أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ... 16 – 6 – 2021 ... الأضحية آدابها وأحكامها
الجمعة ... 2 – 7 – 2021 ... كيف نستقبل العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ... 25 – 6 - 2021 ... آداب تشميت العاطس..
الجمعة ... 4 – 6 – 2021 ... أحكام إجابة الدعوة
الجمعة ... 28 – 5 – 2021 ... الاسراع بالجنازة وقضاء الدين عن الميت
الجمعة ... 21 – 5 – 2021 ... هل المسجد الأقصى فى عقيدتنا؟؟
الجمعة ... 14 – 5 – 2021 ... كيف حالك بعد رمضان؟؟
الجمعة ... 7 – 5 – 2021 ... مختصر أحكام زكاة الفطر والعيد
الجمعة ... 30 – 4 – 2021 ... ماذا علينا في العشر الأواخر
الجمعة ... 23 – 4 -2021... معنى " ايمانا واحتسابا "
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
كيف نستقبل العَشْر من ذِي الحِجَّة ؟؟ -
كيف نستقبل العَشْر من ذِي الحِجَّة ؟؟
7 - 7 - 2021

كيف نستقبل العَشْر من ذِي الحِجَّة ؟؟

الجمعة : 22 – 11 – 1442 ه‍ ... الموافق : 2 – 7 – 2021 م 

للدكتور/ سيد العربي .. حفظه الله تعالى .. 

إنَّ الحَمْدَ لله ، نَحْمَدُه ، ونسْتَعِينه ونَسْتَغْفِره ، ونعوذ بالله تعالى من شُرُورِ أنفُسِنا ، ومِن سيِّئات أعمالنا ، مَن يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ، وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدهُ ورَسُولُه ، وصَفِيُّه مِنْ خَلْقِهِ وخَلِيلُه .. اللهم صلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ كما صَلَّيْتَ على آل إبراهيم إنك حميدٌ مَجِيد ، اللهم بارك على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ كما باركتَ على آل إبراهيم إنك حميدٌ مَجِيد .. ثُمَّ أَمَّا بَعْد ..

