أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ...18 – 5 – 2018... فضل اللهُ شهرَ رمضان فكيف قابلت هذا التفضيل؟
الجمعة ... 11 – 5 – 2018... ممن بلغ رمضان معرضٌ..ومستحيى..ومأويٌ
الجمعة ... 4 – 5 – 2018... ما هو توحيد الله فى ذاته وشأنه وتوحيد الله فى حقه؟؟
الجمعة ... 27 – 4 – 2018... لماذا اهتمَ القرآنُ ببيان دقائق صفات المنافقين؟؟
الجمعة ... 20 - 4 – 2018... ما هى عمارة شعبان بالبر والعبادة؟؟
الجمعة...13- 4- 2018... ما هو أعظم اليسر مع أى عسر؟؟
الجمعة...6 – 4 – 2018... هل أنت ممن شرح الله صدورهم..كيف تعرف؟؟
الجمعة ... 30 – 3 – 2018... كيف يرى العبدُ مثاقيلَ الذرِ من الخيرِ والشرِ؟؟
الجمعة ... 23 – 3 – 2018... ما العقبة التى إن اقتحمتها صرت من أصحاب الميمنة؟؟
الجمعة ... 16 – 3 – 2018 ... اللسان والشفتان أدوات النجاة والهلاك
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!! -
ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!
10 - 12 - 2017

ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!

الجمعة ... 8 – 12 – 2017...

للدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّارثم أما بع عباد الله سورةٌ لا تتكون إلا من أربع آيات تعرف بصفة الرب تبارك وتعالى وتعرف بوصف ألهنا الذي ينبغي أن نعرفه لنقدره قدره لنعبده على يقين ، هذه السورة لا أخالُ مسلماً لا يعرفها ولا يحفظها ولكن كثيرٌ منا لا يعرف معانيها ولا يعرف ما فيها من الأسرار التي تتعلق بوصف رب العالمين ... جاء اليهود إلى النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) وقالوا أنسب لنا ربك بمعنى من هو من أي أصلٍ؟ ، وجاء المشركون إلى النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا له صف لنا ربك فأنزل الله تبارك وتعالى {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}[الإخلاص: 1 - 4]..هذه السورة كل الأطفال فضلاً عن الكبار فضلاً عما لم يحفظ القرآن تجده يعرفها ويحفظها وينطقها لكن هل وقفنا يوماً عند معانيها؟..هذا الذي ينبغي أن نتفهمه وأن نتعاطاه خاصةً أننا نعلم أن كل كلمةٍ في القرآن هي كنزٌ من كنوز الرحمن وأنها فيها من الهدى والنور ما الله به عليم ، فليس في القرآن حرفٌ زائد وليس في القرآن آيات تُغني عنها أخرى لماذا ؟..لأنه من عند حكيمٍ عليم وهو كلامُ رب العالمين ...

