أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 11 – 10 – 2019... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله"
الجمعة ... 4 – 10 – 2019 ... شرط العلم بلا إله إلا الله
الجمعة ... 20 – 9 – 2019 ... مقدمة شروط لا إله إلا الله
الجمعة ... 13 – 9 – 2019 ... لماذا لاإله إلا الله هى توحيد الإلهية؟؟
الجمعة ... 30 – 8 – 2019 ... الفرق بين مناط الحكم ومناط الانتفاع
الجمعة ... 23 – 8 – 2019 ... الذنوب ثلاثة أقسام اجتنب اهلكها
الجمعة ... 16 – 8 – 2019 ... ضياع التوحيد هلاكٌ للأمة
الجمعة ... 9 – 8 – 2019 ... ماذا عن تكريم عرفة وفقه الأضاحى؟؟
الجمعة ... 2 – 8 – 2019 ... ما هو العمل المحبوب من الله فى العشر؟؟
الجمعة ... 26 – 7 – 2019... ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تفرد
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
الحلف بابٌ واسعٌ للشرك.. كيف ذلك؟ -
الحلف بابٌ واسعٌ للشرك.. كيف ذلك؟
16 - 3 - 2019

الحلف بابٌ واسعٌ للشرك.. كيف ذلك؟

الجمعة ... 15- 3 – 2019...

للدكتور / سيد العربى...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.
(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.
(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[
(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وخيرَ الهَديِ هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النّار ... ثم أما بعد...

عباد الله لازال الإغتراف من معين النور ، ومن الهدى الذي جعله الله في كتابه من تبيان صفات عباد الرحمن من سورة الفرقان ولازال الكلام في لأليء قول الله تعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) وقد ذكرت في أخر لقاء في غير هذا المقام المبارك ما يتعلق بأمثلة من الشرك الأصغر الذي ينبغي أن نتنبه له وهو التعلق بالأسباب أو نسبة الفضل إلى الأسباب ، وهذا أمرٌ ينبغي أن نحذره لأننا يمكن أن نقع في الشرك بسببه بحيث يُقال أن الدواء الفلاني شفاني .. وأن فلان الفلاني نجاني .. وغير ذلك من العبارات والأمور التي تدل إما بالإعتقاد أو باللفظ والكلام فيما يتعلق بذكر الأسباب ، وعرفنا أن أبسط الأمور فيما يتعلق بذكر الأسباب أن تثبت الفضل وتنسبه لصاحبه وهو الله سسبحانه وتعالى ، فتقول شفاني الله بسبب كذا .. نجاني الله بسبب كذا .. عفاني الله بسبب كذا .. وغير ذلك من الأمور التي ينبغي أن نتنبه إليها لأننا مع عدم السلامة العقدية يمكن كلما نعمق الإنسان في السبب يظن أن هذا السبب هو الذي أحدث المسبب .. النتيجة ، لكن نحن نعلم تماماً أنه قد نظم الله الكون على وزان الأسباب ولكن الأسباب ليس لها تأثير في المسبب ، لا تُحدث نتيجة إلا إذا شاء الله سبحانه وتعالى ، فالدواء لا يشفي إلا بأمره من باب أن الشافي هو الله ، والحرث لا يزرع من باب أن الذي يزرع هو الله ... وهكذا في كل الأمور ، أنت تأخذ من الأسباب لكن لا تعتمد بقلبك إلا على الله ولا تركنوا بوجدانك إلا على الله سبحانه وتعالى ، وقبل أن أشرع في بقية هذه الأمثلة وهذه الصور التي نقع فيها ، والتي نحن في أشد الحاجة للتنبه إليها من باب الإنتباه إلى هوادم ومنقصات التوحيد حاصةً إننا في كثير من الأحيان لا نتعلمها ولا يعلمنا كثير من المعلمين أياها فصارت الحاجة إلى تعلمها شديدة خاصةً وأننا بسبب جهلنا لديننا وعدم فهمنا لإستقامة عقيدتنا