أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 16 – 8 – 2019 ... ضياع التوحيد هلاكٌ للأمة
الجمعة ... 9 – 8 – 2019 ... ماذا عن تكريم عرفة وفقه الأضاحى؟؟
الجمعة ... 2 – 8 – 2019 ... ما هو العمل المحبوب من الله فى العشر؟؟
الجمعة ... 26 – 7 – 2019... ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تفرد
الجمعة ... 19 – 7 – 2019 ... جل دعاتنا يعلموننا الربوبية لا الإلهية
الجمعة ... 12 – 7 – 2019 ... توحيد الربوبية عقدى وتوحيد الإلهية عملى
الجمعة ... 5 – 7 – 2019 ... لماذا طالب الرسل أقوامهم بتوحيد الإلهية؟؟
الجمعة ... 28 – 6 – 2019 ... بين الربوبية والإلهية تلازم
الجمعة ... 21 – 6 – 2019 ... لا يكون الهاً إلا من هو ربٌ
الجمعة ... 14 – 6 – 2019 ... أين انت من التوحيد والعقيدة؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
كيف يكون اتخاذ السبب شرك؟؟ -
كيف يكون اتخاذ السبب شرك؟؟
10 - 3 - 2019

كيف يكون اتخاذ السبب شرك؟؟

الجمعة... 8 – 3 – 2019...

للدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛

فإن أصدق الحديث كتابُ الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ... ثم أما بعد.

