أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ...7 – 12 – 2018 ... ما هى أسرار معانى يطعمنى يسقينى يشفينى
الجمعة ... 23 – 11 – 2018 ... لكل مقهور مظلوم..إن بطش ربك لشديد
الجمعة ... 16 – 11 – 2018... إحذر أن يكون عملك بين الشرك والابتداع
الجمعة ... 9 – 11 – 2018 ... مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان
الجمعة ... 2- 11 – 2018 ... إيمانك هو ملف اتهامك وموجب عقوبتك
الجمعة ... 26 – 10 – 2018
الجمعة ... 19 – 10 – 2018 ... موقف المؤمن والمنافق من المحكم والمتشابه
الجمعة ... 12 – 10 – 2018 ... ياليت عندنا عقيدة وفهم الهدهد!!
الجمعة ... 5 – 10 – 2018 ... اين تقع مشيئة العبد من مشيئة الله؟؟
الجمعة ... 28 – 9 – 2018... الصبر زاد الطريق كيف تتدرب على تحصيله؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان -
مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان
10 - 11 - 2018

 مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان

الجمعة ... 9 – 11 – 2018 ...

للدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛ فإن أصدق الحديث كتابُ الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ... ثم أما بعد .

عباد الله لازال الإغتراف من معين النور من الهدى الذي جعله الله في كتابه ، من كتاب الله العزيز العظيم القرآن المجيد ، وقد وقف بنا الكلام في غير هذا المقام عند قول الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) من أيات سورة البروج حيث يقول الله تعالى (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) إلى أخر السورة ... لكني أتناول في المقال من عند قول الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا.......) إلى أخر ما قرأت بحسب ما يتسع الوقت..