نقع في كثير من تلك المخالفات التي نحن في أحوج ما نكون لتعلم حقيقتها والتنبه لما يقع فيها من أخطاء ، لكن قبل أن أشرع أحب أن أنوه على أمر هام ذكره الزركشي فيما يتعلق بأغلاط المؤذنين في الأذان خاصةً وأنها أغلاط تصل في بعض الأحيان إلى الكفر ، فلابد من التنبه لذلك ، وعندما نقول في مسألة من المسائل أن هذا الأمر كفر أو يصل إلى الكفر ، ليس شرطاً أن يكون المعنى أن من فعله كافر خارج من الملة ولكن معناه أن هذا بابٌ من الخطورة هو في وصف الشرع كفر ، حتى يستحق الفاعل وصف الكفر هناك شروط وإنتفاء موانع ولكن من عرف أنه كفر وأستهتر فإن ذلك يجعله داخل في الحكم بسبب إستهتاره وليس بسبب جهله ، الأغلاط في الأذان كثيرة جداً وذكر منها العلماء كثير جداً جداً فيما يتعلق بأغلاطٍ لغوية ونحوية ولكن أنا أتكلم على أغلاط تمس العقيدة ، هذه الغلاط أذكر منها الأخطر لكن لن أذكرها كلها ، أذكر منها الأخطر حتى نتنبه لها وخاصةً من ينعم الله عليه بـأن يكون من المؤذنين وبحيث يصح أن يؤذنُ سواءٌ هو تطوع بذلك .. أمتهن ذلك ، الأمر هو أن يقيم الأمر على الصواب ، لأنه لا يقبل الله من عبد من عملٍ تعبد به إلا إذا كان صوابا وبشرط أن يكون قد أداه بإخلاص {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] أول هذه الأغلاط الفاحشة :   هو جعل الألف من الله هاء " هالله أكبر"  لكن لابد أن يعلم أنها ألف فيقول " الله أكبر" ، فكثير من الناس من باب أنه يريد أن يرفع صوته ويريد أن يقولها بقوة فتأتي منه الألف هاء ، ثم الفحش الأخر :  هو أن يُطيل الباء في أكبر بحيث تصير الفاتحة ألف "  الله أكبار " وأكبار يعني طبول وهو مطالب أن يقول الله أكبر ، بَ فاتحة وليست با..فإذا قال أكبار فهنا يكون قد وقع في هذا الخطأ الفاحش ، ثم الخطأ الذي يليه :  قلب الضمة في الله الذي بعده أكبر إلى واو فيقول "  اللهو أكبر" كأنه يقول الله وأكبر الهاء ضمة هو ، لابد أن يتنبه الله أكبر ولا يقول الله وأكبر ، ثم الخطأ الأخر من فواحش الأخطاء في الأذان هو أن يقول "  حي على الصلا "  دون أن ينطق الهاء في الصلاه ، والصلا هي الإحراق ( سنصليه سقر ) فعندما تقول حي على الصلا وليست الصلاة يجعل " لا " الصلا يعني الحرق كأنك تقول حي على الحرق ولكن تقول حي على الصلاة وتخرج هواء الهاء من الحلق ، ومن أخطر هذه الأخطاء والأغلاط الفاحشة هو عدم قوة النفس على نطق لا إله إلا الله جملة واحدة فيقول " أشهد أن لا إله..إلا اله " فلا يستجمه نفسه ليقول أشهد أن لا إله إلا الله ، وعندما يفصل ما بين لا إله وبين إلا الله تكون جملتان وهذا كفر ، قال الزركشي هذا كفرٌ لأنه يقول لا إله..إلا الله فصار محقق قول لا إله الذي هو قول كفر ، لكن لابد من وصلها مهما إن كان نفسه وإلا لا يؤذن والفصل معناه أنه قال جملة فيها كفر ثم أنشأ جملة بعدها ولا يعد ذلك إستثناء ... هذه بعض الأخطاء الفاحشة التي هي من أفحش الأخطاء في الأذان لابد أن يتنبه إليها المؤذنون عموماً أياً كان  وما لا يُحسن الأذان على الضبط الشرعي لا يؤذن وإلا كانت مأثمته أعظم بكثير جداً مما يرنوا إليه من حسنة منه ، هذه نقطة أردت التنبيه عليها لتُسجل ويسمعها القاصي والداني بحيث تكون من الأمور التي ينبغي أن يُنبه عليها ولابد أن تعلم أن من ضمان المعلم أن يبين للمسلمين على ما يقع فيه مما تشتد إليه الحاجة وهذا من باب التذكرة ومن باب إصلاح دين المسلمين ..

