أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 19 – 4 – 2019... لماذا نضيع وظيفتنا عند ربنا؟
الجمعة ... 12 – 4 – 2019... شعبان شهرٌ يغفل عنه الناسُ أأنت منهم؟
الجمعة ... 5 – 4 – 2019 ... كلنا يتطير.. فكيف نسلم من الشرك؟؟
الجمعة... 29 – 3 – 2019 ... التمائم بابٌ كبيرٌ للشركِ
الجمعة ... 22- 3 – 2019 ... الرقى منهىٌ عنها ومأمورٌ بها.. كيف ذلك؟
الجمعة ... 15- 3 – 2019... الحلف بابٌ واسعٌ للشرك..كيف ذلك؟
الجمعة... 8 – 3 – 2019... كيف يكون اتخاذ السبب شرك؟؟
الجمعة ... 1 – 3 – 2019... إرادة الدنيا بالدين مهلكة
الجمعة ... 22 – 2 – 2019 ... كيف يسرى سرطان الرياء فى الإخلاص
الجمعة ... 15 – 2 – 2019 ... الفارق الدقيق بين الشرك الأكبر والأصغر
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ -
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
26 - 1 - 2019

كيف أعان الله على التوحيد والإيمان؟

الجمعة ... 25 – 1 – 2019...

للدكتور/ سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛

فإن أصدق الحديث كتابُ الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ... ثم أما بعد.