عباد الله لازال الكلام متعلق بإغتراف الهدى والنور والحكم الربانية من أيات الفرقان في صفات عباد الرحمن ، ولازلنا مع فقه الهوادم والمنقصات للتوحيد من خلال قول الله تعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ)..وقد وقف بنا الكلام عند ذكر بعض الأمثلة التي نقعُ فيها مما يعرفُ إصطلاحاً بالشرك الأصغر...وقد تكلمت عن الرياء وعن السمعة في اللقاء السابق في غير هذا المحِل المبارك في الكلام على إبتغاء الدنيا بالعمل ، وعرفنا أن من أكثر ما يُبتغى من الدنيا بالعمل هو الوجاهة والمكانة والشهرة وقبول الناس والثناء وما يكون في أيديهم من بعض العطاء الذي ترنو إليه النفس على إختلاف صوره وعلى أختلاف مشاربه ، ثم نواصل الكلام في فقه الهوادم والمنقصات للتوحيد بالكلام على شرك من الشرك الأصغر أيضاً .. شرك الأسباب .. شرك الألفاظ..شرك الأسباب وهو ما يتعلق بأن يذكر الإنسان أو يظن الإنسان في أسبابٍ معينة أنها تؤثر بذاتها في مجريات أمورٍ لا يجريها ولا يقدر عليها ولا يوقعها إلا الله تعالى ، ومن هذا ما عرفه العلماء مما جاءت فيه النصوص ما يسمى أو يعرف بالإستسقاء بالنجوم ، والحقيقة أن هذه المسألة كانت عند العرب مشهور ، يمكن أن يكون قليلٌ من الناس من يدركه أو يقع فيه لكن العلم بالشيء باب نجاة..الإستقساء هو : طلب السقية ... والأنواء هي : منازل تُعرف للنجوم كانت معروفة عند العرب على أنها ثمانية وعشرين منزلة منها ما يكون في الشرق ومنها ما يكون في الغرب ، وهذه المنازل ينزل كل واحد من هذه النجوم أو يسقط في الشرق ينوءُ أو يصعد أو يعلو في مقابله نجمٌ في الغرب ، كل ثلاثة عشر يوماً ، فكانت العرب ترى أن عند سقوط نجم وعند صعود أخر أو عند سقوط نوء وصعود أخر لأن النوء من ناء ينوء نوءاً أي يعلو ويرتفع ويصعد ، فسميَ النجم بالنوء لأنه يصعد فيكون في مقابل ما سقط من النجم وهم ثمانيةُ وعشرون منزلاً ، كل منزلاً فى ثلاثة عشر يوماً ، فإذا ضربت ثماني وعشرون في ثلاثة عشر كان المحصلة عدد أيام السنة ثلاثمئة واربع وستون يوماً ، هذا من حيث ما كان مفهوم أو معلوم عند العرب ولذلك كانوا يترقبون هذه الأنواء ويتابعونها حتى يعلموا النجم الذي سقط وما يتبعه من نجم ينئو أو يرتفع ويعلو بمقابله ، وكانوا يرون أنه عند حدوث ما يكون من سقوط نجم ونوء نجم أخر أن ذلك يكون سبب في سقوط المطر ، ويقولون مُطرنا بنوء كذا  ، يسمون النجوم بأسماء ويسمون مواقعها بأسماء فيقولون مُطرنا بنوء كذا..يسمونه  باسمه بحسب كل زمانٍ على فصول السنة المختلفة ... العبرة في هذا الأمر ليس مجرد الإستسقاء بالأنواء إنما العبرة في هذا الباب أنه كان مشهوراً عند العرب فلذلك ذُكر..وفي الحديث من حديث خالد بن زيد عند أبي داود قال " صلى بنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة الغداة بعد ليلة كان فيها سماء (أي فيها مطر) ، ثم صلى بنا ثم قال أتدرون ماذا قال ربكم الليلة؟  قالوا الله ورسوله أعلم ، قال قال ربكم أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، (كان المطر قد نزل فذكرهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد صلاة الصبح وذكر لهم ما يعلمهم ويكون سبب هدايتهم) ، يقول قال الله تعالى أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بي كافرٌ بالكواكب..