ثم أكمل الكلام فيما أنا مستمرٌ فيه  فيما يتعلق ببيان صور وأمثلة من الشرك الأصغر وقد عرفنا في الكلام من باب الوصل أن ذكر الأسباب يكون بعد ذكر الفضل لله سبحانه وتعالى بحيث لا يصح أن تقول ما شاء الله وشئت .. لا يصح أن تقول أطعمني الله وأطعمتني .. لا يصح أن تقول توكلت على الله وعليك .. لا يصح أن تقول هذا فضل الله وفضلك .. هذا من خير الله وخيرك .. هذا من عند الله وعندك .. هذا من كرم الله وكرمك لأن العطف بالواو يقتضي التسوية ، فكأنك سويت في اللفظ وفي الكلام بين ما لله وما للعبد ، لكن كما في الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جاءه رجلٌ فقال ما شاء الله و شئت ، فقال "أجعلتني لله نداً ، بل قل ما شاء الله وحده" ، ثم قال ( صلى الله عليه وسلم ) في الحديث الأخر "لا تقلولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان" ... وفي الحديث عند أهل السنن أنه جاء حبرٌ إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من أحبار اليهود فقال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنتم خير الناس أو  أنتم الناس لولا أنكم تشركون ، فقال وما ذلك ؟ قال تقولون والكعبة ، فأمهل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال "إذا أردتم أن تحلفوا فقولوا ورب الكعبة" حتى لا يكون القسم بغير الله أو حتى لا يكون القسم بمخلوق ، ثم قال له إنكم أنتم قوم لاولا أنكم تجعلون لله أندادا ، قال كيف ذلك ؟ قال تقولون ما شاء الله وشاء محمد ، وتقولون ما شاء الله وشاء فلان ، فأمهل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيناً ثم قال "إذا قلتم فقولوا ما شاء الله ثم شاء فلان" لأن العطف بالواو يقتضي التسوية والعطف بثم يقتضي التفريق ويقتضي المفارقة ، يعني بمعنى أن المشيئة هذه بخلاف هذه المشيئة وهذا الأمر بخلاف هذا الأمر وما هو لله بخلاف ما هو للمخلوق ، وبالتالي عندما تتكلم فيما يتعلق بذكر فضلٍ لله تعالى وأنت تريد أن تذكر الأسباب التي أتخذتها ورزقك الله بها من الفضل والخير أخذت الدواء فلا تقول شفاني الدواء ، تقول شفاني الله ، وإذا أردت أن تذكر السبب تقول شفاني الله بهذا الدواء أو بسبب هذا الدواء أو ثم هذا الدواء ، يصح أن تقول ذلك لكن تجنب الواو فالواو فيها داء الشرك ، فلا تقول شفاني الله والدواء .. شفاني الله والطبيب .. نجاني الله والطبيب .. نجاني الله وفلان ، إنما تقول نجاني الله ثم أو تذكر الفضل لله وحده فتقول هذا فضل الله ... هذا فيما يتعلق بالألفاظ ، فإذا تعلق القلب بالأسباب كان شركاً أكبر لأنه يرى أن الأسباب تفعل .. تحدث وليس هناك من يفعل ( فعال لما يريد ) وليس هناك من يُحدث .. وليس هناك من يخلُق الشفاء أو العافية أو الرزق أو الولد أو ما شابه إلا الله وحده {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل: 53] سبحانه وتعالى ، ثم لا ينبغي أن تثبت فضلاً لله سبحانه وتعالى على أنه مكملٌ لفضل احد سواه ، وهذه مسألة بينتها من قبل بحيث تقول عملنا اللي علينا والباقي على الله .. أو عملنا ما نستطيع والباقي على الله ، لا {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [آل عمران: 154] فبالتالي أنت تعمل لسبب ، أنت لست مشارك في العمل بحيث على الله ثمانين في المئة وعليك عشرين ، أو عليك خمسين وعلى الله خمسين ، لا إنما على الله الكل ، وفعل الكل لله (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)..(قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ) ثم من هذا الباب أيضاً وهومن شرك الألفاظ الحلف بغير الله .