يقول الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) بعد ما ذكر الله عز وجل عقوبة الذين يفجرون ويصدون عن سبيل الله تناولاً لذلك من الكفر الذي يدينون به بحسب كفرهم أياً ما كان فكل من لم يدن بدين الله تعالى ، وكل من أختار لنفسه ديناً سوى الإسلام فهو شرب من مشرب الكفر ، وأياً كان مشرب الكفر هو في النهاية سواء .. فالكفرُ ملة واحدة كما أن الإسلام ملةُ واحدة فمهما تعدد الكفر فهو في النهاية ملة واحدة وهي ملة الخروج عن دين الله تعالى ... بعد ما ذكر تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) بين الله تبارك وتعالى جزاء المؤمنين الذين حرقوا ، والذين يواجهون من الكفار صداً عن سبيل الله ، والذين يعانون من العنت الشديد ويتربص بهم الكافرين جزاءاً لأنهم قد ءامنوا كما قال الله تعالى (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) فيبين الله تعالى أن كل من ءامن الإيمان المقبول عند الله فإن الله عز وجل قد أعد لهم في مقابل ذلك الإيمان الذي يقتضي الصبر عليه حتى الممات جناتٌ تجري من تحتها الأنهار ، هذه الجنات جعلها الله تبارك وتعالى على نمط بحسب ما يكون من عمل العبد في الدنيا ، فلكل عبدٍ درجةً في الجنة بحسب درجته الإيمانية في الدنيا ، لأن درجات الجنة لا يعدها ولا يحصيها إلا الله وقد تكون درجات الجنة بأعداد لا يتصور كمها ولا ما يكون من كونها بحسب ما يكون من الإيمان في قلوب العباد وقد تفرق درجة عن درجة بمقدار شعرة من الإيمان ، خردلة من الإيمان تفرق بين عبدٍ وعبد ، ليس هذا هو الموضوع لكن أن تعلم أن الله عندما يقول ( لهم جنات ) لا تظن أنها صنفٌ واحد ودرجة واحدة ونعيم واحد ، بل هو نعيمٌ متفاوت درجات لا يحصي عددها ولا كنهها إلا الله تبارك وتعالى (لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) ثم بين سبحانه وتعالى أن هذا هو الفوز الكبير الذي أستحقوه بناءاً على ما كان منهم من ثبات على الحق ، وهنا لابد من وقفة نتعلم منها ونتفهم منها ما هو الإيمان الذي يُبلغ الرضا عند الله والجنة ويباعد عن سخط الله والنار ؟ .. فإن حقيقة الفوز هو تحقيق المطلوب والفرار من المهروب ... الفوز معناه تحقيق المطلوب والفرار من المهروب ، فإذا كان الإنسان حتى يتمنى شيئاً من الدنيا فإنه إذا تحقق ما يطلب وفاته خسارته وفاته ما يمكن أن يكون من فواته فإنه يكون بذلك قد فاز بهذا الشيء ، ولكن نحن نتكلم عن الدرجات وعلى المقامات التي يرجوها كل عاقل فضلاً عن ذي دين ... الوقفة مع قول الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) وهذا يعني أن هذا هو الشرط الذي يبلغ به العبد المراتب التي يرجوها من النيل بجنات الله تعالى ومن الفوز بجنات الله تعالى والتي تدخل في الفوز الكبير العظيم الذي يتمناه كل عبد ، أما الإيمان ففي الحديث " أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم في سورة سائل والحديث صحيح عند مسلم فقال له يا محمد أخبرني عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره قال صدقت ، قال الصحابة رضوان الله عليهم عجبنا كيف يسأله ويصدقه ، ثم قال يا محمد أخبرني ما الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن أستطعت إليه سبيلا ، فقال صدقت ثم قال أخبرني ما الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " هذا الحديث بين الإيمان والعمل الصالح حتى مبلغه أو حتى تمامه ، فأما الإيمان لغةً التصديق ، وشرعاً التصديق الجازم الذي يبعث على أعمال القلوب الباعثة على أعمال الجوارح واللسان ... ومعنى الجازم أي الذي لا ريب فيه أو الذي ينجذم في القلب إنجزاماً لا ريب لا شك معه أي يكون يقيناً وهذا التصديق اليقيني يكون مع العلم اليقيني أن تعلم علماً يقينياً بحقيقة الإيمان وأركانه الست ثم تصدق بناءاً على العلم اليقيني تصديقاً متوافق مع العلم اليقيني ، فأنت تؤمن بالغيب مثلاً تصديقاً يمكن أن يكون هذا التصديق ليس بناءاً عن علم يقيني وبالتالي لا ينجزم إنجزاماً يؤثر بحركة القلب فيجعله يتفاعل مع تلك المعلومة اليقينية ، فإن من ءامن بالغيب مثلاً بناءاً على معلومٍ يقيني فإن ذلك سينجزم في قلبه إنجزاماً يجعله يُراقب كل ما هو متعلق بالغيب فيخاف الله عز وجل .. ويخاف النار التي يسمع عنها ولم يراها ..ويشتاق إلى الجنة التي يسمع عنها ولم يراها بناءاً على أنه قد صدق تصديقاً جازماً متوافق مع الإيمان اليقيني الذي بلغه ... ولذلك فحقيقة الدين وحقيقة التدين بل وحقيقة الإيمان هي علمٌ يقيني وتصديق جازم ، أفهم هذا :  الإيمان أنت مسلم.. الإيمان الذي يكون صحيحاً في قلبك وفي أحوالك وأفعالك وينفعك عند الله عز وجل ويجعلك ممن ينال الفوز الكبير هذا الإيمان ليس مجرد كلام بل هو يتفاعل مع القلب تفاعل بناءاً على هذا المعلوم ، فإما أن يكون معلوماً تقليدياً بمعنى أنه يقلد فيه الناس وإما أن يكون موروثاً بناءاً على أن أبواه كانا على هذا المعلوم أو علماه ذلك أو معلوماً أخبر به من يخبر ككلام الوعاظ والمرشدين والمعلمين أو معلوماً يقينياً أستقرأه وتفكر فيه وتفهمه بعد ما سبق ، بعد ما كان تقليداً أو موروثاً أو إخباراً حتى وصل بالدلائل والتفهم .. وسواءٌ كانت أيات كونية أو سمعية من القرآن وصل إلى يقين في هذه المعلومة الإيمانية إيمانٌ بالله ... يعني أنت مثلاً تقول ءامنت بالله رباً وإلهاً ومع ذلك يمكن أن تعبد غيره ، يمكن أن تخاف من غيره ، يمكن أن ترجو غيره ، يمكن أن ترى أن غيره يملك حياتك ويملك مماتك ورزقك ، ممكن أن يكون هذا وذاك في قلبك فيكون قلبك قد خالط فيه الشرك الإيمان ، وخالط فيه الباطل الحق بمعنى إذا ما سُئلت موتك بيد من ، حياتك بيد من ، قلبك بيد من ، رزقك بيد من ؟  تقول الله كلاماً ولكن عند الإنفعال بالقول أو بالعمل بناءاً على مدى اليقين من المعلومة أو عدمه تجد أنك قد غُلبت بكثيرٍ من الباطل ودخل عليك في قلبك وفهمك ووجدانك كثير من الباطل بسبب عدم يقينك من المعلومة التي أنت معترف بها بلسانك ... فالإيمان علمٌ يقيني وتصديق جازم  في أي شيء ... نحن نؤمن بأن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) هو رسول الله وأن هذا الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) واجب الإتباع  وواجب أخذ ما جاء به {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الحشر: 7] أومرنا أن نتبعه وأن نأخذ كل ما جاء به ، فإذا ما قيل لك أنت تؤمن بالرسول تقول نعم ، وأنت تؤمن بأنه ينبغي أن يتابع وأن يؤخذ كل أتى به وألا يُرد منه شيء تقول نعم ، ولكن أنت في الحقيقة تأخذ بالأعراف والعادات وإلف