أعلى
أعلى
جديد الموقع
 
الجمعة...12-1- 2018... ما الذى يثقل الموازين وما الذى يخففها فى القارعة؟؟
الجمعة ...5-1- 2018... هل إلف النعم يورث ترك عبادة الله؟؟
الجمعة...29-12-2017... ما يضر دين العبد إذا احتفل بالكريسماس؟؟
الجمعة...22-12-2017... نحن ترعبنا الجن والشياطين فما دواء ذلك؟
الجمعة...15 – 12 – 2017...هل تعلم أن كلنا يحسد لكن فى الشرع وقاية؟؟
الجمعة ... 8 – 12 – 2017... ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!
الجمعة ... 1 – 12 – 2017... ما حقيقة أن المؤمن يألف ويؤلف؟؟
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
 
القناة الرسمية للدكتور سيد العربى..على اليوتيوب
فيديوهات د.السبد العربى
صفحة صوتيات السيد العربى على اسلام واى
ملتقى اهل الحديث
ملتقى اهل السنة
الشيخ ابو اسحاق الحوينى
الحور العين
 
*من أعلام العقيدة فى العصر القريب: [9] أحمد محمد شاكر.

*من أعلام العقيدة فى العصر القريب: [9] أحمد محمد شاكر.

 

الشيخ أحمد محمد شاكر: (1309هـ/1892م-1377هـ/1958م)   

الملقب بشمس الأئمة أبو الأشبال ، إمام مصري من أئمة الحديث في العصر الحديث، درس العلوم الإسلامية وبرع في كثير منها، فهو فقيه ومحقق وأديب وناقد، لكنه برز في علم الحديث حتى انتهت إليه رئاسة أهل الحديث في عصره ، كما اشتغل بالقضاء الشرعي حتى نال عضوية محكمته العليا .

 

المولد والنشأة:

 

ولد أحمد محمد شاكر في مدينة القاهرة في فجر يوم الجمعة الموافق (29 من جمادى الآخرة 1309هـ = 29 من يناير 1892م)، وتعهده أبوه بتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل مع أبيه إلى السودان وهو في الثامنة من عمره، والتحق بكلية غوردون بمدينة الخرطوم، وظل بها فترة إقامة أبيه في السودان، فلما عاد الوالد إلى مصر ليتولى مشيخة علماء الإسكندرية في (10 من صفر 1322هـ = 26 من إبريل 1904م) ألحق ابنه بمعهد الإسكندرية الديني، وكان هذا المعهد قد أنشئ في (29 من المحرم 1321هـ = 27 من إبريل 1903م)، ويتبع التعليم فيه نظام التدريس بالأزهر، وكان شيخ هذا المعهد يُسمى شيخ علماء الإسكندرية.

 

وأكب الطالب النابه على الدرس والتحصيل ينهل من العلوم الشرعية واللغوية التي تدرس في المعهد، وتطلعت همته إلى المزيد من التحصيل؛ فاتصل بالشيخ "محمود أبو دقيقة"، وكان يُدرس في المعهد، وعضو جماعة كبار العلماء بالأزهر الشريف، فحبب إليه الفقه والأصول حتى تمكن منهما.

 

وحضر على أبيه دروس التفسير؛ حيث كان يقرأ لتلاميذه تفسير النسفي وتفسير البغوي، كما قرأ لهم صحيح مسلم، وسنن الترمذي، وبعضًا من صحيح البخاري، ودرس جمع الجوامع وشرح الإسنوي على المناهج في أصول الفقه، وكتاب الهداية في الفقه الحنفي، كما شرح لهم دروسًا في البيان والمنطق.

 

العودة إلى القاهرة

 

انتقل أحمد شاكر إلى القاهرة سنة (1327هـ = 1909م) بعد أن عين أبوه وكيلاً لمشيخة الجامع الأزهر، وفي القاهرة اتسعت أمامه آفاق القراءة والتحصيل والاتصال بالعلماء والالتقاء بهم، سواء أكانوا من علماء الأزهر أو من المترددين على القاهرة، ولا يكاد يسمع بعالم ينزل القاهرة حتى يتصل به، فتردد على العلامة عبد الله بن إدريس السنوسي محدث المغرب، وقرأ عليه، فأجازه برواية الكتب الستة، واتصل بالشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وأحمد بن الشمس الشنقيطي، وشاكر العراقي، وطاهر الجزائري، ومحمد رشيد رضا، والشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر، وقد أجازه جميعهم بمروياتهم في السنة النبوية.

 

وقد هيأت له هذه اللقاءات بعلماء الحديث والتتلمذ على أيديهم أن يبرز في علوم السنة، وأن تنتهي إليه إمامة الحديث في مصر لا ينازعه فيها أحد.