الحلف هو اليمين ويكون بالباء والتاء والواو ، بالله وتالله ووالله ، فيكون القسم أو اليمين بهذه الصيغة ، واليمين هو إضافة معظم للكلام أو للحكم حتى يستقر ويُدفع عنه الريبة ، يعني أنت قلت أمراً معيناً وتريد أن تدفع الريبة عن هذا الأمر الذي ذكرته فتقول والله كذا وكذا .. تالله كذا وكذا .. بالله كذا وكذا ، فأنت أضفت صيغة القسم إلى كلامك أو إلى حكمك أو إلى ما قررته من باب أن يُدفع الريبة عن هذا ، هذا اليمين لابد أن تعلم أن هناك كثير من الأحكام متعلقة به لن أتناول ما يتعلق بالأحكام باليمين إلا ما يتعلق بالعقيدة ، يعني ما يتعلق من كونه صحيح أو شرك ولكن إنعقاد الأيمان والفرق بين اليمين المنعقد واللغو وكفارة الأيمان وغير ذلك إذا حنس فيها كل هذا مقامه في الفقه ، إنما أنا الذي يهمني هو ما يتعلق بالمعاني العقدية ، أمةٌ بلا عقيدة غثاءٌ لا قيمة لها ، أفرادٌ بالعقيدة أمم تنبه قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال :"لا بل أنتم يومئذ كثير ولكن غثاءٌ كغثاء السيل" ... أمةٌ مفرغة لكن أفرادٌ بإعتقاد .. إفرادٌ بسلامة المعتقد كأمم ..فتنبه ، فاليمين إنما هو إضافة معظم إلى الكلام ليدفع الريبة عن الكلام أو عن الحكم أو عما قرر ، الشرع أمرنا "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت وفي لفظ أو ليسكت" ... وأيضاً كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفرٍ وكان عمر معه فسمعه وهو يقول وأبي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) "لا تحلفوا بأبائكم ولكن من كان حالفاً فليحف بالله ، وفي رواية قال لا تحلفوا بأبائكم فمن حلف بغير الله فقد أشرك" ، وفي رواية عند الترمذي "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" ولعل الغالب في أو هنا فى الحديث بمعنى الواو ، فقد كفر وأشرك ، يعني وقع في هذا الجانب ووقع في هذا الجانب، الحاصل أن الحلف بغير الله جريمة عظمى وهي خطرٌ في الدين لأنه قد يكون السبب الذي جعل الإنسان يحلف بغير الله هو تعظيم ذلك الغير وذلك التعظيم قد يكون بقدرٍ يسير فيدفعه إلى الحلف دون أن يرى فيه تعظيماً عظيماً أو قدراً كبيراً من التعظيم تنبه ... ولكن إذا أرتفع هذا القدر وكبر قدر التعظيم فيقع في الشرك الأكبر لأنه يكون قد أنزله منزلة لا تنبغي إلا لله ... أنت تعظم الله وبالتالي إذا أردت أن تذكر تعظيماً في كلامك فلأنك لا تعظم إلا الله فتجد نفسك موجهاً بما أستقر من معتقدٍ في صدرك موجهاً أن تقول والله .. بالله .. تالله ، ما الذي دفعك ؟ التعظيم الذي في وجدانك لله ، فإذا عظمت سيدك فلان أو المقبور فلان أو شخص فلان أو حتى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فتجد نفسك تقول والنبي ، فإذا جاء الكلام بصيغة القسم بغير الله فقد وقعت في الشرك ، إن كان هذا الشرك مبعثه اللفظ .. التقليد .. ما جرى على الألسنة فيكون شركاً أصغر ، أما إذا كان هذا الحلف بغير الله مبعثه أنك تعظم ذلك الغير كما ذكر أهل العلم في كتبهم فيما يتعلق بأحوال القبوريين وعباد القبور باسم تعظيم الأسياد والأنداد وما شابه قالوا وقد عهدوا عليهم أنهم إذا أرادوا أن يحلفوا بالصدق حلفوا بأسيادهم ، وإذا أرادوا أن يحلفوا أي حلفٍ حتى ولو كان كذباً حلفوا بالله لأنهم بجهلهم وبشركهم يعظمون المخلوقين الذين يرون أنهم أسياد وأنهم أنداد فيعظمونهم تعظيماً يغلب على النفوس فيدعونهم أى يحلفوا بهم ويقسموا بهم ، لكن المسلم الذي أستقرت عقيدته على الحق وسَلم وجدانه بعقيدة الحق يجد نفسه لا معظم في قلبه إلا الله وبالتالي لا يُذكر حلفاً أو قسماً إلا بالله لأنه لا يعظم إلا الله ... فكل سياق قسم كان بالواو ..