يقول الله تعالى { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ اللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [القصص:68] .. وهذه الآية تُبَيِّنُ قَضِيَّتَيْنِ .. * القضية الأولى : أن الخَلَّاق هو الله .. فما مِنْ خالِقٍ سواه ، فهو خالق كل شيء .. خالق المعنى ، وخالق الحِس ، وخالق المادة ، وخالق الزمان ، وخالق المكان ، وخالق ما يتقلب فيهما .. * ثم القضية الثانية : أنَّه يختار ، أي يُفَضِّل .. ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ) .. وأنت تعلم أن الله عز وجل له تفضيلٌ في خلقه .. خلق الملائكة ، وجعل أفضلهم جبريل .. وخلق الأنبياء ، وجعل أفضلهم محمد .. وخلق البِقاع ، وجعل خيرها مكة .. وخلق المساجد ، وجعل خيرها المسجد الحرام .. وخلق الكون كله ، وخلق الأيام ، وجعل أفضلها الجمعة .. وخلق الشهور ، وجعل أفضلها رمضان .. وخلق الليالي ، وجعل أفضلها ليلة القدر .. وهكذا .. فله في كلِّ خَلْقٍ ، مُفَضَّل .. أو له مِنْ كلِّ خَلْقٍ ، مُفَضَّل .. ونحن مُقْبِلُون على أيامٍ فَضَّلَها الله تعالى .. حتى أن النّبِيَّ قال :- « أفضل أيام الدنيا أيام العشر » ، وهي العَشْرُ من ذي الحجة .. والحقيقة أن هناك معنى ينبغي أن نُدركه قبل أن أتكلّم على فضل العشر من ذي الحجة ؛ حتى تتأهّل النفوس لاستقبالها وإنزالها منزلتها والعمل فيها بما يحبه الله ويرضاه .. وهي أنَّنَا عباد مُذنِبون .. الحقيقة التي ينبغي أن لا تنفك عن عقل واحدٍ مِنَّا أو تغيب عن وعي واحدٍ منَّا ، أنَّنَا عبادٌ مُذنِبون .. وليس هذا من باب الذَّم ؛ ولكن هذا من باب الحقيقة ، التي ينبغي أن لا تغيب عنك .. وبالتالي أنت من منطلق دينك ، تطلب الخَلَاص من تلك الذنوب .. أنت يا سيد ، مذنب ؛ ودينك يُمْلي عليك أن تتخلّص من هذه الذنوب .. وبطريقتك ، نادرًا ما تتخلّص من هذه الذنوب ؛ لأنك ما تتخلّص من ذنبٍ ، إلَّا وتقع في غيره ؛ وبالتالي يظل الحساب باقي ، أنت مديون بمائة ؛ فكلما سدَّدت واحدًا ، دُيِّنت بواحدٍ آخر .. وقد تكون تُدْيَن بأكثر مما سَدَّدت .. فقد تُسَدِّد واحد ، وتُذنب باثنين ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة .. فتزداد الفاتورة التي ينبغي أن تُسَدِّدها خلاصًا من ذنوبك .. ولأن الله الذي خلقك ، قال { وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الْإِنسَـٰنَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ } [العصر:1-3] .. الذي خلقنا أَعْلَمَنَا أَنَّنَا في خُسْر ، وأنَّنَا مُذْنِبُون وأَنَّنَا لا نَنْفَكَّ عن الذنوب .. وهو أَعْلَمُ بِنَا من أنفسنا ، وهو أرحم بنا من أنفسنا ، جَلّ في عُلاه سبحانه وتعالى .. وبالتالي ، رحمةً منه سبحانه وتعالى ، وفضلًا ، بناء على عِلْمِهِ بك وعِلْمِهِ بحالك وعِلْمِهِ بتَقْصِيرِك وعِلْمِهِ بأنّك مُذْنِب دائمًا ؛ يفتح لك كُلَّ فترة ما يمكن أن يُسَمَّى " أوكازيون " – تعبيرٌ للتقريب ، ليس مناسبًا ؛ ولكن للتقريب – بمعنى أنّك يمكن أن تُفتَح لك أبواب التَّسديد لإسقاط الذنوب ، في زمنٍ قليل ، يفتح الله لك كثيرًا جدًا من الأبواب التي يمكن أن تكون سببًا لسَدِّ ديونك وتكفير سيئاتك ومغفرة ذنوبك .. فأنت ترى أن العام ، يجعل الله لك فيه شهر ، هذا الشهر خُصَّ بعبادةٍ لا تكون إلَّا فيه ، وهو رمضان ، إذا صُمْتَه إيمَانًا واحْتِسَابًا ؛ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّم مِن ذَنبِك .. "أوكازيون " إن صح التعبير – وأنا لست مُتَمَسِّكًا باللفظ ولكن للتقريب – فتجد أنك في شهر واحد ، تُكَفِّر به ما مضى من ذنوبك .. ثم ما ينفك رمضان إلّا ويأتي صيام سِت من شوال ليكون بابًا للحسنات يمكن أن تُدْفَع به كثير من السيئات .. ثم ما ينفك بعد ذلك إلّا وتدخل العشرُ من ذي الحجة .. ثم بعد ذلك تدخل العشر من المُحَرَّم .. وكان الأوَّلُون يحترمون ويبجِّلُون ويُقَدِّسون ثلاث عشرات : العَشر من ذي الحِجّة ، والعشر من المُحَرَّم ، والعشر الأواخر من رمضان .. وذلك لأنها مواسمٌ للبِرّ .. ما معنى ذلك ؟ أنها مواسمٌ ، تُؤَدِّي فيها العمل ، ولكن يَعظُمُ فيها الأجر .. فمثلًا : صيام عَرَفَة ، وهو من العشر من ذي الحجة ، يقول النَّبِيُّ فيما أخرجه مسلم :- « صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ » .. بمعنى : أنه يومٌ واحد ، ولكن أجره عظيم .. وأنت تعرف أن قيام ليلة القدر – ليلة واحدة – يمكن أن تُكَفِّر ما مضى من ذنبك .. « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِن ذَنبِه » ..