أى النجوم وتسمى النجوم كواكب ، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا أصبح كافرٌ بي  مؤمن بالكواكب" ... إذاً وقع المطر فكان من الناس من قال مطرنا بنوء كذا وكذا أو بنجم كذا أو بكوكب كذا ، فقال الله تعالى حينما ذكر الناس ذلك منهم من قال قول الهداية ومنهم من ضل فقال مطرنا بنوء كذا ، فقال الله تعالى أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، أما المؤمن فهو من أثبت الحق لصاحبه ، وصاحب الحق هو الله لأنه لا يكون في كونه إلا ما شاء وأراد ولا يحدث في الكون شيءٌ إلا هو بحسب مشيئته وإرادته ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فمن أثبت الحق لصاحبه فهو مؤمن لأنه جعل الأمر على الحق  ، ومن أثبته لغير صاحبه فهو كافر لأنه أنكر الحق ولم يثبته لصاحبه ، فقال مطرنا بنوء كذا وكذا ... هذا الباب من المسائل قد يكون له هذا العنوان بمعنى أنه كان منتشر بينهم لكن نحن في زماننا هذا الباب واسعٌ جداً بعيداً عن مسألة الأنواء والنجوم والأمطار ، فنحن قد نقع في مثل هذا الباب وهو باب التعلق بالأسباب بحيث يقع منا الكفر أو الشرك الأصغر أو يمكن أن يكون شركاً أكبر بحسب النظر إلى الأسباب ، وبحسب ما يكون من معتقد العبد في الأسباب ...فمثلا نحن نتعاطى الأدوية .. نتخذ الأسباب في صناعتنا .. وتجارتنا .. نحن نستشفع ببعض الناس ليشفعوا ويكون لنا من وراء شفاعتهم خيراً معين أو أمراً معين أو غير ذلك مما نتخذه من أسباب بمعنى الزارع يزرع فيتخذ من الأسباب ، من أسباب الحرث .. البذر .. السقية .. وغير ذلك ، إذا نظر الإنسان فيجد أن حياته كلها بالأسباب لأن الله عز وجل نظم الكون على السببية بمعنى أنه إذا أراد الإنسان أن ينضج طعاماً نيئاً فإنه سبحانه وتعالى قدر في سنته الكونية أن يُوقد على هذا الطعام النيئ النار فتكون النار سبباً لأنضاجه حتى يتسنى للإنسان أن يأكله سهلاً ليناً ويكون له سهل البلع ... نحن مثلاً نزرع فجعل الله عز وجل الحرث والبذر والسقيا سبباً لإنبات النبات مع  أنه هو سبحانه وتعالى الذي ينبت ذلك وهو الذي يزرعه وليس الزارع ، كل الأمور في الدنيا لابد لها من أسباب ، أنت تمرض فيقرر لك الطبيب دواء معين فتأخذه من باب أنه سبب للشفاء ، قد يحدث الشفاء وقد لا ، لكن إذا حدث الشفاء فنحن دائماً نتعلق بالأسباب إلا من رحم الله تعالى..الحاصل أن حياتنا كلها علي وزان الأسباب وأننا لابد أن نتخذ الأسباب ، بل إنه من فقه التوكل ومن حقيقة التوكل الإيمانية أن يعتمد المرءُ بقلبه على الله مع إتخاذ السبب الذي سنه الله كونياً ... فأنت تزرع ومتوكل على الله بأن الذي سيخرج هذا الزرع هو الله وأن الذي سيثمر ثماره هو الله ولكنك مع ذلك مأمورٌ بأن تحرث وتبذر وتسقي وما شابه لأن هذه السببية الكونية مع إعتماد قلبك على أن الإنبات والإثمار لن يكون إلا من عند الله وبأمره سبحانه وتعالى ، هذا في كل الأسباب ، فأنت حتى تكون متوكلاً توكلاً شرعياً لابد من إتخاذ الأسباب مع إعتماد القلب على الله ، ولو تركت الأسباب بحجة إعتماد القلب على الله لكنت متواكلاً لا متوكلاً وكنت مخالفاً لما أمر الله به وكنت مخالفاً للأنتظام على سنة الله أو مع سنة الله الكونية التي جعلها من باب السببية وبالتالي حياتنا كلها قائمة على الأسباب ... أنت يمر بك البرد وتستشعر البرودة فتتخذ من الثياب بعضها فوق بعض ليذهب عنك أثر البرد وتتدفىء بها وهكذا لإنضاج الطعام بالنار .. أخذ الأسباب في صناعة الأشياء .. وغيرها بما يقرره ويعلمه كل إنسانٍ وكل عبدٍ أن الكون منظومٌ على السببية ... هذه السببية إما أن الإنسان ينزلها منزلتها وإما أن يعليها عن منزلتها ويتعلق بها قلبه ، بمعنى إما أن يقول مطرنا بفضل الله وبرحمته وإما ان يقول مطرنا بنوء كذا وكذا .. إما أن يقول شفينا بفضل الله الذي لا يشفي إلا هو شفاءاً لا يغادر سقمه ، وإما أن يقول شفيت بالدواء الفلاني الغالي الذي جاء من خارج البلاد أو غير ذلك ، عندما يكون هناك أمرٌ معين لابد أن تعلم أن الأمر أمر السببية ... هذا الأمر يقع فيه شركان ، أمر السببية وإتخاذ الأسباب ومعاملة الإنسان للأسباب كنوع من أنواع التعبد يقع الإنسان في التعامل معه عند الخطأ أو عند الضلال في شركين :  أولاً أنت قد عرفت الطريق الشرعية قبل ذكر الطريقة السلبية ، أو