن لم يتوفر أن تأخذ من البدنَ أو نصفها أو ربعها وشاركت في ذلك بائع اللحم جاز ذلك ليس شرطاً أن يكون كلُ البدنة أضحية فالسبعُ كأنه بدنة والسبع كأنه ماعز لأنه أجزأ عن ذلك..وفي الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم )  أجاز لهم أن يجتمع الصحابة رضوان الله عليهم كل سبعٍٍ في بدنة ... ثم هناك شروطٌ للهيئة والسلامة من العيب فالنبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) قال:" لا تجزىء في الأضحية المريضةُ البين مرضها والعجفاء البين عجافها والعرجاء البين ضلعها أي عوجها والضعيفة التي لا تنقى"..أى التي لا مخ لها وهذا الحديث أشار إلى المنع من الأضحية في بعض العيوب التي يُقاس عليها غيرها فمكسورة القرون لا تجزىء أما الجلحاء تجزىء ومقطوعةُ الرجل الأمامية أو الخلفية لا تجزىء وأختلفوا في مقطوعة الأليه التي تسمى لية ومقطوعة الضرع.. ولكن ينبغي للعبد أن يقدم لله عز وجل الطيب ولا يتيمم الخبيث ليكون السعر أقل فإن الأضحية كلما على ثمنها كلما عظم أجرها فلابد للعبد أن يقدم لله ما هو أحب إليه أو ما هو أفضل مما يجد ... صحيحٌ أن الله عز وجل قال {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ }[الحج: 37] فمن التقوى أن تعينها سالمة من العيوب ، من التقوى أن تستملح ، من التقوى أن تستسمن ، من التقوى أن تبحث عن الجيد ... وهنا سؤال لو عينها سالمة ثم أصابها ما يعيبها هل تصح بها الأضحية؟؟  ..الجواب إن أصابها ما يعيبها بغير فعله أي بغير فعل المضحي فلا بأس كمن أتى بأضحيتة ووضعها في مكانٍ عاليٍ فقفزت فكسرت رجلها فيصح التضحية بها لأنه لما عينها وعزم على تعينها أضحية كانت سالمة ثم اعيبت بعير فعله.. ولكن إذا فعل ما تسبب في عيبها فهو ضامن أن يبدلها كمن كان له بعير اضحية.. فحمل عليه حملاً فكسر ظهره.. أو كان له من الماعز أو من الضأن وأهمل في رعايتها فحعله في مكان بارد شديد البرودة فتسبب ذلك فى مرضها بسبب إهماله وعدم مراعاته.. فهو ضامن وهكذا كل من عين أضحيته معافاة سالمة من العيب ثم أصابها بغير فعله ما يعيبها صحت أضحيته بها.. وأما إذا أصابها ما يعيبها بفعله لا تصح وهو ضامن أن يبدلها.. ثم هذه الأضحية من بدنةَ كانت مشترك فيها أو بدنةِ مستقلة لمن وسع الله عليه.. أو ضأنٍ أو ماعز ولابد أن يستوفى في ذلك الصغير السن لأن هذا يسير وممكن.. بخلاف البدنة أي البقر والأبل فإنه ينبغي أن يعلم أنه مطالبٍ بعدةِ أمورٍ قد يقع فيها البعض حتى تسلم أضحيته ويكتب الله له الأجر الكامل التام ... من ذلك أن يذبحها بإحسان ( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح )  والذبح بإحسان هو أن يحد الذابح شفرته بحيث لا ترى البهيمة حد الذابح لشفرته يعني لا يسنها بلغة الناس أمام البقرة أو ما يذبح والأمر الثاني أن ينمها على جانبها الأيسر ويضع قدمه على صفحةُ وجهها كما فعل النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ذبح كبشين أملحين بيده الشريفة ( صلى الله عليه وسلم ) ووضع رجله على صحافهما أي على الخد الذي هو مقابل ما هو على الأرض ليتمكن من ذبحها.. ثم من السنة أن يذبح بنفسه فإن لم يكن يقدر أن يذبح بنفسه.. وكل من يذبح بحيث ينوي ويقول ما ينبغي أن يقال عند الذبح فله ذلك وينبغي أن يوكل من هو غير مرتدٍ عن الإسلام أو واقعٍ في الكفر فلا يصح ذبيحة من لا يصلي ولا تصح ذبيحةُ من يسب الدين أو يستهزىء كما هو عهد كثير من أهل هذه المهنة.. فينبغي أن يتخير لأن ذبيحة المسلم حتى وإن كان فاسقاً تصح وذبيحة المرأة تصح وذبيحة النصرانيَ واليهودي أن كانت للأكل أو