(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أمرٌ من الله تبارك وتعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) بقل حيث أنه يبلغ ما أوحيَ له به أو ما أوحيَ إليه بأن الله قال له قل ، فلم يقل دون قُل ، لم يقل الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولكن بلغها كما أنزلها الله تعالى " قُل " ... وقُل فعلُ أمرٍ يعني أنه ينبغي أن يُعلم أن ما بعدها كلاماً هاماً جداً ... فعندما تسمع أن الله قال لنبيه قُل ويقول النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) قُل فتعلم أن ما بعدها عظيم ، فكان ما بعدها ( قُل هو الله أحد ) ولم يُقل "هو الله واحد" ، إنما قال ( قُل هو الله أحد ) ... وأحدٌ تعني الإنفراد المطلق في الذات والصفات والأفعال ، فالله عز وجل منفرد بإطلاق في ذاته ، ما معني في ذاته ؟..يعني ليس يجانس شيءً من خلقه لا هو مركب ولا مبعض ولا مكون من أجزاء تتجانس مع بعضها ولا من جوهر معين ذهب أو مرجان أو ياقوت أو ما شابه كما قال المشركون للنبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) هل ربك مرجانٌ أو ياقوتٌ أو ذهبٌ؟ فنزل ( قل هو الله أحد ) أي منفرد لا يمكن أن يكون مركب من هذه الأشياء ، فهو في ذاته منفرد ، منفردٌ من حيثُ حقيقة كونه وماهيته وأنه سبحانه وتعالى واحدٌ في ذاته لا يتبعض ولا يتجزأ ... كلُ مخلوقٍ في الكون هو مبعض ومجزأ ، أنت مثلاً فيك أجزاءٌ عظمية وفيك أجزاءٌ لحمية وفيك أجزاءٌ من أعضاءٍ وغددٍ وغير ذلك من التركيب الذي يختلف البعض فيه عن البعض ... تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ولماذا لم يقل قل هو الله واحد؟..لأن هذا يعني الإنفراد المتعلق بالعدد ، هو واحد لكن يمكن أن يكون متضاعف ، واحد يمكن أن يكون مجزأ ، واحد يمكن أن يكون يُولد ، إنما أحد تعني الإنفراد المطلق الذي لا يُتصور أن يكون له مثيل ( ليس كمثله شيء) مهما أنطلق الخيال لابد أن تعرف أن ربك عز وجل أنزه من ذلك ، مهما أنطلقت بالخيال لتنزله منزلة جليلة عظيمة فهو فوق ذلك كله لأنه ماذا ؟  " أحد " ... ( الله الصمد ) لكن قبل أن أنتقل إلى الله الصمد لابد أن تعلم أن أحد هذه هي الجامع لصفات التوحيد فهو أحدٌ في ذاته ، أحدٌ في صفاته رباً وإلهاً لأن جامع الصفات في لفظ اسم الله ، كونه عظيمٌ .. كونه كريمٌ .. كونه حليمٌ .. كونه قويٌ .. كونه متينٌ .. كونه حكيمٌ .. كونه عليمٌ إلى غير ذلك من الصفات التي تليق بشأن الأحد ... كونه كذلك فهو سبحانه وتعالى يجمع كل تلك المعاني لفظُ  "الله "  الذي لا يُعلمُ له سمي ولا شبه ولا مِثل ... فعندما أنت تحفظها وتذكرها وتصلي بها لابد أن تستوعب وأنت تنطقها ما معنى أحد؟...أن ذاته لا شبيه ولا مثيل وأن ذاته ليس كما يمكن أن يُلقي إليك الخيال فهو فوق كل خيال وهل هو مكونٌ؟ لا ليس مكون لأنه لم يكونه أحد ولكن له ماهية ، له حقيقة فليس وهماً ولا خيالاً ولا شيئاً هلامياً بل ذاتٌ مقدسة لها كينونة لابد أن تعلم أن هذه الكينونة فوق الخيال لأن الخيال مهماً تَصيد إنما يتصيد من أشياء ، الخيال مهما أن أنطلق وتصيدَ بتصور إنما يتصيد على وزان الأشياء والله ليس كمثله شيء ...تنبه واحدٌ في ذاته ، واحدٌ في صفاته ، واحدٌ في أفعاله.. بمعنى .. ما معنى واحد في أفعاله؟ ..