أَطَلتُ في المقدمة ؛ ولكن من المهم أن تفهمها ، أنَّ لله عز وجل ، فضلًا على عِبادِه في أيامه التي خَلَقَها ، وجعل من هذه الأيام مُفَضَّلًا ؛ حتى تَغْتَنِمه أنت من خلال معرفتك بحقيقة أمرك .. أنا مُذْنِب ، أحتاج إلى ما يغفرُ ذنبي ويُكَفِّرُ سيِّئَتي ، ولا أستطيعه بمجرد عملي ؛ فيتفضَّل اللهُ عَلَيَّ ويجعل لي مواسم ، هذه المواسم تسقط فيها الذنوب ، ويكون العمل فيها بأجرٍ وفير ، تساعد العبد على الخلاص من ذنوبه وسيئاته ، وبالتالي تكون مخارج إلى النور ، وتكون مُغْتَسَل بارد وشراب ، يفعل فيها العبد ما يفعله في سائر الأيام .. يعني ليس مطلوب منك أن تقتل نفسك كما كان يُطلَب من بني إسرائيل إذا أراد أحدهم أن يتوب .. ولكن أنت مُطالب بأن تعتزم بتقديس تلك الأيام ، وتعتبر أمرها ؛ فيكون ذلك مَغْنَمَة لك بأن تعرف قدرها .. وهذا يُملي علينا ماذا ؟؟ • أولًا : أن نعرف فضل هذه العشر ، بناء على المقدمة التي ذكرتها ، أن تعرف فضل هذه العشر .. ما هو فضل هذه العشر ؟؟ .. لقد جاء في كثير من المواطن التي تدل على فضل العشر من ذي الحجة .. من هذه المواطن ، مما يدل على فضل العشر من ذي الحجة : أن الله أقسم بها .. والله لا يُقْسِمُ بشيءٍ إلَّا إذا كان هذا الشيء له مقامٌ وله مكانةٌ عند الله أولًا ، ثم ينبغي أن يكون له مقامٌ عند الخلق ثانيًا .. فالعظيمُ لا يُقْسِمُ إِلَّا بعظيم .. فقال تعالى { وَالْفَجْرِ ¤ وَلَيَالٍ عَشْرٍ } [الفجر:1-2] .. وجمهور المفسرين ، على أن الليالي العشر هي ماذا ؟ هي ليالي العشر من ذي الحجة .. فكون الله قد أقسم بها ؛ هذا يُنْزِلُها مَنْزِلَةً ينبغي أن تكون هذه المنزلة مُعَظَّمَة عندنا .. • كذلك هي الأيام المعلومات التي نَدَبَ الله عز وجل ، أن يُذْكَرَ فيها سبحانه وتعالى { وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِيٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ } [الحج:28] .. وجمهور المفسرين على أن الأيام المعلومات هي الأيام العشر من ذي الحجة .. • أَضِف إلى أن النّبِيَّ قد سمَّى هذه الأيام : " أفضل أيام الدنيا " في حديث جابر ، عند أهل السُّنَن ، قال :-  « أَفْضَلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ – يعني عشر ذي الحجة – قالوا يا رسولَ الله ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلٌ عَفَّرَ وجهَه بالتراب » .. • وكذلك في هذه الأيام ، يوم عرفة .. وما أدراك ما يوم عرفة ؟!! .. يوم المغفرة والعِتق من النيران .. فالله يفيض على عباده في عرفات ، ولعله يغفر لهم جميعًا إلَّا لمن كان عنده موانع للمغفرة ، كالشرك وغيره .. • وكذلك هذه العشر ، فيها يومٌ سمَّاه العلماء " خيرُ أيام العام " ، وهو يوم النحر .. فالنَّبِيُّ قال :- « خَيْرُ أَيَّامِ العام ، يَوْمُ النَّحر ، ثُمَّ يَوْمُ القَرّ » .. ويوم النَّحر معلوم ، وهو يوم ما بعد عرفة في الحج ، وهو يوم تقديم الأضاحي ، الذي نُسمِّيه يوم العيد " يوم عيد الأضحى " .. وأمَّا يوم القَرّ ، فهو اليوم الذي يستقرّ فيه الحجيج في مِنَى وما بعده ، فَسُمِّيَ يوم القَرّ .. فإذًا خير يومٍ في العام هو يوم النَّحْر ، ثم يوم القَرّ .. ويوم النَّحْر ، هو آخر العشر أو تمام العشر .. كل هذا يُبَيِّن فضل العشر من ذي الحجة ، وغيره كثير مما يدل على فضل العشر من ذي الحجة ، هذا الفضل ليس من باب أن نَتَغَنَّى بالكلام على أنها مفضلة ؛ ولكن حتى ننظر إليها نظرة التفضيل .. الله فَضَّلها ، وأنت العبد المذنب ، العبد الذي قد أثقلت الذنوب عاتقه ، وأثقلت الذنوب حِمْلَه ؛ فبالتالي هو محتاج إلى مخرج .. فإن كانت هذه الأيام عظيمة ؛ فينبغي أن تنظر إليها ككونك عبدٌ فقيرٌ مفتقر إلى الله عز وجل ، تنظر لها تلك النظرة ؛ وهي تعظيم تلك الأيام .. كيف نُعظِّمُ العشر من ذي الحجة ؛ بناءً على أن الله عظَّمَها ، وبناءً على أن الله فَضَّلَها ، وبناءً على أن الله جعل فيها يوم ، يحتسب النَّبيُّ صيامَه على أن يُكَفِّر السنةَ التي قبله والسنةَ التي بعده ، وفيها خير أيام العام ، الذي هو يوم النَّحْر ، وفيها أن الله أقسم بها ، وأن الله جعلها الأيام المعلومات التي يُذَكَّر فيها سبحانه وتعالى ؟؟ كيف ذلك ؟؟ .. هذا ما أُبَيِّنُه بعد الاستراحة إن شاء الله تعالى ...