عباد الله لازال الكلام متعلق باستخراج اللأليء المكنونة والجواهر القيمة المصونة من آي الكتاب الكريم ، أو من معانيه ، أو من بعض معاني صفات عباد الرحمن من سورة الفرقان وقد وقف بنا الكلام في غير هذا المقام المبارك عند قول الله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ) ثم قال سبحانه وتعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ) وهذه الأية التي لم نتبين بعد ما فيها من اللأليء من المعاني قد ذكر الله فيها ثلاث قضايا ينبغي أن نعلم أنها تجمع كل الممنوع في دين الله عز وجل ، أو أكبر الكبائر على الأطلاق ، وهذه الكبائر التي هي أكبر الكبائر أكبرها هو دعاء غير الله مع الله ، وقوله (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) تشير إلى قضية المعتقد ، وتشير إلى قضية الإستقامة على مقتضى الإيمان والتوحيد ، بعبارة أخرى تشير إلى قضية الشرك والكفر وما يوازيهم من النفاق والفسوق ، فضلاً عن قضية قتل النفس ، فضلاً عن قضية الزنا وما يتعلق بها..ولكن لنا وقفة قد تطول بمقالٍ أو أكثر فيما يتعلق بالقضية الأولى وهي قضية أن الله عز وجل وصفهم بأنهم متبرؤون من دعاء غير الله ، أي متبرؤون من الشرك والكفران ، وهذا هو أصل الدين إذ أن الدين قائمٌ على إنزال الله منزلته وإفراده بما هو أهله ... ولابد لإستبيان معاني هذه الأية أو هذا الطرف منها لابد أن نفهم بعض المقدمات التي ينبغي إلا تغيب عنا : لماذا خلق الله الكون .. ولماذا خلقنا نحن الذين نحن بعض أجزاء ومكونات هذا الكون؟  {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد: 25] هذه الأية قررت الحقيقة التي ينبغي إلا تفوت مسلم ، إن هذا الكون ما أقامه الله تعالى ليكون فيه أدني قدرٍ من الظلم ، بل إنه سبحانه وتعالى أنزل الميثاق وأنزل الكتاب الذي هو تفصيل لكل شيء ، وأنزل الميزان ليقوم الناسُ بالقسط ، يقول ابن القيم " إن الله سبحانه وتعالى خلق الكون وخلق ما فيه ليعرفه الناس بأسمائه وصفاته فيعبدونه حق عبادته ثم يقومون بالعدل حتى يقوم العدل فيتحقق وأعدل العدل هو توحيد رب العالمين وأظلم الظلم هو الإشراك به " وقوله سبحانه وتعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) هو تعبيرٌ دقيق لوصف كل ما يتعلق بمعرضة التوحيد والإيمان ، لكن لابد أن تعلم أن قصد الله تعالى من هذا المكون العظيم الذي هو الكون والذي نحن جزءٌ منه هو أن يستقيم الناس على تعاليم الكتاب ، وأن يقوموا بالقسط الذي أعلاه..حق رب العالمين ، فإذا ما أستقاموا على ما أمرهم الله به فإن غاية الكتاب وغاية الرسل وغاية الرب من قبلهم هو أن يكون العدل قائماً في الأرض ، وإلا يكون شيءٌ من الظلم ولكن قد يكون هناك ما وافق مشيئته وهنا مسألة عقدية هامةٌ جداً أن الله عز وجل قد يأمر بالشيء ولا يشاءه ، وانه سبحانه وتعالى قد يشاء الأمر ولا يأمر به ، لأننا ينبغي أن نعلم أن المشيئة مشيئتان : مشيئة كونية يكون فيها مكون الكون من كل ما يحدث في الكون ومن كل ما يكون من خلال أقل ذرةٍ  فيك إلى أكبر المجرات في الكون ، فهذا يسير على وفق مشيئته الكونية .. وفق ربوبيته .. تصرفه ، ونحن نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فقد يأمر الله بالأمر ولا يشاءه ، قد تُحدث لك هذه العبارة بعض الشيء لكن هذا تعبير صاحب الطحاوية فيما يتعلق بالقضايا العقدية ، فالله أمر الكون كله بالعدل ، وأمر الكون كله بالقسط ولكنه لم يشأ ذلك كوناً ، فكان منهم من ءامن ومنهم من كفر ، وكان منهم من أهتدى ومنهم من ضل ، فلما كان الأمر متعلق بأمره ، ماذا أمر الله الخلق جميعاً إنسهم وجنهم ؟..