تعني معنين : الأول أنه يعملُ بوحدانيته ، يعمل وحده ، ينصر وحده ، يهزم وحده ، يميتُ وحده ، يحي وحده ، يُطعمُ وحده ، يسقي وحده ... تنبه يعني ليس معه أعوان .. وليس معه مساعدون .. وليس معه أخرون بل أنت تقول الله اللهم أطعمني هو يطعمك وحده ، اللهم اسقني ، اللهم اغفري لي ، اللهم أرحمني ، اللهم أعطني ، اللهم لا تمنعني ، أقضي حاجتي ، فرج كربي ، أزل همي ، أنصرني على عدوي وهكذا ... ثم هذه الأعمال التي يعملها وحده ، واحدٌ في أفعاله لا تأتى إلا على صورةٍ تليقُ به ففعله لا يفعله إلا هو وهذا الفعل لا يَقدر عليه غيره ... عندما نقول أحدٌ في افعاله.. تنبه لذلك.. أنا أريد أن يكون هناك تجسيدٌ لحقيقة معاني أو بعضُ معاني تلك السورة العظيمة التي ينبغي أن تُقدر بها إذا أستوعبت معانيها أن تقدر بها ربك ... فالكفار مصيبتهم وكارثتهم أنهم {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91].. الكفار يتصرفوا في الكون كما لو كانوا ألهة ، ما شاءوا فعلوا.. يظنونَ ذلك بالرغم من أنهم مسخرون ومسيرون في سابق التقدير وفي سابق علمه ليأخذهم ربهم إلى ما شاء ويستدرجهم سبحانه وتعالى إستدراجاً عظيماً من حيثُ لا يعلمون ... فلابد أن تفهم ذلك لأن فعله من الذي يفعله ؟ وحده وهذا الفعل ما له ؟  لا يقدرُ على مثله إلا هو ... ففعله لا يقومُ به إلا هو ونوعه لا يكون إلا منه ... واحدٌ في ذاته ، واحدٌ في صفاته ... وما معنى واحدٌ في صفاته؟  أن الله تبارك وتعالى كريم ومن الخلق من هو كريم ولكن كرمُ الله ليس له مثيل وليس له وزان ولا يُقارن من قريبٍ ولا بعيد بكرم الخلق لماذا ؟ لأن الخلق يكرمون بحسب ذواتهم والله يُكرم بحيث ذاته ، فلما كان ذاته أعلى فكان كرمه يتناسب مع ذلك فمهما بلغ الخلق في كرمهم لا يبلغون شيئاً أياً كان من كرمه ... الله يرحم والخلق ترحم أو من الخلق من يرحم ولكن دائماً الفعل متناسب مع الذات الفاعلة ، فإن كانت الرحمة من الله فهي متوافقة مع ذاته وإن كانت الرحمة من المخلوق فهي متناسبةه مع ذاته وبالتالي إذا قلت أن الله كريم والمخلوقُ كريم وأن الله رحيم والمخلوقُ رحيم وأن الله يُطعم وأن المخلوق يُطعم لا مشابهة بين فعل الله وفعل المخلوق إلا في الأحرف المكونة للكلمة ، لا مشابهة بين فعل الخالق وبين فعل المخلوق إلا في الأحرف المكونة للكلمة ، فكلمة الله كريم وكلمة أن فلان من بني فلان كريم ما وجه الشبه؟..هو أن هذا أطلق عليه كلمة توافقت مع الحروف التي أطلقت في حق الله ، فليس هناك وجه شبهٍ بين كريم المنسوبة إلى الله وبين كريم المنسوبة إلى المخلوق إلا التلاقي في الأحرف المكونة ولكن هذا الكرم الذي تدل عليه كلمة كريم المنسوبة إلى الله لا تتوافق بحال مع كلمة كريم المنسوبة إلى المخلوق ... قس على هذا كل الصفات التي أثبتها الله تعالى أو ذكرها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثبتةً للمخلوقين لماذا ؟  لأنه أحدٌ في صفاته ، فالناس منهم عليم والناسُ منهم حكيم ، والناسُ منهم رحيم لكن ليس لهم فيما يتعلق بمشابهة المنسوب إلى الله في صفاته إلا تلاقي الأحرف ولكن هو أحدٌ في صفاته ... فإذا قلت كريم فيلبس عليك كقائل فيقول من الخلق ما هو كريم ، فإذاً لم يعد أحد في صفاته ... لا كلمة كريم إذا أطلقت من المخلوق فليس لها قيمة وليس لها وزن إلا في الأحرف المكونة للكلمة لماذا ؟  لأن كرم الله ، رحمة الله ، علم الله ، حكمة الله كل الصفات هو أحدٌ فيها ( ليس كمثله شيء)  أحدٌ في ذاته ، أحدٌ في صفاته أحدٌ ، في أفعاله ... فهمت ذلك وعرفته ( قل هو الله أحد الله الصمد ) ... إذاً أحد هي الجامعة لكل مقتضيات التوحيد ... أحدٌ في الربوبية ، أحدٌ في الألهية ، أحدٌ في كل اسمائه وصفاته أحدٌ معناً ، وأحدٌ لفظاً  وأحدٌ حقيقة .

