أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا الا ان الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
حوار مع د/ السيد العربى ...أجراه معه موقع الشريعة -
حوار مع د/ السيد العربى ...أجراه معه موقع الشريعة
12-2-1431
حوار مع د/ السيد العربى ...أجراه معه موقع الشريعة:
 
الحوار:
س1: برأي فضيلتكم ما هو دور أفراد الأمة للعودة بها إلى التحاكم لشريعة الرحمن ؟
 
ج:
تحكيم الشريعة هو حق الله تعالى علي خلقه لأنه الذى خلق فلابد أن يحكم الخالق فى خلقه قال تعالى " ألا له الخلق والأمر" والمعني ألا لله الخلق كله ، والأمرُ الذي لا يخالف ولا يردّ أمره ، دون ما سواه من الأشياء كلها ، ودون ما عبده المشركون من الآلهة والأوثان التي لا تضر ولا تنفع، ولا تخلق ولا تأمر، فله الخلق لأنه خلقهم وله الأمر، يأمر في خلقه بما يشاء... فالخلق : إيجاد الموجودات ، والأمر تسخيرها للعمل الذي خلقت لأجله..... والتّعريف في الخلق والأمر تعريف الجنس ، فتفيد الجملة قصر جنس الخلق وجنس الأمر على الكون في مِلك الله تعالى ، فليس لغيره شيء من هدا الجنس.... وبالجملة إنه هو صاحب الخلق والأمر . . وكما أنه لا خالق معه , فكذلك لا آمر معه ........ وهى قضية الألوهية والربوبية والحاكمية ، وإفراد الله سبحانه بها.... وهي قضية العبودية من البشر في شريعة حياتهم .... فتحكيم شرع الله حق عظيم من حقوق الله على الخلق , وهو مطلب عظيم لكل من أراد السعادة فى الدارين لان الإنسان فى ظل الشريعة يأمن على كل ما يخاف عليه من نفس وعرض ومال , لان الأحكام الشرعية لاتتًبع الهوى بل هى تقيد الهوى بما يجره الي الإصلاح والصلاح الذى لا فساد معه...
والدور المنشود من كل مسلم أياً كان قدره وموقعه - حتي نقيم شرع ربنا حاكما فى انفسنا ودمائنا واعراضنا –
 
أولا: هو الإيمان بهذه القضية على هذا النحو الذى ذكرت فى الكلام السابق ,
 
وثانيا: بثه ونشره فى الأمة لينتشر هذا الوعى الإيماني العقدى الضروري , بحيث تفيق الأمة من غفلتها التى تجعلها تقبل اى شرع يعرض عليها , وتسوى بينه وبين شرع الحكيم العليم , بل لعل من الأمة من يري أن الشريعة الربانية لاتناسب الأوضاع القائمة والآونة الحالية ,
 
وثالثا: تحكيم الشرائع فى كل ما نستطيع من أحوالنا وأمورنا ونتخذ من فتاوى أهل العلم وأحكامهم فى كل امورنا مرجع وحَكَمْ .
 
رابعا: عدم الإسراع فى فى المحاكم الوضعية , واستبدال ذلك بتحكيم أُولَى العلم , واعتبار مجالس تحكيم أهل العلم بمنزلة التحكيم الشرعى          
الذى لايجوز مخالفة حكمه ابدا لان علي الظن انه حكم الله معالرضى بالحكم فى هذه المجالس.
 
 
 
س2- هل حققت الصحوة الإسلامية خطوات واسعة نحو تحقيق الهدف الأول لأهلها وهو تحكيم الشريعة؟
 
ج:
لقد حققت الصحوة – إن صح تعبير الصحوة – خطوات واسعة فى مظاهر كثيرة منها كثرة أصحاب اللحى , ومنها كثرة أصحاب هدى الثياب الظاهر خاصة فى حجاب النساء ، سواء الشرعى منه أو القومى ( الغير مطابق لشروط الحجاب الشرعيه ) , ومنها التعدد فى الزواج , ومنها محاولات ايجاد سبل للتعليم الشرعى – وان كانت غير منضبطة فى كثير من الأحيان - , وغير ذلك كثير , لكن فيما يتعلق بتحكيم الشريعة فلا أري - بحسب علمى القليل ورأيِِ العليل – أن الصحوة لاتعطى هذا الأمر كبير اهتمام من حيث التصور والاعتقاد , فضلا على الخطوات العملية فلا أري أن أهل الصحوة قد اتخذوا فى هذا المسار شئ يذكر بما يتناسب وحجم القضية , وذلك لأن قضية تحكيم الشريعة هى قضية تفعيل الدين فى حياة المسلمين شعوبا وقبائل وأفرادا , لأن الدين لايشعر به المسلم فى حياته ومجتمعه وكل كيان متشعب الا من خلال تحكيم شريعة الملك العزيز الوهاب , وإذا نظرنا لقضية تحكيم الشريعة من هذه الزاوية نعرف حجم التجاهل العملى لهذه القضية الشرعية التى من خلالها يكون كيان المسلمين او لايكون , والواقع يشهد بتبلد الصحوة فى القيام بخطوات عملية نحو تحقيق ذلك الهدف الذى ينبغى ان يكون سيد الاهداف فى مسار حياتنا الشرعية.!!     
 
