أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 6 – 12 – 2019... بدء الكلام على شرط الصدق
الجمعة ... 29 – 11 – 2019 ... تحقيق الإخلاص عسير
الجمعة ... 22 – 11 – 2019 ... كيف تحقق الإخلاص؟؟
الجمعة ... 15 – 11 – 2019... بيان شرط الإخلاص
الجمعة ... 8 – 11 – 2019... أزمتنا أزمة قلة يقين
الجمعة ... 1 – 11 – 2019 ... شرط اليقين بـ "لا إله إلا الله"
الجمعة ... 25 – 10 – 2019... الخوارج والمرجئة وأهل السنة
الجمعة ... 18 – 10 – 2019 ... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله" – (3)
الجمعة ... 11 – 10 – 2019... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله"
الجمعة ... 4 – 10 – 2019 ... شرط العلم بلا إله إلا الله
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تُفرد -
ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تُفرد
27 - 7 - 2019

ليست العبرة أن تعبد ولكن العبرة أن تُفرد

الجمعة ... 26 – 7 – 2019...

للدكتور / سيد العربي...

إن الحَمْدَ للهِ، نحْمَدُه، وَنسْتَعِينه، ونَسْتَغْفِره، ونَعُوذ باللهِ تَعالَى مِنْ شرُوِرِ أنفُسِنا، ومِنْ سَيٍئات أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَهوَ المُهْتَد، ومَنْ يُضْلِل فَلَنْ تَجِدَ له وَلِيًا مُرْشِدًا، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شَرَيك له، وأشْهَدُ أنْ مُحَمدًا عَبَدَهُ، وَرَسوله، وصَفَيه مِنْ خَلْقِه، وخَلِيله، صَلَوات اللهِ وسَلامُه عَلَيْه، وعلى مًنْ تَبِعَ هداه بِإحْسانٍ إلى يَوْمِ الًدِين.

(يا أيها الذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إلا وَأنتم مسْلِمُونَ) [آل عمران: 102[.

(يَا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقواْ اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ أن اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1.[

(يَا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71] ... وبعد؛

فإن أصدق الحديث كتابُ الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ... ثم أما بعد ..

عباد الله لازال الكلام مستمرٌ في بيان قضية الوجود ، التي هي قضية التوحيد ، الذي هو حق الله على العبيد ... عرفنا أن التوحيد ثلاثةُ أنواعٍ : توحيد ربوبية ، والأسماء والصفات ، توحيد الإلهية ... وأن هذه ثلاثة أنواع تندرج تحت قسمين :

قسمٌ يسمى توحيد المعرفة والإثبات وهذا يشتمل على توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات .

وقسمٌ هو توحيد القصد والطلب وهوتوحيد العبادة ، توحيد الله بأفعال المكلفين ، وهوتوحيد الإلهية .

