أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 16 – 11 – 2018... إحذر أن يكون عملك بين الشرك والابتداع
الجمعة ... 9 – 11 – 2018 ... مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان
الجمعة ... 2- 11 – 2018 ... إيمانك هو ملف اتهامك وموجب عقوبتك
الجمعة ... 26 – 10 – 2018
الجمعة ... 19 – 10 – 2018 ... موقف المؤمن والمنافق من المحكم والمتشابه
الجمعة ... 12 – 10 – 2018 ... ياليت عندنا عقيدة وفهم الهدهد!!
الجمعة ... 5 – 10 – 2018 ... اين تقع مشيئة العبد من مشيئة الله؟؟
الجمعة ... 28 – 9 – 2018... الصبر زاد الطريق كيف تتدرب على تحصيله؟؟
الجمعة ...21 – 9 – 2018 ... أكبر الخذلان تقديم نعيم الدنيا على الجنة
الجمعة ... 14 – 9 – 2018... الهجرةُ حجةُ الله على خلقهِ
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
فضل اللهُ شهرَ رمضان فكيف قابلت هذا التفضيل؟ -
فضل اللهُ شهرَ رمضان فكيف قابلت هذا التفضيل؟
16 - 6 - 2018

فضل اللهُ شهرَ رمضان فكيف قابلت هذا التفضيل؟

الجمعة ...18 – 5 – 2018...

للدكتور سيد العربى...

إن الحمد للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد فإن أصدق  الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ( صل الله عليه وسلم ) وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٌ بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد ...

عباد الله أقتضت حكمة الله تبارك وتعالى وتشريعه وسننه الكونية أن يفضل بعض ما خلق على بعض ، فسبحان من فضل البقاع وفضل مكة على سائر البقاع ، وسبحان من فضل الخلق وفضل الرسل على سائر الخلق ، وفضل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) على سائر الأنبياء ، وفضل الأزمان والأيام وجعل أفضل شهرٍ في العام هو شهر رمضان ، وجعل خيرُ ليلةٌ في العام هي ليلةُ القدر ..