أن يقوموا القسط وأن يعبدوه وحده دون ما سواه {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } [البينة: 5] هل هذا كان؟..هل هذا شاءه؟..لو شاءه لكان ، لو شاءه كوناً لكان ، فعندنا مشيئة شرعية قال فيها {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } [البينة: 5] عندنا مشيئة شرعية جاء فيها (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) هذه مشيئته الشرعية .. هذا أمره .. مراده ولكن شاء غير ما أمر ، شاء كوناً ... إذاً هناك مشيئة شرعية ، تعلم هذه العبارة وتدبرها حتى تفهم أنك مطالب أن توافق الله في مشيئته الشرعية وإلا فأنت مغلوبٌ بمشيئته الكونية ، أي وفق أمره ونهيه شرعاً ، فأبليسُ صار على مشيئة الله الكونية وخالف مشيئته الشرعية تنبه ، والرسل وافقوا الله عز وجل في مشيئته الشرعية وتحقق فيهم مراده من المشيئة الكونية ، وأتباعهم كذلك ... إذاً ما  المراد؟  المراد أن يوافق المخلوقين مشيئة الله عز وجل الشرعية بتحقق المشيئة الكونية لأنه لا يكون في كون الله إلا ما أراد.. الا ما شاء لأن كل أمرٍ يتم بمشيئته فمن كفر كفر بمشيئته ، ومن أهتدى أهتدى بمشيئته ، ومن ضل ضل بمشيئته ، ومن إستقام إستقام بمشيئته الكونية ، وإن خالف إذا ضل .. ظلم .. فسق خالف مشيئته الشرعية ... فالمؤمنون عباد الرحمن أقاموا القسط بمعنى أنهم وافقوا الله عز وجل في مشيئته الشرعية بتحقق مشيئته الكونية على ما يرضيه سبحانه وتعالى ، فترجم هذا المسلك وهومسلك أعدل العدل (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) أنا أريدك أن تتعلم هذا الكلام إن كنت مهتديٍ بها ومستقيمٌ عليها فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فيتثبت الحق بالحق ، وإن كنت لا فأنت في أشد الحاجة إلى ذلك ، ولذلك فيما يتعلق بمراد الله من خلقه عاونهم ( سجل عندك هذه اللفظة ) وساعدهم على أن يكونوا على وفق مشيئته الشرعية في أخطر القضايا وأعظمها وهي قضية الوجود {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] أي إلا ليوحدون .. ليستقيموا على ألا يدعون معي ألهاً أخر تنبه لابد من الوقفة العقدية مع هذه القضية حتى تفهم أخطر القضايا على الإطلاق التي جهلها كثيرٌ منا ووقع في مخالفتها كثيرٌ منا وأختلط الشرك بالإيمان في القلوب .. الأقوال .. والأفعال {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106] تأول هذه الأية على وجهين عظيمين الأول : قال ابن عباس هذه هو إيمان المشركين {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف: 87] بمعنى هذا إيمانهم وهم مع ذلك يدعون غيره ويقصدون غيره .. ويتعلقون بغيره ، قال مجاهد والأية تعم المؤمنين فيما يخالط قلوبهم ببعض الشرك يقصد الرياء ، وكثيرٌ من الكفر الأصغر ، كثيرٌ من المصريين خاصةً يقسم بغير الله وهذا من الشرك ( والنبي .. ورحمة أمي .. بالذمة .. والعيش والملح .. والعشرة دول .. وغير ذلك من الإيمان ) غالبها وأكثرها والنبي والحلف بالنبي هو حلفٌ بغير الله وسيأتي لذلك بيان لكن المهم أن تعلم المراد من إيجاد تلك المنظومة الكونية العظيمة .. البديعة .. الواسعة .. الفسيحة التي لا يبلغ الإنسان فيها مثقال ذرة ، الرجل بطوله وعرضه وماله وما له من صولة وجاه وما له من صوت وحق وطولٍ لا يساوي ذرة ، أقل من مثقال الذرة في