الطريقة الكفرية أو الباطلة التي سميت في الشرع بأنها من الشرك أو الكفر حتى تستقيم في دينك وبدينك بغير خوارم .. بلا هوادم ولا منقصات لأننا في كثير من الأحيان نفرط في تعلم ديننا ، وكثير منا لا يحسن من أمر دينه علماً إلا ما ندر وكلنا يجهر وأذنوا لي أن أقول في الباطل يتبجح بأنه لا يعلم شيئاً في دينه و أنه جاهلٌ في دينه .. لكن تعالى نتعلم ، عرفنا أن الطريقة الشرعية في التعامل مع السببية هي أن تنتظم مع سنة الله الكونية في إتخاذ الأسباب التي جعلها الله في نظم الكون ثم تعتمد بقلبك قبل إتخاذ السبب وبعد إتخاذ السبب تعتمد بقلبك على الله في أن المنتوج من السببية أي الناتج الذي ترجوه بإتخاذ تلك الأسباب لن يحدثه .. يخلقه .. يقدر على إيجاده إلا الله وحده..نضرب مثالاً بشيء كلنا واقعون فيه وهو أخذ الدواء للأمراض ، فأنت عندما تأخذ الدواء لو أنك متوكل على الله حق التوكل لأتخذت ما أستطعت من السبب دون أن تجهد نفسك وتتكلف تكلفاً مرهقاً قد يكون مضنياً لبلوغ أسبابٍ أعظم مما في يدك بمعنى أن الإنسان يمكن أن يكون في يده سبب ويعرف طبيب يداويه ويدله على أسباب معينة من أدوية سواءٌ كانت أدوية مشروبة .. مبلوعة .. محقونة ، المهم أنه يدله على هذه الأشياء ، هو ينظر إلى أنه لن يكتفي بهذه الأسباب بل سيبحث عن أسبابٍ أعمق .. أبعد .. أغلى حتى ولو كان وجودها قليل أو منعدم لن يكف وكأنه يرى أنه كلما عظم السبب عظمت النتيجة ، وكأنه يرى أن النتيجة .. من الذي يحدثها .. ويوجدها؟..السبب ، لو كان هذا متوكلاً على الله حق التوكل وكان ينتظم مع إتخاذ الأسباب من جهة الإنتظام مع السببية الكونية لم يكن يتعمق .. ليجاهد .. ويتحمل المشاق الشديدة جداً من أجل الحصول على أسباب غير متوفرةٍ بين يديه ... بالنظر إلى المتوكل فإنه سيذهب إلى الطبيب ويتداوى ويهتم ويتعاطى الدواء الذي دله عليه الطبيب ويهتم بالمواعيد ..والأنواع مع إعتماد قلبه وحسن توكله على أن الشفاء لن يكون بكل هذا .. لن يكون بطبيبٍ .. ولا بدواء تنبه ولن يكون بأسباب بل سيقول اللهم رب الناس أذهب البأس ، أشف وأنت الشاف ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءاً لا يغادر سقماً ... هذا هو المعتقد ... وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يتداوى بأقل الأسباب مهما كانت الأمراض شديدة ، كجرعة الماء .. أو شربة العسل ، عسل يُذيبه في ماء ثم يشربه ، لم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يتعاطى العسل هكذا بل كان يذيبه في ماء فيسمى مشروب العسل أو شراب العسل أي أنه لم يتعاطى من الأسباب البعيدة المتعمقة الكثيرة المتعددة بل كان يكتفي بما يمكن أن يوجد حوله أو بين يديه من سبب ، فيكون بذلك قد توافق مع السنة الكونية ولكن قلبه المؤمن .. المخلص الذي يُنزل الله منزلته .. ويُقدر الله قدره ويعلم أن الإيجاد والتحقيق لا يكون إلا من عنده .. إلا بقدرته فقط وأن هذه الأسباب إنما هي إنتظام مع الكون لأن الله سبحانه وتعالى نظم الكون على ذلك فبالتالي كان يتعاطى أقل ما يكون من السبب ثم يتوكل ويعتمد بقلبه على الله ، ولذلك معظم الأدوية التي تعاطها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وداوى بها أصحابه وداوى بها نفسه وأولاده وزوجاته وأحفاده كانت رقى ، أدعية لم تكن صيدلية كبيرة جداً في بيت محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأشكال وألوان من الأدوية إنما كان إما ماء وإما عسل وإما ما هو أعظم وهو الرقى ، حتى الملائكة لما طُبب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وسحر له وأخذ بهذا السحر حتى أنه كان يرى أنه قد أتى الشيء ولم يأتيه ، لما جلسوا عند رأسه قال ما بال الرجل ، قالوا مطبوب ، قال ما طبه؟..قالوا سحرٌ ... إلى أخر الحديث..