وشهر رمضان لابد أن نعلم أن الله عز وجل فضله بكثيرٍ من الفضائل التي توجب علينا أن نفضله في مقابل تفضيل الله له ، فمن هذه الفضائل الكثيرة لا أدعي أني سأُحصيها ولكن أذَّكر بعظيمها ... أول هذه الفضائل :  أنه الشهرُ الذي نزل فيه القرآن .، الكتب التي نزلت من عند الله  كلها نزلت في رمضان ، والقرآن الذي هو خاتم الكتب ومهيمنٌ عليها نزل في الرابع والعشرين من رمضان ، أنزله الله تبارك وتعالى جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الأولى ، ثم بعد ذلك نزل منجماً شيئاً فشيئاً على مدار أربع وعشرين سنة ، وهي مدةُ النبوة ومدة الرسالة فهذا {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]..فهذه فضيلةٌ عظيمة أن الله جعل هذا الزمان وهذا الشهر جعله محِل لهذه الخصيصة العظيمة وهي أنه أنزل فيه القرآن ، ثم إن الله فضل شهر رمضان أيضاً بأن جعل صيامه فريضة وجعله ركن من أركان الإسلام بحيث أنه لا يجبر صيام الدهر كله ، لا يجبر ترك صيام رمضان صيامُ الدهر كله أو العمر كله لأن الله افترضه في هذا الزمان {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]..وفي الحديث " من صام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه "  والحديث أخرجه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ... كذلك فضل الله شهر رمضان بأن شرع بما سنه نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) قيام ليله بل والإجتماع على هذا القيام ، من المعلوم أن النوافل لا تُصلى جماعة ، لا تصلى نافلة الظهر ، سنة الظهر أو سنة المغرب أو سنة العشاء أو سنة الفجر لا تصلى جماعة بل وإذا صليت جماعة كان ذلك مخالف للسنة إلا قيام رمضان فقد سن النبيُ ( صلى الله عليه وسلم )  أن أجتمع فيه وصلى بالناس عدةِ أيامٍ حتى لم يبقى من رمضان إلا ثلاثة أيامٍ أو أربع فأمتنع عن أن يصلي بهم خشية أن تفرض عليهم فلما مات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إنشغل أبو بكر بحروب الردة وما كان من تنسيق قواعد الإسلام ثم كانت خلافة عمر رضي الله عنه فكان من أول مهامه أن أمر الناس أن أجتمعوا على إمامٍ واحد..أُبي ابن كعب رضي الله عنه وأمرهم بذلك من باب أنه يحي سنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال أهلُ العلم لما ءامن عمر رضي الله عنه العلة التي أمتنع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من الإستمرار في الإجتماعِ على القيام وهي أن يفرض على المسلمين فلم يعد هناك باب أو سبيل لهذه العلة لأن الشرع قد كف أو الوحي الذي يأتي بالتشريع كف فأمر عمر رضي الله عنه ، ولما وجدهم مجتمعون بعد أن كانوا يصلوا أوزاعاً .. جماعات متفرقة قال: "والتي ينامون عنها خير نعمة البدعة هذه" .. يقصد أن هذا الأمر الذي كان متروكاً بعض الشيء حتى أن كثيراً من المسلمين لم يعهدوه لما أمر فوجد المسلمون شيءً حديثاً عليهم سماه بدعة .. لغويةً من باب أنه أمرٌ لم يكن مساراً عليه من زمن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى زمن عمر رضي الله عنه ... ففضيلة الإجتماع على النافلة لا تكون إلا في قيام رمضان .. قيام رمضان من السنة أن يُجتمع عليه ويتحقق القيام أو الإجتماع على القيام بأي صلاة من الليل سواءٌ كانت في أوله وهي ما يعرف بصلاة التراويح أو كانت في أخره وهو ما يُعرف بالتهجد أو القيام أخر الليل ، كله إذا إجتمع المسلمون على بعضه أو عليه كله فهو من السنة وليس من البدعة وهذه الفضيلة أو الخصيصة لقيام رمضان فحسب ، ومما فضل الله به رمضان أيضاً أن جعل فيع العمرة لها من الأجر والثواب كأجرِ الحج ... وفي الحديث من حديث ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:" عمرةٌ في رمضان كحجة أو تعدلُ حجة "..