كانت للغرض الذي تسميه له ويتعين عليه تصح.. أما من ذبح وهو قد فعل ما أوصله إلى حكم الردة أو صار في مظنة ذلك فلا يصح فلابد أن يتنبه لذلك.. فإن أتيت بأحد يذبح لك ويعد لك ذبيحتك فتحرى أن يكون مما لا تمنع ذبيحته... ومن الواجب شرعاً أن يقول الذابح من مقتضى الذبح  ( بسم الله الله اكبر) ثم يُوقع الذبح.. والشرعُ هدى إلى هديٍ ونحرٍ وقطعٍ.. تنبه.. إلى نحر وهو للأبل ومعنى النحر أي تضرب بالسكين في صدرها في أخر عنقها الذي هو نحرها ومن السنة أن يذبح الأبل واقف معقول القدم اليسرى ويضرب بذلك.. بحيث يقطع كل ما يتعلق بالذبح من حلقومٍ وبلعومٍ  وودجين من منتهى العنق عند النحر فلذلك سميَ نحر ...  وأما البقر وما سوى الأبل فيذبح ويذبح نائماً على شقه الأيسر وإن أتجه للقبلة فحسن وليس هذا بشرط وهذا الذبح والنحر.. والقطع إنما يكون لمن تعذر عليه مكان النحر أو الذبح كبقرةٍ وقعت في بئر أو وقعت في مكانٍ يصعب إخراجها منه سالماً إن لم تدرك فيستنزف دمها ماتت.. وهذا كشأن الموقوذةُ والمترديةُ والنطيحةُ وما شابه.. فأنها إذا وقعت في البئر أو وقعت في مكان أو تعلقت بحيث صارت مشرفةُ على الموت يصح قطع أُيُ مكان وينبغي إختيار أكثرها نزفاً ليس شرطاً أن يكون من موطن النحر أو من موطن الذبح وهو ما يفعل لأسنقاذ ما أشرفت على الموت من البهيمة ... إذاً هناك نحر وهناك ذبح وهناك قطع.. كل بحسبه والأصل في السالم أما النحر في الأبل وإما الذبح في البقر والغنم والماعز والذبح يكون بقطع الحلقوم موضع التنفس والبلعوم موطن البلع والودجين وهما الوريدان الرأيسان اللذان يمدان الدماغ بالدماء من جانبي العنق.. كل ذلك ينبغي أن يقطع بضربة واحدة أو بمرة واحدة لا تعاود يعني لا يصح أن تنشر وتظل تقطع ذاهباً أياباً بل يكون بمدى أو سكيناً حادا ( فليحد أحدكم شفرته ) فتمر مرةً واحدة يقطه فيها الأربع هذا هو الذبح ويتجنب كسر العنق إلا إذا أسنزفت البهيمة دمها وتشحطت، أما إذا كسرت فور الذبح فلعلها تموت بغير الذبح والذبح يسمى ذكاة تذكية{إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ}[المائدة: 3] وأصل التذكية الطهارة والبعد عما يشوب ويشين.. فتنبه لذلك.. ثم بقي أن تعلم أن من السنةِ التي ينبغي أن تحافظ عليها عند ذبح أضحيتك بخلاف ما يجب من قول بسم الله الله اكبر هو أن تقول أنت أو يقولُ وكيلك (  اللهم أن هذا عن عبدك فلان وأهله وولده )  وإن كنت تريد أن تقيم السنة الغائبة  (  اللهم أن هذا عن أمة المسلمين أو عن عبادك المؤمنين أو المأسورين أو المعتقلين أو المكروبين ... كل من لا يستطيع من المسلمين على مستوى الدنيا   )   فيقول بسم الله الله اكبر.. هذا واجبٌ للذبح بل هو واجبٌ لحِِل الذبيحة لأننا مأمورون بأن نأكل مما ذكر أسم الله عليه.. ومنهيون على أن نأكل مما لم يذكر أسم الله عليه.. ولكن من باب السنن الغائبة أما تذبح بيدك أو تحضر ذبيحتك أو تملي على وكيلك الذي يذبحُ عنك أن يقول.. بسم الله هذا عن عبدك فلان وأهل بيته اللهم إن هذا منك ولك.. منك أنت الذي تفضلت به وأنت الذي بلغتني أياه وأنت الذي وسعت عليَ حتى اشتريته أو تملكته ... ولك فأنا أقدمه وأُريق دمه لوجهك خالصاً لك.. ثم إذا ذبح وترك لا ينبغي أن يقيد الذبيحة فمن السوء للذبيحة أن تقيد لأن هذه الحركة التي تحدث بعد الذبح إنما هي حركة تساعد القلب على إخراج الدم وإستصفائه من كل الأطراف فتحدث الزكاة الشرعية بتطهيره من خبيث الدم ... تنبه ثم هل تقسم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث متساوية هذا ما أبينه بعد الإستراحة إن شاء الله تعالى .