وعرفنا أن توحيد الربوبية مركوزٌ في الفطر وأنه لا ينكر وجود الله عز وجل جاهل ، وأن كل الذين يدعون الإلحاد أو يدعون أنهم لا يؤمنون بوجود الله .. حقيقة وجوده إنما هم كاذبون .. محتالون .. يريدون أن يتحللوا من التكاليف ويسقطوها عن أنفسهم بدعوى أن الله ما كلفهم بها ، فإذا ما قيل لهم هذا حلال وهذا حرام قالوا نحن لا نؤمن بهذا الكلام ، وما المراد عندهم إلا أن يتحللوا منه لا يلتزمزه ولا يستقيموا عليه ... ثم عرفنا أن بين الربوبية وهي ما يتعلق بفعل الله عز وجل وأسمائه وصفاته وما يتعلق بأنه سبحانه وتعالى المالك .. المسيطر .. المتصرف بينها وبين توحيد الإلهية تلازم فكل من عرف وعلم وءامن أن ربه عز وجل هو الذي خلق .. يملك .. يسيطر .. يتصرف ويدبر .. لابد حتماً أن يعبد الله وحده ، إذ لا يُعبد ولا يكون إله إلا من كان رباً وهذه القضية تسمى قضية التلازم وقد بينتها بالتفصيل ... ثم عرفنا أيضاً في ممر المقالات في غير هذا المقام فيه وفي غيره عرفنا أن المشركين أقروا بتوحيد الربوبية ولكنهم أنكروا وتمعروا من توحيد الألهية ، فكان إذا قيل لهم من خلقهم .. رزقهم .. من نزل من السماء ماءاً فأحيا به الأرض بعد موتها كان الجواب في كل هذه المسائل ( ليقولن الله ) ولم يجادلوا ولم يخاصموا في ذلك ، لم يخاصموا في أن الله خلق .. رزق .. أن الله هو المالك المسيطر ، لم يخاصموا ولكن لما قيل لهم لا إله إلا الله قالوا { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } [ص: 5] ولذلك كانت الخصومة بين الرسل وأقوامهم وإن شئت قلت كانت الرسالة التي أتى الرسل بها أقوامهم جميعهم {يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: 59] ولذلك لم تكن هناك خصومة بين الأنبياء وأقوامهم فيما يتعلق بتوحيد الربوبية ولا بالأسماء والصفات ولكن كانت فيما يتعلق بتوحيد الإلهية ، إفراد الله إلهاً ... ثم عرفنا فيما مر أيضاً من مقالات فيما يتعلق ببيان قضية الوجود في بيان التوحيد الذي هو حق الله عز وجل على العبيد عرفنا أن الرسل لم تطالب أقوامهم أو لم يكن هناك مجادلة متعلقة بالريوبية إنما كانت المخاصمة والمجادلة والأمر والمطلوب هو توحيد الإلهية ، وأنه لم يكن هذا معناه أن توحيد الربوبية والأسماء والصفات وإنزال الله منزلته رباً وإلهاً وذو أسماءٍ حسنى وصفات عُلا .. أن هذا ليس مهم ولكن لأن ما يتعلق بفعل الله هو أن تعرفه وتثبته له ، أما ما يتعلق بفعلك أنت كمكلف ما خلق الله الخلق وما كون هذا الكون وما أداره وما دبره على أن يدوم إلى وقت قيام الساعة ، وما خلق كل ذكر وأنثى ، وما خلق الجن والإنس لماذا؟  {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] فقد نظم الله تعالى ذلك كله حتى تحقق أنت المطلوب منك ليس المطلوب منه ، فالمطلوب منه سبحانه وتعالى ليس عليه مطلوب بل هو سبحانه وتعالى الرب دون أن يلزمه أحد .. المدبر .. المعطي .. المانع .. المحي .. المميت .. الرزاق دون أن يلزمه أحد ، هذا شأنه أما ما ينبغي عليك وما هو دورك وما هو فعلك هو المطلوب ، فما هو فعلك ؟ أن تجعل الله معبوداً وحده ولذلك إذا وقفت أنت مسلم فيما يتعلق بالمطلوب منك تقول المطلوب مني هو أن أجعل الله معبوداً وحده وهو توحيد الإلهية ، وإذا ما نظرت فيما يتعلق بتعريف أو تدقيق أو تحقيق توحيد الإلهية لابد من الوقوف على معناه حتى نعرف ما ينبغي في مبناه فنعمل به ونحقق القضية التي ما خلقنا الله إلا لها ، يوم القيامة لن تُسأل من هو الذي خلق؟ .. رزق .. أعطى ومنع إنما ستسأل من هو المعبود .. الحق .. إلهك .. من عبدت وكيف عبدته وبماذا عبدته حتى تقول ءامنت بالله .. عبدت الله بكتابه على سنة نبيه وأتبعت نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) فتكون إجابتك متعلقة بتوحيد الإلهية وبالتالي فقضية الوجود تتجه بمجموع مسائلها وتفاصيل ما يتعلق بها في تحقيق توحيد الإلهية لأن من حقق توحيد الإلهية حقق كل القضايا .. كل المطلوبات ، حقق الإيمان بأن الله رب .. ذو أسماءٍ حسنى وصفات عُلا وحقق الأيمان بأن الله هو المعبود وحده لا شريك له فعبده ولم يشرك به شيئاً فكان بذلك موحداً ، فإذا كان موحداً فقد حقق المطلوب منه ، إذاً المطلوب منك ليس أن تقول ربنا موجود .. الرزق بيد الله .. أنا لا أخاف إلا من الله كل هذه مركوزات في الفطر نطقت بها أو لم تنطق بها  هي مركوزات فطرية ينطق بها الطفل الذي لم يتعلم شيء قبلاً منك ولكن المطلوب هو أن تحقق إفراد الله معبوداً .. تحقق توحيد الإلهية وإذا ما نظرت إلى المعنى وجدت أن توحيد الإلهية هو إصطلاحٌ ممكونٌ من لفظين : توحيد ، الإلهية ... أما التوحيد فهي قضية الوجود التي ترجع إلى جعل الله عز وجل واحدٌ أحد في كل شأنه .. وأمره .. وفيما هو حقه ( قل هو الله أحد ) فكونك تسير بقولك وعملك وإعتقادك ومسالكك وخُلقك في هذا المضمار وفي هذه الأمور تجاه تحققيق أحدية الله فأنت بذلك مصيبٌ قد حققت ما خُلقت له ، أما أن يكون منك من القول أو العمل أو النية أو القصد أو الطلب أو الحب أو البغض أو الولاء أو البراء في غير هذه المنظومة فقد خل منك الميزان ووقع منك ما يُعد من الشرك أو الكفران ، فإذا كان كذلك فقد خسرت كل شيء {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] وهذه مسألة لها بسطٌ آخر لكن المهم هو أن تعلم ما الذي ينبغي عليك ، كثيرٌ منا يظن  أن المطلوب هو أن يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي هذا حقيقة لكن هناك مطلوبٌ قبل ذلك كله هذا المطلوب إن لم تحققه فلا قيمة لصلاتك ولا صيامك ولا صدقتك ولا برك كله وهي {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا } [طه: 112] هذا هو الشرط .. المطلوب .. هو الذي قبل .. هو هو الأول .. الأساس ، "وهو مؤمن" فإن حققت الإيمان الذي يساوي التوحيد ثم بعد ذلك عملت على هذه القاعدة فقد أصبت وحققت المطلوب ، أما إذا ضاع منك الإيمان ولم تحقق الإيمان لجهلك .. لعدم تعلمك .. لعدم فهمك لأولويات القضية فصمت وتصدقت على أن هذا هو المطلوب بعينه فقد خسرت لماذا؟..لأنك لم تعط اولويات مكانها (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) هذا أمرٌ ينبغي أن نستوعبه ونتدبره ونفهمه ..