وفي رواية عند ابي داود عمرة في رمضان تعدل حجة معي ، تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم  وليس معناه أن من قام بعمرة في رمضان أنه بذلك يكون قد حج أو يُغني ذلك عن فريضة وركن الحج أبداً لا يكون ذلك ، إنما المراد هو تعظيمُ أو إشارة إلى تفضيل رمضان بأن العمرة إذا وقعت فيه فإن رمضان يكون سبباً أو فضل ما فضله الله سبحانه وتعالى بتكبير الأجر عليها حتى يصير الأجر والثواب كأجر حجة ، ومعلومٌ أن أجر الحج عظيم ... ومما فضل الله به رمضان أن جعل فيه إفطار الصائمين وفي الحديث (من فطر صائماً كان له كأجر صيامه دون أن ينقص ذلك من أجر صيامه شيء) ، وكذلك كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يكون في رمضان أجود ما يكون كالريح المرسلة بمعنى أنه يكون منه الجود ويكون بفعله يفعل الكثير والكثير من الخيرات كما تأتي الريح بالكثير والكثير من الخيرات سواءٌ كان للمزارعين أو سواءٌ كان للمتنسيمين أو غير ذلك ، وكذلك فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان  بأن سن فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مدارسة القرآن وتعلمه وتلاوته حتى أنها تكون في هذا الشهر أكثر مما تكون في غيره ويكون أجرها أعظم مما يكون في غيره ... كذلك مما فضل الله سبحانه وتعالى هذا الشهر الكريم أنه يجعل فيه من الأحوال التي تعين العابد على عبادته ، ففي الحديث (إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب وغلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب) ، وفي رواية (فتحت أبواب البر فلم يُغلق منها باب وغلقت أبواب الشر فلم يُفتح منها باب وينادي مناديٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، وإن لله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة) ... وهذا معناه أن الله عز وجل يجعل من الأحوال المعينة على البر والتعبد وحسن التبتل لله تبارك وتعالى في رمضان كزمنٍ لا تكون تلك الأحوال ولا تغير الحال بالإعانة على فعل الخيرات وترك المنكرات كما هو في  رمضان ولذلك وأنت تشاهد ذلك في نفسك وفي غيرك بأنك تجد كثيراً من الناس يهون عليهم ويتيسر لهم أفعال لا يستطيعون فعلها في غير رمضان ، ويكفي الصيام حتى ولو كان الحر شديد ولو كان الزمن زمن الصيام طويل فتجد أن من لا يصوم الدهر كله ، أو من لا يصوم العام كله تجده يصوم رمضان بمعنى أنه يجد في نفسه طواعية ويجد الأمر ميسر عليه أن يصوم ، وكذلك القيام أنت ترى أن كثيراً من الناس بل أن منا بل ممكن أن تكون أنت لا تصلي ركعة قيام طيلة العام ومع ذلك تصلي القيام في رمضان بغض  النظر أطال الإمام المصلي للقيام أم لم يُطل المهم أنت تصلي ثماني ركعاتٍ ووتر بناءاً على التيسير الحاصل في الزمان وتصفيد الشياطين المردة التي تؤز الإنسان على التثاقل عن البر والتسارع في الإثم ، فهذه أيضاً خصيصةٌ عظيمة جداً ، أن يهون الله عليك البر ويفتح لك الأبواب ، ومما خص الله به رمضان أن جعل صيامه ركنٌ من أركان الدين وجعل صيامه إيماناً وإحتساباً مكفر لما مضى من السيئات ما أجتنبت الكبائر ... ففي الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال " الصلاة إلى الصلاة والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارةُ ما بينهن ما أجتنبت الكبائر "  فالعبدُ من رمضان الذي ينتهي إلى رمضان العام القابل متى يبتدأ يغفر الله له سيئاته وذنوبه ما لم يقترف ويغشى الكبائر ، فهذا فضلٌ عظيم ...