 

وفي سنة (1336هـ = 1917م) حصل على الشهادة العالمية من الأزهر، واشتغل بالتدريس فترة قصيرة، عمل بعدها في القضاء، وترقى في مناصبه حتى اختير نائبًا لرئيس المحكمة الشرعية العليا، وأحيل إلى التقاعد سنة (1371هـ = 1951م).

 

أخذه العلم:

 

درس أحمد شاكر أصول الفقه على الشيخ محمود أبو دقيقة (أحد علماء معهد الإسكندرية ، وعضو هيئة كبار العلماء).

 

ودرس على والده الشيخ محمد شاكر تفسير البغوي وصحيح مسلم وسنن الترمذي وشمائل الرسول وبعضا من صحيح البخاري ، وجمع الجوامع وشرح الأسنوي على المنهاج في الأصول ، وشرح الخبيصي وشرح القطب على الشمسية في المنطق ، والرسالة البيانية في البيان ، وفقه الهداية في الفقه الحنفي.

 

كما أخذ العلم عن السيد عبد الله بن إدريس السنوسي ، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، والشيخ أحمد بن الشمس الشنقيطي ، والشيخ شاكر العراقي ، والشيخ طاهر الجزائري ، والسيد محمد رشيد رضا ، والشيخ سليم البشري، والشيخ حبيب الله الشنقيطي ، وغيرهم كثير من أئمة الحديث حتى برع فيه.

 

منهجه العلمي:

 

درس الشيخ أحمد شاكر بالأزهر على المذهب الحنفي ، وبه كان يقضي في القضاء الشرعي ، لكنه كان بعيدا عن التعصب لمذهب معين مؤثرا الرجوع إلى أقوال السلف وأدلتهم ، يقول أحمد شاكر بما يوضح مذهبه العلمي ، في معرض تحقيقه لكتاب الرسالة للشافعي بعد أن أكثر من الثناء عليه وبيان منزلته:

 

” وقد يفهم بعض الناس من كلامي عن الشافعي أني أقول ما أقول عن تقليد وعصبية ، لما نشأ عليه أكثر أهل العلم من قرون كثيرة ، من تفرقهم أحزابا وشيعا علمية ، مبنية على العصبية المذهبية ، مما أضر بالمسلمين وأخرهم عن سائر الأمم ، وكان السبب في زوال حكم الإسلام عن بلاد المسلمين ، حتى صاروا يحكمون بقوانين تخالف دين الإسلام ، خنعوا لها واستكانوا، في حين كان كثير من علمائهم يأبون الحكم بغير المذهب الذي يتعصبون له ويتعصب له الحكام في البلاد. ومعاذ الله أن أرضى لنفسي خلة أنكرها على الناس ، بل أبحث وأجد، وأتبع الدليل حيثما وجد. وقد نشأت في طلب العلم وتفقهت على مذهب أبي حنيفة ، ونلت شهادة العالمية من الأزهر الشريف حنفيا ، ووليت القضاء منذ عشرين سنة أحكم كما يحكم إخواني بما أذن لنا بالحكم به من مذهب الحنفية. ولكني بجوار هذا بدأت دراسة السنة النبوية أثناء طلب العلم ، من نحو ثلاثين سنة ، فسمعت كثيرا وقرأت كثيرا ، ودرست أخبار العلماء والأئمة ، ونظرت في أقوالهم وأدلتهم ، لم أتعصب لواحد منهم ، ولم أحد عن سنن الحق فيما بدا لي ، فإن أخطأت فكما يخطئ الرجل ، وإن أصبت فكما يصيب الرجل. أحترم رأيي ورأي غيري، وأحترم ما أعتقده حقا قبل كل شيء وفوق كل شيء. فمن هذا قلت ما قلت واعتقدت ما اعتقدت في الشافعي رحمه الله “

 

جهوده العلمية:

 

تدور أعمال أحمد شاكر وجهوده العلمية حول محورين أساسين هما: بعث التراث العربي ونشره نشرًا دقيقًا، وكتابة البحوث والرسائل العلمية.

 

وقد استأثر الجانب الأول بجهود الشيخ، وإفراغ طاقته الجبارة في العمل والبحث، وكان تحقيق كتاب الرسالة للإمام الشافعي هو أول كتاب ينشره بين الناس، وكان تحقيقا له على غير ما اعتاد الناس أن يقفوا عليه من تحقيقات المستشرقين، وجاء عمله نموذجًا لفن تحقيق التراث، فقد اعتمد على أصل قديم بخط الربيع بن سليمان تلميذ الشافعي كتبه في حياة إمامه ، ووضع مقدمة ضافية للكتاب بلغت 100 صفحة ، وخرّج أحاديث الكتاب تخريجًا علميًا دقيقًا ، مع فهارس شاملة ،  مع تعليقات وشروح تدل على سعة العلم والتمكن من فن الحديث.