القوم وعوائد الأباء والأجداد وما صار في المجتمع ، فإذا ما قيل لك هذا حرام .. هذا باطل تقول العرف والناس والعادات والعيب ، فيكون بذلك تكذيبٌ أو مخالطة لباطل العوائد .. وباطل الأعراف .. وباطل الإتباع لغير رسول الله نخالط ما أدعيت معرفته أي للحق الذي وافقت عليه ، لأن أعترافك جزءٌ من الإيمان لكن لا يصير إيماناً صحيحاً نافعاً أفهم ، عندما تقول" ربي الله " كلمة ، هذا جزءٌ من الإيمان ... إذا قلنا عن الإيمان مئة بالمئة كنسبة هذا الجزء لن يزيد عن عشرين بالمئة وبالتالي بقيَ ثمانون ، ما ينفع عند الله هو فوق الستين ، يعني أنت لا تنتفع بالإيمان إلا إذا صار ستين .. سبعين بالمئة وهذا مثال للتقريب ، فإذا صار الإيمان يقف عند العشرين فهو ضعيفٌ لدرجة أنه لا قيمة له وتظهر عدم القيمة والبطلان عندما يخالط العشرين بالمئة ثمانون .. أو عشرون .. أو خمسون .. أو سبعون في مقابل الباطل ، فيضيع إتباع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لأنك الذي أعترفت به والذي أعلنته من كلام الحق تنبه قد خالطه بالباطل الذي يشهد ببطلان ما أدعيته ، فصار كلمك كلام ، أو صار دينك كلام وليس إيماناً ينفع عند الله لماذا؟ لأن هذه المعلومة التي أعترفت بها أعترفت بها عن غير يقين ، فالإيمانُ إذا قيل لك فلانٌ مؤمن .. أو سؤال كيف أكون مؤمناً؟ يقال لك كل المعلومات الشرعية وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره ، أن تؤمن بهذه المعلومات الشرعية ، يعني يكون عندك فيها معلومٌ يقيني يبعث على تصديقاً جازما في القلب ، فإذا كان معلوماً يقيناً وتصديقا جازما تحكم في قولك وفي تصرفك ، أي تجد نفسك ناطقا تنطق بما يمليه عليك قلبك ، وقلبك قد حوى معلوماً يقينياً وترتب عليه تصديقاً جازماً وبالتالي لا ريب ولا تردد ، وبالتالي ينطق اللسان بتلك المعلومة فتقول ربي الله .. وتقول لا أخاف إلا من الله .. وتقول لا يملك من أمري أحد سواه ، يكون ذلك الإعلان إعلان حق يتبعه عمل الحق ، فتجد نفسك عندما يُقال أقم الصلاة تصلي لا يقبل قدمك .. فضلاً لا تقبل يدك .. فضلاً عن تقبيل قدمك من أجل أن تصلي ... يقوم الوعاظ وكأنهم يريدون أن يقبلوا أرجل الناس ليفعلوا براً قد أنتهى بينهم أو يتركوا منكراً قد تفشى فيهم ، مع أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يكن يزد على أن يذكر الصحابة رضوان الله عليهم تذكيراً بأمرٍ واحد ... وجد رجلٌ يأكل بشماله فقال له كل بيمينك ، أمر من الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لو سمعها أبو بكر رضي الله عنه لقال سمعاً وطاعة ، لو سمعها عمر .. لو سمعها عثمان .. سعد .. سعيد أياً من الصحابة رضوان الله عليهم لقال سمعا وطاعة ، وهذا الرجل قال لا أستطيع فقال له النبى لا أستطعت فما استطاع أن يرفعها..لماذا لأنه ليس للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقول له كل بيمينك يقول لا أستطتيع ، اليمين أحسن يا أخي لا أستطيع ، اليمين بركة طيبة لآ أستطيع ... هذا جدل لم يكن كذلك لماذا ؟ لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم )  كان يُخاطب قاعدةً إيمانية موجودة في القلوب مبنية على علمٌ يقيني وتصديقٌ جازم.. تنبه ، لذلك لم يخاطب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أصحابه الكرام بالأحكام خاصةً ما يكون منها كثير إلا في المدينة ، ولكن في مكة كان يربيهم على أن يتلقوا بفهومهم وعقولهم وقلوبهم ذلك العلم اليقيني بكل معلومة شرعية متعلقة بست أركان وأن يصدقوا بها تصديقاً جازماً بحيث لا يكون هناك ريبٌ ولا تردد وأنهم إذا قالوا كلامٌ إيمانيٌ ليس معه علمٌ يقيني وتصديق جازم فهم من المنافقين أو غير مؤمنين {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ } [النور: 47] انظر هل هذا كلام أم إيمان (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) إذاً هذا كلام لأنه خالط فعل الباطل وهو التولي خالط إعترافهم وهو العشرة بالمئة أو العشرين بالمئة من إنهم مؤمنين (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) لا يمكن أبداً أن يؤمن ، هل تتصور أن صاحب الإيمان الصحيح الحق لا يمكن أن يتخلف عن العمل الصالح ، تقولي أنك تريد ان تقول إن كل مؤمن صادق الإيمان نبي معصوم ؟ لا .. رسول ؟ لا .. ملاك ؟ لا .. صديق ؟ لا..ولكنه يسارع في الخيرات ما استطاع ، قد يُغلب أحياناً حتى أن معصية المؤمن إيمان " لا حول ولا قوة إلا بالله " معصيته إيمان كيف؟..لأنه لا يعصى أستحلالاً ولا يعصى إصراراً ولكن يعصى ذلة يتبعها توبة لعلمه بأن الذي عصاه أعلى وأكبر وحميدٌ ومجيد وله من الصفات العلى وقاهرٌ فوق عباده وأنه إن لم يتب كان ذلك مفزع ، ما الذي يجعله يشعر بأنه مُفزع؟..إيمانه ستكون معصيته إيمان ، بمعنى أن معصيته أشعرته بالألم والندم بعثه على أن يتوب توبة فيكون التائب أكثر إيماناً مما لا يذنب أصلاً ، ولذلك إن الله يحب التوابين وليس يغفر .. يعفو ، بل يحب ، طيب يارب هذا عصى وتلوث بالمعصية ولكن معصيته إيمان كيف؟ ليس فعل المعصية بذاته إيمان إنما المعصية في ظل الإيمان تنقله إلى مقام التوبة الذي يحترق فيه قلبه من الندم والذي يبذل فيه من الطاعة والإنكسار ويجمع قلبه بين يدي الله نادماً فتعلو درجته فيكون بذلك إيمان ... الحاصل حتى لا يطول المقام ولعلى لا أستطيع أن أتجاوز هذه الأية في البيان هو إنك لن يكون لك فلاح ولن تنال فوز ، ما هو الفوز {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185] البعد عن النار اسمه الخوف من المهروب ، اسمه إجتناب المهروب ، اسمه إتقاء المهروب ، السلامة من المهروب الذي تهرب منه ... وأدخل الجنة هو نيل المطلوب ، أنت أمنى أمانيك حتى وإن كنت مقصر في العمل أن تكون من المؤمنين ، وأن تنال بذلك الجنة ، ولذلك لما واحد يقول لك ربنا يدخلك الجنة تنشرح مع إنك ممكن تكون لست مؤهل وتحتاج إلى مراجعة ولكن هي أمرٌ يسُر ولا يُسر بشيء بعده إلا منافق ، المؤمن لا سرور له إلا بالجنة لأن الجنة لن يدخلها إلا إذا رضيَ الله عنه ، فلذلك الأمل في الرضا الباعث على أن يُعطيك الله عطاء الرضا ، وعطاءُ الرضا هو الجنة ، وعطاءُ الغضب هو النار ... إذاً دورك في حياتك قبل أن تدخل قبرك أن تبحث عن الإيمان والعمل الصالح ، والإيمان والعمل الصالح لابد أن تعلم أنه لا ينفك بعضه عن بعض ، فالإيمان الشرعي يدخل فيه العمل تركيباً وكل إيمانٌ بلا عمل ليس إيمان ... سئل أحمد عمن يقولُ ءامنا ولم يعمل قط قال ما ءامنوا وليسوا بمؤمنين ، لو ءامنوا لعملوا ، وهذا يُبطل دعوة الإرجاء التي يُنظر فيه على إن