أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 25 – 9 – 2020 ... حفظ القرآن حفظ سطور وصدور!!
الجمعة ... 18 – 9 – 2020 ... عطايا الدنيا ليست عنوان كرامة عند الله
الجمعة ... 11 – 9 – 2020 ... الكرامة فى الدين والمهانه فى غيره
الجمعة ... 20- 3 – 2020 ... لماذا ولما فيروس كرونا؟؟ا
الجمعة ... 6 – 3 – 2020 ... تمام الكلام على شرط الصدق
الجمعة ... 28 – 2 – 2020 ... خطورة تجديد الخطاب الدينى
الجمعة ... 21 – 2 – 2020 ... الشدائد تزيد المؤمن إيمانا وتثبيتا
الجمعة ... 14 – 2 – 2020 ... إيمان كثير منا كإيمان الاعراب
الجمعة ... 31 – 1 – 2020... معنى مُدخل ومُخرج ولسان وقدم ومقعد الصدق
الجمعة ... 24 – 1 – 2020 ... غياب الشريعة أصل كل فساد
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
كيفية غسل ودفن من مات بوباء فايروس كورونا -
كيفية غسل ودفن من مات بوباء فايروس كورونا
8 - 4 - 2020

كيفية غسل ودفن من مات بوباء فايروس كورونا

 منقول عن : الدكتور طه احمد الزيدي عضو لجنة الفتوى في المجمع الفقهي العراقي..

الحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، وبعد :

فنسأل الله تعالى السلامة للمسلمين وأن يجنب البشرية هذا الوباء وأن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأن يعاملنا برحمته وعفوه، وندعو الأمة بقادتها وأفرادها الى التوبة النصوح والانابة لله تعالى، فعلينا جميعا أن نهجر المعاصي والموبقات، وأن تكفّ وسائل الاعلام عن الترويج للفواحش والمنكرات، فالبلاء لا يرفع الا بتوبة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ، وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا" [أخرجه ابن ماجه والحاكم وصححه].

كما ينبغي التعامل بحكمة وحرص عند انتشار الأوبئة والامراض، وعلى المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تعلنها السلطات والجهات المختصة للسيطرة عليها وضمان سلامتهم من الاصابة بها او المعالجة منها، وهذا مطلوب شرعا لما فيه من المصلحة العامة والخاصة ، والتصرف في الرعية منوط بالمصلحة، وقد أخبر رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوباء فقَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» [متفق عليه].

وأما ما يتعلق بالمسائل التي وردت في السؤال، فقد حرر الفقهاء صوراً تقترب من هذه الحالة، وحددوا خطوات عدة في كيفية غسل الميت يمكن الانتقال إليها إن تعذرت إحداها، فعند جمهور الفقهاء: إذا تعذر غسل الميت لفقد الماء أو احتراق بحيث لو غسل لتهرى لم يغسل بل ييمم، وهذا التيمم واجب لأنه تطهير لا يتعلق بإزالة نجاسة فوجب الانتقال به عند العجز عن الماء إلى التيمم، ونقل عن الحنابلة رواية أخرى: أنه يكفن ويصلى عليه بلا غسل، ولا تيمم، هذا فيما يكون ضرره على جثة الميت، فكيف إذا تعدى الضرر إلى الآخرين الذين يتولون غسله وتكفينه ودفنه، وإلى المجتمع، فهو من باب أولى..