 

ثم اتجه إلى أصول كتب السنة يحقق بعضها، فحقق جزأين من سنن الترمذي ، وأخرج الجزء الأول من صحيح ابن حبان ، واشترك مع الشيخ محمد حامد الفقي في إخراج وتحقيق تهذيب سنن أبي داود.

 

وأطلق طاقته لتحقيق مسند أحمد بن حنبل ، وهو أضخم دواوين السنة ، وكان التعامل مع المسند يحتاج إلى معرفة واسعة وعلم مكين ، فالكتاب يقوم على جعل أحاديث كل صحابي على حدة ، فمسند ابن مسعود مثلاً يضم الأحاديث التي رواها دون ترتيب ، وهكذا، وكانت صعوبة التعامل مع المسند مصدر شكوى من كبار المحدثين وأعلامهم، وهو ما جعل الحافظ الذهبي يتمنى أن يقيض لهذا الديوان الكبير من يخدمه ويبوبه، ويرتب هيئته.

 

وكان عمل "شاكر" في تحقيق المسند عظيمًا فأخرج منه خمسة عشر جزءًا على أحسن ما يكون التحقيق ؛ فقد رقم أحاديث الكتاب ، وعلّق عليها وخرّجها، وحكم عليها صحة وضعفًا، وضبط أعلامها، وشرح غريبها ، وجعل لكل جزء فهارس فنية دقيقة.

 

ولم تقتصر جهوده على ميدان السنة يحقق كتبها ويخرجها للناس في أحسن صورة من الضبط والتحقيق، بل كانت له جهود مشكورة في ميدان اللغة والأدب، فأخرج للناس "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، و"لباب الآداب" لأسامة بن منقذ، و"المعرب" للجواليقي، واشترك مع الأستاذ عبد السلام هارون في تحقيق "المفضليات" و"الأصمعيات" و"إصلاح المنطق لابن السكيت".

 

مؤلفاته:

 

ألف الشيخ أحمد شاكر كتبا عدة كما أن له تعليقات وهوامش على الكتب التي حققها، من مؤلفاته  :

 

   1. كتاب نظام الطلاق في الإسلام، اجتهد فيه اجتهادا حرا ولم يتعصب لمذهب من المذاهب.

   2. كتاب الكتاب والسنة وهو دعوة إلى أخذ القوانين من الكتاب والسنة.

   3. كتاب كلمة الحق، في شئون المسلمين وحرب الوثنية والشرك والدفاع عن القرآن والسنة، وهي مجموعة مقالات كتبها في مجلة الهدى النبوي جمعت في كتاب بعد وفاته.

   4. كتاب كلمة الفصل في قتل مدمني الخمر وفيه يستحث ملوك المسلمين ضد الخمور وتجارها ومدنيها.

   5. الشرع واللغة: رسالة في الرد على عبد العزيز فهمي باشا الذي اقترح كتابة اللغة العربية بحروف لاتينية.

 

كتب حققها:

 

حقق أحمد شاكر الكثير من كتب التراث الإسلامي، في مجالات كثيرة، منها  :

 

   1. الرسالة للإمام المطلبي محمد بن إدريس الشافعي عن أصل بخط الربيع بن سليمان كتبه في حياة الشافعي: وهو أول كتاب حققه، وقد بذل فيه عناية بالغة فكان على درجة عالية من الدقة والتحقيق.

   2. مسند الإمام أحمد بن حنبل: أتم منه 15 جزءا فقط وتوفي قبل إتمامه.

   3. الجزء الأول من مسند ابن حبان.

   4. جزءين من الجامع الصحيح للترمذي.

   5. شرح كتاب اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير.

   6. قام بإعداد عمدة التفسير عمل فيه على تهذيب تفسير ابن كثير، أتم منه 5 أجزاء(ظل الجزء الأخير منه مفقودا لسنوات حتى عثر عليه وتم طبع الكتاب كاملا)

   7. كتاب الإحكام لابن حزم الظاهري في أصول الفقه، وجزءين من كتاب المحلى.

   8. كتاب العمدة في الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي.

   9. كتاب جماع العلم للشافعي.

  10. كما شارك في إخراج المفضّليات للمفضل الضبي، والأصمعيات للأصمعي وهما من كتب الأدب.

  11. كتاب المعرب للجواليقي في اللغة.

 

الوظائف التي شغلها:

 

كان الشيخ محمد شاكر من علماء الأزهر النابغين الذين برزوا في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وهو ينتمي إلى أسرة "أبي علياء" بجرجا من صعيد مصر، وهي أسرة شريفة، ينتهي نسبها إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، تلقى تعليمه بالأزهر، واتصل بكبار علمائه، وتتلمذ على أيديهم.