هذا الكون ، ينبغي أن تعلم لما جُعل ذلك لكي يُعبد الله وحده .. لكي يستقيم الناس على إحقاق الحق .. إعدال العدل وكما قلت التوحيد هو أعدل العدل والشرك هو أظلم الظلم {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان: 13] تتدبر وتفهم ولذلك كما قلت أعان الله الخلق وساعدهم على أن يستقيموا على هذا الأمر فكان من أول الأمور أن غرس في تكوينهم الفطري توحيده {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ } [الأعراف: 172، 173] فأخذ عليهم بعد أن جمعهم من ظهر آدم كالذر وأخذ عليهم الميثاق .. العهد بألا يسيروا أو ينحرفوا عن أنه ربهم وحده ، وجاء في الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم- قَالَ « يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهِ قَالَ فَيَقُولُ نَعَمْ. قَالَ فَيَقُولُ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ فِى ظَهْرِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ ِبى شَيْئاً فَأَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تُشْرِكَ ».... فالأية والحديث تبين أن الله عز وجل أعان المكونات الآدمية المكلفة على أن تكون موحدة بأن غرس في فطرهم وأشهدهم شهادة حقٍ وقبل أن يكونوا وقبل أن يولدوا وقبل أن يتناسلوا وقبل أن يدبوا على هذه الأرض ألست بربكم ، قالوا بلى ، فجعل في مركوز تكوينهم ذلك .. ثم خلق المخلوق على الفطرة {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30] فجعل ذلك أيضاً فطرةً فيهم ، والفطرة هي إرادة الحق .. الإسلام .. التوافق مع الإسلام بحيث لا يكون بين الإنسان والإسلام غضاضة ، قد يكون هناك دستور يعده الخلق ، أو قوانين قد يكون في كثير منها غضاضة تنافرية بين المكون الجسدي وبين تلك القوانين ، يقول لك ده قانون ظالم .. محتاج تعديل .. غير متوافق ، لكن الله سبحانه وتعالى ركب الإنسان تركيباً معيناً بحيث إذا جاءه الحق من عند الله سبحانه وتعالى في كل زمان ومكان ، وإذا نداه رسوله لما يحييه {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [الأنفال: 24] وكانت دعوة الرسل جميعاً والقاسم المشترك بين الرسل جميعاً بعيداً عن الأحكام الفقهية والتشريعية فيما يتعلق بحياتهم وأمورهم لكن الدعوة لهم جميعاً {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } [النحل: 36] جميع الرسل قالوا لأقوامهم أعبدوا الله ما لكم من أله غيره ، هذا التشريع .. الأمر .. القانون هل هناك غضاضة تكوينية بين الإنسان وهذا القانون ؟  لقد ركب الله الإنسان بحيث أنه عندما يُعرض عليه هذا القانون ، ويُعرض عليه هذا الأمر يتوافق معه توافق فطريا إلا إذا إنتكس وغلب هواه فطرته عندئذٍ لا يستقيم وتحدث غضاضة ليس غضاضة فطرية ولكن غضاضة إتباع الهوى {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ } [النمل: 14] لماذا؟..(ظُلْمًا وَعُلُوًّا) والظلم والعلو قمة إتباع الهوى ، عندما تتبع الهوى أعلى ما يُوصلك إليه أن تتكبر في نفسك وتظلم غيرك ، ثم من المساعدة..