—------------------------------------------------

الحمدُ للهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلـه إلا الله وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وصَفِيُّه مِنْ خلقِه وخليلُه ، صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه ، صلاةً نحققُ بها أمرَ ربِّنا، حيثُ أنَّه قال { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب:56] .. فاللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ النَّبِيّ ، وأزواجِه أمهاتِ المؤمنين ، وذريَّته ، وآلِ بيته ، كما صلّيتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ..  

•• كيف نُعظِّمُ العشر ، وكيف نستقبلها ؟؟ .. * أولًا : أن تستشعر عِظَمَها الذي عَظَّمَها اللهُ به ، وأن تستشعر قدرها الذي قَدَّرها الله به ، وأن تستشعر مكانتها عند ربها وهو خالقها وهو خالق الزمان والمكان .. * ثُمَّ : تستشعر قَدْرَك ، هل أنت مذنب ، أم أنّك صِدِّيق ونَبِي ورسول ومُخْلِص ومَلَك ؟ لابد أن تعترف بالحقيقة .. أنت مذنب ، سواء من جهة فِعْل المعاصي ، أو من جهة التقصير في الواجبات .. فأنت من جهة ، مقصر لا محالة .. ولنَتَّفِق دون أن نُكَابِر .. وأنت بالضرورة تقع في كثير من المعاصي ، بغض النظر عن عرضها وتحليلها .. وبالتالي إذا عرفت كيف أن الله عَظَّم هذه الأيام وفضَّلَها ، وعرفت قَدْرَك ؛ عَظُمَت هذه الأيام في قلبك ، من خلال نَظْرَتِك إلى نفسك ، ومن خلال معرفة ما فَضَّلَها الله به .. وهذا يعني أنّك ستفعل أمرًا نحن نحتاج إليه .. يقول الله تعالى { [النور: 31] .. • طريق الفلاح ، لا يَتَأَتَّى إلَّا من طريق التوبة .. لأن التوبة تَجُبُّ ما قبلها .. ولأن التوبة من أعظم الطاعات التي فَرَضَها الله على عِبَادِه لتُخْرِجَهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّور ، وتُخْرِجهُم مِن مَقامِ التقصير والذنوب إلى مقام الرضا والفلاح .. فالمانع من الفلاح هو الذنوب ؛ ولا يُخرِج العبدَ من الذنوب إلَّا التوبة .. ( وَتُوبُوٓا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا .. ) .. الكافرون ؟!! .. لا .. ( أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ) .. طيب لماذا نتوب ، إذا كنا نحن مؤمنون .. لماذا نتوب ؟ لأننا مقصرون حتمًا .. فأنت مؤمن مُقَصِّر .. والتقصير قد يمنعك الفلاح .. وقد جعل اللهُ لك بابًا في هذه العشر .. ثم يَمُرُّ عليك عشرُ المُحَرَّم .. ثم تَمُرُّ عليك أيام الجُمَع .. ثُم يَمُرُّ عليك رمضان .. وهكذا طيلة العام .. كل فترة موسم .. كل فترة موسم .. كل فترة موسم .. وهذه المواسم ، رحمة من الله بعباده .. ( وَتُوبُوٓا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ) : أي المُقَصِّرُون .. أنتم مؤمنون لستم كافرون .. ولكن أنت مطالب بالتوبة من باب كونك مُقصِّر ( وَتُوبُوٓا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) .. إذًا ، أول عملٍ يتوافق مع النظرة للنفس والنظرة لهذه العشر ، هو ماذا ؟ هو التَّــوبـة .. من الآن وقبل دخول العشر ؛ تَعْزِم عَزْمًا قويًّا على أن تتوب ، وتقول " اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ لِأَتُوب .. اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ لِأَتُوب .. اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ لِأَتُوب " .. •• ثُمَّ بعد التوبة – التوبة هذه ، باب واسع جدًا ، وقد يغطي كلَّ عيوبك ويستر كل ذنوبك ويكفِّر كثيرًا من سيئاتك – لابد أن تُتْبِع ذلك – التوبة ستمسح – تَبْدَأ أنت تُبَيِّض الصفحة .. • أوَّل هذه الأمور بعد التوبة : الصَّــلاة .. نحن مُقصِّرُون في الصلاة .. مِنَّا مَنْ لَا يُصَلِّي .. ومَن لا يُصَلِّي : ليس بمُسلِم .. لأن عُمَر وهو يموت – وهو يموت – قال " الصلاة .. الصلاة .. لا حظّ في الإسلام لمن لا صلاة له " .. والنَّبِيُّ فوق ذلك ، يقول :- « إنَّ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ الشِّرْكِ والْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ » ، « العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وبَيْنَهُم الصّلاة ، فَمَن تَرَكَها فَقَدْ كَفَر » .. إذًا ليس بمؤمن .. ( وَتُوبُوٓا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ) : ليس منهم تارك الصلاة .. لأن تارك الصلاة محتاج يدخل الإسلام بعزمه على الدخول ، والرجوع إلى أداء الصلوات .. لكن كثير مِنَّا من المؤمنين ، مُقَصِّرُون في الصلاة .. الفجر يضيع .. كم واحد بيصلي الفجر ؟؟ .. المفروض شرعًا أن صلاة الفجر تكون كصلاة الجمعة ؛ لأن صلاة الفجر هي الصلاة التي تُفَرِّقُ بين المؤمن والمنافق ، فإذا هانت على المؤمن ؛ قَرُبَ من النِّفَاق .. وإذا أقامها المؤمن ؛ قَرُبَ من الإيمان .. وبالتالي الصلاة ، ليس مجرد أنك تُصلِّي .. لا .. ١) أن تُحافِظ على صلاة الفجر في موعدها .. " مش تضبط المنبه على ميعاد الشغل الساعة ٨ أو ٧ " ، والشروق الساعة ٥ .. يبقى معنى ذلك أنك مُتَعَمِّد لِتَرك الفجر .. وتَعَمُّد تَرْك الصلاة في وقتها ؛ قريبٌ مِنْ تَرْكِهَا ..{ فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلَوٰةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } [مريم:59] .. " بيصلُّوا وهيدخلوا جهنم " .. كيف يصلون ، ويدخلون جهنم ؟!! .. " دي الصلاة دي عماد الدين " ؟؟ لأنه أضاعها .. قالوا يا ابن مسعود : ما إضاعتها ؟ ، قال : إخراجها عن وقتها . قالوا : كنا نظن أن إضاعتها ، تَرْكَهَا . قال : لو تركوها لكَفَروا .. تنبّه .. إذًا ، أداء الصلوات في أوقاتها ، خاصة الفجر ، الذي يُفَرِّق بين المؤمن والمنافق .. ٢) الحِفَاظُ عليها في المسجد ، جماعة .. لأنك محتاج أن يُكَفِّر الله سيئاتك ويغفر ذنوبك ، وأنت تتوب إلى الله ؛ يبقى محتاج تُصلِّي صلاة تُرَدّ عليك وتقول ضيَّعَك الله كما ضَيّعتي ، أم محتاج تؤدّي صلاة تُقبَل ، أم محتاج تؤدّي صلاة ، تأخذ عليها سبع وعشرين أجر ؟؟ ما الذي تحتاجه بالضبط ؟؟ طبعا مع كثرة ذنوبك وتقصيرك ، ومع التوبة التي ستَتُوبها ؛ أنت محتاج أن تُصَلِّي صلاة ، تأخذ عليها سبع وعشرين أجر .. ولن تكون الصلاة مأجورة بسبعٍ وعشرين أجر ؛ إلَّا إذا أُدِّيَت جماعة في المسجد .. أنت تسأل نفسك مع توبتك ، هل أنت تُحافظ على صلاة الفجر ؟ هل أنت تُحافظ على الصلوات جماعة في المسجد ؟ .. هذا مطلوبٌ منك .. ولو في العَشر .. من باب أن تُرِي اللهَ منك ما يجعله يُعطيك من فضله ويغفر ذنبك ويُكَفِّرُ سيئتك ويقبل توبتك ؛ لأن العَشر .. اسمع إلى هذا الحديث .. الحديث من حديث ابن عباس ، عند البخاري وعند أهل السُّنَن (( مَا مِنْ أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ – يعني العشر - . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلًا خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ )) .. يعني اسْتُشهِد وفَقَدَ ماله في سبيل الله ؛ هذا الذي يمكن أن يكون قريب من صنائع المعروف ومن فِعْلِ الخيرات ومن أداء العبادات في العَشر .. ولذلك في رواية ، من حديث جابر ، أن النّبِيَّ قال :- « أَفْضَلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ – أي العشر ذي الحجة – قالوا يا رسولَ الله ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلٌ عَفَّرَ وجهَه بالتراب » .. وفي رواية ، من حديث ابن عباس أيضًا ، أن النّبِيَّ قال :- « فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيل والتَّكبيرِ والتَّحمِيد » .. • وهنا أُنَبِّه : أن ابن عباس – رضي الله عنهما – لمَّا سُئل عن العمل الصالح أو عن ما يُحِبُّه الله من العمل الصالح في العَشْرِ من ذي الحجة ، قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر .. وهنا أنصح نفسي وإيَّاك ، وأُقَدِّمُها لك كهدية عِلْمِيَّة : أَكْثِر من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر ، في العشر من ذي الحجة ؛ لأنها مما يُحبه الله تعالى .. بل قد ترجم ذلك ابن عباس ، بأنّه العمل الصالح الذي يُحِبّه الله .. فضلًا عن التكبير خاصةً .. من السُّنَنِ الغائبة ، أن يُكثِر العبدُ من التكبير في العشر ، ليس في أيام العيد فقط ؛ بل في العشر كلها .. كان ابن عمر وأبو هريرة ، يسيرون في الطرقات في العشر – يعني في أيام العشر – يُكَبِّرون ويجهرون ويرفعون أصواتهم بالتكبير ، حتى يسمعهم الناس فيكبِّرون بتكبيرهم .. •• وليس معنى ذلك التكبير الجماعي .. " إن الناس كلها مع بعضها تُكبّر في المسجد " .. لا .. إنما كل واحد يجعلها كأذكار الصباح والمساء ، كالاستغفار ، كالصلاة على النَّبِيِّ عليه الصّلاة والسّلام .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. أو : الله أكبر الله أكبر لا إله إلَّا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. أو : الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ..• هذا بالإضافة إلى التكبير في أيام التشريق  أي الثلاثة أيام التي تَلِي أول يوم العيد .. يعني يُكَبِّر أول يوم العيد وثاني يوم العيد وثالث يوم العيد ورابع يوم العيد .. وهو التكبير المُقيَّد والمُطلَق ..التكبير الذي يكون إثْر الصلوات أو التكبير الذي يكون دومًا في كل الأوقات .. الحاصل أن ابن عباس ، ترجم العملَ الصالح الذي يُحِبُّه الله في أيام العشر إلى : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر ..