 الحقيقةُ عباد الله أنني لو أردت أن أعدد فضائل شهر رمضان التي فضل الله بها ذلك الشهر وذلك الزمان وتلك الأيام ما أستوفيت ويكفيك أن هذا الشهر جعل الله فيه ليلة هذه الليلة تربو على ألف ليلة في ماذا ؟ في جانبين : الأول في التقدير ن فما يكون في  ليلة القدر {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } [الدخان: 4، 5]..من عند الله سبحانه وتعالى ، يُقدر الله مقادير العام من الأرزاق والعافية والصحة والولد والأجل وغير ذلك مما يُقدره الله تبارك و تعالى في هذه الليلة ، فيكون مقادير العام كله للخلق جميعاً تكون في  هذه الليلة فيكون فيها من الخير ومن الرزق ومن العافية ومن الصحة ومن الهداية ومن ومن ما يربو عن ألف شهر مما لو قُدر أو أعطى أو رُزق في ألف شهر هذه الليلة تربو على ذلك ... والمعنى الأخر أنها تربو في الأجر ، فما قام عبدٌ ليلة القدر إيماناً وإحتساباً يدعو الله عز وجل ويستغفره ويتوب إليه ويطلب من فضله إلا كان له من الأجر ما يربو على الألف شهر ولذلك قال {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3] ..ليس فيها ليلة القدر من باب إبراز القدر ، قدر الأجر وقدر الفضل وقدر الثواب وقدر قبول العمل والتفضل على صاحبه بالأجر نسأل الله أن يرزقنا قيامها ... المهم هو أن تعلم أن الله فضل شهر رمضان ... ما الذي عليك في مقابل أن الله فضله ؟  نحن إذا ما قيل لنا أن فلان الفلاني دكتور ورجلٌ متخصص وقد شهدت له جامعة كذا وأعطيَ شهادة كذا التي تدل على تفضيله في هذا المقام أو هذا التخصص أو في هذا العلم تجد الناس تقف مشدوهة أمامه محترمةً له مقدرةً للتفضيل الذي حصُل عليه ممن..من الله ؟  أبداً من رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟  أبداً من جهةٍ دنيويةٍ قد تكون حتى تقديرها وتفضيلها ليس بشيء ، ولكن عندما يُعطى إنسان جائزة نوبل فى أي أمرٍ من الأمور في طب ، في كمياء ، في علوم ، في أداب  ، فيما يرونه ، قد يكون ذلك التكريم قد وضع بالمقلوب ولكن مع ذلك تقف الناش مشدوهةً محترمةً مقدرةً لذلك التفضيل ، فيقال هذا رجل في تخصصه أو في كذا حصل على جائزة نوبل وأنا لا أقارن.. أنا أضرب مثل للتقريب ، إذا كنا عندما يُفضل إنسان ما من البشر أو من جهاتٍ  علمية جعلت لنفسها بطريقٍ أو بأخر مكانةً يحترمها الناس سواءٌ بالصواب أو بالخطأ أو بالحق أو بالباطل نقف مشدوهين أمام تفضيلهم له ، تفضيلهم لإنسانٍ معين.. فكيف إذا كان الله سبحانه وتعالى هو المفضل ، نحن نرى أن هناك من الأزمان يُقال أن الأمم المتحدة أو هيئاتٍ عالمية  قد جعلت يوم كذا عيد للمرأة أو للطفولة أو يوماً لحقوق الإنسان أو غير ذلك ويحتفل الناس به ويعظموا ذلك الزمن أو ذلك اليوم أو تلك الأيام إن تعددت ..بناءاً على أن هذه الهيئة العالمية قد فضلته وأخترته وعينته ، هذه الأمور التي لا تساوي شيء ولا قيمة لها ولا ترفع صاحبها قدر أنملة فيما يتعلق بمقابلة ذلك بتفضيل الله عز وجل ... فإذا كنا نحترم تفضيل الهيئات التي هي أسماء سميناها وتفضيل المكونات التي عظمناها ، هل لا يلزمنا ذلك إن كنا من ذوي العقول لسنا من السفهاء ألا يلزمنا ذلك بأننا نقول إن كانت الهيئات تفضل زماناً  أو شخصاً فنحترمه ونقدره ونعامله معاملة خاصة فكيف إذا كان المفضل هو الله سبحانه وتعالى ، إذا كان يومٌ تفضله الأمم المتحدة يقف الناس محترمون وتذكر وسائل الإعلام ويتكلم الناس القاصي والداني وتقام المؤتمرات والأحتفلات بناءاً على أنهم قد زكوا ذلك الزمان وهو كله عبث في تقديري ورأيِّ فكيف إذا كان التفضيل من عند رب العالمين ، من عند من لا يزكي إلا هو سبحانه وتعالى ، هذا يُلزم البشر ويلزم الخلق جميعاً بناءاً على أنهم يعظمون كل معظم حتى وإن عظم من هيئات لا قيمة لها شرعاً يلزمهم بمقتضى العقل أن يعظموا تلك الأيام وتلك الأزمان التي عظمها الله تبارك وتعالى وفضلها بكثيرٍ من الأمور والمعطيات التي تجعلنا نقف مشدوهين وحترمين مقدرين فضل هذا الزمان ... وهذا مما ينبغي أن نعرفه...