 ( الله الصمد ) تعني القوة المطلقة والمتانةُ التي لا حد لها لأن الصمد قالوا فيه عدة معاني كلها صحيحة ... قالوا الصمد هو الذي كملت صفاته ، كل صفةٌ مثبتةٌ له هي صفةٌ على الكمال المطلق لأنه أحدٌ فيها ولأنه فريدٌ فيها ... وقالوا الصمد هو الذي أكتمل سؤدده وأنتهى بحيثُ له مطلق  السؤدد على كل ما يملك ، له مطلق السؤدد أي السيادة لكن لفظ السيادة لا يصح ... وقالوا الصمد هو ما تصمد إليه الخلائق في حاجاتها ... كل ما سواه فقير وهو وحده الغني {يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر: 15] لفظ الغني بألف ولام على الحقيقة دون تجوز لا يطلق إلا على الله لأن كل غنيٍ غنىَ بإعطاء غيره إذاً فهو في الأصل ماذا؟..فقير ... أنت كنت لا مال لك صعلوك لا مال لك فأعطاك أحدٌ مال فصرت ذو مال هذا معناه أنك في الأصل أنك ذو مال؟..لا أنت مُعطى، لكن الأصلُ إنك بلا مال ... أنت ذو سلطان كنت قبله بلا سلطان حتى أتيته بشكلٍ أو بأخر.. لكن الله عز وجل لم يُأتيه أحد يتكون بهذا الإتيان صفةً فتكون بمعطى ، فهو ليس غنيٍ بعد فقر ، وليس قويٍ بعد ضعف ، وليس عليمٌ بعد جهل ... تعالى الله عن ذلك علواً كبير بل هو غنيٌ بالأصل ، بل هو عليمٌ بالأصل على الوجه الذي يليقُ بذاته ، بل هو حكيمٌ بالأصل وهكذا  ...  وبالتالي لا يُقال الغني إلا على واحدٌ فقط أحدٌ أحد هو الله سبحانه وتعالى ... ويقالُ أن فلان غني هذا فيه تجوز أي أنه صار أغنى من غيره بما أعطيَ أم من عنده ؟  ولذلك لما قال قارون إنما أتيته على علمٍ عندي ماذا حدث ؟  قال الله له سنأخذ ما أعطيناك وانظر إلى نفسك بعدها فصار أفقر من الفقر حتى أنه لم يستطع أن يدفع عن نفسه أن يتجلجل في الأرض إلى قيام الساعة فعاد إلى أفقر مما كان لأنه غنيٌ بالإعطاء..لا بالذات ؟  بالإعطاء فلما تكبر وتجبر وظن أنه غنيٌ بذاته سُلبَ ما أعطي صار صفر وأدنى من الصفر ولكن الله تبارك وتعالى غنيٌ حميد لا يفقره أحد ولا يسلب غناه أحد لأنه هو أحدٌ صمد سبحانه وتعالى..