أرسل الكتب التي يحتاج الناس إلى ما فيها من هداية .. خاصة في التوحيد ، أنا أريد لو أن هناك من يستطيع وإن كانت هناك محاولة في مجال البحث أن أجمع كل الأيات المتعلقة بالعقيدة في القرأن ومع الإستقساء الشكلي تجد أن أكثر من تسعين بالمئة من محتوى القرآن محتوى عقدي ، بمعنى محتوى يؤدي ويبين ويهدي إلى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) هناك كتاب جميل عظيم اسمه (منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام) وهو رسالة دكتوراة عملها أحد الباحثين بحيث أن يستقصي الأيات المتعلقة بكيف خطاب القرآن لكل من خالف ليدله على الهداية الربانية وبالتالي إذا أنت وجدت كتب أتت بما تحتاجه فهي معاونة ومساعدة ، الرسل أيضاً لم تكن لهم خصومة مع قومهم كانت خصومة في هذا الباب ، خاصم أقوامهم في أنهم يأتون الرجال الذكران دون الإناث .. وخاصموا أقوامهم في الميزان وأنهم يبخسون الميزان وغير ذلك لكن المخاصمة التي جمعت جميع الرسل مع أقوامهم هي في {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: 59]... قد يكون هذا الكلام جديدٌ على مسامعك لكن لابد أن تسمعه وتتحمل المسؤلية تجاه نفسك فيما يتعلق بهذا الكلام وهو أن تجاهد بكل السبل في سبيل هذه القضية بحيث توصف بهذا الوصف (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) فلما كانت قضية الوجود أن يُفرد الناس ربهم رباً وألها بحيث لا يجعلون له ند ولا مثيل ولا شبيه ولا قريب بل يُفردونه {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [الإخلاص: 1] أحد وليس واحد..أي منفرد كل ما له هو منفردٌ به لأنه لا إله غيره ولا رب سواه ، كل ما له من مقومات الألهية أو مقومات الربوبية ، ليس لله مقام إنساني وليس لله مقام آدمي مهما إن علا بل لله مقام ربوبية أو مقامٌ في الألوهية ، قد تكون بعض المقامات تشترك في الأحرف المكونة للأسم ، فالله كريم ويطلق على بعض الخلق أنه كريم .. والله رحيم ويطلق على بعض الخلق أنه رحيم ، ليس هناك إشتراك بين رحيم التي تخص الله وبين رحيم التي تخص المخلوقين إلا في الأحرف لكن هذا صنف وهذا نوع وما لله خاصٌ به ، فالله كريم وفلان من الناس كريم ولكن ليس هناك إشتراك بين صفة هذا المخلوق بالكريم وصفة الخالق الأعلى بالكريم إلا الحروف المكونة للكلمة أو المكونة للوصف وإلا فكل ما لله تعالى الله عز وجل به وهو الأعلى {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] الأعلى في "كريم" .. الأعلى في "رحيم" .. وفي كل وصفٍ وإن أطلق نفس الأحرف على المخلوقين ، إذاً ساعد الله عز وجل عباده على أن يكونوا موحدين ، على ألا يدعوا مع الله ألها أخر ، ساعدهم بأن يكون في مركوز تكوينه بالميثاق الأول ، وساعدهم بالتكوين الفطري المتوافق توافقاً فطرياً مع الشرع ومع أمر الله تعالى ، وساعدهم بإنزال الكتب التي تهديهم إلى مراد الله عز وجل حتى لا يخترع العبد وحتى لا يفتأت العبد بل يسير على ما رسم له وساعدهم بأن نزل عليهم خير الخلق في كل زمان ، رسله المكرمين وأخيرهم وأخرهم وأتمهم وأفضلهم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) دون أن نفاضل بينهم ، كل تلك عوامل مساعدة لئلا يقع الإنسان في هذه البلوة وهذه المصيبة الكبرى وهي دعاء غير الله مع الله لأن هذه مصيبة كبرى ، قال ابن مسعود والحديث عند البخاري ومسلم سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أيُ  الذنب أعظم قال:" أن تجعل  لله نداً وهو خلقك...." ثم ذكر أموراً أخرى ، لكن بلا منازع أعلى الذنوب على الإطلاق أن تدعو مع الله ألها أخر وستعرف لذلك تفصيل بأذن الله تعالى على مدلر المقالات وأنك ينبغي أن تفهم أن الوقوع في هذه البلوة قريب إذا كان الإنسان يجهل االحذر .. والوقاية ، فلابد لكل عبدٍ أن يبحث لنفسه عن سبيل النجاة أسأل الله عز وجل أن نكون من أهل النجاة في الدنيا الأخرة ...