أو الباء .. أو التاء ذكر فيه غير الله فهو شرك ، فإذا كان لفظاً فهو شركٌ أصغر وإذا كان مع تعظيمٍ في القلب يكون أكبر ، ونحن نرى النصوص أنها تحضنا على إلا نحلف إلا بالله " من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت "   وبالتالي من حيث الألفاظ لا يصح أن تذكر أمراً لله وتعطف عليه أمراً لغير الله بالواو هذه مسألة متفق عليها وبالتالي لا تقول كذا وكذا .. أو تقول فعلت كذا .. أو ما شاء الله وشئت .. أو توكلت على الله وعليك .. أو الأمر إلى الله وإليك .. أو .. أو إلى أخره ، هذا كله مما يكون من الشرك الذي ينبغي أن نتجنبه وينبغي ألا نقع فيه ... ثم ما كفارة هذا الشرك الذي إذا وقعنا فيه خاصةً الحلف؟..هذا ما أبينه بعد الإستراحة إن شاء الله ...

-------------------------------------------------------

الحمدُ للّهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـه إلا اللّه وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ،ورسولُه ، وصفيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهُ وسلامُه عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين ، وأصلِّي وأُسلِّمُ على رسولِ اللّٰهِ صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قالِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب"56"].. فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ،كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ..

قبل بيان ذلك أحب أن نعلم جميعاً أننا في مصر أنتشر على ألستنا الحلف بغير الله بشكلٍ طافح ، بمعنى أننا في كلامنا نقول والنعمة .. ورحمة أمي .. وشرف أبويا .. وشرفي .. وغير ذلك مما نقسم به وأشهره القسم بالنبي والحلف بالنبي وهذا لا يجوز بحال لأنه مخلوق له قدرٌ .. مكانٌ ..مقامٌ .. كل ذلك لا يُجادل فيه ولكن لا يُقسم به لأن الإقسام يكون بالله وحده ، هذا في الأمر الشرعي .. على الوجوب " من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت " أو ليسكت أو لا يحلف أبداً ، لكن عندما تقول بالذمة ، بالذمة قسم لأنه بالباء ، عندما تقول والنعمة .. ورحمة أمي .. ورحمة أبويا .. وتربة أبويا .. وغير ذلك حتى الكعبة .. حتى أي مقدس من المقدسات ، لا يجوز..لكن هنا سؤال هل يجوز أن أقسم بالقرآن؟..نقول والقرآن المجيد .. أو بالقرآن المجيد .. أو غير ذلك؟ يجوز أن تقسم بالقرآن لأن القرآن غير مخلوق ، القرآن هو كلام الله غير مخلوق ، والعلماء فيما يتعلق بالحلف بالمصحف وقولنا والمصحف الشريف قالوا إذا كان معلومٌ بين الناس أن المصحف هو القرآن لا يقصد بذلك الورق والدفة ( دفتيه ) فيصح ذلك لأن المصحف هو تعريفٌ من تعريفات القرآن ، يعني أنت تقول القرآن وتقول المصحف ، المصحف إذا كان مقصودٌ به المطبوع والورق والحبر فهذا لا يجوز لأن الورق والحبر مخلوق ولا يجوز القسم بمخلوق أما إذا كان هو وصفٌ للقرآن أو أسمٌ للقرآن فيجوز من باب أن القسم بالقرآن يجوز ولا يجوز أن يقسم بغير الله وهنا مسألة هامة ، أنا عندما أقول والنبي ما الأثم الذي أرتكبته؟..