الصمد هو الذي كما قال ابن عباس الذي كَمُل في حلمه وكَمُل في علمه وكَمُل في كرمه وكَمُل في قدرته وكَمُل في قوته وهكذا ، يعني ما من صفةً إلا هو كاملٌ فيها فإذا ما نظرت الى كمال السؤدد تعني الصمد ... صمد الخلق جميعاً أي أنهم يتوجهون ويطلبون حوائجهم مصمودين لا ينفلتون عن أن يسألوه أو أن يقفوا متعرضين لعطائه هذا معناه أيه؟..انه قويٌ قويٌ قويٌ  متينٌ متينٌ متينٌ ... وإذا أجتمع في وجدان العبد أحد وصمد ماذا يعني هذا ؟ لا يمكن أن يسأل عبدٌ غير الله إذا ءامن بأحد وصمد ، ولا يمكن أن يخاف عبدٌ غير الله إذا ءامن بأنه أحدٌ وصمد ، ولا يمكن أن يخاف عبدٌ على أجله وزقه وعلى مصابه وعلى ما يحيطُ به إذا ءامن بأحدٍ وصمد لماذا ؟  لأنه سيجعل الكون كأن فيه عبد واحد  كل المليارات كأنها عبدٌ واحد لا يفتح عينه إلا بقدرة الصمد وقوته ولا يسمع بأذنه ولا يبسطُ يده ولا يقبضها ولا يأكل ولا يشرب ولا يذهب ولا يأوب ولا يقعد ولا يقوم ولا يتنفس ولا يمرض ولا يُعافى إلا بقوة الصمد ... عندئذٍ لا يعبدُ أحداً قبرا ولا يعبدً صليبا ولا يعبد عزيراً ولا يعبدُ مسيحاً ولا يعبدُ حجراً ولا شجراً ولا ملكاً ولا جناً لأنه يعلم أن كل هؤلاء مصمودين أم صمد؟..لا .. بل مصمودين وليسوا صمد ، الصمدُ هو واحد أحد أما الكل مصمودٌ لهذا الصمد الأعلى ... فالإيمان بمقتضى الصمد يجعلك تعلم تماماً إن كنت عبداً له فأنت عبدٌ للقوي المتين وإن كنت عبداً لغيره فأنت مضيعٌ لنفسك ولمن عبدت إلا إن يبرأ منك ... وما عظمت الطواغيت وما عُظمت في النفوس وما أرعبت الناس في أرزاقهم وأقواتهم وأجالهم ومصابهم إلا لأنهم ظنوا فيهم إنهم صمد ... ولو أمنوا بالصمد لخلخل في نفوسهم كل ما يمكن أن يكون ذو قوةٍ سوى الله لماذا ؟  لأن كل ذي قوة سوى الله لا شيء ...انظر على قول الله تعالى في حق من يفعلون ومن يظلمون ومن يبطشون ومن أنهم إذا شاءوا فعلوا يقول الله في حقهم {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 112] هو ينظر لنفسه مثل فرعون قال أنا ربكم الأعلى ... هذا إفتراء أم حق؟..إفتراء وكذب وزور لأن الرب الأعلى هو الأحد الصمد وحده ( سبح اسم ربك الأعلى ) فالأعلى واحدٌ أحد فردٌ صمد  فإذا ما تكلمَ أحدٌ بلسان مقاله أو بلسان حاله بأنه سيكون وسيكون وسيكون وسأفعل وسأفعل وسأفرم وسوف كذا.. كأنه إلهٌ ، ليس للكون إلا إلهٍ واحد ( قل هو الله أحد الله الصمد ) .