•• يبقى إذًا كيف نستقبل العشر ؟؟ •  الأول : التـوبـة .. • الثاني : الصـلاة ، وهو أن نحافظ على الصلوات في المساجد ونحافظ على صلاة الفجر .. • الثالث : الصـدقة .. • الرابع : الأُضحية .. وسيكون للأضحية مقال خاص إن شاء الله تعالى .. • ثم الحج والعمرة لمن استطاع .. أنت تعرف أن العشر هي أيام الحج ، ولا يُؤَدَّى الحجُّ إلّا فيها ، ولا يكون عرفات إلَّا فيها ، فمن استطاع ؛ استطاع ، ومن لم يستطع ؛ كتب الله له الأجر .. • ومنها : فِعل الخيرات .. فِعْلُ الخيرات : بِرُّ الوالدين ، الإحسان للجيران ، الإحسان للأهل والولد ، مراعاة الأولاد ، تعليمهم القرءان ، الإحسان إلى الأصحاب ، التعاون على البِرِّ والتَّقْوَى ، مُجَانَبَة الإثم والعدوان ، إماطة الأذى عن الطريق ، غض البصر ، البراءة إلى الله من رؤية المنكرات ومن رؤية الفُحش المنتشر .. ونحن نرى أن البيوت قد مُلِئَت بالشياطين ودَبَّت الخلافات بين الأهل والأولاد وبين الزوجات والأزواج ، بسبب ما يُرَى ، وبسبب الفيس وبسبب التليجرام وبسبب مواقع التواصل وما يقع فيها من فجور وما يقع فيها من رؤية الفحشاء والصور العارية والمخاطبات المحرمة والفجور الدائم بينهم ؛ فهذا يُورِثُ البيوت شياطين وتسكن البيوت الشياطين ، وتجد الخلافات والتوترات وعدم الأمانة بين الزوج والزوجة وبين الأب والأبناء ، وتجد أن الأب دبَّت في نفسه كراهية أولاده ، والأولاد دبَّت في نفوسهم كراهية آبائهم ؛ وهذا كله بسبب ماذا ؟ بسبب فِعْل المنكرات ومشاهدة المنكرات .. ولو استطعتَ أن تمنع عن ولدك وعن ابنتك وعن زوجتك ، هذا الهاتف الذي ينقل مجالس التواصل وبرامج التواصل ؛ افعل .. لو استطعت ؛ افعل .. لأن والله ، تكون به كوارث ، وتنتشر في البيوت موبقات ، وتخون المرأة زوجها وهي بجواره ، تكون في غرفة وهو في غرفة في نفس البيت تحت نفس السقف ويكون هناك من العجائب والغرائب ومن سوء الأحوال التي ينبغي أن نتنبّه لها .. • وينبغي أن نعرف أن هذه المنكرات سببًا لذهاب البركات .. تلك المنكرات سببًا لماذا ؟ لذهاب البركات .. فالبراءة من المنكرات مهمة .. لأن التوبة تستلزم منك أمرين .. * تستلزم منك فِعْل الطاعات * وتستلزم منك ترك المعاصي .. •لأن فِعل الطاعات يُتَرجِم التوبةَ إلى حقيقة ، وفِعْل المعاصي ينسخ التوبةَ وينفيها .. ينسخ التوبة ، يعني أنت تتوب ، تقول " تُبتُ يا رب ، تُبتُ يا رب ، تُبتُ يا رب ، وبعدين تعمل المعصية ؛ فتنسخ هذه التوبة " .. ولذلك مجاهدة النفس في ترك