 
 
س3- ما اوجه القصور التي شابت العمل الدعوى في العقدين الأخيرين؟
 
ج:
العمل الدعوي لانستطيع تقييمه تقييما حقيقيا فى الفترة السابقة – على مدار خمس عقود سابقة – لانها كانت فى معظم الاوقات مكبلة لاتعمل الا بإذن , ومن لايعمل الا بإذن لاتستطيع ان تُقَيمِه لانه يعمل بغير ارادته من حيث السبل وانواع النشاط , لكنى استطيع مع ذلك أن أقرر حقيقة لابد من التنبه اليها وهى اننا فى فترة السبعينات – بالتأريخ الميلادى – سنحت للصحوة فرصة دعوية - بمقاييس الواقع الأليم - عظيمة جدا – بفضل الله وحده – لم نستثمرها كما ينبغي ووقعنا فى استعجالات أدت إلى كثير من المفاسد وضياع هذه الفرصة بغير اغتنام – على تفصيل ليس هذا محله - ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .!!!
 
 
س4- ما هى الوسائل التي ترومها كعلاج ناجع لتصحيح أوجه القصور؟
 
ج:
أولا وقبل الاجابة أحب أن أوجه عناية كل مسلم إلي أن كل قصور فى مناحى الأعمال الشرعية من جهة عمل المسلمين , سواء كان منها الدعوى , أو الالتزام العملى بالدين علما وعملا , فهو راجع الي نقص أو انعدام التأصيل العقدى فى المسلمين على المستوى الفردي والجماعى , هذه حقيقة لابد من استقرارها فى وجدان كل مسلم ...
ومن ثم فإن من أهم الوسائل التى تجبر كسر المسلمين وتحملهم على معالجة أوجه القصور التى شابت كثير من مسالكهم – فى كل الشؤن – خاصة الدعوية يمكن ان تتلخص فى ثلاثة محاور رئيسة الا وهى:
الاول:
المعالجة العقدية للمسلمين على مستوى الفرد والجماعات كل بحسبه بحيث لايترك المسلم نفسه فريسة لكل من هب ودب ليملأ قلبه ووجدانه وعقله , بالسوس العقدي من إرجاء وتكرم ( نسبة الي الكراميه الذين يرون ان الايمان مجرد كلمه ) وتشيع , فضلا عن ضلال وفساد العلمنه وسطوة المادية التى تذوب أمامها المبادئ والأعراض فتباع رخيصة وسوقها البيع لله حيث ثمنها الجنة.!!!
 
ثانيا:
إلزام كل مسلم – كل بحسب وسعه – إلزاما ذاتيا من منطلق عقيدته وإيمانه بقضيته وغيرته الملتهبة التى لاتنطفئ الا بعز الإسلام والمسلمين وهلكة الكفر والكافرين , لايلزمه بذلك الا إيمانه بربه واليوم الأخر وإتباعه لخير الهدى هدى محمد صلي الله عليه وسلم , إلزاما بنصرة الدين وحمل هم المسلمين والعمل على دعوة النفس وتربيتها لتتأهل للعمل لله تعالى فى كل ما يمكن عمله , تعلم وعمل ودعوة , ليكون من أحسن الناس قولا وعملا ...قال تعالى: " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "[فصلت/33].
 
ثالثا:
التعاون من أجل التعلم والعمل , وذلك لأن النفوس تقوى ببعضها , ولان الله سبحانه أمر بذلك قال تعالى : " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "[المائدة/2]..... أي ليعن بعضكم بعضاً على البرّ والتقوى . وفائدة التعاون تيسير العمل ، وتوفير المصالح ، وإظهار الاتّحاد والتناصر ، حتّى يصبح ذلك خُلقاً للأمّة.... لأنّ البرّ يَهدي للتقوى..... وقوله : { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } تأكيد لمضمون { وتعاونوا على البرّ والتقوى } لأنّ الأمر بالشيء ، وإن كان يتضمّن النهي عن ضدّه ، فالاهتمام بحكم الضدّ يقتضي النهي عنه بخصوصه . والمقصود أنّه يجب أن يصدّ بعضكم بعضاً عن الظلم والفساد وكل ما يجر للإثم والعدوان....وما وصل حال أمتنا الى ما وصل إليه إلا بأسباب من أعظمها عدم التعاون فيما بيننا فى كثير من الامور الشرعية عموما والدعوية منها خصوصا , والتفرق وعدم التعاون لايؤدى الي زيادة القصور فحسب , بل يؤدى الي كثير من التخلف عن الادوار التي تناط بالأمة , فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.!!!     
 
 
س5- نصائح لشباب الصحوة للوقوف على أسس البناء العقدي للمسلم وكيفية تربية النفس والنشئ ؟
 
ج:
إن تربية النفس هى من اعظم المطلوبات فى مسيرة الإلتزام الشرعية , يعني مسيرة العبودية التى ما خلق الله الخلق إلا لها قال تعالي:
" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "[الذاريات/56].....وتربية النفس لاتعني تدريبها وإلزامها بكثير من الوظائف الشرعية من صلوات وصيام وذكر.... لكن التربية هى إقامة اسس عقدية فى النفس والوجدان القلبي على وفق المعايير الشرعية الاسلامية تدفع العبد الي حسن استقبال التكاليف والوظائف الشرعية بحيث تُؤَدَِّي بحب وحرص وإخلاص...قال تعالي: " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى "[الأعلى/14]..... عن ابن عباس، قوله:( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ) يقول: مَنْ تَزَكَّى من الشرك.....وعن عكرِمة ، من قال: لا إله إلا الله.... وقيل:{ مَن تزكى } أي تطهر من الشرك بتذكره واتعاظه بالذكرى وحمله على ذلك ........وأخرج البزار وابن مردويه عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في ذلك « من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الانداد وشهد أني رسول الله » واعتبر بعضهم أمرين فقال أي تطهر من الكفر والمعصية وعليه يجوز أن يكون ما تقدم من باب الاقتصار على الأهم وقيل تزكى أي تكثر من التقوى والخشية من الزكاء وهو النما وقيل تطهر للصلاة.....إذا عرفنا ذلك عرفنا المطلوب من كل مسلم , وهو تزكية النفس , وكل واحد منا يسأل كيف ذلك ؟ ... أقول بالتعلم والعمل , ومعني ذلك أن يصير الدين أكبر الهم ومبلغ العلم , وكان الحسن يقول:" يا ابن آدم دينك دينك فإنه هو لحمك ودمك ,إن يسلم لك دينك يسلم لك لحمك ودمك "..... وكتب علي رضي الله عنه الي ولده الحسن كتابا جاء فيه : "أى بنى أنك خلقت للآخرة لا للدنيا وللفناء لا للبقاء وأنك فى منزل قلعة ودار بلغة وطريق الآخرة وأنك طريدة الموت الذى لا ينجو منه هاربه ولا يفوته طالبه فاحذر أن يدركك وأنت على حال سيئة وأعمال مرديه فتقع فى ندامة الأبد وحسرة لا تنفعك فتفقد دينك لنفسك فدينك لحمك ودمك ولا ينقذك غيره أى بنى أكثر ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضى بعد الموت إليه واجعل نصب عينك حتى يأتيك وقد أخذت له حذرك ولا يأتيك بغتة فيبهرك وأكثر ذكر الآخرة وذكر نعيمها وحبورها وسرورها.".!!!
 
 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين....
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 



واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
الجمعة ... 20- 10 – 2017... بالرغم من تقصيرنا نحو ديننا إلا أن الله يجعل لنا مخرجا
الجمعة ... 13 – 10 – 2017... كيف مؤمنين يظلموا ويخذلوا ويحتقروا المؤمنين؟؟
الجمعة ... 6 – 10 – 2017... كيف نكون مؤمنين..بلا توادد ولا تراحم ولا تعاطف؟؟
الجمعة ... 29 – 9 – 2017...إنتشاربدعة كفرية عنوانها أريد الدليل من القرآن لا من السنة
الجمعة ... 22 – 9 – 2017... فى الدين من لم يحصِّل الكرامة لحقته المهانة
الجمعة ... 25 – 8 – 2017...هل تعلم أن كثيراً ممن يذبحُ فى العيد لا يضحى؟؟
الجمعة ... 18 – 8 – 2017... لماذا دائماً لا نعظم العشر من ذى الحجة؟؟
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 3