وهنا لدينا مصلحتان مصلحة إكرام الميت وأداء حقوقه ومنها غسله وتكفينه ودفنه على ما ثبت في الشرع, وهي مصلحة خاصة, ومصلحة حفظ المجتمع من انتشار الأمراض والأوبئة وهي مصلحة عامة, وفي هذه الحالة , إذا غلب على الظن وجود ضرر بانتشار عدوى أو تلوث الأرض أو الفضاء المحيط به إذا غسل الميت نتيجة اصابته بهذا الوباء فإن على الجهات المختصة التي تتولى دفنه أن تيممه بالتراب بمسح وجهه وكفيه, إن كان القائم بذلك مرتدياً بدلة أو قفازين, أو يرش على وجهه وكفيه التراب بواسطة آلة, وإن كان في ذلك ضرر وعسر متحقق يترك التيمم أيضاً, وإن تعذر إخراج الجثة من كيس خاص بها أجاز بعض الفقهاء المعاصرين أن يرش الماء (أو التراب) على الكيس, ثم يصلى عليها صلاة الجنازة, ولو عن بعد، وتدفن بما يراه أهل الاختصاص أسلم لمن يتولى ذلك وللمجتمع, وإن لم يتمكنوا من الصلاة على الجنازة فتصلى عليه صلاة الغائب، وليس في ذلك امتهان للميت, فالله تعالى يقول: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن:16)، ولقوله عليه الصلاة والسلام : (إذا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [أخرجه البخاري]، وهذا هو المستطاع بالنسبة لهذه الحالة.

وفيما يتعلق بدفنه فقد ذكر ابن قدامة في المغني صورة ميت في بئر تعسر إخراجه فقال: وإن لم يمكن إخراجه إلا بمثلة (تقطيع أعضائه) ولم يكن إلى البئر حاجة طمت عليه فكانت قبره, ومنه إن اقتضت مصلحة الأحياء دفن في قبر من الإسمنت أو أية مادة مناسبة جاز لأن حرمة الحي وحفظ نفسه أولى من حفظ جثة الميت.

وأما مسألة إلحاق هذه الصورة بالشهيد الذي لا يغسل ولا يصلى عليه، فبعيد لأن المقصود بالشهيد هو من قتل بأيدي الكفار في المعركة, لما روى الإمام أحمد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تغسلوهم فإن كل جرح, أو كل دم يفوح مسكاً يوم القيامة), وأمر صلوات الله وسلامه عليه بدفن شهداء أحد في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم, أما القتلى الذين لم يقتلوا في المعركة بأيدي الكفار, فقد أطلق الشارع عليهم لفظ الشهداء, وهؤلاء يغسلون, ويصلى عليهم, فقد غسل رسول الله صلى الله عليه من مات منهم في حياته, وغسل المسلمون بعده عمر وعثمان وعليا رضي الله عنهم اجمعين, وهم جميعاً شهداء, ويلحق بهم من أطلق عليه صفة الشهادة, روى الإمام مسلم في صحيحه، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما تعدون الشهيد فيكم؟) قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد, قال: (إن شهداء أمتي إذا لقليل), فمن هم يا رسول الله؟ قال: (من قتل في سبيل الله فهو شهيد, ومن مات في سبيل الله فهو شهيد, ومن مات في الطاعون فهو شهيد, ومن مات في البطن فهو شهيد, والغريق شهيد) فهؤلاء جميعاً اتفق الفقهاء على أن الأصل فيهم أن يغسلوا ويكفنوا ويصلى عليهم, الا إن تعذر ذلك كما بينا سابقا.. والله أعلم... والحمد لله رب العالمين...

نقله وأضاف اليه:

د / سيد العربى...

 

 




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 20- 3 – 2020 ... لماذا ولما فيروس كرونا؟؟
الجمعة ... 6 – 3 – 2020 ... تمام الكلام على شرط الصدق
الجمعة ... 28 – 2 – 2020 ... خطورة تجديد الخطاب الدينى
الجمعة ... 21 – 2 – 2020 ... الشدائد تزيد المؤمن إيمانا وتثبيتا
الجمعة ... 14 – 2 – 2020 ... إيمان كثير منا كإيمان الاعراب
الجمعة ... 31 – 1 – 2020... معنى مُدخل ومُخرج ولسان وقدم ومقعد الصدق
الجمعة ... 24 – 1 – 2020 ... غياب الشريعة أصل كل فساد
الجمعة ... 17 – 1 – 2020... الصلاة هى مقياس الإيمان والنفاق
الجمعة ... 10 – 1 – 2020... هل الله تعالى يخدع
الجمعة ... 3 – 1 – 2020... لابد من إبتلاء كل مؤمن ليُعلم صدقة
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 15