تحدثتُ في المقال السابق في غير هذا المكان المبارك فيما يتعلق بأقسام الناس تجاه رمضان وعرفنا أن أقسام الناس تجاه رمضان ثلاثة ... الأول و الأعلى هو الذي يأوي إلى ربه ، هو الذي يقدر  تقدير الله ، هو الذي يقدر التفضيل الذي فضله الله فيتعامل مع رمضان بإهتمام وإقبالٍ وإخلاص وينظر إليه على إنه بابٌ من أبواب الرحمات ودواءٌ لمرض الجهل والضلال والغواية والبعد عن الحق وغير ذلك ... والصنف الثاني :  هو المستحي وهو الذي يؤدي إستحياءاً دون أن يكون له قصد و لا توبة ولا إنابة ولا إخلاص فليس لأعماله حركة في القلوب بقدر ما هي حركة في الأبدان لعلهم يكون منهم من يقول الله فيهم {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } [النساء: 142]... والقسم الثالث :  هم المعرضون الذين يتعاملون مع رمضان كما يتعاملون مع أمشير ، كما يتعاملون مع أغسطس ، ليس للزمان قيمة ولا للأيام فضل فتجده يجاهر بالإفطار وتجده يعبث بل إن من الطامة الكبرى التي تدل على عدم إدراكنا وعدم وعينا بما ينبغي علينا تجاه ذلك الزمن المفضل الذي سماه الله شهر رمضان..أنك تجد كثيراً من الناس يفعلون من المنكرات وينغمسون في كثير من الترهات مع ذلك الإعلام الخسيس الذي لا هم له إلا صرف الناس عن دينهم فتجد أنت نفسك قد تكون في عملك ووظيفتك ونومك مبكر للإستيقاظ لعملك قد تكون غيرُ متابع للمسلسلات فى غير رمضان ولا للمشاهدات ولا للأفلام ولا لتلك المذاعات الخسيسة الناقصة الدالة على كل فساد الدالة على كل فجور وتعتذر بأنك لا تتابع مثل هذه الأشياء في غير رمضان بماذا ؟  بأنك وراءك عمل في الصباح وأنك وأنك ، أما في رمضان فالنهار بدلاً من أن تقضيه تكحل عينك بالنظر إلى المصحف تتلو فيه الأيات وتكررها إغتناماً للأجر والفضل تجد بلغة العامة تسلي صيامك بالأفلام.. ثم بعد القيام بعد تشاجرك مع الإمام إذا أطال بعض الشيء.. لتتابع المسلسلات متابعةً دقيقة لا يفوتك منها شيء وأنت لا تفعل هذا في غير رمضان تخيل ان مثل هذه النقائص ومثل هذه المفسدات للصيام تقع فيها في زمن العبادة وزمن الطهر وزمن لا أقول إغلاق جهاز التلفاز بل تحطيمه إن أستطعت من باب أنك تعلم أن هذا الجهاز في الحقيقة بمجموع ما يبثه هو شيطان يصرفك عن كل هدىً ويأمرك بكل منكر مسلسلات فيها من العاريات والإختلاط والمجون حتى أن ماجنة تدعي أنها ستنشأ في رمضان برنامج دينياً إستهزاءً وإستخفافاً وكأن ديننا رخيص وكأن تفضيل الله لهذا الزمان لا قيمة له عندنا فكثيرٌ منا قد يكون من المعرضين والمحسن منا قد يكون من المستحيِّن وقليلٌ قليلٌ من يكون ممن يأوي إلى الله رب العالمين ... الحاصل أننا علينا مسؤلية أمام الله تعالى وعلينا.. قياماً بما ينبغي ممن باب  تعقلنا لا أقول من باب تقوانا بل من باب التعقل فضلاً عن التقوى والإحسان..هو أن تقدر تفضيل الله لرمضان ، هو أن تقدر وتحترم وتقابل التفضيل بتفضيل منك ، كيف تفضل رمضان ؟  هذا ما سأذكره بعد الإستراحة إن شاء الله تعالى ...