أقسمت بغير الله وهذا شركٌ أصغر ، وجرمه أكبر من الزنا والسرقة والقتل ، قد يكون الزنا أفحش وأفسد لكن الأثم .. فالسيئات على الحلف بغير الله أكبر من السيئات على الزنا لأن الزنا كبيرة والحلف بغير الله شرك حتى وإن كان أصغر لأنه قد يكون عن تعظيم او حتى لو قالها لغير تعظيم فهو اكبر من الزنا ، فهذه مسألة ينبغي أن تتنبه لها ، هذا منصوص كلام العلماء فيما يتعلق بخطورة الشرك الأصغر وأعلم أن الشرك الأصغر هو سوس التوحيد ، والسرطان الذي يحِل بالتوحيد حتى يهدمه ، يبدأ الأمر بمستصغر الشرر حتى تصير ناراً كالهرم ... وهذا معناه أنك ينبغي أن تتقي الوقوع فيه..إن عجزت عن إتقاء الصغائر فلا تقع في الكبائر ، فإن عجزت عن إتقاء الكبائر لا تقع في الشرك لا صغيره ولا كبيره لأن هناك فريقٌ من أهل العلم الموثقون المعتبرون منهم ابن تيمة رحمه الله قال أن قول الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] هذا يشمل الشرك الأكبر والأصغر ، وإن كان الشرك الأصغرلا يخلد صاحبه في النار لكن مأثمة كبيرة ونقصٌ كبير في التوحيد والحسنات ، تخيل أنت تقول والنعمة وحياة أمي وشرف أمي وشرف أبويا والنبي ورحمة أبويا ورحمة أمي ، كل واحدة منهم شرك ، تخيل أنت تعمل كم شرك في اليوم وهذا أيضاً يُنقص دينك بقدر ماذا ، صحيحٌ أننا قل من يُعلمنا هذه الأشياء لكن لابد أن تعلم أن هذه الأشياء من الخطورة بمكان بحيث ينبغي أن تتنبه لها وأمانة على كل من يُعلم أن يعلم الناس ما يحتاجونه خاصةً إذا كان يمس التوحيد سواءٌ هدماً أو نقصاناً ... رحم الله العز بن عبد السلام قال " من نزل بأرض فشى فيها الزنا فحدثهم في حرمة الربا فقد خانهم " لأن المرض الذي أنتشر فيهم ليس الربا ، فنحن يُحدثنا العلماء والوعاظ والخطباء في أمورٍ طيبة كثيرة لكن كثير منها لا يداوي أدواءنا ولا يعالج أمراضنا ونحن في أشد الحاجة أن نجد ما يعلمنا وما يداوي أدواءنا وما يعالج أمراضنا خاصةً ما أنتشر على الألسنة وما قلدنا فيه .. ولو أننا تعلمنا لعلنا نستجيب ... لا يمكن أبداً أن تذَّكر مسلماً مؤمناً يخاف على دينه..وتعلمه بالنص الشرعي أن هذا من الشرك الذي يُنقص التوحيد حتى وإن كان لا يُحبطه لكنه أمر عظيم ومنقصة كبيرة في دين العبد ثم هو لا يبالي ، ثم هو يعرض أو يتولى لا يمكن أبداً إلا إذا كان مجادل فيجادل ، الذي علمنا لا نحلف إلا بالله والذي علمنا الا نحلف بغير الله هو حبيبنا ( صلى الله عليه وسلم ) لو كان هناك وجهٌ بأي طريقٍ من قليلٍ أو كثير أو قريب أو بعيد لنحلف به لكان ذلك له سبيل لذكرنا به أو لكلمنا به ... وأنظر إلى هذا الحَبر اليهودي لما قال لهم "أنتم القوم   لكنكم تشركون ، قال كيف ذالك؟ قال تقولون والكعبة ، وقال له أيضاً أنتم القوم لولا أنكم تنددون في رواية قال تجعلون لله نداً وفي رواية قال تنددون أي تجعلون لله نداً ، قال ما ذلك؟ قال تقولون ما شاء الله وشاء فلان"...ألفاظٌ بسيطة لكن دقة العقيدة والتوحيد تُوقف الإنسان ، وكان الصحابة يقعون فيه قبل أن يعلموا فلما علموا وقفوا عند ذلك ولم يستهتروا ولم ينظروا إلى الأمر على أنه..