وبالتالي فتوحيد الإلهية .. "توحيد" هو الإتجاه بكل ما عندك من قولٍ وعمل وإعتقاد نحو إفراد الله عز وجل ، إفراده بكونه خلق ؟ هذه ربوبية .. رزق هذه ربوبية .. حميدٌ مجيد هذه ربوبية .. بكونه سلامٌ مؤمنٌ مهيمن هذه ربوبيو وأسماء وصفات من ضمنها ، إنما ماذا؟..هو أن تجعله معبوداً وحده .. مقدساً وحده .. محبوباً وحده .. مُخافاً منه وحده .. مرجواً وحده .. تنبه وأفهم هذا كلام أصل الأصول .. قضية القضايا والأساس والأصل الذي إن مت عليه نجوت يقول الله في الحديث القدسي  " يابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، (قرب حجم الأرض من الذنوب) ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً = (توحيد الإلهية ، ثم لقيتني محققاً لتوحيد الإلهية) لقيتك بقرابها مغفرة "    " من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، (فيه ذنوب قد يُعاقب بها وقد يغفرها له) ، ومن لقي الله يشرك به شيئاً دخل النار " اعاذنا الله وإياكم من النار ..

إذاً فعبارة توحيد الإلهية تتكون من لفظين : الأول توحيد وهو أن تسير مساراً هذا المسار تُشهد به ربك على أنك تفرده إلهاً ومعبوداً ... والثاني الإلهية والإلهية أصلها من إله ، وإلهٌ في اللغة من أله إلهةً وألوهةً فهو إله أي معبود أي عُبد عبادة ، وكل من عبد شيئاً فقد أتخذه إله وأنت مطالب ألا يكون معبودٌ لك ولا تتخذ معبوداً سوى الله ، أنت مطالب بعبادة الله ام إفراد الله وتوحيد الإلهية؟  لست مطالب بالإعتراف بالإلهية بل مطالب بتوحيد الإلهية ، والتوحيد يعني الإفراد يعني أحد ، يعني لا شريك له ، لا ند له ، لا مثيل له ، ليس أحدٌ معه ، ليس هناك من هو سواه يشاركه في ذالك ... فأنت مطالب بأن تفرد وليس أن تثبت ، إن أثبت فقط فقد تثبت لله وتثبت لغيره " اللهم أني أعبدك " وهذه لا تفيد القضية لأنك قد تعبد الله وتعبد غيره {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3] هم الأخرين (إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) إذاً هم يعبدون الله ويعبدون غيره بل يعبدون غيره من أجل أن يتقربوا بهم إلى الله ، فأنت لست مطالب أن تقول اللهم أني أعبدك ، أنت مطالب بـأن تقول ومعنى تقول أي بقولك وعملك وقلبك ، فالقول باللسان ، والقول بالعمل تنبه في اللغة القول يكون باللسان وبالعمل وبالقلب وفي الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال بيده ثلاث أي أشار ... وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في وضؤه ثلاث ، يقول يعني يفعل تنبه ، وفى سبل السلام:"  

إنَّمَا كَانَ يَكْفِيك أَنْ تَقُولَ ] أَيْ تَفْعَلَ ، وَالْقَوْلُ يُطْلَقُ عَلَى الْفِعْلِ كَقَوْلِهِمْ : قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا [ بِيَدَيْك هَكَذَا ] بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ : { ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ .. وفى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر في المسجد، وعصبة من النساء قعود، قال بيده إليهن بالسلام .. والنصوص فى ذلك كثيرة جدا... يقولوا في بعض الروايات " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ... وفي رواية حتى يقولوا لا إله إلا الله ، يقولوا باللسان ويعملوا بالجوارح ويعملوا بقلوبهم ..

المهم هو أن تعلم أن المراد ليس أن تقول أو تحقق "اللهم أني أعبدك" لكن المراد والمطلوب "اللهم أني أعبدك وحدك" ، إذا وقفت على اللهم أني أعبدك القضية ناقصة وخربة لأنه وارد أن يُعبد الله ويُعبد معه غيره {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [البقرة: 165] الله عز وجل يقول {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ } [التوبة: 31] إذاً هناك من يعبد الله ويعبد معه غيره لكن إذا حققت وكان عنوان قضيتك " اللهم أني أعبدك وحدك "  فقد حققت توحيد العبادة .. توحيد الإلهية .. توحيد الإله أي المعبود ولذلك كانت كلمة التوحيد " لا إله إلا الله "  ... هل يمكن أن يكون لا إله إلا الله معناها لا خالق إلا الله ، وهذا حق لا خالق إلا الله لكن ليس هذا معنى ولا مفكوك لا إله إلا الله ، ولكن لا إله إلا الله يعني لا معبود بحق .. وحده إلا الله ، وبالتالي توحيد الإلهية هو إفراد الله عز وجل معبوداً ، أنت تعبد الله أم تفرد الله بالعبادة؟..المطلوب هو أن تفرد الله بالعبادة وليس أن تعبد الله ... فكل من أشرك مع الله غيره عبد الله وعبد معه غيره {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106] فعبد الله وعبد معه غيره ولكن المطلوب في الحق لا إله إلا الله .. إفراد الله بالعبادة بمعنى لا يُعبد سواه ..سواء عبادات قلبية باطنية كالخوف والرجاء والمحبة والتوكل والإنابة أو عبادات لسانية كالنطق بالشهادتين والقرآن وذكر الصلاة وذكر الحج وكل ما يُقال في العبادات على سبيل الوجوب أو على سبيل الركنية والشرطية في بعض الأعمال أو يكون بالعمل كالصلاة والحج والجهاد وبر الوالدين وغير ذلك مما يكونُ بعملك وجوارحك ... أنت مخلوقٌ لماذا؟  لكي تعبد أم لكي تفرد ؟  لكي تعبد الله وحده {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] أي ليفردون أي ليوحدون ... أسـأل الله أن يجعلني وإياكم من الموحدين ...