وكان فيه أن رقاه جبريل فقال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك ... هذه هي الأدوية التي كانوا يتعاطونها ، هذه الأدوية كانت ناجعة .. نافعة .. وكان لها من أشد التأثير أو من عظيم التأثير..لأنها كانت من يرقي بها أمامٌ في الإعتماد بالقلب على الله ، ومن يُرقى بها تابعٌ بالحق في إعتماد القلب على الله ، فكانوا يتخذون الأسباب المتعاطاة وكان من أزكى هذه الأسباب الرقى والأدعية ... هذا سبب..أنا عندما أتألم من جانب وأضع يدي عليه كما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم للصحابي ضع يدك على موطن الألم وقل بسم الله .. بسم الله .. بسم الله .. أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات) ، قال ففعلت كما قال لي فبرأتُ وذهب ما بي من ألم ، وكان يتوجع له وقتٌ طويل ... الحاصل هو أنك تتعامل مع الأسباب حتى الدعاء إن كنت تتعلق من خلاله بالله فأبشر فذلك مسلكٌ شرعي يقيم التوحيد لا يهدمه ، ويكمله لا ينقصه أما إذاكنت ترى أن هذه الكلمات أي كلمات معينة .. متكررة .. متعددة أنها تحدث بذاتها وأنك لم تهدى إليها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أجل أن تنال بها فضل ممن بيده الفضل وشفاء من بيده الشفاء " أشف وأنت الشافى " سبحانه وتعالى فيكون المسلك الشرعي قد ذكرته ، وبسطت القول فيه .. بقي أن تعلم الشركين اللذين يقع فيهما العبد في مساره في هذا الأمر وهو التعامل مع الأسباب بضلال ... نحن نرى ثمرة .. نتيجة ، الحمد لله يا فلان لقد برأت ، يقول نعم الدكتور فلان شفاني والدواء الفلاني شفاني وتعبت جداً لحد ما توصلت لهذا الطبيب وتعبت جداً حتى وجدت ذلك الدواء ، فتجد أن كلامه على الأسباب كما لو كان يتكلم عن رب يحدث الأمر ويخلقه ويوجده ، فهذا يدل على الخلل ، هذا التعامل مع السبب بهذه الطريقة إما أن يكون نظرة للسبب بأن السبب لولاه ما كان الشفاء ، أنا أتكلم عن الشفاء والأدوية والأمراض كمثال للسببية وليس حصراً وليس الكلام مقصور عليه بل هو مثال تقيس عليه في كل شيء حتى في طلب الأرزاق .. الطعام والشراب .. وطلب كل ما تحتاج إليه ... فأنت  عندما تتعامل تنظر إلى السبب لأنك وجدت نتيجة منه .. نتيجة مصاحبة لأستعمال السبب ولتعاطي السبب فتبدأ أن تثبت الفضل للسبب فذلك شركٌ أكبر ، وكأنك ترى أن السبب هو الذي خلق الشفاء ... إذا كان ذلك موجودٌ في نفسك كشيءٍ من الإعتقاد حتى أنك طرحت الإعتقاد في أن الأمر أولاً وأخيراً إلى الله {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [آل عمران: 154] ايس للطبيب في شيء حتى لما يقول القائل أحنا عملنا اللي علينا والباقي على الله ، هذا كلام شرك ، كيف يكون شركاً؟..نحن نؤمن بأن الأمر كله لله فإذا ءامنا بأن الأمر المئة بالمئة منها ثمانون على الله ومنها عشرين على الخلق فإذاً قُضي الأمر أو قُضيت الحاجة بنسبة من المخلوقين ونسبة من الخالق ، إذاً أنت شركت وجعلت النتيجة مشتركة ، شركت بالطبيب أو شركت بمتخذ السبب أو شركت بالأدوية ، لكن أنت عندما تقول نقول والله نفعل ما نملكه والأمر كله لله ، يعني عملية جراحية .. إجراءات .. تحاليل .. أدوية .. أياً كان متخذ لا يُقال فعلنا ما علينا والباقي ، بقية المئة ، لكن نقول نحن نعمل ما نستطيع يعني السببية والأمر كله لله ، فإذا نظر العبد بقلبه إلى أن السبب قد أحدث المسبب فذلك شركٌ أكبر ، وأما إذا كان العبد يعلم أن الأمر إلى الله ولكنه بالكلام لم يضبط الكلام فذلك شركٌ أصغر ، بمعنى أنه عندما قيل له لقد برئت .. لو كان يتكلم بالصيغة الشرعية ليقول شفاني الله وعفاني الله وبرأني الله بسبب كذا وكذا ولذلك لابد أن تعلم أنك إذا أردت أن تذكر السبب فلابد أن تنسب الأمر والفضل وأن تثبت الفضل لله ثم تذكر السبب وهذا ما أبينه بعد الإستراحة إن شاء الله تعالى ...