فيها ايه يعني دي كلمة وخلاص .. لا الدين ميزانه أدق من ميزان الذهب يداوي الألفاظ .. ويداوي المعتقدات .. يداوي النيات .. ويداوي الأفعال ، هذا هو طريق السلامة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [الأنفال: 24] {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } [الأنعام: 153] علم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحد أصحابه دعاءاً يقول عند النوم وكان في هذا الدعاء يقول ونبيك الذي أرسلت ، فأخذ الصحابي يقول ورسولك الذي أرسلت ، فقال له ما هكذا ولكن قول ونبيك الذي أرسلت ... دقة .. مع إنه إذا أنا خاطبتكم بذلك لعل بعضكم يتزمر علي ويقول أيه الفرق بين نبيكم ورسولكم ... النبي يختلف عن الرسول في المعنى الدقيق لكن المقصود أنه إذا علمهم الشيء يقف معهم على دقة الألفاظ لأن هذا الدين هو الدين الوحيد إن صح كلمة الدين لأن الدين واحد ، دين الحق واحد {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] لكن كفارق بينه وبين غيره من الشرائع  والأديان الأخر ، الدين الوحيد الذي جعل للكلمة ميزان وجعل للكلمة معيار وجعل للكلمة سلطان وقوة ، تخيل بكلمة تكفر .. وبكلمة تؤمن .. وبكلمة تحل لك أمرأة محرمة عليك تماماً .. وبكلمة تصير تلك الحل محرمة عليك تماماً .. وبكلمة تعتق نفساً .. وبكلمة تهب مملوك ملك وأموال .. وهكذا بكلمة ، العقود في الإسلام كلها كلمة وما جُعل التوثيق والشهر العقاري الذي يُشهر فيه العقود كل ذلك ما هو إلا توثيق للعقد الشرعي الذي يقع بكلمة ، بعني بعت .. زوجني زوجتك .. أعتقني أعتقتك .. طلقني طلقتك ، كله كلمة ..الإسلام هو الدين الوحيد الذي أعطى للكلمة سلطان وقيمة وقدر ودقة ، فعندما يمس الكلام لا العتق ولا النكاح ولا الطلاق ولا الهبة ولا البيع ولا الشراء ، عندما يمس الكلام العقيدة فلابد أن تعلم أن دقة الكلام ودقة الميزان أعلى بكثير مما نظن ، أنتم القوم لولا أنكم تنددون ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [البقرة: 22] قال قول الرجل لولا كلبة فلان لسرقنا أو لسرقنا اللصوص ، ولولا البط في البيت لسرقنا اللصوص ..ولذلك قال أهل العلم من قال لولا السائق لأنقلبت دابتنا أو مركبتنا أو قال لولا الملاح لغرقت سفينتنا فقد أشرك لأنه نسب الفضل لمن؟..للقائد أو الملاح إنما يقول ولولا فضل الله ورحمته ... هكذا الأمر {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [آل عمران: 154] فإذا ما كان بك أمر فتقول لولا الله ، تريد أن تثبت فضلاً للملاح أو تربد أن تثبت فضلاً لقائد المركبة تقول لولا الله ثم القائد ، لولا الله ثم الملاح ، فجعل ابن عباس تأويل الأية قال الند من الشرك ، إذا كان قول لولا البط في الدار لسرقنا من الشرك فكيف إذا رأى أن هذه الأشياء تُحدث الأمر بذاتها ، لا شك أنه إذا عبدها فهذه ندية أعلى ، فالندية تبدأ من كلمة (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الندية تبدأ من كلمة.. تنبه لذلك...أنا ما أذكر نفسي ولا إياك إلا لأسباب منها إستبيان خطورة العقيدة ومدى الحاجة إلى ضبطها وإلى تعلمها والإستقامة عليها وأن الدين بغير هذا يتسوس .. يتسرطن .. ينقص أو يُهدم ، وكل نقصانٍ يجر إلى الهدم ... ولذلك العلماء قالوا الشرك الأصغر هو كل شركٍ يجرُ إلى الأكبر ، كل أمر يجر إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر كأنه الباب ، البوابة الصغيرة التي تمر منها إلى الشرك الأكبر...