--------------------------------------------------------

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى من تبع هداه بإحسانٍ إلى يوم الدين  ، وأصلي وأسلم على رسول الله صلاة نحقق بها أمر ربنا حيث أنه قال {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب: 56] فاللهم صل على محمدٍ النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأل بيته كما صليت على أل إبرهيم إنك حميدٌ مجيد ...

ولذلك لم يستفد المشركون من أنهم أقروا بأن الله رب وأنهم عبدوا الله ، فكانت ذبائحهم كثيرٌ منها لله وقرابينهم كثيرٌ منها لله وأموالهم ونذورهم كثيرٌ منها لله ولكن كثيرٌ منها أيضاً للأصنام والأوثان ، فلن تنفعهم تلك العبادات {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان: 23] لا يستطيعون  {لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة: 264] لماذا؟..لأنه وقعت عبادة لله دون إفراد .. أى مع عبادة غيره ، فلم ينفعهم أنهم قالوا خلقنا الله .. رزقنا الله .. ما نزل من السماء ماءاً إلا الله .. وما أخرج من الثمرات إلا الله ، لم ينفعهم ذلك ولم ينفعهم أنهم عبدوا الله عز وجل .. لأنهم أشركوا مع الله غيره ... هذا يعني أن أي عبدٍ منا إذا وقع منه ما يكون شركاً كتعظيم مقبورٍ .. تعظيم طاغوتٍ .. الخوف من غير الله على أجلٍ .. الخوف من غير الله على رزقٍ .. سؤال غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله .. أو غير ذلك كثير وله تفاصيل لابد يعلم أنه بذلك قد عبد الله وعبد معه غيره ، فإذا عبد مع الله غيره ووقعت منه عبادة قلبية .. لسانية .. عملية فإنه بذلك يكون قد أحبط عمله لأن الله قال  ( ولو أشركوا ) أياً كان {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأنعام: 88] بل أضف إلى ذلك حتى لو كان هذا الذي يقع في ذلك .. قضية نظرية .. هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ليس هناك أعبد ولا أتقى ولا أعظم ولا أكثرُ إستقامة ولا أتقى قلباً منه ( صلى الله عليه وسلم ) ومع ذلك يخاطبه ربه فيقول له {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الزمر: 65، 66] تنبه إذاً هناك سرطان أسمه الشرك يضيع التوحيد لا يضيع العبادة ... هل يمكن أن يكون هناك من يصلى ويصوم ويتصدق ويزكي دون تعيين أو خطاب أو دون ترميز لأحد أو دون الإشارة إلى أحد  إنما هذا وارد؟ نعم وارد ... علمنا في الكتاب أنه وارد .. علمنا في السنة أنه وارد ، إن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً .. إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ليضحك بها الناس نكتة عن الأخرة .. عن ربنا .. عن الرسول كل المراد إنه يضحك وما يدري المسكين أنه لقلة المراقبة والتقديس وقلة تحقيق التوحيد وخرمه له أنه بهذا الإضحاك يهوي في النار ، وهذا أمرٌ ينبغي أن يستخطره كل عبد مؤمن ، أنت .. ما هو مرادك ، لو كنت عاقلاٍ لعرفت أن مرادك أن تخرج من الدنيا بدينك .. أن تحقق الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها .. أن تحقق قضية الوجود ، وما هي قضية الوجود؟..لا إله إلا الله الواحد الأحد .. الأحدية .. توحيد الإلهية {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } [النحل: 36] لماذا أن يعلموا أن الله خلقهم .. رزقهم .. يحيهم ويميتهم .. ويملك أجلهم؟..لا ليس هذا (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) تحقيقاً للإفراد (وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) بمعنى أجتنبوا كل معبود سواه ..