-----------------------------------------------

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلوات الله وسلامه عليه وعلى من تبع هداه بإحسان ٍ إلى يوم الدين وأصلي وأسلم على رسول الله صلاة نحقق بها أمر ربنا حيث أنه قال{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب: 56] فاللهم صل وسلم على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأل بيته كما صليت على أل ابراهيم أنك حميدٌ مجيد ...

وأعلم عبد الله أن هناك عادة أعتادها المضحون وهي أن يعطوا الجازر أو الجزار بعض الذبيحة أو بعض الأضحية عِوضاً عن أجرته في الذبح كإعطائه الرأس أو إعطائه الجلد أو ما شابه وهذا لا يجوز فالنبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث علي رضى الله عنه قال:" أقامني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على بدنه أي جمع بدنة التي ساقها معه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال قسمها على الفقراءِ والمساكين ولا تعطي الجزار منها شيء نحن نعطيه من عندنا".. وفي الحديث:" من باع جلد أضحيته فلا أضحية له".. حسنه الألباني رحمه الله وبالتالي أخوانى لا يصح أن تعطي  الجزار شيئاً من الأضحية كبقية أجرة أو كأجرة أو غير ذلك وقد يتسآل السائل ويقول ماذا أفعل بالجلد؟؟..إما تتصدق به أو تنتفع به أو تعطيه لمن ينتفع  به لأن الأضحية يهدى منها ويتصدق منها ويؤكل منها {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}[الحج: 36] والعلماء متفقون على أن كل الأحكام التي تجري على الهدي تجري على الأضحية وبالتالي الأضحية يُأكل منها ويتصدق منها ويهدى منها.. فهل هذا يعنى أن تقسم ثلاثة أقسام بالجرام و إلا كانت فاسدة أو مردودة أو باطلة؟..الجوابُ..لا  أنت مطالب أن تفعل ذلك ولكن ليس بتقسيمها ثلاث أقسام متساوية فلو تصدقت بكيلو وأكلت مائة وتصدقت بعشر صح منك ذلك وكلما بذلت في المعروف كان أكثر أجراً.. ولكن صحت أضحيتك فليس هناك شرطٌ في التقسيم بالأثلاث إنما هو بذلٌ في ثلاثة أبواب للنفس وللصديق والصاحب هدية وللفقير صدقة.. هذا هو ما يتعلق بتقسيمها ثم لا ينبغي أن تتيمم الخبيث منه تنفق ... فعندما يخرج لفقير يخرج السمين الذي لا يأكله والدهن الذي سيتركه وما شابه.. بل ينبغي أن تطعمه مما تطعم لأنه أنت إذا قدمت خبيثاً رُد عليك وإذا قدمت مالا تحبه لنفسك رُد عليك.. والله يقول  {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ }[البقرة: 267]... لو حد أعطاك نفس الذي تعطيه للفقير تأخذه وأنت مغمض لا تريد أن تنظر فيه لأنك تستقبحه.. فهذا لايصح بل ينبغي أن تقطع له من أضحيتك مثل ما تقطع لنفسك فأكبر صاحب حقٍ في الأضحية هو الفقير ثم الصاحب ثم النفس ولكننا من الطمع والجشع نحب أنفسنا أكثرَ من غيرنا فنحجتزُ أميز ما فيها وأفضل ما فيها لأنفسنا ونخرجُ الردئ ونخرج العُجر لنتصدق به فهذا يعني أنك ستأثم من جهة ..مع أنك تفعلُ بر.. وتفعل سوء وهو تيممك للخبيث وتقصدك للأدنى.. بل ينبغي أن تصدق ولو بل القليل ولكنه جيد لأنك تعطيه؟..