الإيمان هو ما يقع في القلب من تصديق حتى وإن لم يصاحبه عمل أبداً إستدلالاً بعمومات فسد النظر إليها ، هي ليست فاسدة ، ليس في الأدلة فاسدة أبداً ولكن إستدلالا بعمومات فسد النظر إليها يعني الفاسد هو الناظر ، هذه العمومات تفيدُ بأن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، وهذه العمومات تفيد أن الله عز وجل يخرج من النار قوماً لم يعملوا خيراً قط ، وهذه العمومات تفيد بأن العمل بالفهم الفاسد ليس شرطاً في الإيمان ولكن لابد أن تعلم أن العمل شرطٌ في الإيمان ، العمل يعني كل الأقوال الشرعية من قراءة قرآن وذكر .. ومن تسبيح وتهليل وتكبير ، كل الأعمال الجارحية من صلاة .. زكاة .. صيام .. وحج .. وبر الوالدين .. وإحسان للجيران .. وقيام برعاية الأهل والولد .. ومجاهدة في سبيل الله و.. و.. و ليس المقام مقام الحصر لكن لابد أن تتفهم أن هذه الأعمال شرطٌ في الإيمان ، هذا الشرط إما شرطُ وجود الإيمان وصحته بمعنى أن الإيمان لا يصح بغيرها ، بمعنى أن من الأعمال مالم يؤدى فلا إيمان لصاحبه حتى وإن كان عنده علمٌ يقيني بالمعلومة .. حتى وإن كان مصدقاً ولكن كونه لم يعمل ذلك العمل بين الشرع أن من الأعمال ما لابد من أدائه ، وأن من المناهي ما لابد من إجتنابه وإن لم يكن فلا إيمان لصاحبه ، فمن الأعمال التي لا يصح إيمانٌ إلا بها ومن تركها فإيمانه منهدم الصلاة .. وتحكيم الشرائع .. وإتباع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .. ومولاة المؤمنين وحب المؤمنين .. والإقرار بأن الكتاب والسنة هما مصدر تشريع الأمة وأن الكتاب محفوظ من عند الله ، هذه الأعمال وغيرها من تركها إنهدم إيمانه كله فيُقال عنها هي شرطٌ في أصل الإيمان ، ومن المناهي أيضاً أي المنهيات ما لم يترك لا يصح إيمان منها السحر ..  ومنها مولاة الكافرين .. حبهم ومناصرتهم وأعانتهم  كل ذلك من المناهي التي إن لم تترك فلا إيمان لصاحبها ، وهذه أمثلة ومن الأعمال ما يكون شرطاً في كمال الإيمان علو المبنى ، يعني الإيمان موجود ضعيف .. بناءٌ منخفض ولكن هذه الأعمال تكمله وتكبره ، أيضاً منها ما هو متعلق بالطاعات ، بأمورٍ لابد من فعلها كالصيام ..والزكاة .. والحج .. وبرالوالدين وهذه الأمور تُعلي الإيمان بقدرٍ كبير وعدمها يقلل الإيمان بقدرٍ كبير ولكنها لا تهدم الإيمان ، فعاق والديه خطر وموعودٌ بالنار ومحرومٌ من البركة في الدنيا وتعجل عقوبته في الدنيا فضلاً عما ينتظره من العذاب في الأخرة ، أيضاً من المناهي ما يُنقص الإيمان .. يهدم دور واتنين وتلاتة .. إزالة إذا أرتكب ولكنه لا يهدم أصل الإيمان كالزنا .. السرقة .. الغيبة والنميمة .. والغش ..  والرشوة وغير ذلك ، هذه أمور لابد أن تتفهمها ، فالإيمانُ هو ما كان قائماً على العلم اليقيني والتصديق الجازم وهذا الإيمان يحرك القلب فيجعل القلب يحرك اللسان والجوارح بالعمل الصالح ، وهذا العمل ركنٌ في تركيب الإيمان إما تركيباً أصلياً ، يعني بإنعدامه ينعدم الإيمان ، وإما تركيباً كمالياً ، فالأعمال شرطٌ في الإيمان إما شرط صحة وإما شرط كمال ، ومعنى شرط صحة أي بإنعدام العمل ينعدم الإيمان ، وإما شرط كمال فبإنعدام العمل ينعدم كمال الإيمان وينهدم أدواره نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم من المؤمنين ...