------------------------------------------------------

الحمدُ للّهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـه إلا اللّه وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب"56"].. فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ..

والله عز وجل يقول في كتابه {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] قال علي رضي الله عنه " وتجعلون شكركم على ما رزقكم الله تعالى أنكم تكذبون تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا ، أي أنكم تعلقون وتنظرون إلى ما وقع من رزقٍ من ربكم بدلاً من أن يقع منكم الشكر من باب إثبات الفضل لصاحب الفضل ومن بيده الفضل والخير وحده تجعلون رزقكم أنكم تكذبون فتجعلون أن الفضل والأمر والإيجاد لغير الله ، مهما إن تعاطيت من ألف دواء .. ومهما أتخذت من ألف سبب لن يقع المسبب ولن تحدث النتيجة إلا بأمره سبحانه وتعالى وحده ، لأن الأمر كله إليه ولأنه لا يكون في الكون حتى حركة الورقة في مهب الريح من ورق الشجر أو غيره أيضاً لابد أن تعلموا أن ذلك لا يكون بفعل الهواء ولا بالريح إنما هو بأمره .. بفضله سبحانه وتعالى..إذاً  الذي سَلُم معتقده .. وصح إيمانه لن يُثبت فضلاً إلا لله .. ولن يُثبت حدث إلا لله .. ولن يثبت نتيجة إلا لله مع ذكر السبب ، كيف يُذكر السبب؟.. يُذكر السبب بصيغ عدة تكون صواباً :  رجلٌ غرق في الماء فأتقذه أحدهم فإذا ما تحدث وقال أنقذني فلان وكان يرى أن فلان هذا لولاه ما كانت النجاة فهذا شركٌ بل قد يبلغ الشرك الأكبر المخرج من الملة إذا كان يرى أن ذلك هو صاحب الفضل الذي أنقذه وأخرجه من الماء بعد أن غرق وأشرف على الموت فإنه قد جعل هذا الذي أنقذه في مكانة لا تكون إلا لله ، فلذلك لا يُقال ذلك من باب السلامة إلا بشروط وهو أن يعصم قلبه من أن يميل إلى إثبات فضلٍ لذلك الذي نجاه من الغرق..ومثله الطبيب الذي داوى ومثله الذي أعطاك مالاً لتقضي به حاجتك من إحتياج طعامٍ أو ملبس أو شراب أو شدة أنت فيها ، المهم أنه فعل لك شيء فلا يُقال من باب السلامة أن فلان أنقذني ولكن يقول أنقذني الله بفلان ، وهذه المسألة دليلها أو حتى تعلم الصيغة كيف تكون أو من أين ثبتت في الشرع أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان له جارٌ يهودي وهذا الجار كان له صبي أو غلامٌ فبلغ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الغلام تتقعقع نفسه أي يموت فذهب إليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليزوره على سبيل دعوته للإسلام وليس زيارة ودية ولا جيرانية فذهب إليه وكان الصبي كأنه نفسه في شنة فقال قل لا إله إلا الله ، فنظر الولد إلى أبيه فقال له أجب أبا القاسم وأبوه يهودي ولم يكن أسلم ولكن أنتم تعلمون أن أهل الكتاب يعلمون الحق كما يعلمون أبناءهم ويعرفونه تماماً فقال له أجب أبا القاسم ، فقال الولد لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم مات ، فخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) متهللاً وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار ، هذه هي الصيغة التي تكون فيها موحداً مثبتاً للسبب ذاكراً له مع إثبات الفضل أولاً وأخيراً إلى الله وحده ، الحمد لله الذي أنقذه .. من الذي أنقذه؟..الله مع أن الذي دعاه للإسلام هو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يقل الحمد لله أني أنقذته من النار ... فإذا كنت تتعاطى دواء دلك عليه طبيب .. إن كنت في أزمة ونجاك أحدهم .. إن كنت في غرق وأنقذك أحدهم كيف تقول؟..تقول أنقذني الله بفلان أو أنقذني الله بسبب فلان ، هل يجوز أن تقول أنقذني الله وفلان؟ .. أطعمني الله وفلان؟ .. شفاني الله وفلان؟  .. أعطاني الله وفلان؟..لا يجوز لماذا ؟  لأن العطف بالواو يثبت الإشتراك والتسوية لا يثبت تعقيباً ولا ترتيباً كالعطف بالفاء أو بثم أو ما شابه ولكن يثبت الإشتراك أو المساواة ، فإذا قلت جاء أحمد وعلي بالواو تكون بذلك قد سويت بين أحمد وعلي في المجيء وبالتالي فلا يصح توكلت على الله وعليك .. أطعمني الله وأنت .. سقاني الله وأنت .. كفاني الله وأنت ، لا يجوز أن تقول ذلك وهذا أيضاً  نوعٌ أو مثلٌ من أمثلة الشرك الأصغر لها حديث أخر لأن المقام لا يتسع أن أذكر المثليين بل لابد أن تعلم أننا لا يصح أن نقول الواو عندما نثبت السببية فنثبت الأمر لله ونعطف عليه السببية بالواو لا يجوز ، ولكن يجوز تقول أنقذني الله ثم فلان وهذا أيضاً ثابت في الشرع أن رجل أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ما شاء الله وشئت ، قال أجعلتني لله نداً قل ما شاء الله ثم شئت ، وفي الحديث أيضاً لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان ... فقضية ثم والواو التي دائماً ينصحنا بها المعلمون ومن علمونا ومن فهمونا..