ثم جاء تعليل ذلك وهذا ما أبينه بعد الأسترحة إن شاء الله ...

------------------------------------------------------------

الحمدُ للّٰهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـٰه إلا اللّٰه وحدَه لا شريكَ له ،وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. " (الأحزاب"٥٦")...فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ...

وأعلم عبد الله أن هذه الأربعُ أياتٍ ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) هذه الأيات لابد أن تعلم أنها كانت تقرير وتعليل ، وكأن ترتيب الأيات بالمعنى وليس بالوقف ، فوقف الترتيب عبادة ولا ينبغي أن يُغير ولكن في الفهم المعنى كأن الترتيب ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا أحد ) هذا هو الترتيب الوقفي ... وأما ترتيب المعنوي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قل هو الله أحد الله الصمد ... بمعنى هو لم يلد أي لم يتفرع منه أحد ليس له أبن ولا بنت ، قال المشركون الملائكةُ بناتُ الله  وقال النصارى المسيحُ ابن الله  وقالت اليهود عزيرٌ ابن الله ، هذا كله إفتراء ٌ وتزويرٌ وكذب ... وفي الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى يقول  " شتمني ابن آدم وما كان له ذلك وكذبني ابن آدم وما كان له ذلك ، اما تكذيبه أياي فقال كيف يُعيدني بعد أن أموت وبدأُ الخلق أهون ... (أيهما أصعب بالعقل أبداء الخلق من العدم أم أعادة الخلق) ، وأما شتمه أياي بأنه أدعي لي الولد وأنا لم ألد ولم أُولد ولم يكن لي كفواً أحد " ... فكأن كونه لم يلد وكونه لم يُولد تعليلٌ بأنه أحد صمد ، كونه لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كفواُ أحد أي شبيه أو مثيل أن هذا لماذا؟  لماذا لم يلد ؟ ولماذا لم يولد ؟ ولماذا لم يكن له كفواً أحد ؟ لأنه أحدٌ صمد ، لو ولدَ لم يكن أحد ولم يكن صمد لأن الصمد هو من له الكمال المطلق ، وأحد الإنفراد المطلق ... كيف يكون ولد وإنفراد مطلق وكيف يكون أب وإفراد مطلق وكيف يكون بنات تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً وإنفراد مطلق ... فهو منفردٌ بإطلاق قويٌ متينٌ صمدٌ بإطلاق لذلك لم يلد ولم يُولد ، لا يمكن لأنه لو وُلد أو وَلد أنخرم الأفراد المطلق وأنخرمت الصمدية المطلقة فكان لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كفواً أحد ما لها ؟  تعليلٌ لكونه أحدٌ صمد وفي نفس الوقت تأكيدٌ على أن من هو أحدٌ صمد لا يمكن أن يلد ولا يولد ولا يمكن أن يكون له شبيهٌ أو ندٌ أو مثيلٌ أو كفو ...فلذلك قال بعد أن قرر الحق وقرر المعنى العقدي الذي ينبغي أن ينعقد في صدر كل عبدٍ منا أنه أحد وما تقتضيه من الإفراد المطلق ، وأنه صمد وما تقتضيه من القوةٍ التي تقتضي أن كل الخلق يصمدون إليه بحواجئهم وأنه له السؤدد المطلق على ما يملكه وعلى كل ما كان وما لم يكن ... تنعقد تلك المعاني في قلب العبد المؤمن فعندئذٍ يعلم علم اليقين أنه لم يلد لأنه لا يتوافق أنه مولود ، وأنه جاء من أب تعالى الله عن ذلك علواً كبير لا تتفق مع الأحد والصمد ، وكونه يتفرع منه أولاد أو بنات على قول الكفار والمشركين هذا يتنافى مع الأحد والصمد ، وكونه يكون له كفؤ أو شبيه أو مثيل هذا أيضاً لا يتناسب مع الأحد والصمد.. فجاءت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد بمثابة التعليل أو بمثابة الثمرة ... فكانت الأحد والصمد تعليل لذلك ، تعليل لأنه لم يلد ولا يولد ولم يكن له كفواً أحد وكانت ثبوت الصمد والأحد وفهم معناها وإنعقاد معانيها ومقتضاياتها في قلب العبد المؤمن تُثمر أنه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ... بهذا يتحقق ماذا؟  يتحقق أمران : الأول ثبوت المعتقد الحق الذي ينبغي أن يسير عليه الخلق حيثُ أن الله ما خلق الخلق جميعاً إلا ليعبده {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] والعبادةُ لا تقومُ إلا على الأصل العقدي وهذه السورة القليلة الأيات أو الكلمات عظيمة المعاني التي لو بسطت القول في معانيها ما كفى مقالاتٍ ومقالات ، لو إنعقدت معانيها ، معاني الأحد والصمد في قلب العبدٍ مؤمن ما أنهزم ولا أنفتن ولا أنفتل عن دينه قدر أنملة ... فبهذا معرفة تلك الأمور والعلم بها ما له؟  يؤصل في القلب العقائد الصحيحة التي ينبغي أن يعتقدها العبد المؤمن ... والفائدة الثانية هو هدمُ كل مذاهب الكفر ، تخيل أن مذاهب الكفر كلها ما كان مبدلاً في دينٍ صحيح كدين اليهود والنصارى أو ما كان مخترعاً بما يسمونه أديان أرضية كالهندوسية وغيرها ما لها ؟ كلها هدمت بهذه الأيات وبهذه الكلمات العظيمات النيرات ... فمن عبد الله وحده فهو المؤمن بالأحد الصمد ومن أدعى أن عيسى ابنه فقد أدعى أنه يلد ومن أدعى أن الرب والمعبود له أب فقد أدعى أنه يولد وهذا موجودٌ عند البوذية وعند الهندوسية وغيرهم من الأديان المخترعة ، وأصلُ الدين ليس صلاةً وصياماً وليس سجوداً وركوعاً ، إنما أصله هو إنزالٌ الله منزلته ، فمن أنزل الله منزلةَ الأحد والصمد بحيث أجتمع في قلبه المعاني التي ذكرتها وهي قليلة فبذلك يكون قد أقام دينه ،  أقام الدين الحق الذي يرضى به الله عز وجل {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [المائدة: 3] إذاً الدين المرضي عند الله هو الدين القائم على هذه الأصول ، القائم على قل هو الله أحد الله الصمد ..ثم لم يلد ولم يولد.. نفت كل العقائد الباطلة ونفت الشرك ، الذين يؤمنون بالله ويؤمنون معه بغيره ، فقوله تعالى ( ولم يكن له كفوا أحد )  وفي قراءة ولم يكن كفؤاً أحد هذا يعني أنه لا شريك له ولا ند له ولا مثيل له وأن الكفار الذين أتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله أو يعبدونهم كما يعبدون الله أو يسألونهم كا يسألون الله هؤلاء ماذا؟  هؤلاء قد كفروا بأحدٍ وصمد أو ضلوا فيها لأن نفي الولد عقائد ، ونفي أن يولد عقائد ونفيه الكفؤ والمثيل والند والشبيه عقائد ... فعندما يقال عقائد تكون من جهة تقرير للصمد والأحد ومن جهة نفي لكل العقائد التي تعارض ذلك والتي هي باطلة في مقابل ذلك ، وعندما يُقال لا يُولد لم يَلد ولم يُولد أيضاً تُثبت الأحدية والصمد وفي نفس الوقت تنفي كل المقتضيات التي تُنشأ تلك العقائد الباطلة ... وعندما يُقال ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) نفي للعقائد الباطلة نفيٌ لمن أدعى لله شريك ومن أدعى لله ند ولا يسلم دينُ العبد إلا أثبتَ لله ما له ونزهه عما لا يليق به ، لا يسلم دين العبد إلا إذا أثبت لله ما له ، وما هو لله في هذه السورة ؟  أحدٌ ، صمد ... وينفي عنه ما لا يليقُ به ، بنزهه عما لا يليقُ به ، لا يسلمُ لك دين إلا بذلك ، تنزهه على أن يكون مولود أو والداً أو له كفواً أو مثيل .