المعصية أعظم من مجاهدة النفس في فِعل الطاعة .. حتى لا يطول الحديث وتملوا مِنّي ، أريد أن أوصل حقيقة هامة ، وهي : أن الله سيَتَفَضَّل علينا إن أحْيانَا إلى العشر ، خلال أيام قليلة .. لعل الجمعة القادمة تكون في بداية العشر ؛ وبالتالي أنا أوصي نفسي وإيّاك – محبّةً في الله – أن تغتنم هذه المنحة الرّبّانِيّة وتحمد اللهَ إن أحياك إليها وتعلم أنه قد فتح لك بابًا للقبول وبابًا لمغفرة الذنوب وبابًا لتكفير السيئات وبابًا لحُسْنِ المتاجرة معه ..•• وهنا قد يسأل سائل : ما الذي عَلَيّ خصوصًا ؟ أنا ک سيد  وأنت ک أحمد  وأنت ک محمد ، ما الذي عَلَيّ خصوصًا ؟؟ ١) تعظيم العَشْر نفسيًّا ، والعزم على اغتنامها قلبيًّا .. ٢) الاكثار من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر .. ٣) فِعل ما تفعله من البِرّ مع جبر النقص فيه بنِيَّة العمل الصالح .. " يعني أنت مش هتعمل حاجة زيادة " لكن اجبر النقص : صلواتك أَصلِحها ، قراءتك في القرءان تَعَاهَدها ، أذكار الصباح والمساء تَعَاهَدها .. وانْوِها عملًا صالحًا في العشر .. " يعني لما تروح تصلِّي الظهر – " في الحمد لله ناس كثيرة صالحة وبتحافظ على الصلوات في المسجد وقلبها متعلق بالمساجد ، الحمد لله ، نسأل الله أن يجعلنا مثلهم ، في ناس كثير الحمد لله – هؤلاء ماذا عليهم ؟ أن يَنْوُوا ما يفعلوه كعملٍ صالحٍ في العشر .. تنزل تصلّي ، تنزل تُشارك في المسجد ، تنزل تذهب إلى المسجد وتحافظ على الصّفِّ الأول ؛ افعل نفس الذي تفعله في الأيام العادية ، وانْوِ كلَّ ما تفعله من الصالحات في العشر .. انْوِهِ ، هُوَ هُوَ .. استطعتَ أن تزيد في الرّكب وأن تزيد في التجارة مع الله ؛ فأزٍد .. وإن لم تستطع ؛ فما تُؤدِّيه ، انْوِ أنه عمل صالح في العشر ، مع التركيز على التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد .. تنبّه .. يعني إذًا ، أنت مثلًا ستزور أباك ، ستزور أمَّك ، ستَبَرُّ أولادك ، ستُحْسِن إلى زوجاتك ، ستُطعمهم ، ستشتري لهم ملابس .. افعل كل ما تفعل وانْوِ به واعزِم به أنه عمل صالح في العشر .. حتى ولو كان روتين حياتك الصالح ، وليس روتين حياتك المعاصي .. روتين حياتك الصالح ، انْوِه واعْزم على أنه من العمل الصالح في العَشر ... أسأل اللهَ العلي الكبير أن يُبَلِّغني وإيّاكم العشر وأن يرزقنا فيها العمل الصالح وأن يُغَنِّمْنا فيها الغنيمة الباردة وأن يُوَفِّقنا فيها لما يحب ويرضى وأن يجعلنا وإيّاكم من المهتدين ...