أنت قد ترى أنه كلام فيه تكلف ، يعني أيه الفرق بين الواو وثم ، العطف بالواو يقتضى التسوية والإشتراك ، أما العطف بثم يفيد التفريق والتراخي بمعنى هذا أمرٌ وهذا أمرٌ أخر ، شاء الله هذا أمرٌ بكل معانيه ثم شاء فلان بإعتبار أن الله قد جعل للعبد مشيئة {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [التكوير: 29] فبالتالي ينبغي أن تعلم أنه من ضبط التوحيد..لابد أن تعلموا قضية هامة عباد الله :  ضبط التوحيد يعني المراقبة الدقيقة .. لوحة التحكم القلبية العقدية التي تتحكم في منظورك وفي مفهومك وفي حركة قلبك وفي حركة لسانك وفي حركة جوارحك ... العقيدة ليست مجرد كلام وتعريفات بل هي نظرٌ يضبط البصيرة ويجعل الإنسان ذو بصيرة هذه البصيرة تضيءُ قلبه فلا يكون منه من النيات والإرادات الشركية أبداً ، ما دام القلب قد تحكمت فيه العقيدة الحق فصارت عنده بصيرة هذا القلب لا يمكن أن يراءي ولا يمكن أن يريد بعمله الدنيا تنبه وتفهم ... كذلك لا يمكن أن يخرف في كلامه .. ويلخبط في ألفاظه لأن هناك شركٌ أصغر لفظي .. كما أن هناك شركٌ أصغر في النية والإرادة .. كما أن هناك شركٌ أصغر متعلق بالأسباب والعلاقة بالأسباب والظن فيها وأعتماد القلب هل هو على الله أم على السبب وغير ذلك..فالعقيدة لوحة تحكم في وجدان الإنسان تنضبط بالمعاني العقدية ليس بالمحفوظات العقدية بل بالمعاني الإيمانية التي تجعل الإنسان ذو بصيرة .. فهم .. ضبط  في قوله وعمله فلذلك لم تكن هناك بين شاء الله وشاء فلان .. أنقذني الله وفلان وبين أنقذني الله ثم فلان..إذاً تقول أنقذني الله بسبب فلان .. أنقذني الله ثم فلان .. أنقذني الله بفلان كما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الحمد لله الذي أنقذه أي الغلام بي ، إذاً المنقذ أساساً هو الله ، والسبب هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فذكرها بهذا الترتيب ... فأنت كذلك تقول الحمد لله الذي شفاني بهذا الطبيب أو بسبب هذا الطبيب من المرض ، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني بسبب هذا الرجل الذي جاء لنا بطعام وشراب وهكذا ، أو تقول شفاني الله ثم الطبيب الفلاني أو أنقذني أو شفاني ثم الدواء الفلاني لأن ثم تفيد التفريق والتراخي فيكون ليس هناك تسوية بين الله وغيره ، فالعطف بالواو يقتضي التسوية والعطف بثم يقتضي التفريق والتراخي..وهذا معناه أنك إذا صرت في المسار المنضبط في الأسباب فستكون ممن قالوا أو ممن قال الله فيهم أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وهم الذين قالوا مطرنا بفضل الله وبرحمته ، أو تضل في الأسباب وتتعلق بالسبب ولو بالكلام ، إذا كان بالكلام فقط فهو شركٌ أصغر وإن كان بالإعتقاد وميل القلب فهو شركٌ أكبر تدبر وتفهم لذلك " أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فهو مؤمنٌ بي كافر بالكواكب ، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا (وهو السبب وجعل هذا سبب مؤثر ولو بالكلام) فهو بذلك مؤمنٌ بالكواكب كافرٌ بربه "  هذا الحديث هو عمدةٌ في هذا الباب فيما يتعلق بعبادة الله والإرتباط أو النظر إلى الأسباب ، فمن ءامن بربه عز وجل يثبت له الفضل في كل شيء حتى في دخول النفس وخروجه..لأن النفس الذي يخرج منه لا يعود إذا شاء الله ، ليس هناك من يمكن أبداً أن يُعيد النفس الذي قدر الله ألا يعود ، ولا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن يكون غير ما شاء ربك عز وجل وغير ما قدر ربك عز وجل وبالتالي عباد الله نفقه في هذا الفقه فقه الهوادهم ومنقصات التوحيد أن التعامل مع الأسباب يكون على وزان أن الإيمان وتعلق القلب وأعتماده على رب الأسباب ونتخذ الأسباب من باب الإنتظام مع السنة الكونية ، وإذا تحدثنا لابد أن يدل كلامنا على أن الفضل بيد الله وحده وأنه قد يُذكر السبب بحيث يكون ذكر السبب من باب أنه مقرونٌ بفضل رب العالمين على أن الفعال هو الله ويكون ذلك إما أن تقول شفاني الله بفلان .. نجاني الله بفلان .. خلصني من الغرق بفلان ، أو تعطف بثم لا تعطف بالواو فلا تقول نجاني الله وفلان ولكن تقول نجاني الله ثم فلان...