---------------------------------------------------

الحمدُ للّهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـه إلا اللّه وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب"56"].. فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ..

 وأعلم عبد الله أن الله تبارك وتعالى طهر الأرض من الشرك بسبيلين ، المرة الأولى غسلها كما يغسل أحدكم داره ، نوحٌ عليه السلام ظل يدعو قومه الف سنةٍ إلا خمسين عاما ، يدعوهم ليس إلى الشرائع بل إلى الأصول إلى أن يعبدو الله ما لهم من أله غيره ، أستكبروا وأستهزؤا وأستخفوا فأمره الله تبارك وتعالى بأن يجعل سفينةً ليحمل فيها الذين ءامنوا معه وإن كانوا قلة {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود: 40] ثم حملهم ربهم عز وجل في هذه السفينة ثم أمر جند من جنوده وهو الماء أن يغرق الأرض ليمسحها ويطهرها كما يمسح أحدكم داره فكُنست الأرض وغُسلت من الشرك وأهله فمحى..لأن الله عز وجل وإن لم يكن يرضى بأي ذنبٍ فهو أغضب ما يكون وألا يرضى عن الشرك ، لا يرضاه سبحانه وتعالى أبداً ويغضب له أشد الغضب وجعل العقوبات للمشرك أشد العقوبات كما ستعلم لكن لابد أن تعلم أن هذه المرة الأولى كانت تطهيراً حسياً بالماء ، ثم طهرها سبحانه وتعالى جيلاً بعد جيل بالرسل .. بالدعوة معنوياً  وكان أعلاه ما قام به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) خير الرسل أجمعين وإمامهم فخاصم قريش .. وملل الكفر وصارعها وجاهدها وقدم خير أصحابه في سبيل الله عز وجل ليطهروا الشرك من النفوس وقاموا بالدعوة ثلاثة عشر عاماً في مكة ليطهر النفوس من وسخ ودرن الشرك ، كل ذلك لماذا؟..ليقوم الناس بالقسط (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) الميزان هو الضبط ، ضبط الأمور .. الميزان العدل  (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)  ولكن كانت مشيئته الكونية أن يكون من الناس كفار ومشركين وفسقة ومردة وغير ذلك لحكم لا ترجع إلا له ولا يعلمها إلا هو وليس للخلق أن يعلموها ولا يدخل في تكليفهم أن يبحثوها ولكن هي شأنه سبحانه وتعالى ، بل خالف الخلق في مشيئته الكونية مشيئته الشرعية تنبه وتتدبر لذلك ، طهر الله عز وجل الأرض من الشرك تطهيراً حسياً وتطهيراً معنوياً ثم أمر عباده المؤمنين أن يستمروا في تطهير الشرك وأدرانه بعدما أعلمهم أن الناس منهم مؤمن ومنهم كافر وأن الناس يعرضوا وبين لهم تفاصيل المعاملات ولم يأتي في القرآن تفصيلٌ لشيء كتفصيل قيام أهل الإيمان بالإيمان ومعاملة غيرهم من أهل الكفران ... فالإيمان وأركانه وأصوله وأعماله وأقواله ونواياه والموقف بالولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين والمجاهدة ، كل ذلك تفصيلٌ ثم تفصيل ثم تفصيل بعد تفصيل وأنت تنظر لكثير من الأحكام الشرعية تجد أنها أتت في بعض الأيات بكلمة أو بأية ولكن هذا الباب وهذا الأمر تم تبيينه .. حتى تصير في النهاية موصوفاً بذلك الوصف (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) والذين برأت نفوسهم من كل شرك وهنا لطيفة ينبغي أن أبينها ، جاء ذكرهذا الوصف الذي هو أم القضايا وأصلها وأعدل العدل وأن دونه أظلم الظلم ، لماذا جاء متأخر في وصف عباد الرحمن مع أنهم بعدما ذكروا فيما يتعلق بإنسانيتهم وآدميتهم وأخلاقهم وأدابهم ذكروا بأنهم هم عباد للرحمن عند الوصف العام ، عنوان القضية لكن وصفوا بأنهم (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) هذه أمورٌ بين الخلق بعضهم بعض ، وهذه أمور في المكون النفسي للعبد والتفاعل بينه وبين الأخرين من الخلق عدلهم وفاسقهم ، لكن هذه الصفات لا قيمة لها بغير هذا الوصف ، وهذه المكونات لا تساوي شيء بغير هذا الوصف {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } [الفرقان: 23] من فقد التوحيد .. والإيمان لا قيامة لشيء عنده ، فالتوحيد هو براءتك من أن تدعو مع الله ألها أخر وهو شرط القبول عند الله ، وشرط قبول (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) وشرط قبول (الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) وشرط قبول ضبط إنفاقهم وعدم إفسادهم بأموالهم في الأرض والمجتمعات ، شرط قبول ذلك كله بالرغم من إنها من الصفات الكريمة شرطه أن يكون العبد لا يدعو مع الله إلهاً أخر ، ولكن لماذا قُدم ذلك؟  كما ذكرت من قبل لأن هذا هو ما يحبه الخلق في الخلق ... صحيحٌ أن القلوب مأمورة ألا تحب مشرك والا تحب كافر حتى وإن كان لهم من البر والقسط بحسب عدل الإسلام لكن أنت لن تستفيد من توحيدي لكن تستفيد من كوني هين .. لين .. رقيق .. رفيق .. عطوف .. حنون ، هذا تستفيد منه ، عدم الإفساد بالمال في إقتصاد المجتمع المسلم كما بينت وفصلت بذلك في مقالات مطولة وأنها يستفيد المسلمون جميعاً منها..فقد ذكرها ليتحبب للناس فعلها وليتمنى الناس وجودها لما لها من أثرٍ كريم ولكن بُين أن (لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) حتى يُعلم أن هذه القضايا إذا كانت بين الخلق بعضهم بعض فهم ينعمون بهذه الصفات المقدمة ، وإما إن كان بينهم وبين ربهم فلا قيمة لهذه الصفات إلا إذا كانوا ممن لا يدعون مع الله ألهاً أخر ، ثم بعد أن يتبرءوا من الشرك يتبرءوا من الكبائر أكبرها فأكبرها ، ثم بعد ذلك يبحثوا عن العلو بترك الصغائر حتى يصيروا من المحسنين ، أن تعبد الله كأنك تراه ، فالمحسنون هم الذين يتحرون تقليل الصغائر وإن كانت تقع منهم لأنها ضرورية في التكوين البشري وهذا يظهر عند الكلام عن مسائل التوبة في الأيات لكن هذه لطيفة ينبغي أن تتفهمها وإلا فالأصل إن يُذكر كما لو نظرت في سياق القرآن عموماً تجد أن دائماً يتقدم ذكر الإيمان .. التوحيد .. البراءة من الشرك ثم بعد ذلك الصلاة .. الصيام وغير ذلك من الأحكام ... المهم أن تعلم أن قضية الوجود ينبغي أن تقوم على العدل ، والعدل قمته أعدل العدل..التوحيد ، ولذلك من خالف هذه القضية فإنه يكون قد ورط نفسه ورطةً لا مخرج منها إلا بتوبة صادقة وعودٌ للإيمان والتوحيد تنبه لذلك وتفهمه ، ولذلك جعل الله عز وجل أمر المشرك أهون ما يكون في الدنيا والأخرة ، في الدنيا لم يجعل له كرامة ولا حرمة دم ولا عصمة دم ولا يُقبل منه شيء ويرد عليه كل ما قدم من الخير ولا شفاعة وفي الأخرة عذابٌ مهين .. عظيم ..أليم ، بالتالي إذا سألتك سؤالاً لماذا الشرك بهذه الفظاعة ؟ ولماذا الشرك أكبر من الزنا والقتل؟...هذا ما أجيب عليه في المقال القادم إن شاء الله تعالى... .