 

وبعد تخرجه عمل أمينًا للفتوى بالأزهر، ثم عمل بالقضاء، ثم اختير لمنصب قاضي القضاة بالسودان في (10 من ذي القعدة 1317هـ = 11 من مارس 1900م)، فهو يعد أول من ولي هذا المنصب في السودان، ووضع نظم القضاء الشرعي، ثم عين في سنة (1332هـ = 1905م) شيخًا لعلماء الإسكندرية، وشيخًا لمعهدها الديني، ثم اختير وكيلاً لمشيخة الجامع الأزهر في (9 من ربيع الآخر 1327هـ = 29 من إبريل 1909م)، فكان من دعاة  الإصلاح في الأزهر وتطوير مناهجه ونظمه، ثم استقال من الوكالة بعد أن اختير عضوًا في الجمعية التشريعية سنة (1331هـ = 1913م)، وتفرغ للعمل العام، والإدلاء برأيه في القضايا العامة والكتابة في الصحف، وكان من زعماء الأزهر في ثورة 1919م.

 

أولاده:

 

وقد أنجب الشيخ عددًا من الأبناء، نبغ منهم اثنان، أما أحدهما فهو العلامة المحدث أحمد محمد شاكر، وقد انتهت إليه رئاسة الحديث في مصر، وأما الآخر فهو الأديب الكبير محمود محمد شاكر، صاحب أباطيل وأسمار، والقوس العذراء، والمتنبي، وغيرها.

 

 

وفاته:

 

 بلغ الشيخ في معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  رواية ودراية ما لم يبلغه إلا الأفذاذ من المحدثين في عصره، وارتقى قمة تحقيق كتب السنة، وعُد رائدًا لنشر نصوص الحديث النبوي، وتابعه كثير من العلماء في عمله، وقد بلغ مجموع ما نشره سواء ما كان من تأليفه أو من تحقيقه 34 عملاً، وتنوعت أعماله فشملت السنة والفقه والأصول والتفسير والتوحيد واللغة، وسعة هذه الميادين تدل على ما كان يتمتع به الشيخ من غزارة العلم ورحابة الأفق والتمكن والفهم.

 

وظل الشيخ يعمل في همة لا تعرف الملل في استكمال ما بدا من أعمال، لكن المنية عاجلته فلقي ربه في يوم السبت (26 من ذي القعدة 1377هـ  = 14 من يونيو 1958م).

 

رحمه الله رحمة واسعة والحقنا به على خير

وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين

 

مراجع ومصادر:

 

    * محمد رجب البيومي – النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين – مطبوعات مجمع البحوث الإسلامية – القاهرة.

    * محمود محمد شاكر – أحمد محمد شاكر إمام المحدثين – مجلة المجلة – القاهرة – العدد (19) – (1377هـ = 1957م).

    * محمد عزت الطهطاوي – الشيخ أحمد محمد شاكر إمام من أئمة الحديث في هذا العصر – مجلة الأزهر – العدد (5) السنة الثانية والستون – (1410هـ = 1989م).

    * السيد الجميلي – طبقات المحققين والمصححين (أحمد محمد شاكر) – مجلة الأزهر – العدد (11) السنة الثامنة والستون – (1416هـ = 1996م).

 

 

 

 


واحة العقيدة - موقع فضيلة الدكتور السيد العربي بن كمال
 
الجمعة...12-1- 2018... ما الذى يثقل الموازين وما الذى يخففها فى القارعة؟؟
الجمعة ...5-1- 2018... هل إلف النعم يورث ترك عبادة الله؟؟
الجمعة...29-12-2017... ما يضر دين العبد إذا احتفل بالكريسماس؟؟
الجمعة...22-12-2017... نحن ترعبنا الجن والشياطين فما دواء ذلك؟
الجمعة ... 8 – 12 – 2017... ما يحدث فى القدس وغيره بضعف إيماننا بالأحد الصمد!!
الجمعة ... 1 – 12 – 2017... ما حقيقة أن المؤمن يألف ويؤلف؟؟
الجمعة ... 24 – 11 – 2017 ... هذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته
الجمعة ...10- 11 – 2017... هل أنت نخلةٌ أم زقوم ؟؟
الجمعة ...3 – 11 – 2017... هل أنت خامة زرع أم أرزة ؟؟
الجمعة...27 – 10 – 2017...تلمسوا تفريج كربكم وقضاء حوائجكم بهذا المسلك
 
art4islam
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة العقيدة - 1431 هـ

فتاوى فى إنتظار الرد: 11