أسأل الله العلي الكبير أن يجعلني وإياكم من الموحدين وأن يعلمنا ديننا وأن يفقهنا في ديننا وأن يجعلنا ممن أراد الله بهم خيراً لأننا بالتوحيد نكون وبغير التوحيد لا نكون ... نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولا تكن علينا ... أعنا ولا تعن علينا .. رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا ... فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد الظلم عن المظلومين ... اللهم رد علينا الغائبين غير خزايا ولا مفتونين ولا مغيرين ولا مبدلين برحمتك يا أرحم الراحمين أنت ولي ذلك والقادر عليه ... أرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما وصلى اللهم وسلم على محمد وعلى أله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

وكتبه :أم محمد موسى...

راجعه وصححه ودققه:

د / سيد العربى...


 

  

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 16 – 8 – 2019 ... ضياع التوحيد هلاكٌ للأمة
الجمعة ... 9 – 8 – 2019 ... ماذا عن تكريم عرفة وفقه الأضاحى؟؟
الجمعة ... 2 – 8 – 2019 ... ما هو العمل المحبوب من الله فى العشر؟؟
الجمعة ... 26 – 7 – 2019... ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تفرد
الجمعة ... 19 – 7 – 2019 ... جل دعاتنا يعلموننا الربوبية لا الإلهية
الجمعة ... 12 – 7 – 2019 ... توحيد الربوبية عقدى وتوحيد الإلهية عملى
الجمعة ... 5 – 7 – 2019 ... لماذا طالب الرسل أقوامهم بتوحيد الإلهية؟؟
الجمعة ... 28 – 6 – 2019 ... بين الربوبية والإلهية تلازم
الجمعة ... 21 – 6 – 2019 ... لا يكون الهاً إلا من هو ربٌ
الجمعة ... 14 – 6 – 2019 ... أين انت من التوحيد والعقيدة؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 10