هل يمكن أن يتفق من ءامن بأحد أن يؤمن أن له كفواً ومثيل ، إن ءامن بأن له كفواً أو مثيل هدم أحد ، وإن ءامن بأحد هدم أن يكون له كفواً أو مثيل .

أنا ما أردت ألا أن أذكر نفسي وإياكم بهذه الكلمات العظيمات النيرات التي أتت من الهدى والنور من كلام رب العالمين إلا لنتعامل معها بمنظور عقدي ونعلم أن القرآن فيه من الكنوز التي فقدنا معانيها لجهلنا وعدم أهتمامنا بديننا وإنشغالنا وفرط إهتمامنا بدنيانا حتى صرنا بلا قيمة ، صرنا بلا قيمة ... أنا أنبهك إلى سورةٍ أنت تحفظها وأنت طفل ولا أخال أحداً في المسجد أو خارج المسجد لايحفظ تلك السورة ولكن قلما أن يعرف معناها منا أحد لماذا؟ لأنك لم تهتم ، لأنك لم تجلس مرة تقول ديني ديني لحمي دمي وما صرنا إلى ما صرنا إليه حتى أن الكفار يأخذون مقدراتنا ، يعتدون على مقدساتنا ، يعتدون على حرماتنا بحيث أننا صراصير أقل، ذباب..أقل ، بعوض..أقل ... المسلمون مليارات لكن في الكون لا يُعد لهم عد يمكن إذا أتخذ قراراً عالمياً يتعلق بطائفةٍ معينة من طوائف الهندوس كالدليلاما وأتباعه وهم عشرات يمكن أن تقف كل الهيئات الدولية العالمية في مقابل هذا القرار إرضاءً لتلك الطائفة التي لا تُعد بعشرات أو مئات ولكن إذا ما قُرر قراراً ضدد المسلمين وإلغاءاً لكينونتهم وعدم إعتباراً لشأنهم ولا كتلتهم كإعتبار بيت المقدس والقدس عاصمة لأسرائيل ... لقد هُنا ، لقد زُللنا لقد صرنا لا قيمةَ لنا ، تتخذ القرارات وإذا ما قيل لهم هم المسلمون يقولون هؤلاء سيتحكم فيهم طواغيتهم ويوجهونهم إلى ما شاءوا ... لابد أن تعلم أن فقد ديننا هو الذي فعل فينا ذلك ليس قلتنا وليس ضعفنا وليس أننا لا نملك أشياءً نحتاجُ أن نملكلها ، ليس هذا هو الضعف إنما الضعف هو أننا فرطنا في ديننا وأنا صرنا لا نقيم له قائمة فهنا على ربنا فتركنا من باب عقوبتنا لنؤذى ونتعرض للأذى والضرر ونصاب بغير أيدي المسلمين...