فالرسل ما جاءت إلا لتقيم القضية مع أقوامهم وهي أن اعبدوا الله وأجتنبوا أن تعبدوا سواه ، ومعنى ذلك هو توحيد الإلهية .. هو إفراد الله إلهاً .. إفراد الله معبوداً ... إذاً ليست قضيتنا أن نعبد ولكن قضيتنا أن نفرد ، أنت تصلي الحمد لله .. تصوم الحمد لله .. تزكي الحمد لله .. تأمرأهلك بالصلاة الحمد لله .. وتفعل من الخير والبر  الحمد لله .. وتبر أبائك وأمهاتك الحمد لله كل ذلك لا قيمة له إن لم يكن في خانة الإفراد .. التوحيد .. في أن يفرد الله به بحيث لا يشاركه أحد ، بحيث لا يكون لغير الله منه شيء ... إن كان لغير الله منه شيء فهذه هي الطامة ولذلك .. كلامي هذا معناه أن أنبه نفسي وإياك إلى خطورة القضية وأننا مطالبون قبل أي شيء وبعد أي شيء إلى توحيد الإلهية ... دعوة التوحيد هي وظيفة الرسل أولاً وأخراً ، فأول دعوتهم هي التوحيد الإلهية .. لا إله إلا الله ، وأخر دعوتهم لا إله إلا الله فلابد أن نفهم ذلك .. بمعنى ليس العبرة أن تعبد ولكن العبرة والمطلوب والازم أن تفرد الله بالعبادة دقق بكل دقة حتى تتعلم التوحيد وتقيمه لأن الكلمة يمكن أن تُضيع التوحيد  {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } [التوبة: 74] تنبه كلمة يمكن أن توبق عمله. .

كان رجلٌ عابد من بني إسرائيل وكان له صومعة وكان كلما ذهب إلى صومعته مر بأخٍ له ذو معاص فكان يراه على معصيةٍ فينهاه سواء المقصود أخاه شقيقه أو غيره ، فظل يوماً وأكثر وأكثر حتى جاء يوم فقال له أنهاك ولازلت على معصيتك والله لا يغفر الله لك أبداً ، قال الله تعالى والحديث عند البخاري من حديث أبي هريرة ، قال الله تعالى من ذا الذي يتألى على أي يقسم على وهذا رجل عابد لا معصية له وكل عمله يطلع الصومعة يتعبد وينزل لأموره من طعام وغيره ويصعد إلى صومعته وهكذا ونظر لهذا الذي يعصى فغضب على ذلك ولكنه دخل في أمرٍ بسبب جهله لا يحق له بحال وهو بين العبد وربه فإن الذي يغفرهو الله والذي لا يغفر هو الله ، والله يغفر أو لا يغفر بحسب قسم أحدٍ ولكن بحسب مراده هو ومشيئته {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] وليس لمن أُقسم عليه أو لمن طُلب منه ، إنما يفعل لمشيئته .. لإرادته سبحانه وتعالى ...  فقال من ذا الذي يتألى علي ؟ غفرت له .. لأنه قال له في بعض الرويات دعني وشأني .. دعني وربي ولم يقل له أنا كافر بربنا ، لو  قال العاصي أنا كافر بربنا أنتقل من مرحلة المعصية إلى مرحلة الكفر ، هذه كلمة وهذا عابد ولكن هذه الكلمة تُعد من الكفر أو الشرك لأنها دخلت في إختصاص الله تعالى ... قال أبو هريرة لقد قال كلمة أوبقت دنياه وأخرته ، معنى أوبقت أي أهلكت كل عمله ، هذا يعني أن الإنسان لابد أن يكون مرعوباً ثم مرعوباً لأن يتخلل إلى قلبه أو عمله أو إعتقاده شيءٌ من الشرك ، لأنه إن تخلل شيءٌ من الشرك فقد تلف العمل وحبط العمل ووقع وضاع وأنت مطالب بأن تدخل قبرك بالتوحيد لا أن تصير موحداً شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين بل تدخل قبرك به ، فإن دخلت قبرك بالتوحيد أنت من أهل الجنة لا محال سواءٌ قبل أن يعذبك الله أو بعد أن يعذبك لو كان لك من الذنب بحسب مشيئته ، أما إذا دخلت قبرك بغير توحيد فأنت من أهل النار لا محال {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] كل همك .. قضيتك لو بقي لك من الدنيا أيام .. ساعات لابد أن تصحح فيها توحيدك وتنتبه وهذا الأمر ليس معناه أن يُقال هذا كافر وهذا غير كافر إنما هو تصحيحٌ لمفاهيم ومعاير والضوابط الشرعية في قلبك ، العبرة بهذا النوع من التعليم هو أن تضبط قلبك وتجمع فيه المطلوب شرعاً فيينفعك عند ربك وليس أن تجمع في قلبك ما يحملك على الحكم على الأخرين فتمسك بنوتة وتسمي هذا كافر وهذا مشرك ، هذا قد لا ينفعك عند الله بل قد يضرك ، إنما الذي ينفعك أن تجمع في قلبك النور الإيماني .. البصائر {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] أدعو إلى الله على بصيرة .. عقيدة .. نورٍ رباني في القلب ولذلك يقول الله تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا) موت الشرك والكفر والعمى والجهل { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } [الأنعام: 122] قد جعل الله عز وجل لكل موحدٍ من النور ما يخرجه به من الموت ومن الجهل ومن الظلمات فيصير له بذلك نور يمشي به في الناس يميز أهل الحق من أهل الباطل ، ويميز به فعل الحق من فعل الباطل ، ويميز به السنة من البدعة ، والشرك من التوحيد ، والإيمان من الكفران ... لن تستطيع أن يميز بغير بصيرة .. بغير هذا النور كالذي يمشي في سرداب إذا سار بغير مصباح لابد أنه سيتخبط ولعله عاد إلى ما صار لأنه لا يرى شيئاً من شدة ظلمة السرداب ، إما إن جُعل له نور وصار يمشي بنور فإنه سرعان ما يتميز له الطريق ويرى المدخل والمخرج فلذلك كانت الخصومة بين الأنبياء ورسلهم ... وكيف كانت الخصومة بينه ( صلى الله عليه وسلم ) وعابدي الأصنام؟..كانت الخصومة في أنه أراد منهم أن يعبدوا الله وحده وهم أرادوا  أن يعبدوا الله ولم يكفروا بالله ولم يقولوا ليس هناك الله بل كانوا يعبدوا الله وغيره والذي يطلبه منهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أن يعبدوا الله وحده ، إذاً القضية كانت متعلقة بأن يفردوا الله معبوداً .. تنبه لذلك {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} [الزخرف: 45] ليس هناك لا إذناً ولا إقراراً ولا فعلاً أن يُعبد غير الرحمن ...

نسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم من عبدة الله وحده دون ما سواه ... اللهم أغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا ، ثبت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين ... اللهم كن لنا ولا تكن علينا أعنا ولا تعن علينا رد بطش الكافرين عنا وقنا برحمتك سيئات مكرهم ... اللهم أحينا على التوحيد وأقبضنا عليه وأحشرنا عليه بين يديك يا رحمن السموات والأرض ... اللهم أجعلنا لك مسلمين بك مؤمنين عليم متوكلين لك موحدين ... اللهم أمتنا على الإيمان وأحينا عليه يارحمن ... فرج كرب المكروبين وفك أسر المأسورين ورد الظلم عن المظلومين ورد علينا الغائبين يا رحمن يا رحيم ... اللهم أقض الدين عن المدينين وأشف مرضى المسلمين ... اللهم يارب نسألك السلامة في الدين والدنيا وأرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما وصل اللهم وسلم على محمدٍ وعلى أله وصحبه أجمعين ... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك...

وكتبه : أم محمد موسي...

صححه وراجعه وضبطه:

د / سيد العربي...




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 6 – 12 – 2019... بدء الكلام على شرط الصدق
الجمعة ... 29 – 11 – 2019 ... تحقيق الإخلاص عسير
الجمعة ... 22 – 11 – 2019 ... كيف تحقق الإخلاص؟؟
الجمعة ... 15 – 11 – 2019... بيان شرط الإخلاص
الجمعة ... 8 – 11 – 2019... أزمتنا أزمة قلة يقين
الجمعة ... 1 – 11 – 2019 ... شرط اليقين بـ "لا إله إلا الله"
الجمعة ... 25 – 10 – 2019... الخوارج والمرجئة وأهل السنة
الجمعة ... 18 – 10 – 2019 ... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله" – (3)
الجمعة ... 11 – 10 – 2019... تابع شرط العلم بـ "لاإله إلا الله"
الجمعة ... 4 – 10 – 2019 ... شرط العلم بلا إله إلا الله
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 14