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثَبِّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين .. اللهم كُن لنا ولا تكُن علينا .. أَعِنّا ولا تُعِن علينا .. رُدّ بطش الكافرين عنّا وقِنا برحمتك سيئات مكرهم .. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثَبِّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين .. اللهم ارحمنا فإنّك بنا راحم ولا تُعَذِّبنا فأنت علينا قادر وألطف بنا

يا مولانا فيما جرت به المقادير .. اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنّةً ونعيمًا .. حَبِّبْ إلينا حُبَّك وحُبّ من يحبك وحُبّ كل عملٍ يقربنا إلى حبّك ..اللهم فَرِّج كَرْب المكروبين وفُكّ أسر المأسورين ورُدّ الظلم عن المظلومين ورُدّ علينا الغائبين يا رحمـٰن يا رحيم .. وصلِّ اللهم وسلِّم على مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .. أقول قولي هذا واستغفر اللهَ لي ولكم ... سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

وكتبه : أسماء أحمد...

راجعه وصححه:

د / سيد العربى...




واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ... 16 – 6 – 2021 ... الأضحية آدابها وأحكامها
الجمعة ... 2 – 7 – 2021 ... كيف نستقبل العشر من ذى الحجة؟؟
الجمعة ... 25 – 6 - 2021 ... آداب تشميت العاطس..
الجمعة ... 4 – 6 – 2021 ... أحكام إجابة الدعوة
الجمعة ... 28 – 5 – 2021 ... الاسراع بالجنازة وقضاء الدين عن الميت
الجمعة ... 21 – 5 – 2021 ... هل المسجد الأقصى فى عقيدتنا؟؟
الجمعة ... 14 – 5 – 2021 ... كيف حالك بعد رمضان؟؟
الجمعة ... 7 – 5 – 2021 ... مختصر أحكام زكاة الفطر والعيد
الجمعة ... 23 – 4 -2021... معنى " ايمانا واحتسابا "
الجمعة ... 30 – 4 – 2021 ... ماذا علينا في العشر الأواخر
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 16