--------------------------------------------------------

الحمدُ للّه وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـٰه إلا اللّٰه وحدَه لا شريكَ له ،وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. " (الأحزاب"٥٦")...فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ...

وبالتالي لابد أن تعلم عبد الله أن الله تبارك وتعالى وعد المؤمنين ذوي الأعمال الصالحة المحققين للإيمان الصحيح وعدهم بالجنات التي هي الفوز الكبير (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) وبالتالي هذا الكلام الذي ذكرته يلزمك بماذا؟ يلزمك بتعلم مراتب الإيمان .. وتعلم أركانه .. وتعلم شرائطه حتى تكون على بينة من ربك ، حتى تكون على الدين الذي يرضاه الله تبارك وتعالى ، لابد أن تستوعب ذلك ... فإذا كنت على الإيمان وهذا الإيمان لا يصح ولا يقوم إلا بما يُشترط له من عملٍ ولا يصح إلا به وقد بينت لك حتى وإن لم تكمله فأصحاب الذنوب ليسوا من أهل الخلود في النار { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [النساء: 48] أصحاب المعاصي مرجو لهم أن يكونوا في الجنة وإن عُذبوا في النار ولكنهم لن يخلدوا ، والعاقل هو من يبحث لنفسه عن سبيل النجاة يوم القيامة ، فإن غمسةً واحدة في نار جهنم لا يدانيها عذابٌ في الدنيا أبداً وإن عُذب الإنسان بأن وُضع على فوهة بركان حتى يصير سائلاً من التفحم ومن الإحتراق فإن ذلك لا يساوي ذرة في مقابل عذاب جهنم لأن عذاب جهنم ليس مما ورد على الخلق ، وليس مما ورد على العقل ، وليس مما روى في الدنيا مهما كان ، ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر سواءٌ في العذاب أو في النعيم تنبه ، لكن لابد أن تعلم أن النجاة من النار لا تكون إلا بتأكيد الإيمان ، وأما النجاة من الخلود في النار فلا يكون إلا بإقامة أصل الإيمان تنبه وإتيان الأعمال التي هي شرطٌ في أصل الإيمان ، والنجاة من دخول النار وإن لم يخلد فيها لا يكون إلا بإتيان الأعمال المكملة للإيمان ، فأهل الزنا وأهل السرقة وأهل المخدرات وأهل الغصب وأهل الظلم كل أولئك معرضون أن يُعذبوا في النار وإن لم يخلدوا فيها إن كانوا أصحاب إيمان ، لكن نظراً للجهل الشديد ، ونظراً لأن تعاطي الإيمان في العلوم وفي التخاطب قليل جداً ، ونظراً لأن المعلم لهذه المقتضيات قد ندر فلابد أن تعلم أن كثيراً منا جاهل بمقتضيات الإيمان ، وأن كثيراً منا لا يعلم مقتضيات الإيمان ، وأن كثير منا مخالف ليس لأنه فاجر أو كافر أو معرض عن الدين أو متولي لكن لجهله ، فالجهلُ هو عدوٌ للإنسان .. وشرط الله هو الشرط المشروط لأنه يحرمه المقامات العلى .. ويحرمه المناقب .. ويحرمه الفوز بالفضل الباعث على الفوز الكبير يوم القيامة ، ولكن حتى وإن كان الإنسان مغلوبا بهواه وشهواته ومغلوبا بضعفه على نفسه ، لكن لا ينبغي أن يُغلب أبداً في أن يُضيع أصل الإيمان (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) هذا شرط الله فليس هناك شرطٌ بعد شرط الله {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } [الرعد: 41] فعندما يقول (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) وانت تأتي وتقول يا بختنا بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمولود أتي ونأكل حلاوة وتبقى ظيطة هذا ليس دين ، لم يكن على ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يكن على ذلك أبو بكر من بعده في قيادة الأمة ، وعمر من بعده ، وعثمان رضي الله عنهم أجمعين في الأمة بذلك ، لكن نحن مغيبون تنتشر فينا البدع ويضيع فينا الأصول ويضيع فينا الدين ، نحتفل بالمولد وهل الإحتفال بالمولد من الدين؟ هل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال أحتفلوا بمولدي يا مسلمين .. يا عباد الله لا تنسوا مولد نبيكم حبيبكم؟ هل هناك شيء من الدين في ذلك ، هذا من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان لكن أعتاد الناس ذلك ، والبدع أكثر قبولاً بسبب جهلنا ، لا ينبغي أن يكون بعدنا عن ديننا سبب خسارتنا ، لا ينبغي وقد بسط الله هداه في كتابه ، لا يخلو بيت من كتاب الله لكن يخلو بيت وبيوت كثيرة جداً من قاريء القرآن ومن متدبر القرآن ، أنت في بيتك مصحف يقيناً وكل مسلم في بيته مصحف يقيناً ولكن ليس في بيتك دوماً وليس في بيوتنا دوماً متدبر .. تالي .. يقرأ ويتدبر كتابه ويتعلم ، لابد أن نراجع ذلك ، لن نكون من أولئك النفر الذين سماهم الله بوصفهم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) لن نكون منهم إلا إذا تعلمنا وتدبرنا وتفهمنا وتفقهنا وصرنا على ما كان عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا ينبغي أن يكون اليوم دين ما لم يكن يوم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دين ، فالدين الحق هو ما أقامه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والذي تبعه من بعده خلفاؤه الراشدون الذين قادوا الأمة على النهج الذي أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من المهتدين وأن يهدنا وإياكم لما فيه الفلاح المبين وأن يجعلنا وإياكم من المؤمنين الصالحين وأن يرزقنا العمل الصالح والإيمان الصادق ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم أهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت وقنا وأصرف عنا شر ما قضيت ... أحي موات قلوبنا ، ألن قسوة قلوبنا ، أنر ظلمة قلوبنا ، وأرزقنا قلوباً سليمة  ... اللهم أرزقنا قلباً سليماً ... اللهم أهدنا وأهدي بنا وأجعلنا سبباً لمن أهتدى .. فرج كرب المكروبين ، وفك أسر المأسورين ، ورد الظلم عن المظلومين ورد علينا الغائبين يارحمن يا رحيم ... ولك الحمد حتى ترضى والحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم على محمدٍ وعلى أله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ...

وكتبه : أم محمد موسى...

راجعه وصححه وضبطه:

د / سيد العربى...

.

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ...7 – 12 – 2018 ... ما هى أسرار معانى يطعمنى يسقينى يشفينى
الجمعة ... 23 – 11 – 2018 ... لكل مقهور مظلوم..إن بطش ربك لشديد
الجمعة ... 16 – 11 – 2018... إحذر أن يكون عملك بين الشرك والابتداع
الجمعة ... 9 – 11 – 2018 ... مذهب الحق فى علاقة العمل بالإيمان
الجمعة ... 2- 11 – 2018 ... إيمانك هو ملف اتهامك وموجب عقوبتك
الجمعة ... 26 – 10 – 2018... من اعتبر قصص القرآن حدوته فقد اختل إيمانه
الجمعة ... 19 – 10 – 2018 ... موقف المؤمن والمنافق من المحكم والمتشابه
الجمعة ... 12 – 10 – 2018 ... ياليت عندنا عقيدة وفهم الهدهد!!
الجمعة ... 5 – 10 – 2018 ... اين تقع مشيئة العبد من مشيئة الله؟؟
الجمعة ... 28 – 9 – 2018... الصبر زاد الطريق كيف تتدرب على تحصيله؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 4