فأنت مطالب بأن تحمي دينك ، جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقال يا رسول الله ما شاء الله وشئت فقال:" أجعلتني لله نداً "، مع أن الله أثبت المشيئة للمخلوق {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 29] إذاً أنت لك مشيئة ولكن هذه المشيئة ما هي إلا سببية فيما يتعلق بقدرة الله ومشيئته ، فبالتالي ينبغي عليك أن تثبت الفضل لله وحده فقال "قل ما شاء الله وحده" ... وبالتالي فلا يصح أن تعطف أي سببٍ بين الله عز وجل والسبب لا يصح العطف بالواو لأنها تقتضي التسوية والإقتران ، إما إذا أردت أت تضيف السبب فتضفه بثم ، فتقول الله عز وجل ثم فلان .. الدواء .. الشئ الفلاني .. وهكذا ، فإذا وقع الحلف بغير الله لابد أن ترجع وتتوب إلى الله عز وجل..وكفارة ذلك أن تقول " لا إله إلا الله "  بمعنى إذا غلبك لسانك على ما تعودت عليه وبالتالي عندما تقسم تقول والنبي .. ورحمة أمي .. وما شابه فكفارته أن تقول لا إله إلا الله من باب التوبة منه ، ومن باب الرجوع للحق ومن باب ذكر كلمة التوحيد في مقابل ذلل الشرك لكن لابد أن تعلموا ان وصف الحلف بغير الله بأنه شرك ليس من كلام العلماء ولا من كلامي ولا من فهم أحد ، فذاك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ، وفي لفظ من حلف بغير الله فقد أشرك"...لابد أن نفهم ذلك ، إذاً أمر العقيدة أمر خطير ينبغي أن نتنبه له ونستوعبه ونتعلم ديننا وينبغي أن نراجع ، وينبغي على الدعاة والمعلمين والوعاظ والمرشدين أن يهتموا بذلك وأن يعلموه الناس في كل مقامٍ يمكن أن يذكر فيه ... أسأل الله العلي الكبير أن يجعلنا من الراشدين وأن يجعلني وإياكم من الموحدين وأن يهدنا لما فيه رضاه ... اللهم اغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولا تكن علينا أعنا ولا تعن علينا رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم اغفر وأرحم وأعف وتكرم وتجاوز عن ما أنت به أعلم أنك أنت الأعز الأكرم ... أجعل سعينا في رضاك ... اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه  ونعوذ بك مما لا نعلمه ... اللهم فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد علينا الغائبين يا رحمن يا رحيم بفضلك ومنك وجودك وكرمك ... اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خير لنا وأمتنا ما كان الموت خيراً لنا وأحينا على الإيمان وأقبضنا على الإيمان ... أرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما ... تب علينا واغفر لنا وأرحمنا أحفظنا في أنفسنا و أهلينا وأولادنا وأجعلنا من الراشدين ... اللهم اغفرؤ لنا وأرحمنا وأحسن خاتمتنا ... اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب أليك ...

وكتبه : أم محمد موسى...

راجعه وصححه وضبطه:

د / سيد العربى...

 

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 11 – 10 – 2019... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله"
الجمعة ... 4 – 10 – 2019 ... شرط العلم بلا إله إلا الله
الجمعة ... 20 – 9 – 2019 ... مقدمة شروط لا إله إلا الله
الجمعة ... 13 – 9 – 2019 ... لماذا لاإله إلا الله هى توحيد الإلهية؟؟
الجمعة ... 30 – 8 – 2019 ... الفرق بين مناط الحكم ومناط الانتفاع
الجمعة ... 23 – 8 – 2019 ... الذنوب ثلاثة أقسام اجتنب اهلكها
الجمعة ... 16 – 8 – 2019 ... ضياع التوحيد هلاكٌ للأمة
الجمعة ... 9 – 8 – 2019 ... ماذا عن تكريم عرفة وفقه الأضاحى؟؟
الجمعة ... 2 – 8 – 2019 ... ما هو العمل المحبوب من الله فى العشر؟؟
الجمعة ... 26 – 7 – 2019... ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تفرد
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 13