------------------------------------------------------

الحمدُ للّٰهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـٰه إلا اللّٰه وحدَه لا شريكَ له ،وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. " (الأحزاب"٥٦")...فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ...

لابد أن تعلم عبد الله أنك مطالب بأن تقابل تفضيل الله لزمان رمضان بتفضيلك أنت له ، وكيف تفضل أنت رمضان؟..هل ستقرر فيه فضيلة من عندك وتشرعُ فيه شأن من عندك؟..هذا لا يكون ولا سبيل إليه أبداً ولكن أن تتعامل مع كل فضلٍ فضلَ الله به رمضان بالموقف التعبدي الذي يليق به ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إذاً أنت لا تفارق المصحف ، تقوم للصلاة تقوم للصلاة ، تقوم للقيام تقوم للقيام ، يأتي وقت الإفطار فتفطر تفطر وهكذا ولكن رفيقك هو المصحف وونيسك هو القرآن تختم ثم تبدأ ، وكلما أكثرت كلما أكثر الله لك وعليك الأجر " من صام رمضان إيماناً وإحتساباً " لا ينبغي أن تكون صائماً صياماً تكف فيه عن الشهوات بحسب ، ففي الحديث " رُب صائم ٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش "  هناك من الصائمين لم يفعلوا في الصيام شيء إلا أنهم تركوا الطعام والشراب والجماع الذي هو عمدة المفطرات ولكنهم لم يجعلوا الصيام باباً للتوبة والخلاص من الذنوب وتحسين النفس بدفع سوءها وإقامة حسنها وتربيتها أثناء الجوع على الخوف من الله وتذكر حقه وحق عباده من بعده سبحانه وتعالى وغير ذلك ... فالصيام لم يُشرع لتجويع الخلق ولا لتوفير التموين إنما شرع  {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } [البقرة: 183] تجوعون ؟  لا .. لعلكم تظمؤون ؟ لا.. {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] فكأن الصيام طريقاً للتقوى ... فإذا كان همك في الصيام أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تأتي أهلك وفقط فلن يكون الصيام طريقٌ للتقوى ، أما إن جعلت الصيام هو مسلك الصابرين ، إذا جعلت الصيام مسلك التطهر من الذنوب ، تقويم النفس عن سوئها بخلاف الأحوال الموجودة ، إذا جعلت رمضان تقويماً للنفس بفعل الخيرات وترك المنكرات وغض البصر والكف عن الكذب والبعد تماماً وأنت صائم عن الغيبة والنميمة ، البعد عن الفحش في القول ففي الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال " إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب "  أي لايتكلم بالكلام الساقط الهابط الفاحش ولا يكون صاحب جلبة ـ صاحب تجعير بل يكون هادئاً مطمئناً يغتنم من الصيام الحكمةً ، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل " أني أمرؤٌ صائم " كأنه يجعل عليه حاجزاً  من الصيام بينه وبين الجهل ولا يكون مذهبه كمذهب من قال (إلا فلا يجهلن أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين) ... وكان السلف يقولون (الصلاةُ توصل العبد إلى نصف الطريق والصيام يوصل العبد إلى باب الملك والصدقة تدخل العبد بين يدي الملك) ، ولذلك لابد أن تعلم أن من مسالك التفضيل منك ومسالك تقدير رمضان أن تُكثر فيه من التصدق فضلاً عما كتبه الله عليك ، فقد كتب الله على المسلمين صدقة الفطر في أخر رمضان لتكون صدقة تجبر النقص وتكون سبباً لإعلاء الشأن  وإسقاط اللغو والرفث الذي يمكن أن يكون قد أصاب الصيام ... فمن أستن بهذا السنن وفعل الواجبة وأضاف إليها النافلة ، فعل الواجبة أي أنه تصدق صدقة الفطر بالمعيار الشرعي المنصوص عليه ويا حبذا لو كانت على وجه السنة أي ما كان يخرجه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم في زمنه ثم يتنفل ، يطعم ، يتصدق .. وهنا أنبه كثيرٌ من الناس يجودون من فضل الله بإخراج  ما يُعرف بحقائب أو شنط رمضان لكن كثيراً منهم جهلاً يخرجونها من زكاة المال وهذا لا يصح ومن فعل ذلك فلازالت الزكاة في ذمته لأن زكاة المال لابد أن تخرج من جنسها مالاً ، الزكوات جعلها الله في الأموال المملوكة للخلق بحسب الأموال ، من كان يملك ذهباً أو فضة أو عوضاً عنها من النقد فهو يُخرجُ منها لا يحولها إلى طعامٍ أو شرابٍ أو بطاطين أو ملابس يُعطيها للفقراء فإن هذا ليس هو أداء الزكاة بالصورة الشرعية ، فهناك مَن ماله البهائم والسوائم ففيها مقادير شرعية وهناك من ماله الزروع والمحصود منها مما فيه زكاة وهناك المقادير الشرعية وهناك من ماله الذهب والفضة وما يعوض عنها من النقد كما ذكرت.. فيُخرج منها بالمقادير الشرعية ومعلومٌ أن في الأموال زكاة مقدارها ربع العشر يعني الألف يُخرج منه خمسة وعشرون جنيه هذا هو المقدار الشرعي ، هذا لمن كان عنده من المال ما بلغ نصاباً وحال عليه حول ، والنصاب في الزكاة هو ما يكون قدر أو ثمن أربعة وثمانين جرام من الذهب عيار أربعة وعشرين أي ما يصل ألى ثلاثين أو خمسة وثلاثون أو أربعون ألف جنيه ليس الأن يحضرني الحسبة ، فإن حال عليه الحول أخرج منه ربع العشر ، أما من كان معه مال أقل من النصاب ، فإذا كان النصاب أربعون ألف مثلاً وهي أمثال حتى لا يُحصيها علي أحد ، فلو كان النصاب أربعون ألفا.. فمن كان عنده ثلاثون فليس عليه زكاة لأن الزكاة كتبها الله في مالٍ بلغ النصاب وحال عليه الحول أي مر عليه عاماً قمرياً ... والناس تعتاد أن تخرج زكاة مالها في رمضان فلا تخرجها في موائد الإفطار ولا تخرجها في حقائب رمضان وشنط رمضان ولا تخرجها في البطاطين وما شابه ، إن أراد أن يتصدق بذلك أو يُضيفُ إلى نفسه من فعل الخيرات فذلك أمرٌ عظيم لأن الله أمرنا فأستبقوا الخيرات ، فهذا بابٌ مفتوحٌ ، لكن أنا أقصد إقامة ركن الإسلام الثالث بعد الشهادة والصلاة ، هذا الركن لا يُقام إلا بهذه الطريقة ... كذلك أنت ينبغي من باب تعظيم قدر رمضان ومن باب إحترام التفضيل الذي فضله الله أن تقوم ليل رمضان قياماً شرعياً تستكثر فيه من معظم الليل ... يا أخوان يا عباد الله الذي يريد أن يقيم رمضان ينبغي أن يعلم أنه مطالب من باب إغتنام الأجر لا أقول مطالب وجوباً لأن القيام سنة ، إنما من باب تحصيل الفضل ومن باب مقابلة تفضيل الله بتفضيلك بأنك تقدم ذلك التفضيل أن يكون قيامك معظم الليل ... كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي ثماني ركعات  وثلاثة وتر خلاف ركعتي سنة العشاء يستغرق فيها معظم الليل ، أنت الأن تصلي ثماني ركعات وثلاث وتر في ثلث ساعة ، أنا رأيت أشياء وسمعت أشياء أعجب من الخيال واحد يصلي ثمان ركعات بالضحى هذا يقال له ماذا ؟  يدعى عليه أم يُسأل الله أن يهديه أم ماذا ( الضحى وبعدها الله أكبر ، والليل وبعدها الله أكبر ) ما هذا ؟ هل إستهزاء أم إغتنام للبر ... أخر نكتة أحب أن أقولها لأن الكلام كثير فيما يتعلق بكيف تقدر رمضان لكن أنا أريد أن أقول لنفسي قبلك نحن مرضى بالذنوب ومرضى بالغفلة  ومرضى بالتفصير في حق ديننا ونحن في أرض لا تُعيننا على القيام بالدين ونحن في واقع ومجتمع لا يحض على البر ولا يساند بعضه بعض ولا يتعاون على البر بل معظم التعاون على الأثم والعدوان ، هذا يعني أن هذا المرض مرض الغفلة مرض الذنوب  مرض التقصير مرض عدم نصرة الدين والقيام به يحتاج إلى دواء ، ورمضان صيدلية ولا أقول دواء بل صيدلية متعلقة بعلاج تلك الأدواء أي تلك الأمراض ففيه التوبة وفيه الصيام وفيه الإقبال على الله وفيه القيام والبكاء والتبتل وسماع القرآن ، ما تعرفش تقرأ قرآن ومع ذلك لما الإمام يطول بعض الشيء قد لا يُكمل ربع في الركعة تجد نفسك تريد أن تصارعه وأنت تحتاج أن يتلى عليك وأن يقرأ قرأة سليمة تتعلم منها التلاوة وتتدبر منه الأيات وتغتنم معظم الليل في القيام فيعود عليك بالخير ، إذا صليت ركعتين في خمس دقائق وأنت أيضاً صليت ركعتين في عشر دقائق وأنت أيضاً إذا صليت ركعتين في نصف ساعة هل تظن أن الأجر سواء ؟  