هو يعطى للفقير لكنه أساساً مقدم لله ... أنت تضعه في يد الله عز وجل.. فتنبه لذلك تنبه لهذا.. ثم بقيَ أن أذكر أمراً متعلق بهذه المسألة وهو أن يكون الأمر بلا رياء ولا سمعة وأن هناك عادات من أسوء ماتكون مثل تلطيخُ الأبواب والجدر والسيارات بدماء الأضحية وبالأكف الكاملة بدعوى خمس وخميسة وما شابه من الأمور الجاهلة والتي لا تَمتُ للإسلام بصلة بل هي من أمور الجاهلية ولا ينبغي أن تجعلها في مناظر الناس وبصرهم ومسامعهم كأنك تقول يا ناس أنا أضحي أنا أذبح بقرة هذا لا يصح لأن الأمر بينك وبين ربك ولو أستطعت حتى لا يعلم الناس أنك ضحيت وما يدري الفقير إلا بعطائك له مما مَن الله به عليك لكان ذلك أسلم لك{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ }[الحج: 37] ولكن التقوى أعظمها الإخلاص ... فأنت لا تذبح للناس ولا للتفاخر ولا للبطر ولا للتميز على الخلق بل تذبح لله رب العالمين طمعاً في أن يقبلها منك ويكفر بها سيئاتك ويغفر لك بها من ذنوبك ويعظم لك بها الأجر فتنفعك في الأخرة..لكن أن تعطي بها من النوايا السيئة والمظاهر والتفاخر والرياء والسمعة خاصةً إذا كنت تقيم وحولك فقراء لا يستطيعون أن يفعلوا مثل فعلك أو يذبحوا مثل ذبحك فينبغي أن تراعي ذلك لله عز وجل.. وإلا بطلت وحبطت ذبيحتك فهي قربة ... نحن لا نذبح من باب تجارة اللحم ولا نذبح من باب أنها ( عايزين نأكل في العيد لحمة كتير بالكم ) ابداً أنما هي قربة لله عز وجل ولولا أنها قربة ما صبر الناس على أثمانها وأسعارها التي تضاعفت.. ولكنه كلما غلت كلما حسبها في نفسه كله لله والله هو الذي يخلف والله عز وجل هو الذي يعطي فينبغي أن تراقب قلبك وتراقب نفسك لا تكون ممن يحبط عمله بيده بعدم الأخلاص وبالرياء ( لف يا ولد بالبقرة عشان الناس تشوفها ولما الخروف يبطل أصدار صوته عايز ينغصه بعصاة أو بشئ عشان يمأمأ عشان الناس تعلم ) كل ذلك محبط لأنك ترائي في عملك ... أنا لا أتهم أحد ... أسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص وأن يرزقنا السعة بالأضحية وأن يرزقنا بها فهو فضله سبحانه وتعالى ونسأله إذا رزقنا بها وأن يتقبلها منا ... أسأل الله عز وجل أن يتقبل مني ومنكم وأن يكتبني وإياكم في العتقاء وكما بدأت كلامي أنهيه أننا في العشر من ذي الحجة وأننا ينبغي أن ننظر إلى هذا الأمر على أنه أحدُ الأفعال والطاعات التي تحدث في العشر من ذي الحجة وأنك ينبغي أن تهتم بهذه الأيام لأن هذه الأيام لا يحب الله العمل الصالح في أيامٍ غيرها كما يحبه فيها ... أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ...  اللهم كن لنا ولا تكن علينا ... اعنا ولا تعن علينا ... رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين وردعلى الغائب يارحمن يا رحيم ... كن لنا ولا تكن علينا أعنا ولا تعن علينا رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم أعز الإسلام وأنصر المسلمين وأهلك أعدائك أعداء الدين ... اللهم يارب  عليك بسائر طواغيت العرب والعجم ... اللهم يارب أنجي بيت المقدس مما يتربصون به وأخزل من خزله ... اللهم أخزل من خزله وأنصر من نصره وتجاوز عن سيئاتنا ... اللهم أعذرنا في ضعفنا وعدم دفاعنا عنه وأرزقنا صلاة فيه قبل الممات ... أحسن خاتمتنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب ... اللهم أعنا على البر في هذه الأيام ... اللهم أعنا على ما يرضيك عنا ... اللهم أعنا على ما تحبه وترضاه وأجعلنا هداة مهتدين ... وصل اللهم وسلم على محمدٍ وأله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا واستغفر الله لى ولكم ... سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ..

وكتبه : أمينة موسى...

راجعه وصححه ودققه:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 8 – 12 – 2017... ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!
الجمعة ... 1 – 12 – 2017... ما حقيقة أن المؤمن يألف ويؤلف؟؟
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا إلا أن الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 6