عباد الله لابد أن يوجعك كل ما يتعلق بمس المحرمات والمقدسات ، لابد أن يُصيبك ذلك بوجيعة في قلبك وإلا صرت جماد ، بل وإن الجماد والله والله ليتحرك لمثل هذه الأمور العظام ، كان الجذع الذي كان يأوي إليه النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) أو يجلسُ عليه مخاطباً المسلمين بعد أن مات النبيُ ( صلى الله عليه وسلم ) كان يُسمع له أنين ، يأن من الحزن ، جذعُ شجرة أحيا منك وقلبه أحيا منك وهو خشب يُضرب به المثل فى الصلابة والقسوة وعدم الإحساس حتى أن العبد إذا ما خاطب أحداً عن مشعاره وأحاسيسه يقول له يا أخي هو أنا خشب ... كثيرٌ منا لو صار خشب لصار دافعاً عن نفسه ودينه ...أسأل الله أن يهديني وإياكم إلى ما فيه رضاه ... أسأل الله عز وجل أن يهدينا لما يرضيه عنا ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولا تكن علينا ... أعنا ولا تعن علينا ... رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد على الغائب يا رحمن يا رحيم ... اللهم رد علينا بيت المقدس ... اللهم أرزقنا فيه صلاةً قبل الممات ... اللهم أعذرنا يا رب العالمين في ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ... اللهم أنا نبرأ إليك من كل ما يُضير المحرمات والمقدسات ... اللهم أنا نسألك أن تهلك طواغيت العرب والعجم جميعاً ... نبرأ إليك منهم وممن والاهم وممن شايعهم وممن ناصرهم ... اللهم برأنا من كل باطل ... حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان وأجعلنا من الراشدين ... حبب إلينا حبك وحب من يحبك وحب كل عملٍ يقربنا إلى حبك ... أحعلنا من أوليائك واغفر ذنوبنا واغفر زلاتنا واغفر لممنا واغفر كل ما نقع فيه فإنك رحمنٌ رحيم عفوٌ تحب العفو فاعفو عنا ...اللهم يارب طمئن قلوبنا وأجعلنا من المهتدين وأربط على قلوبنا وثبتنا وأجعلنا من المهتدين ... أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ... سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ...

وكتبه : أمينة موسى...

راجعه وصححه وضبطه:

د / سيد العربى... 

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ...18 – 5 – 2018... فضل اللهُ شهرَ رمضان فكيف قابلت هذا التفضيل؟
الجمعة ... 11 – 5 – 2018... ممن بلغ رمضان معرضٌ..ومستحيى..ومأويٌ
الجمعة ... 4 – 5 – 2018... ما هو توحيد الله فى ذاته وشأنه وتوحيد الله فى حقه؟؟
الجمعة ... 27 – 4 – 2018... لماذا اهتمَ القرآنُ ببيان دقائق صفات المنافقين؟؟
الجمعة ... 20 - 4 – 2018... ما هى عمارة شعبان بالبر والعبادة؟؟
الجمعة...13- 4- 2018... ما هو أعظم اليسر مع أى عسر؟؟
الجمعة...6 – 4 – 2018... هل أنت ممن شرح الله صدورهم..كيف تعرف؟؟
الجمعة ... 30 – 3 – 2018... كيف يرى العبدُ مثاقيلَ الذرِ من الخيرِ والشرِ؟؟
الجمعة ... 23 – 3 – 2018... ما العقبة التى إن اقتحمتها صرت من أصحاب الميمنة
الجمعة ... 16 – 3 – 2018 ... اللسان والشفتان أدوات النجاة والهلاك
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 23