الميزان عند الله بمثاقيل الذر ، الميزان عند الله بالقسط ، لا يمكن أن تصلي ركعتين في نصف ساعة فيكون أجرها كأجر التي نقرتها في دقيقتين ، لا يمكن ..الناس الذين يبحثون عن مسجد أنت تقيم رمضان إستحياءً .. تقيم رمضان تقليداً .. تقيم رمضان هيئة شعبية .. هل أنت تقيم رمضان إيماناً وإحتساباً ومعنى إيماناً أنني أومن أن هذا برٌ قد سنه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وشرعه وهدى إليه ... وإحتساباً أي أنني أرجو من الله تعالى أن يعينني على أداءه وكما أعانني على أدائي أن يتفضل بقيوله وأن يُعظم لي الأجر وأن يأجرني عليه خير ما أجر عبداً على مثله وإلا يُضيع علي منه شيئاً وأن يجعل عملي صالحاً ولوجه خالصاً ولا يجعل لأحدٍ منه شيء هذا هو إيماناً وإحتساباً إنما نحن نصلي ونقيم قياماً  نقراً وهروباً ، نقراً وتفرغاً عايزين نخلص وكلما تكلم أحد يُبرر بالرجل الكبير والسن والعجزة ، السن لم يظهر والبول وكل  الإيذاء لم يظهر إلا في الصلاة لكن في الفيلم والتمثيلية والقعاد على القهوة والطاولة والديمانيو لا يظهر فيها العجوز ولا البول ولا المرض لماذا  ؟  لأننا غير مقبلين بل كثيرٌ منا من المعرضين والمحسن منا من المستحين بل ينبغي أن نأوي إلى ربنا عسى أن يؤينا إلى جنة عرضها السموات والأرض وأن يجعلنا من المتقين وأن يقبلنا عنده سبحانه وتعالى وأن يرزقنا توبة في هذه الأيام ترضيه عنا ... إغتنموا رمضان وأحمدوا الله أن أحياكم إليه وفِضلوه أو قابلوا تفضيل الله له بتفضيلكم بحسن العمل ... أسأل الله أن يتقبل مني ومنكم وأن يغفر لي ولكم وأن يعفو عني وعنكم ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولا تكن علينا أعنا ولا تعن علينا رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم أشفنا وأشف مرضى المسلمين وأرفع البأس عنا يا رحمن يا رحيم ... فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد الظلم عن المظلومين ورد علي الغائبين يا رحمن يا رحيم ... تقبل صيامنا وتقبل قيامنا وأعنا على صيامٍ يرضيك عنا وأعنا على قيامٍ تأجرنا عليه خير أجر وأجعلنا من المهتدين وصل اللهم وسلم على محمدٍ وعلى أله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ...

وكتبه : أم محمد موسى...

راجعه وصححه وضبطة:

د / سيد العربى...

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 16 – 11 – 2018... إحذر أن يكون عملك بين الشرك والابتداع
الجمعة ... 9 – 11 – 2018 ... مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان
الجمعة ... 2- 11 – 2018 ... إيمانك هو ملف اتهامك وموجب عقوبتك
الجمعة ... 26 – 10 – 2018... من اعتبر قصص القرآن حدوته فقد اختل إيمانه
الجمعة ... 19 – 10 – 2018 ... موقف المؤمن والمنافق من المحكم والمتشابه
الجمعة ... 12 – 10 – 2018 ... ياليت عندنا عقيدة وفهم الهدهد!!
الجمعة ... 5 – 10 – 2018 ... اين تقع مشيئة العبد من مشيئة الله؟؟
الجمعة ... 28 – 9 – 2018... الصبر زاد الطريق كيف تتدرب على تحصيله؟؟
الجمعة ...21 – 9 – 2018 ... أكبر الخذلان تقديم نعيم الدنيا على الجنة
الجمعة ... 14 – 9 – 2018... الهجرةُ حجةُ الله على خلقهِ
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 3