أسأل الله العلي الكبير أن يجعلني وإياكم من المهتدين وأن يجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين .. اللهم كن لنا ولا تكن علينا .. أعنا ولا تعن علينا .. رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم .. اللهم اشف مرضى المسلمين .. اللهم فرج كرب المكروبين .. اللهم رد الظلم عن المظلومين .. اللهم فك أسر المأسورين .. اللهم رد علينا الغائبين يارحمن يارحيم غير خزايا ولا مفتونين ولا مغيرين ولا مبدلين وأجعل لنا ولهم فرجاً قريباً بقدرتك على الخلق وعلمك الغيب يا أرحم الراحمين ولك الحمد حتى ترضى والحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم على محمدٍ وعلى أله وصحبه أجمعين ...  اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ... 

وكتبه : أم محمد موسى...

راجعه وصححه وضبطه:

د / سيد العربى...                              

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 19 – 4 – 2019... لماذا نضيع وظيفتنا عند ربنا؟
الجمعة ... 12 – 4 – 2019... شعبان شهرٌ يغفل عنه الناسُ أأنت منهم؟
الجمعة ... 5 – 4 – 2019 ... كلنا يتطير.. فكيف نسلم من الشرك؟؟
الجمعة... 29 – 3 – 2019 ... التمائم بابٌ كبيرٌ للشركِ
الجمعة ... 22- 3 – 2019 ... الرقى منهىٌ عنها ومأمورٌ بها.. كيف ذلك؟
الجمعة ... 15- 3 – 2019... الحلف بابٌ واسعٌ للشرك..كيف ذلك؟
الجمعة... 8 – 3 – 2019... كيف يكون اتخاذ السبب شرك؟؟
الجمعة ... 1 – 3 – 2019... إرادة الدنيا بالدين مهلكة
الجمعة ... 22 – 2 – 2019 ... كيف يسرى سرطان الرياء فى الإخلاص
الجمعة ... 15 – 2 – 2019 ... الفارق الدقيق بين الشرك الأكبر والأصغر
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 6